ســـؤال للمناقشة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 12 من 12
8اعجابات
  • 2 Post By أم علي طويلبة علم
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أيوب بن عبدالله العماني
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى

الموضوع: ســـؤال للمناقشة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,332

    افتراضي ســـؤال للمناقشة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انتشر على الشبكة عبارة : "
    الحمدلله حتى يبلغ الحمد منتهاه " !!؟


    لا أعرف حكم هذه العبارة ، ولكن كيف يبلغ الحمد الذي يستحقه الله سبحانه وتعالى .
    والنبي قال : ( وأعوذُ بك منك لا أُحْصى ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِك ) رواه مسلم
    والله أعلم
    هناء الشنواني و حسن المطروشى الاثرى الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    بارك الله فيكم
    لعلها صيغة يراد منها المبالغة في حمد لله تعالى ، ومعناه : حتى يبلغ الحمد منتهاه ولن ينتهي ؛إذ العبد مهما حمد فلن يستطيع أن يوفي حمده كما ينبغي فلا يحصي ثناء على ربه ولو اجتهد في الثناء طول عمره ، لكن كما قلت : لعل المقصود من وراء ذلك ،المبالغة في الحمد.

    ومن باب الفائدة أنقل كلاما للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في معجم المناهي اللفظية حيث قال :
    الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ المزيد من فضله :
    هذه أجل المحامد عند الشافعية ، وقد نازعهم الآخرون ، منهم ابن القيم- رحمه الله تعالى - في : (( عدة الصابرين )) وغيرها بما مفاده : من ذا الذي يستطيع أن يحمده - سبحانه - حمْداً يوافي نعمةً واحدةً من نِعم الله على عبده العامة أو الخاصة ؟
    قال السفاريني - رحمه الله تعالى - :
    ( فائدة : ذكر بعض الناس أن أفضل صيغ الحمد : الحمد لله رب العالمين ، حمداً يوافي نعمه ، ويكافئ مزيده . ورُفع ذلك للإمام المحقق شمس الدين ابن القيم - طيَّب الله ثراه - فأنكر على قائله غاية الإنكار ، بأن ذلك لم يرد في الصحاح ولا السنن ، ولا يعرف في شيء من كتب الحديث المعتمدة ، ولا له إسناد معروف ، وإنما يروى عن أبي نصر التمار ، عن سيدنا آدم أبي البشر ، عليه الصلاة والسلام . قال : ولا يدري كم بين آدم وأبي نصر إلا الله تعالى .
    قال أبو نصر : قال آدم : يا رب شغلتني بكسب يدي فعلمني شيئاً من مجامع الحمد والتسبيح ؟ فأوحى الله إليه : يا آدم إذا أصبحت فقل ثلاثاً ، وإذا أمسيت فقل ثلاثاً : الحمد لله رب العالمين حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده ، فذلك مجامع الحمد والتسبيح .
    قال ابن القيم : فهذا لو رواه أبو نصر التمار ، عند سيد ولد آدم - صلى الله عليه وسلم - لما قبلت روايته ؛ لانقطاع الحديث فيما بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكيف بروايته له عن آدم ؟
    قال : وبنى بعض الناس على هذا مسألة فقهية فقال : لو حلف إنسان ليحمدن الله تعالى بمجامع الحمد ، وأجل المحامد ، فطريقه في برِّ يمينه أن يقول : الحمد لله حمداً يوافي نعمه ، ويكافئ مزيده . قال : ومعنى يوافي نعمه : أي يلاقيها فتحصل النعم معه ، ويكافئ ( مهموز ) : أي يساوي مزيد نعمه . والمعنى : أنه يقوم بشكر ما زاد من النعم والإحسان - ثم ردَّ هذا بما يطول - .
    والحاصل : أن العبد لا يحصي ثناءً على ربه، ولو اجتهد في الثناء طول عمره..) ا هـ .




    هناء الشنواني و حسن المطروشى الاثرى الأعضاء الذين شكروا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,332

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة

    بارك الله فيكم
    ولكن الإشكال من ناحية اللفظ " حتى ييلغ الحمد منتهاه "
    فهل للحمد منتهى ؟
    قال صلى الله عليه وسلم : ( ... الحمدُ لله عددَ ما خلق ، الحمدُ لله مِلْءَ ما خلق ، الحمدُ لله عددَ ما في السمواتِ وما في الأرضِ ، الحمدُ للهِ عددَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله على ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ لله مِلْءُ كلِّ شيءٍ ...) الحديث
    و قال عليه الصلاة والسلام في حديث الشفاعة : ( ... فأحمده بمَحَامِدَ لم يَحْمَدْهُ بها أحدٌ قبلي ..) الحديث
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة

    وفيكم بارك . قد أجبت عن هذا ، فقلت :
    ومعناه : حتى يبلغ الحمد منتهاه ولن ينتهي ؛إذ العبد مهما حمد فلن يستطيع أن يوفي حمده كما ينبغي فلا يحصي ثناء على ربه ولو اجتهد في الثناء طول عمره ، لكن كما قلت : لعل المقصود من وراء ذلك ،المبالغة في الحمد .




  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة

    العضوة الفاضلة .. هذه عبارة قالها شخص من راسه لا أصل لها من القرآن ولا من السنة .. فما دام كلام شخص عادي ليس عليه نص شرعي فلا يستحق التساؤل ولا البحث عن المشروعية ولا القياس .. مجرد كلام اجتهده أحدهم مستحسنا إياه ربما كان صحيحا وربما كان خطأ .. والصحيح أنه لا يُسئل ما قصده .. بل يُسئل أولا هل يجوز أو لا يجوز ؟ .. ثم بعد ذلك يُطلب معناه وقصد .. وفق الله الجميع .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة هناء الشنواني
    اللهم الجنة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    642

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,332

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    وفيكم بارك . قد أجبت عن هذا ، فقلت :
    ومعناه : حتى يبلغ الحمد منتهاه ولن ينتهي ؛إذ العبد مهما حمد فلن يستطيع أن يوفي حمده كما ينبغي فلا يحصي ثناء على ربه ولو اجتهد في الثناء طول عمره ، لكن كما قلت : لعل المقصود من وراء ذلك ،المبالغة في الحمد .

    جزاكم الله خيرا ،، وجدت في المكتبة الشاملة : كتاب النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر رحمهما الله :

    " قوله ( ص )
    - أي ابن الصلاح -: (حمدا بالغا أمد التمام ومنتهاه) 5:
    اعترض عليه بأن هذه دعوى لا تصح وكيف يتخيل شخص أنه يمكنه أن يحمد الله حمدا يبلغ منتهى التمام.
    والفرض أن الخلق كلهم لو اجتمع حمدهم لم يبلغ بعض ما يستحقه تعالى من الحمد فضلا عن تمامه.
    والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا أحصي ثناء عليك" 6. مع ما صح عنه في حديث الشفاعة: "أن الله يفتح عليه بمحامد لم يسبق إليها"7.
    والجواب: أن المصنف لم يدَّع أن الحمد الصادر منه بلغ ذلك، وإنما أخبر أن الحمد الذي يجب لله هذه صفته، وكأنه أراد أن الله مستحق لتمام الحمد، وهذا بين من سياق كلامه.

    ومن هذا قول الشيخ محي الدين في خطبة المنهاج وغيره (أحمده أبلغ حمد وأكمله) 1 فمراده بذلك أنسب إلى ذاته المقدسة أبلغ المحامد. وليس مراده أن حمدي أبلغ حمد، وقد قال الأصحاب: "إن أجل المحامد - أن يقول المرء - الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده".
    وهو راجع لما قلناه. "
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد بن عبدالله بن محمد
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,235

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة

    الحمد لله على توفيقه . بارك الله فيكم .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,332

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة

    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,415

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    للفائدة: هذا نص الفتوى:
    السؤال

    ما حكم قول : الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه؟
    نص الجواب



    الحمد للهعرضت هذا السؤال على شيخنا عبد الرحمن البراك حفظه الله تعالى ، فأفاد :" لا أصل لهذه الكلمة ، وهي فاسدة من حيث المعنى ، فلا منتهى لحمد الله". انتهىوالله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    4,298

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة

    في الأثر " إن ربك يحب المحامد ..

    والدعاء ينبغي أن يكون على السنة وان لا يتجاوز المشروع "

    وفقكم الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2016
    المشاركات
    261

    افتراضي رد: ســـؤال للمناقشة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة

    ومعناه : حتى يبلغ الحمد منتهاه ولن ينتهي ؛إذ العبد مهما حمد فلن يستطيع أن يوفي حمده كما ينبغي فلا يحصي ثناء على ربه ولو اجتهد في الثناء طول عمره ، لكن كما قلت : لعل المقصود من وراء ذلك ،المبالغة في الحمد .



    أحسنت يا أبا مالك، لا شكّ أن المقصود منها المبالغة في الحمد، وأن العبارة يقصد منها: أن الحمد الذي ينبغي لله هو الحمد التام، وكأن صاحبها يقول: أنت يا الله ينبغي لك الحمد التام وهذا لا أستطيعه.
    وما أجمل اعتذار ابن حجر لابن الصلاح الذي قال في مقدمة كتابه "علوم الحديث" ص٥ : (حمدًا بالغًا أمد التمام ومنتهاه) قال ابن حجر رحمه الله في"النكت" ص ٣٢:
    (لم يدَّع أنّ الحمد الصادر منه بلغ ذلك، وإنّما أخبر أنّ الحمد الذي يجب لله هذه صفته).
    قلت: ولا يعقل أن يكون غاب عن ابن الصلاح رحمه الله أن حمد الله لا يحصى، فما أجمل بعد النظر عند التدقيق في الكلام، وما أجمل اللغة العربية وأوسعها.
    لو سكت من لا يدري لاستراح الناس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •