من يحل لي هذه الإشكالات : من شرح الشيخ صالح آل الشيخ على ثلاثة الأصول .
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: من يحل لي هذه الإشكالات : من شرح الشيخ صالح آل الشيخ على ثلاثة الأصول .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    595

    افتراضي من يحل لي هذه الإشكالات : من شرح الشيخ صالح آل الشيخ على ثلاثة الأصول .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فأسأل الله تعالى أن يجزي من يفيدني خيرا ؛ حيث أعيش بعيدا عن أهل العلم وحلقهم ، ولا سبيل لذلك إلا عون الله وفتحه ، ثم الشبكة العنكبوتية .
    (1) قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرح ثلاثة الأصول ( أنقل من التفريغ ) : قال الشيخ رحمه الله تعالى هنا (فقل معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمدا صلى الله عليه وسلم) والمعرفة ترادف العلم في حق المخلوق في أكثر المواضع، أما في حق الله جل وعلا فإن الله جل وعلا يُوصف بالعلم، ولا يوصف بالمعرفة، وذلك لأن العلم قد لا يسبقه جهل، بينما المعرفة يسبقها جهل؛ عرف الشيء بعد أن كان جاهلا به، لكن العلم قد لا يسبقه جهل به، ولهذا يوصف الله جل وعلا بالعلم، ولا يوصف بالمعرفة.
    ثم سأل سائل : أنه جاء في حديث ابن عباس: «تعرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة». وهنا يقول الأخ وُصف الله بأنه ذو معرفة، وأنه يَعرف.
    فأجاب : وهذا فيه نظر لأنه المتقرر في القواعد في الأسماء والصفات؛ أن باب الأفعال أوسع من باب الصفات، وباب الصفات أوسع من باب الأسماء، وباب الأخبار أوسع من باب الأفعال وباب الصفات وباب الأسماء، فقد يطلق ويضاف إلى جل وعلا فعل ولا يضاف إليه الصفة، كما أنه قد يوصف الله جل وعلا بشيء ولا يشتق له من الصفة اسما، ولهذا يدخل في هذا كثير مما جاء، مثل ما وَصف الله جل وعلا به نفسه في قوله ﴿وَيَمْكُرُو َ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾[الأنفال:30], يستهزئون والله يستهزئ بهم، إن الله لا يمل حتى تملوا، ونحو ذلك مما جاء مقيدا بالفعل، ولم يذكر صفة للاسم، فهذا يقال فيه أنه يطلق مقيدا، ويمكن أن يحمل عليه حديث ابن عباس هذا (تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة)، نقول إن الله جل وعلا يعرف في الشدة من تعرف إليه في الرخاء، على نحو تلك القاعدة، كما يقال إن الله جل وعلا يمكر بمن مكر به, يستهزئ بمن استهزأ به، يخادع من خدعه, ولا يقال إن الله جل وعلا ذو مكر، وذو استهزاء، وذو مخادعة هكذا مطلقا بالصفة، وإنما كما هي القاعدة أن باب الأفعال أوسع من باب الصفات. أ.هـ
    ولم أفهم كيف أزال الشيخ الإشكال ، لأن كون الله يعرف شيئا يعني كذلك يعلمه بعد جهله – بناء على شرح الشيخ للكلمة في البداية - ، وإن جاء ذلك من باب الإخبار لا الصفة أو الاسم ..
    لكن لما فكرت في معنى ( اعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة ) ، فهمت أن معناها تقرب إلى الله في الرخاء يعينك في الشدة مثلا وليس معنى المعرفة هنا هو المراد .
    أرجو التوجيه وإزالة الإشكال بارك الله فيكم .
    (2) ما معنى ما قاله الشيخ : (ففي هذه الآية الأمر بالتوكل, وما دام أنه أمر به فهو عبادة؛ لأن العبادة ما أُمر به من غير اقتضاء عقلي ولا اطراد عرفي ) ؟
    (3) قال الشيخ : وبهذا صار النذر عبادة من العبادات التي يرضاها الله جل وعلا ويحبها، إلا في حال واحدة وهي حال نذر المقابلة.ا.هـ كيف يكون نذر المقابلة مكروها ويكون عبادة ؟ مع أن العبادة شرطها أن يحبها الله ويرضاها ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: من يحل لي هذه الإشكالات : من شرح الشيخ صالح آل الشيخ على ثلاثة الأصول .

    الأخ عبد الملك وفقه الله
    حل استشكالك من قول الشيخ صالح حين قال:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالملك السبيعي مشاهدة المشاركة
    فقد يطلق ويضاف إلى الله جل وعلا فعل ولا يضاف إليه الصفة، كما أنه قد يوصف الله جل وعلا بشيء ولا يشتق له من الصفة اسما،
    فالشيخ ينفي أن يتصف الله تعالى بذو المعرفة ولكنه لا ينفي هذا الوصف من باب الاخبار
    كما ينفي تسميته بالعارف وإن كان هذا الاسم يسوغ اطلاقه من باب الاخبار
    من هذا الباب قولهم ( استر يا ساتر ) أو ( يا ستار استر )
    وأنت توافق على هذا ولكنك ترجع وتنظر للمسألة فتفكيرك قادك إلى أن تحاول تفسير معنى المعرفة بما يليق بالله جل في علاه ؟!
    ولست في حاجة لهذا فيجب عليك أن تعرف :
    1- أن قوله عليه الصلاة والسلام ( اعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة ) هو من باب الاخبار لا من باب الصفات .
    2- في الإخبار يفهم المعنى الصحيح من السياق كما في قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي : «يقول الله تعالى شتمني عبدي ابن آدم، وما ينبغي له ذلك، وكذبني ابن آدم وما ينبغي له ذلك، أما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولداً وأنا الأحد الصمد الذي لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفواً أحد، وأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني، وليس اول الخلق بأهون علي من إعادته» .
    3- الكلام في ابواب العقائد توقيفي فإن لم تجد في كلام من سبقك غايتك وإلا اعرض عن المسألة .
    4- لا يجوز التفكير المجرد في فهم مراد الله تعالى ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يجوز صرف اللفظ عن ظاهره إلا بحجة .
    ============================== =
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالملك السبيعي مشاهدة المشاركة
    (2) ما معنى ما قاله الشيخ : (ففي هذه الآية الأمر بالتوكل, وما دام أنه أمر به فهو عبادة؛ لأن العبادة ما أُمر به من غير اقتضاء عقلي ولا اطراد عرفي ) ؟
    لعل الشيخ حفظه الله يقصد أن العبادة لا يلزم من تشريعها بيان الحكمة منها
    فقوله اقتضاء عقلي أي سبب معقول لتلك العبادة , فمن العبادات ما يُعرف الحكمة من تشريعها وبعضها تعبدية محضة أي لا سبب ظاهر لتشريعها .والله اعلم
    ========================
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالملك السبيعي مشاهدة المشاركة
    (3) قال الشيخ : وبهذا صار النذر عبادة من العبادات التي يرضاها الله جل وعلا ويحبها، إلا في حال واحدة وهي حال نذر المقابلة.ا.هـ كيف يكون نذر المقابلة مكروها ويكون عبادة ؟ مع أن العبادة شرطها أن يحبها الله ويرضاها ؟
    [/QUOTE]
    نذر المقابلة هو النذر الذي ينذره الرجل رجاء حصول شيء من مطلوباته .
    وقد نهى عنه صلى الله عليه وسلم حتى لا يظن الناس أنهم يقربون القدر بهذا النوع من النذر .
    وأما النذر في أصله عبادة يحبها الله تعالى وصرفها لغيره شرك اكبر نعوذ بالله .
    كمن ينذر ان يعتمر أو يحج أو يتصدق بدون أن يشترط مقابل لنذره .
    جاء عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّذْرِ وَقَالَ إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الْبَخِيلِ . متفق عليه
    قال الطحاوي في مشكل الآثار:
    عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن النذر لا يقرب لابن آدم شيئا لم يكن قدر ولكن النذر يوافق القدر فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن يريد أن يخرجه » وما في حديث أبي هريرة هذا في النذر أنه لا يقدم شيئا كمثل ما في حديث ابن عمر من هذا المعنى . وفيما رويناه عنهما عن رسول الله عليه السلام إخباره الناس أن ما ينذرون لا يقرب شيئا مما لم يقدر ، ودليل على أن النهي المذكور في حديث ابن عمر إنما أريد به إعلامهم أن لا ينذروا لهذا المعنى الذي يلتمسون به تقريب ما يحبون وليس في ذلك ما يدل على أن نفس النذر الذي يطلبون به القربة إلى الله تعالى مما قد نهوا عنه ، وبالله التوفيق
    والله اعلم

    قلت: إذا كان النذر في أصله عبادة فنذر المقابلة خرج بالنص عن كونه قربه وطاعة لله جل في علاه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    595

    افتراضي رد: من يحل لي هذه الإشكالات : من شرح الشيخ صالح آل الشيخ على ثلاثة الأصول .

    الأخ الفاضل ابو عمر السلفي .. بارك الله فيكم

    من ( مفتاح الأصول شرح ثلاثة الأصول ) :

    (1) وليعلم أن هناك من يُفرق بين كلمة ( العلم ) و( المعرفة ) ، وهناك من لا يفرق بينهما ، وهو ما عليه جماهير أهل اللغة والمعرفة ، فالناس في العلم والمعرفة على مذهبين :-
    المذهب الأول : فمن يجعل المعرفة بمعنى العلم فيقول : معرفة الشيء هو العلم به ، ومعرفة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - هو العلم به .
    وأما المذهب الثاني:- التفريق بين العلم والمعرفة ، واختلفوا في هذا التفريق على أقوال كثيرة ، لعدم وجود ضابط صحيح يرجع إليه في اللغة ، فمن قائل إن العلم أدنى من المعرفة مرتبةً ، فالمعرفة ( إدراك الشيء على ما هو عليه خارج الذهن ) ، ومنهم من قال غير ذلك والمصنف ـ يرحمه الله ـ يريد بالعلم المعرفة ، ولا يفرق بينهما ، ومشى في ذلك على مذهب الأكثرين من جماهير اللغويين وغيرهم .

    (3) ففرق بين مقامين ، بين حكم النذر في أصله ، وهو أنه مكروه ؛ لأنه لا يستخرج إلا من البخيل ، وبين مقام آخر وهو الوفاء بالنذر ، فهذا واجب ، وهو الذي يمتدح عليه العبد .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: من يحل لي هذه الإشكالات : من شرح الشيخ صالح آل الشيخ على ثلاثة الأصول .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالملك السبيعي مشاهدة المشاركة
    (3) ففرق بين مقامين ، بين حكم النذر في أصله ، وهو أنه مكروه ؛ لأنه لا يستخرج إلا من البخيل ، وبين مقام آخر وهو الوفاء بالنذر ، فهذا واجب ، وهو الذي يمتدح عليه العبد .
    جزيت خيرا على الفائدة

    1- أشدد على أن الكلام في ما يخص الذات الإلهية باب عظيم ولا يخاض فيه إلا بتوقيف .

    ======

    3- الكلام على حكم النذر في أصله كلام طويل والخلاف فيه عريض وأراك قد رجحت قول من يقول أن الكراهه هي الأصل في حكم النذر مطلقاً وأخالفك في هذا .

    وقد قال بقولك بعض أهل العلم وفي المسألة أقوال ونكت ولطائف منها :
    - الاستشكال الأول :ما الدليل على أن الأصل في حكم النذر هو الكراهه ؟
    - الاستشكال الثاني : قد عُلم حفظك البارئ بأن وسيلة الطاعة تأخذ حكمها .
    فكيف يصبح النذر مكروه والوفاء به واجب ومحبوب القيام به ؟!
    - الاستشكال الثالث : أصل النذر هو عبادة ويُعرف ذلك من قولهم في تقرير توحيد الألوهية ( لا يصرف شيء من الدعاء والنذر والذبح على وجه التعبد لغير الله )
    فكيف تكره العبادة وتعريفها أنها ما يحبه الله ويرضاه من الأفعال والأقوال - كما أشرت أنت لذلك - سابقا .

    للمعلومية : قال الخطابي رحمه الله عند كلامه على مسألة النذور : ( هذا باب من العلم غريب ) ؟!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    595

    افتراضي رد: من يحل لي هذه الإشكالات : من شرح الشيخ صالح آل الشيخ على ثلاثة الأصول .

    شيخنا ابا عمر
    كان عندي في النذر إشكال واحد ... نعم ، كان ... كان ... والآن !!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: من يحل لي هذه الإشكالات : من شرح الشيخ صالح آل الشيخ على ثلاثة الأصول .

    أبحث يا شيخنا عبد الملك وسوف أبحث معك ولن أتقدمك في المحاولة على الإجابة عن هذه الإشكالات حتى تدلي بدلوك فالعلم بالمدارسة .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •