معنى لقب شيخ الإسلام
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: معنى لقب شيخ الإسلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي معنى لقب شيخ الإسلام

    قال ابن ناصر الدين الدمشقي -رحمه الله-:
    " ومنها أنّ معناه المعروف عند جهابذة النقاد، المعلوم عند أئمة الإسناد، أن مشايخ الإسلام والأئمة الأعلام هم المتبعون لكتاب الله عز وجل، المقتفون لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي تَقَدّموا بمعرفة أحكام القرآن ووجوه قراءاته وأسباب نزوله وناسخه ومنسوخه، والأخذ بالآيات المحكمات والإيمان بالمتشابهات، قد أحكموا من لغة العرب ما أعانهم على ما تقدم وعَلِموا السنة نقلا وإسنادا وعملا بما يجب العمل به اعتمادا وإيمانا بما يلزم من ذلك اعتقادا واستنباطا للأصول والفروع من الكتاب والسنة قائمين بما فرض الله عليهم متمسِّكين بما ساقه الله من ذلك إليهم، متواضعين لله العظيم الشأن خائفين من عثرة اللسان لا يدَّعون العِصمة ولا يفرحون بالتبجيل عالمين أمر الذي أوتوا من العلم قليل، فمن كان بهذه المنزلة حُكم بأنه إمام واستحق أن يقال له شيخ الإسلام."
    الردّ الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي (51-52)
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: معنى لقب شيخ الإسلام

    هو اصطلاح درج عليه كل من يعظم قدر شيخ في فئته أو مذهبه .. ومتصوفة الأتراك كانوا يسمون مفتي السلطان عندهم بشيخ الإسلام - وكانوا متصوفة غلاة يتعقبون وينكلون بكل داع للتوحيد ومع ذلك كل منهم شيخ للإسلام - والله أعلم أهو شيخ للإسلام أم شيخ للشيطان .. فهذا الإصطلاح قد تجوز فيه ناس كثر حتى أن كلا منهم جعل شيخه شيخا للإسلام .. وتوسع فيه ناس كثر .. وانصرف إلى من لا يستحق ولا يجدر به من الكثر .. وأذكر مرارا أن شيخي الإمام الفقيه محمد بن عثيمين رحمه الله أنكر ذلك شديد النكير ومنع التوسع في التشييخ على الإسلام لكل من يعجب به أتباعه ويعظموا قدره بينهم .. واستثنى الشيخ أبا العباس بن تيمية لأنه استحق ما لا يمكن لبشر أن يستحقه من العظمة والعلم منذ الأئمة الأربعة فكان خارج الإنكار .. وإلا فحتى المتأخرين من طلاب العلم وأشباه طلاب العلم جعلوا العلامة المفتي الشيخ عبدالعزيز بن باز شيخا للإسلام .. وابن حجر شيخا للإسلام .. والشوكاني شيخا للإسلام .. وغيره الكثير .. وبعض من استخف بنفسه جعل بعض الفتانين والنمامين من الدعاة المعاصرين أيضا شيوخا للإسلام .. وكل إسلام بكل أرض له شيخ .. توسع الناس في وسم هذا الوصف ( شيخ الإسلام ) لكل شخص حتى صار معهودا رخيصأ لا يتعدى درجة ( شيخ ) وحسب .. بل أن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله حتى وصف الإمام شدد بالنكير فيه ورأى أن ليس كل إنسان يصح أن يقال فيه إمام .. ما الإمام إلا من كان إماما وله سواد عظيم من الأتباع يأتمون به .. والتوسع فيه يفضي لتعظيم الأراذل وتضخيم الدون من عوام المعتنين بالعلم .. والله يوفق الجميع .
    اللهم الجنة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •