تخريج مقولة " الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم وإذا أدبرت عرفها كل جاهل "
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2
2اعجابات
  • 1 Post By أبو صاعد المصري
  • 1 Post By احمد ابو انس

الموضوع: تخريج مقولة " الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم وإذا أدبرت عرفها كل جاهل "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    دمياط / مصر
    المشاركات
    154

    افتراضي تخريج مقولة " الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم وإذا أدبرت عرفها كل جاهل "

    الفتنة إذا أقبلت عرفها كلُّ عالم، و إذا أدبرت عرفها كلُّ جاهل


    تخريج الحكمة القائلة: ( الفتنة إذا أقبلت عرفها كلُّ عالم، و إذا أدبرت عرفها
    كلُّ جاهل ) .. تخريج أبي معاوية البيروتي

    1 – جاءت في رواية مرفوعة لا تصح:

    رواها نعيم بن حماد ( ت 228 هـ ) في كتاب "الفتن" قال: حدثنا بقية بن الوليد
    والحكم بن نافع عن سعيد بن سنان قال: حدثني أبو الزاهرية عن جبير بن نفير، عن
    ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الفتنة إذا
    أقبلت شبهت وإذا أدبرت أسفرت، وإن الفتنة تلقح بالنجوى وتنتج بالشكوى، فلا
    تثيروا الفتنة إذا حميت ولا تعرضوا لها إذا عرضت، إن الفتنة راتعة في بلاد
    الله تطأ في خطامها لا يحل لأحد من البرية أن يوقظها حتى يأذن الله تعالى، لها
    الويل لمن أخذ بخطامها ثم الويل له.

    وهذه الرواية لا تصح ابتداءً لأن مؤلف كتاب "الفتن" نعيم بن حماد منكر الحديث
    إلى الغاية؛ كما قال عنه الذهبي في اختصاره للمستدرك ( 4 / 516 )، وقال
    العلّامة الألباني: لا قيمة لرواية الشيخين لنعيم بن حماد ، وبخاصة بعد ثبوت
    جرح جمع له لسوء حفظه ، وكثرة وهمه ، وكذلك لا قيمة لتوثيق من وثقه. انظر:
    السلسلة الضعيفة ( 14 / 101 ).



    لكن نعيم بن حماد ليس علة الحديث، بل علّته سعيد بن سنان أبي مهدي الحمصي، قال
    عنه ابن حجر في "تقريب التهذيب" ( 2333 ): متروك، ورماه الدارقطني وغيره
    بالوضع. اهـ.

    ويبدو أن هذا الكذاب كان يرويه بإسناد آخر، فروى أبو نعيم في "حلية الأولياء"
    ( 6 / 101 ) من طريق إسحاق بن راهويه ثنا بقية ثنا سعيد بن سنان عن أبي
    الزاهرية عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر نفس
    الرواية.



    2 – رواية الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

    رواها نعيم بن حماد ( ت 228 هـ ) في كتاب "الفتن" قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن
    الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله قال: إن الفتنة إذا أقبلت شبهت وإذا أدبرت
    أسفرت.

    وهذه الرواية الموقوفة لا تصح لحال نعيم بن حماد كما بينّا سابقاً.





    3 – رواية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

    رواها ابن أبي شيبة في "المصنف" ( 7 / 528 / حـ 37734 ) من طريق عبد الرحمن بن
    حميد الرؤاسي قال حدثنا عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو ، قال عبد الرحمن :
    أظنه عن قيس بن السكن ، قال : قال علي على منبره : إني أنا فقأت عين الفتنة ،
    ... فذكر خطبة طويلة،

    وفيها: فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ! حدثنا عن الفتنة ، فقال : إن
    الفتنة إذا أقبلت شهبت ، إذا أدبرت أسفرت ، وإنما الفتن نحوم كنحوم الرياح ،
    يصبن بلداً ويخطئن آخر ...



    4 – رواية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه:

    رواها الطبري في "تاريخه" فقال: كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة
    قالا: ... وقام أبو موسى فقال: أيها الناس أطيعوني تكونوا جرثومة من جراثيم
    العرب، يأوي إليكم المظلوم ويأمن فيكم الخائف، إنا أصحاب محمد صلى الله عليه
    وسلم أعلم بما سمعنا إن الفتنة إذا أقبلت شبهت وإذا أدبرت بينت. اهـ.

    وإسناده ضعيف، فشعيب هو ابن إبراهيم الكوفي، راوية كتب سيف عنه، فيه جهالة. (
    ميزان الاعتدال 2 / 275 ).

    وسيف هو ابن عمر التميمي صاحب كتاب "الردة" ؛ قال الحافظ في "التقريب" ( 2724
    ) : ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ ، أفحش ابن حبان القول فيه. اهـ.

    قال ابن حبان في "الضعفاء" (1/ 245) :

    "اتهم بالزندقة ، كان يروي الموضوعات عن الأثبات" .



    5 – رواية التابعي مطرف بن عبد الله بن الشخّير ( ت 95 هـ ) رحمه الله:

    رواه الداني ( ت 444 هـ ) في "السنن الواردة في الفتن" ( 33 / ط. بيت الأفكار)
    – بإسناد ضعيف فيه رجل مبهم - عن التابعي مطرِّف بن عبد الله بن الشخّير قال:
    إن الفتنة إذا أقبلت تشبّهت، وإذا أدبرت تبَيَّنَت .



    6 – رواية الإمام الفقيه التابعي الحسن البصري ( ت 110 هـ ) رحمه الله:

    أ – رواية أيوب السختياني عنه:

    قال أحمد بن مروان الدينوري ( ت 333 هـ ) في " المجالسة وجواهر العلم " :
    حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن حرب، نا أبو هلال، نا أيوب السختياني
    قال : كان الحسن ( أي البصري ) يَبصُر من الفتنة إذا أقبلت، كما نبصُرُ نحن
    منها إذا أدبرت .

    قال الشيخ مشهور سلمان: إسناده حسن.



    ب – رواية زريك عنه:

    قال ابن سعد في "الطبقات": أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا زُرَيْكُ بن أبي
    زريك قال: سمعت الحسن يقول: إن هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم وإذا أدبرت
    عرفها كل جاهل.

    وإسناده صحيح، زُرَيْكُ قال عنه الضياء في "المختارة " ( 58 / 180 / 1 ) : "
    زريك بن أبي زريك وثقه يحيى بن معين " ، وكذلك وثقه ابن الجنيد كما في " الجرح
    و التعديل " ( 1 / 2 / 624 ). ( أفاده الألباني في السلسلة الصحيحة ( 4 / 197
    ).

    ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" ( 4 / 321 ).
    =======
    الكناشة البيروتية 842
    --
    أبو معاوية البيروتي
    مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    و كيف يُؤمِّل الإنسانُ رُشداً -- و ما ينفَكُّ مُتَّبِعاً هواهُ
    يَظنُّ بنفسه شرفاً و قَدراً -----كأنَّ الله لم يخلُق سواهُ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,493

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •