فتاوى اللجنة الدائمة:الصحيح أن الأفضل أن يكون دعاء القنوت في الوتر بعد الركوع لا قبله
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: فتاوى اللجنة الدائمة:الصحيح أن الأفضل أن يكون دعاء القنوت في الوتر بعد الركوع لا قبله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي فتاوى اللجنة الدائمة:الصحيح أن الأفضل أن يكون دعاء القنوت في الوتر بعد الركوع لا قبله

    فتاوى اللجنة الدائمة


    السؤال الثاني والثالث من الفتوى رقم ( 6718 )

    س2: هل قنوت الوتر قبل الركوع أم بعده، وما هو الدعاء الوارد في القنوت، وهل يجوز الزيادة عليه، وماذا يقول المأموم إذا دعا الإمام وإذا أثنى على الله سبحانه وتعالى؟


    ج2: أ: الصحيح أن الأفضل أن يكون دعاء القنوت في الوتر بعد الركوع لا قبله؛ لكثرة الأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك.


    (الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 186)

    ب: يدعو المصلي في القنوت بما ورد من الأدعية وبغير ما ورد، مما يحتاجه في دينه ودنياه.

    جـ: يؤمن المأموم على دعاء الإمام، ويثني على الله ويسبحه إذا أثنى إمامه على الله أو ينصت.

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    الرابط :
    http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaD...=1&PageID=2355

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: فتاوى اللجنة الدائمة:الصحيح أن الأفضل أن يكون دعاء القنوت في الوتر بعد الركوع لا

    قلت :
    كلاهما جائز ، والخلاف في الأفضلية
    .
    قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :

    باب الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ .

    قلت :
    وإذا ثبت في الفرض فمن باب أولى جوازه في النافلة
    .
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – كما في " مجموع الفتاوي " 23/100 :
    " وأما القنوت فالناس فيه طرفان ووسط : منهم من لا يرى القنوت إلا قبل الركوع ، ومنهم من لا يراه إلا بعده ، وأما فقهاء أهل الحديث كأحمد وغيره فيجوزون كلا الأمرين لمجيء السنة الصحيحة بهما ، وإن اختاروا القنوت بعده لأنه أكثر وأقيس فإن سماع الدعاء مناسب لقول العبد : سمع الله لمن حمده ، فإنه يشرع الثناء على الله قبل دعائه كما بينت فاتحة الكتاب على ذلك أولهما ثناء وآخرها دعاء " اهـ .
    وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح :
    ( قوله باب القنوت قبل الركوع وبعده )
    القنوت يطلق على معان والمراد به هنا الدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام قال الزين بن المنير أثبت بهذه الترجمة مشروعية القنوت إشارة إلى الرد على من روى عنه أنه بدعة كابن عمر وفي الموطأ عنه أنه كان لا يقنت في شيء من الصلوات ووجه الرد عليه ثبوته من فعل النبي صلى الله عليه و سلم فهو مرتفع عن درجة المباح قال ولم يقيده في الترجمة بصبح ولا غيره مع كونه مقيدا في بعض الأحاديث بالصبح وأوردها في أبواب الوتر أخذا من إطلاق أنس في بعض الأحاديث كذا قال ويظهر لي أنه أشار بذلك إلى قوله في الطريق الرابعة كان القنوت في الفجر والمغرب لأنه ثبت أن المغرب وتر النهار
    فإذا ثبت القنوت فيها ثبت في وتر الليل بجامع ما بينهما من الوترية مع
    أنه قد ورد الأمر به صريحا في الوتر فروى أصحاب السنن من حديث الحسن بن على قال علمني رسول الله صلى الله عليه و سلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر اللهم أهدني فيمن هديت الحديث وقد صححه الترمذي وغيره لكن ليس على شرط البخاري .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •