هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟
النتائج 1 إلى 11 من 11
1اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    595

    افتراضي هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

    بارك الله فيكم
    أشهد أن لا أله ألا الله وأشهد أن محمد رسول الله
    أنا الأن أحفظ القران أدعوا لي أن الله يعينني على حفظ كتابه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    106

    افتراضي رد: هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

    السلام عليكم

    الاشاعرة يقلون بخلق القران المنزل على النبي محمد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,787

    افتراضي رد: هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

    وكذلك الماتريديه.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

    الأشعرية والماتريدية لم يقولوا بخلق القرآن، بل قالوا: إن القرآن كلام الله غير مخلوق، وذلك تمييز بين الكلام النفسي للحق، وهو صفة قديمة قائمة به تعالى، وبين ما دل عليه، وهو الرسومات والأوراق والحبور.
    والقرآن كلام الله النفسي، وهو غير مخلوق، ولكن الرسومات والخطوط والحبور الدالة عليه حادثة. يمكن الرجوع إلى كتاب شرح العقائد النسفية لسعد الدين التفتازاني، وشرح الفقه الأكبر للملا علي القاري.
    والأسلم أن لا يخاض في مثل هذا الموضوعات، وهو من المسائل التاريخية، قد انته وقته، والله تعالى أعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    40

    Exclamation رد: هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

    بارك الله فيك.
    الأشاعرة في مسألة خلق القرآن أضل من المعتزلة، لأن المعتزلة يقولون إن نسبة القرآن إلى الله إنما هي نسبة الخلق إلى الخالق (كنسبة البيت والناقة إلى الله : بيت الله وناقة الله) لكنهم يقولون هذه المصاحف كلام الله.

    أما الأشاعرة فيقولون إن هذه المصاحف ليست كلام الله، وأن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه فنفوا جملة أن تكون المصاحف التي بين أيدينا هي القرآن،

    وهذه بخلاف المعتزلة.

    وهذه المسأ
    لة ليست "من المسائل التاريخية ، قد انته وقته" كما قال الأخ أبو محمد الدالي، بل هي من صلب عقيدة المسلم وما يجب أن يعرفه عن الله سبحانه وتعالى وصفاته وأسمائه.
    كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه :
    "اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا".
    مدونة "هذه سبيلي" : http://hadihisabili.blogspot.com

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

    وبارك الله فيك الأخ الكريم،
    والمعتزلة نفوا الصفات القديمة القائمة بالله تعالى، لأنهم توهموا أن ذلك يؤدي إلى تعدد القدماء، وبالتالى إلى الشرك. وهو غلو وباطل، لأن الصفات قائمة بالذات، وليس ذوات مستقلة.

    وبناء على ذلك نفوا أن القرآن كلام الله القديم، وإن قالوا هذه المصاحف كلام الله، فإن كلام الله عندهم مخلوق في محل حادث، وذلك أمر لازم على منهجهم في العقيدة. فكيف هم أهدى في المسئلة من الأشعرية المثبتين لصفات الله تعالى.؟ و قد قالوا بحدوث القرآن، ولم يقل بذلك الأشعرية والماتريدية!
    ولم يقل الأشعرية والماتريدية إن القرآن مخلوق أو المصاحف مخلوق بهذا الاطلاق. ولا بد أن يتبع كلامهم في فهم موقفهم.
    ذهبوا أن القرآن كلام الله مكتوب في المصاحف، محفوظ في قلوبنا، مقروء بألسنتنا، وقراءة كلامه بالعربية قرآن، وقرائته بالعبرانية توراة، وبالسريانية إنجيل، والقراءة غير المقروء والحفظ غير المحفوظ، لأن المقروء والمحفوظ كلام الله، وهو صفته تعالى، والقراءة والحفظ صفة الحافظ والقارئ. والقرءات متعددة، والمقروء واحد، ويقال قراءة أبي عمرو وقراءة عاصم، ولا يقال قرآن أبي عمرو وغيره. انظر: [الإنصاف للباقلاني، غاية المرام للآمدي، طوالع الأنوار للبيضاوي، أصول الدين لعبد القاهر البغدادي، شرح العقائد النسفية للتفتازاني]
    وقد تطرفت الفرق، فبعضها نفت الصفات الكلامية، وبعضها ذهبت إلى أن الأوراق والحبور التي صنعت في المصانع، والأصوات التي خرجت عن الأفواه حادثة متكثرة، ومع ذلك هي قائمة بذاته تعالى. وإنما توسط أهل السنة والجماعة، واعتدلوا.
    قال الآمدي: (( أما أهل الأهواء المختلفون، فمنهم نافون للصفات الكلامية، ومنهم مثبتون... ثم المثبتون: منهم من زعم أن كلام الرب - تعالى عن قول الزائغين- مركب من الحروف والأصوات، مجانس للأقوال الدالة والعبارات، كالمعتزلة والخوارج والإمامية وغيرهم من طوائف الحشوية، ثم اختلف هؤلاء...)) [غاية المرام، ص88.]
    ثم إن هذه المسئلة لم يكلفنا الشرع بمعرفتها، وإن كان قد تشدد بعض الأئمة فيها، فإنها ترجع إلى ظروف تاريخية خاصة، إذ قد جعلها طوائف سلاحا سياسيا ونزاعيا يهاجم بها على المخالفين، فحملتها أكثر مما حملت، فتفاقم الأمر ،حتى يكفر بعضهم بعضا، وكذلك تشددوا فيها إذ قد أصبحت علامة خاصة للانتسابية الفرقية التي ظهر كل منها في نظر غيرها مبتدعة. وجعل المتكلمين من أهل السنة مسائل فرعية في كتب العقيدة من هذا الباب.
    وإلا أين نصوص شرعية قاطعة، بل ظنية توجب هذه المسئلة، وتدل على أنها من عقيدة الإسلام، فضلا عن صميمه. وقد أكمل الدين، والحمد لله تعالى.
    واليوم تواجهنا مشكلات جديدة وخطيرة، ولا ينبغي أن نوقع الناس في مشكلة: هل القرآن مخلوق أم لا مرة أخرى. ويكتفي أن يدرسها بعض المتخصصين وأن يبقى في كتب التاريخ عظة وعبرة للأمة الإسلامية، فإن هناك مئات وآلاف من مشكلات حقيقية، هي أكثر أهمية بكثير من مثل هذه المسائل، و من فعل ذلك فإنما يثير الخلاف والفتنة بين الأمة الإسلامية من جديد.
    والله تعالى أعلم.


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

    وخصوصا لو يفرق ببمثل هذه المسئلة بين الأمة، ويبدع ويكفر بعضهم بعضا. وذلك أمر مذموم حقا، والمسئلة لا تحق ذلك.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    40

    افتراضي رد: هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

    بارك الله فيك وهداني وإياك إلى الحق المبين.
    قبل أن أبدأ، أسألكم أن تعذروا إطالتي هذه في الرد، لأن الأخ أبا محمد الدالي ذكر أمورا لا يوافق عليها أرد عليها إن شاء الله كما يلي :

    فكيف هم أهدى في المسئلة من الأشعرية المثبتين لصفات الله تعالى.؟ و قد قالوا بحدوث القرآن، ولم يقل بذلك الأشعرية والماتريدية
    !
    الأشاعرة – مع قولهم بالكلام النفسي – وإن كانوا يوافقون أهل السنة في الردِّ على المعتزلة، إلا أنهم يخالفون مذهب السلف – في مسألة القرآن – في أمرين مهمين:
    أحدهما: قولهم إن نصف القرآن من كلام الله، والنصف الآخر ليس كلام الله عندهم، أي أن المعنى كلام الله, أما القرآن العربي فليس كلام الله، وإنما خلقه الله في الهواء أو في اللوح المحفوظ، أو أحدثه جبريل، أو محمد صلى الله عليه وسلم. ومعنى ذلك أنهم في هذا النصف العربي موافقون لمذهب المعتزلة، لكن المعتزلة يقولون هو كلام الله، وهو مخلوق، وهؤلاء يقولون: هو مخلوق وليس كلام الله. وكل منهم وقع في البدعة.
    والثاني: قولهم إن القرآن المنزل إلى الأرض ليس هو كلام الله، فما نزل به جبريل من المعنى واللفظ، وما بلغه محمد صلى الله عليه وسلم لأمته من المعنى واللفظ ليس هو كلام الله، لا حروفه ولا معانيه، بل هو مخلوق عندهم، وإنما يقولون: هو عبارة عن كلام الله القائم بالنفس، لأن العبارة لا تشبه المعبر عنه.
    فالأشاعرة يوافقون المعتزلة في إثبات خلق القرآن العربي، ولكنهم يفارقونهم من وجهين:
    أحدهما: أن المعتزلة يقولون: المخلوق كلام الله، والأشاعرة يقولون: إنه ليس كلام الله، لكن يسمى كلام الله مجازاً، وهذا قول جمهورهم، ومن قال من متأخريهم إنه يطلق على المعنى وعلى القرآن العربي بالاشتراك اللفظي, فإنه ينتقض عليهم أصلهم في إبطال قيام الكلام بغير المتكلم به.
    وعند المفاضلة بين قولي المعتزلة والأشاعرة هنا يلحظ أن الأشاعرة لا يقولون عن القرآن العربي هو كلام الله حقيقة، أما المعتزلة فيقولون هو كلام الله حقيقة – مع اتفاقهم على أنه مخلوق، فقول الأشاعرة شرٌّ من قول المعتزلة، لأنهم زادوا عليهم بالقول أن القرآن العربي ليس كلام الله.
    والثاني: أن الأشاعرة يثبتون لله كلاماً هو معنى قائم بذاته، والمعتزلة يقولون: لا يقوم به كلام. ومن هذا الوجه فالأشاعرة خير من المعتزلة. وإن كان جمهور الناس يقولون: إن إثبات الأشاعرة للكلام النفسي، وقولهم إنه معنى واحد هو الأمر, والنهي, والخبر، إن عبر عنه بالعربية كان قرآناً، وإن عبر عنه بالعبرية كان توراة – يؤدي في النهاية إلى أن يثبتوا لله كلاماً حقيقة غير المخلوق .
    وبهذا يصبح قول الأشاعرة في القرآن أشدُّ بطلاناً وفساداً من أقوال المعتزلة الذين أجمع السلف على تبديعهم والإنكار عليهم، وهذا ما يفسر هجوم أئمة السلف – في كل عصر – على الكلابية والأشعرية فإنهم كانوا يعرفون حقيقة مذهب هؤلاء، وما يؤدي إليه من انحراف.

    ولم يقل الأشعرية والماتريدية إن القرآن مخلوق أو المصاحف مخلوق بهذا الاطلاق. ولا بد أن يتبع كلامهم في فهم موقفهم.
    قال البيجوري في شرح جوهرة التوحيد ص 72
    " واعلم أن كلام الله يطلق على الكلام النفسي القديم ، بمعنى أنه صفة قائمة بذاته تعالى وعلى الكلام اللفظـــــي بمعنى أنه خلـــــــقه ، وليس لأحد في أصل تركيبه كسب . وعلى هذا يحمل قول السيدة عائشة : ما بين دفتي المصحف كلام الله تعالى ." انتهى .

    قال البيجوري في شرح الجوهرة ص 95 عند قول الجوهرة :
    فكل نص للحدوث دلا **** احمل على اللفظ الذي قد دلا
    " وقوله ( على اللفظ ) أي على القرآن بمعنى اللفظ المنزل على نبينا صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته المتحدى بأقصر سورة منه .
    والراجح أن المنزل اللفظ والمعنى .
    وقيل : المنزل المعنى ، وعبر عنه جبريل بألفاظ من عنده .
    وقيل : المنزل المعنى وعبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بألفاظ من عنده .
    لكن التحقيق الأول ؛ لأن الله خلـــــــــــــ ـــقه أولا في اللوح المحفوظ ، ثم أنزله في صحائف إلى السماء الدنيا في محل يقال له بيت العزة في ليلة القدر ... ثم أنزله على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا بحسب الوقائع ." انتهى

    قال البيجوري في شرح جوهرة التوحيد ص 94
    " وهل القرآن بمعنى اللفظ المقروء أفضل ، أو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟
    تمسك بعضهم بما يروى : كل حرف خير من محمد وآل محمد . لكنه غير محقق الثبوت . والحق أنه صلى الله عليه وسلم أفضل ؛ لأنه أفضل من كل مخلــــــــــــ ـوق ، كما يؤخذ من كلام الجلال المحلي على البردة ، ويؤيده أنه فعل القارئ ، والنبي صلى الله عليه وسلم افضل من القاريء وجميع أفعاله .
    والأسلم الوقف عن مثل هذا ؛ فإنه لا يضر خلو الذهن عنه اه ملخصا من حاشية الأمير " انتهى .

    ذهبوا أن القرآن كلام الله مكتوب في المصاحف، محفوظ في قلوبنا، مقروء بألسنتنا،
    قال البيجوري ص 94
    " ومذهب أهل السنة ! أن القرآن بمعنى الكلام النفسي ليس بمخلوق وأما القرآن بمعنى اللفظ الذي نقرؤه فهو مخلــــــــــــ ــوق ، لكن يمتنع أن يقال : القرآن مخلوق ويراد به اللفظ الذي نقرؤه إلا في مقام التعليم ؛ لأنه ربما أوهم أن القرآن بمعنى كلامه تعالى مخلوق " .

    وقراءة كلامه بالعربية قرآن، وقرائته بالعبرانية توراة، وبالسريانية إنجيل،
    قال شيخ الاسلام : ( وجمهور العقلاء يقولون : إن فساد هذا معلوم بالضرورة بعد التصور التام ، فإنا إذا عربنا التوراة والإنجيل لم يكن معناهما معنى القرآن ، بل معاني هذا ليست معاني هذا . وكذلك ( قل هو الله أحد ) ليس هو معنى ( تبت يدا أبي لهب ) ولا معنى آية الكرسي ولا آية الدين " انتهى من مجموع الفتاوى 12/122.

    والقراءة غير المقروء والحفظ غير المحفوظ، لأن المقروء والمحفوظ كلام الله، وهو صفته تعالى، والقراءة والحفظ صفة الحافظ والقارئ. والقرءات متعددة، والمقروء واحد، ويقال قراءة أبي عمرو وقراءة عاصم، ولا يقال قرآن أبي عمرو وغيره. انظر: [الإنصاف للباقلاني، غاية المرام للآمدي، طوالع الأنوار للبيضاوي، أصول الدين لعبد القاهر البغدادي، شرح العقائد النسفية للتفتازاني]
    وقد تطرفت الفرق، فبعضها نفت الصفات الكلامية، وبعضها ذهبت إلى أن الأوراق والحبور التي صنعت في المصانع، والأصوات التي خرجت عن الأفواه حادثة متكثرة، ومع ذلك هي قائمة بذاته تعالى. وإنما توسط أهل السنة والجماعة، واعتدلوا.
    قال الآمدي: (( أما أهل الأهواء المختلفون، فمنهم نافون للصفات الكلامية، ومنهم مثبتون... ثم المثبتون: منهم من زعم أن كلام الرب - تعالى عن قول الزائغين- مركب من الحروف والأصوات، مجانس للأقوال الدالة والعبارات، كالمعتزلة والخوارج والإمامية وغيرهم من طوائف الحشوية !!!، ثم اختلف هؤلاء...)) [غاية المرام، ص88.]
    الأشاعرة وإن أثبتوا صفة الكلام بإجمال، إلا أنهم ضلوا فيه, وخالفوا الكتاب, والسنة, وأقوال السلف – في أمور أهمها :
    1. قولهم بالكلام النفسي، وأنه لازم لذات الله تعالى.
    2. قولهم بأن كلام الله قديم, وأن الله لا يتكلم إذا شاء متى شاء، وأن موسى لم يسمع كلام الله – وقت تكليمه – وإنما سمع الكلام الأزلي، أو أن الله خلق له الإدراك.
    3. قولهم بأن كلام الله معنى واحد، لا يتجزأ ولا يتبعض، إنَّ عبر عنه بالعربية كان قرآناً, وإن عبر عنه بالعبرية كان توراة، وأنَّ الخبر, والأمر, والنَّهي شيء واحد.
    4. قولهم بأن القرآن العربي مخلوق، وما في هذا من موافقة للمعتزلة، واللفظية وغيرهم من الجهمية.
    ولا شك أن هذه المسائل المتعلقة بكلام الله عظيمة جدًّا، ومذهب الأشاعرة فيها كان ضلالاً وانحرافاً واضحاً عن مذهب السلف والأئمة.
    كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه :
    "اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا".
    مدونة "هذه سبيلي" : http://hadihisabili.blogspot.com

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    40

    Exclamation رد: هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

    أما مسألة الكلام النفسي عند الأشاعرة فأكتفي بردّ الامام ابن قدامة عليه :

    قال الإمام ابن قدامة في كتابه روضة الناظر
    (2/64 مطبوع مع نزهة الخاطر) :

    " وزعمت فرقة من المبتدعة أنه لا صيغة للأمر بناء على خيالهم أن الكلام معنى قائم بالنفس .فخالفوا الكتاب والسنة وأهل اللغة والعرف .
    أما الكتاب :
    1.فإن الله تعالى قال لزكريا : " آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا "
    فلم يسم إشارته كلاما .
    2.وقال لمريم " فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا " فالحجة فيه مثل الحجة الأولى .
    3.وأما السنة :فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله عفا لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به "
    4.وقال لمعاذ : " أمسك عليك لسانك " قال : " وإنا لمؤاخذون بما نقول ؟ قال : ثكلتك أمك وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ؟
    5.وقال : " إذا قال الإمام ولا الضالين فقولوا آمين "ولم يرد بذلك ما في النفس .
    6.وأما أهل اللسان :فإنهم اتفقوا عن آخرهم على أن الكلام اسم وفعل وحرف .
    7.واتفق الفقهاء بأجمعهم على أن من حلف لا يتكلم ، فحدث نفسه بشيء دون أن ينطق بلسانه : لم يحنث . ولو نطق حنث .
    8.وأهل العرف كلهم يسمون الناطق متكلما ، ومن عداه ساكتا أو أخرس .
    ومن خالف كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الناس كلهم على اختلاف طبقاتهم فلا يعتد بخلافه
    " انتهى
    كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه :
    "اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا".
    مدونة "هذه سبيلي" : http://hadihisabili.blogspot.com

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,787

    افتراضي رد: هل الماتريدية والأشاعرة يعتقدون بخلق القران ؟؟؟؟

    جزاكم الله خيراً جميعاً ، وأخص بالذكر الأخ : أبو الوليد بن عبد الرحمن ، على هذا البسط والتوضيح .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,417

    افتراضي

    فما ذهب إليه الأشاعرة في هذه المسألة أمر لا يقبله العقل ولا يسوغه الشرع، وذلك قولهم: إن كلام الله معنى واحد قائم بالنفس، يستوي فيه الأمر والنهي والخبر والإنشاء، وهذا في غاية العجب، ويلزم منه أن :قل هو الله أحد هي بعينها :تبت يدا أبي لهب وتب ،ولا تقربوا الزنا
    ثم قالوا عن هذا المعنى النفسي: إن عُبر عنه بالعربية كان قرآنا وإن عبر عنه بالسريانية كان إنجيلاً، وإن عبر عنه بالعبرية كان توراة.
    ويلزم من هذا أن ما في القرآن من المعاني هو ما في التوراة والإنجيل، وهذا باطل يكفي في بطلانه مجرد تصوره، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: وجمهور العقلاء يقولون: إن فساد هذا معلوم بالضرورة بعد التصور التام، نحن إذا عربنا التوراة والإنجيل لم يكن معناهما معنى القرآن، بل معاني هذا ليست معاني هذا، وكذلك (قل هو الله أحد) ليس هو معنى (تبت يدا أبي لهب) ولا معنى آية الكرسي ولا آية الدين. انتهى من مجموع الفتاوى 12/122.
    ثم هم يختلفون في المعبر من هو؟ فمنهم من يقول: المعبر هو جبريل، ومنهم من يقول: المعبر هو محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا مشابهة لمن قال عن القرآن: إنه قول البشر.
    والحاصل أن الذي أوقع الأشاعرة في هذا الانحراف العجيب إنكارهم أن الله تعالى يتكلم بكلام ملفوظ مسموع بحرف وصوت، واختراعهم لهذا الوهم المسمى بالكلام النفسي الذي اخترعوا له هذه الصفات الباطلة: معنى واحد، يستوي فيه الأمر والنهي...... ألخ
    وهذا مصير منهم إلى أن الله تعالى لا يتكلم حقيقة، إذ الكلام في لغة العرب هو اللفظ والمعنى، ومصير منهم إلى أن القرآن المتعبد بتلاوته مخلوق لم يتكلم به الله، وهذا ما صرح به بعض أئمتهم لكن قالوا: لا يقال هذا إلا في مقام التعليم، وهذا لدفع الشناعة عليهم، قال الإمام ابن قدامة -رحمه الله- في روضة الناظر في مبحث الأمر: وزعمت فرقة من المبتدعة أنه لا صيغة للأمر، بناء على خيالهم أن الكلام معنى قائم في النفس، فخالفوا الكتاب والسنة وأهل اللغة والعرف، أما الكتاب فإن الله تعالى قال لزكريا : قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيّاً * فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً [مريم : 10-11].
    فلم يسم إشارته إليهم كلاماً. وقال لمريم : فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيّاً [مريم:26]. فالحجة فيه مثل الحجة في الأول.
    وأما السنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عفا لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تتكلم أو تعمل به. وقال: وإذا قال الإمام: ولا الضالين، فقولوا: آمين. ولم يرد بذلك ما في النفس.
    وأما أهل اللسان فإنهم اتفقوا عن آخرهم على أن الكلام: اسم وفعل وحرف.
    واتفق الفقهاء بأجمعهم على أن من حلف لا يتكلم فحدث نفسه بشيء دون أن ينطق بلسانه لم يحنث، ولو نطق حنث، وأهل العرف كلهم يسمون الناطق متكلماً ومن عداه ساكتاً أو أخرس.
    ومن خالف كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع الناس كلهم على اختلاف طبقاتهم فلا يعتد بخلافه. انتهى كلام ابن قدامة.
    والله أعلم.
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=19390
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة العثري
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •