توجيه عبارة [ لا يخلو كتاب من فائدة ] ...
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: توجيه عبارة [ لا يخلو كتاب من فائدة ] ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    560

    افتراضي توجيه عبارة [ لا يخلو كتاب من فائدة ] ...

    وسألته عن مقولة لا يخلو كتاب من فائدة ؟

    فقال : هذه المقولة ليست على عمومها فإذا كان القاريء متمكناً من العقيدة والعلم فلا بأس , أما المبتديء فلا يقدم على قراءتها ككتب أهل المنطق والصوفية والمبتدعة والمخرفين كدحلان والكتب المحتوية على الإسرائيليات كبدائع الزهور وتبيه الغافلين للسمرقندي .

    قال البرذعي : شهدت أبازرعة سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه ؟

    فقال للسائل : إياك وهذه الكتب هذه كتب بدع وضلالات عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغني عن هذه الكتب .

    قيل له : في هذه الكتب عبرة ؟

    قال : من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس قي هذه الكتب عبرة بلغكم أن مالك ابن أنس وفسيان الثوري و والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء .

    هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم فأتوا مرة بالحارث المحاسبي ومرة بعبدالرحيم الدبيلي ومرة بحاتم الأصم ومرة بشقيق البلخي ثم قال ما أسرع الناس إلى البدع( 1 ) .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : كره لمن لا يكون له نقد وتمييز النظر في الكتب التي يكثر فيها الكذب في الرواية والصلال في الآراء ككتب أهل البدع وكره تلقي العلم من القصاص وأمثالهم الذين يكثر الكذب في كلامهم وإن كانوا يقولون صدقاً كثيرا( 2 ) .

    __________

    1 ) أسئلة البرذعي لأبي زرعة 2 / 561 , وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 8 / 215 من طريق البرذعي عنه .

    2 ) منهاج السنة النبوية 2 / 468

    من كتاب النجم البادي في ترجمة العلامة المحدث السلفي يحيى بن عثمان المدرس عظيم آبادي , تأليف : أحمد بن عمر بازمول , دار المغني ص27 .
    لأي خدمة علمية من بلدي الإمارات لا تترد في الطلب

    ahalalquran@hotmail.com

    والله الموفق

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: توجيه عبارة [ لا يخلو كتاب من فائدة ] ...

    العبارة بعمومها صحيحة
    ولا يُشكِل عليها عدم تمييز المبتدىء للمفيد من غيره .. لأن الحديث عن إثبات الفائدة في كل كتاب .. أي فائدة صغيرة كانت أم كبيرة، صريحة أم مستنبَطة، وسواء أكانت الفائدة "إيجابية" أو "سلبية" ..
    وحتى الدعوة إلى اعتزال كتب البدع والضلال .. لا يُشكِل على صحة العبارة بعمومها .. والله أعلم.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: توجيه عبارة [ لا يخلو كتاب من فائدة ] ...

    سلام عليكم،
    فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،
    أما بعد،


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف بن محمد مشاهدة المشاركة
    العبارة بعمومها صحيحة
    ولا يُشكِل عليها عدم تمييز المبتدىء للمفيد من غيره .. لأن الحديث عن إثبات الفائدة في كل كتاب .. أي فائدة صغيرة كانت أم كبيرة، صريحة أم مستنبَطة، وسواء أكانت الفائدة "إيجابية" أو "سلبية" ..
    وحتى الدعوة إلى اعتزال كتب البدع والضلال .. لا يُشكِل على صحة العبارة بعمومها .. والله أعلم.
    صدقت وبررت: فإن كان كتاب فيه التخاريف والأباطيل فالمستفاد منه أمور، في أهون الأحوال:
    1- معرفة حال المصنف
    2- معرفة من أين أتي المصنف
    3- معرفة البدع والرد عليها وتفنيدها

    عرفت الشر لا للشـــــــر لكن لتوقيه
    ومن لا يعرف الشـــــر من الخير يقع فيه

    والحق أننا قد استفدنا من كتب الأباطيل، وكتابات المعاندين مزيدا من معرفة الحق واليقين به في معرض الرد عليهم وتفنيد أباطيلهم.

    وكيف بأحدنا إذا خرج عليه المسيح الدجال، وليس له خبرة بالرد على التفاهات والسفاهات والسفالات والضلالات والحماقات والغباوات ؟؟ (مجرد مثال يمكن أن يكون حقيقة)

    فإن لم نعرف لكتاب ما فائدة بعد، فلا بأس أن يُسجر به التنور فينضج به الخبز!!

    وهذه فائدة لذيذة الطعم !!!!
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: توجيه عبارة [ لا يخلو كتاب من فائدة ] ...

    قال ياقوت الحموي في معجم الأدباء (5: 2266):
    (حدثني محب الدِّين محمد بن النجار، قال:
    حضر الوجيه النحويّ بدار الكتب التي برباط المأمونيّة، وخازنُها يومئذ أبو المعالي أحمد بن هبة الله،
    فجرى حديثُ المعرِّي، فَذَمَّهُ الخازن، وقال: "كان عندي في الخزانة كتابٌ من تصانيفه، فغسلته"،
    فقال له الوجيه: "وأيُّ شيءٍ كان هذا الكتاب؟"
    قال: "كان كتاب (نقض القرآن)"،
    فقال له: "أخطأت في غسله"،
    فعجب الجماعةُ منه، وتغامزوا عليه،
    واستشاط ابنُ هبة الله، وقال له: "مثلك يَنْهَى عن مثل هذا؟"
    قال: "نعم، لا يخلو أن يكون هذا الكتاب مثل القرآن أو خيرًا منه أو دونه؛
    فإنْ كان مثله أو خيرًا منه - وحاش لله أن يكون ذلك -، فلا يجب أنْ يُفرَّط في مثله،
    وإنْ كان دونه - وذلك ما لا شكّ فيه - فَتَرْكُهُ معجزة للقرآن، فلا يجب التفريط فيه"،
    فاستحسن الجماعة قوله، ووافقه ابن هبة الله على الحقّ، وسكت).اهـ.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •