هل يجب رد السلام على المصلي؟
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: هل يجب رد السلام على المصلي؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي هل يجب رد السلام على المصلي؟

    حكم السلام على المصلي

    enzh
    More Sharing ServicesShareShare on facebookShare on twitterShare on myspaceShare on emailShare on print

    هل يستحب قول السلام عليكم بصوت مرتفع عندما يدخل الشخص صالة المسجد حيث يؤدي الناس الصلاة؟ وإذا كان جائزاً ، فهل ينبغي أن يقول السلام عليكم بصوت مرتفع حتى ولو كانت صلاة الجماعة قد بدأت وقد يشوش عليهم خشوعهم؟ أسأل هذا السؤال لأن عدداً قليلاً من إخواننا يقولون السلام عليكم حتى والإمام يقرأ في الصلوات الجهرية .



    الحمد لله
    ذهب جمهور العلماء إلى جواز السلام على المصلي إذا لم يؤد إلى تشويش أو تعريض صلاة جاهل للبطلان ، لأنه قد يعتقد وجوب رد السلام باللفظ ، فيرد فتبطل صلاته بذلك, وذهب الحنفية إلى كراهة ذلك .
    قال في "تبيين الحقائق" : "وَيُكْرَهُ السَّلَامُ عَلَى الْمُصَلِّي وَالْقَارِئِ وَالْجَالِسِ لِلْقَضَاءِ أَوْ لِلْبَحْثِ فِي الْفِقْهِ أَوْ لِلتَّخَلِّي ، وَلَوْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ الرَّدُّ ، لِأَنَّهُ فِي غَيْرِ مَحَلِّه" انتهى .
    وفي "شرح الخرشي على مختصر خليل" [مالكي] (1/325) : "وَلَا يُكْرَهُ السَّلَامُ عَلَى الْمُصَلِّي فِي فَرْضٍ وَلَا نَافِلَةٍ" انتهى .
    وقال النووي في "المجموع" (4/105) [شافعي] : " مقتضى كلام أصحابنا أنه لا يكره السلام على المصلي ، وهو الذي يقتضيه الأحاديث الصحيحة" انتهى بتصرف .
    وقال الشيخ محمد بن عثيمين في "لقاء الباب المفتوح" (24/31) : "السلام على المصلي جائز ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الذين يسلمون عليه ، إلا إذا خاف المسلم أن يشوش على المصلي فلا يسلم ، أو خاف أن يتكلم بالرد ، يعني : العامة أكثرهم لا يفهم ، ربما إذا سلمت عليه قال : وعليك السلام ، فبطلت صلاته إذا كان عالماً بأنها تبطل بذلك .
    فعلى كل حال نقول : السلام على المصلي غير منكر ؛ لإقرار النبي صلى الله عليه وسلم عليه ، إلا إذا خاف التشويش أو إبطال صلاة المسلَّم عليه فلا يسلم .
    أما كيف يرد ؟ فلا يرد باللفظ فلا يقول : عليك السلام ، وإنما يرد بالإشارة ، يرفع يده حتى يعرف المسلم أنه رد عليه ، ثم إن بقي المسلِّم عليه حتى يسلم وينصرف من صلاته رد عليه باللفظ ، وإن ذهب لم يجب على المصلي أكثر مما ذكرت من الإشارة . وظاهر النصوص : أن الرد واجب لكنه يتعذر بالقول لأنه مبطل للصلاة" انتهى .
    فلا حرج من السلام على المصلي ، إلا إذا كان فيه تشويش على المصلين ، كالسلام والإمام يقرأ فإنه لا يسلم .
    والله أعلم




    الإسلام سؤال جواب







  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: هل يجب رد السلام على المصلي؟

    طريق الاسلام
    السؤال: هل يجوز لي أن أرد السلام وأنا أثناء الصلاة على من سلم عليَّ بصوت مرتفع، بحيث يسمعني من سلم عليَّ أو بصوت منخفض جداً بيني وبين نفسي؟
    الإجابة: إذا سلم الإنسان على المصلي فإن المصلي لا يرد عليه بالقول، ولو رد عليه لبطلت صلاته؛ لأن الرد عليه من كلام الآدميين، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما التكبير، والتسبيح، وقـراءة القرآن"، ولكنه يرد عليه بالإشارة بأن يرفع يده -هكذا- مشيراً إلى أنه يرد عليه السلام، ثم إن بقي المسلم حتى انصراف المصلي من صلاته رد عليه باللفظ، وإن لم يبق وانصرف فالإشارة تكفي.

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــ

    مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الثالث عشر - كتاب الحركة في الصلاة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: هل يجب رد السلام على المصلي؟

    وكيف الرد باليد ؟
    السؤال
    هل على المأموم رد السلام في الصلاة ؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإذا سلم أحد على المصلي سواء كان إمامًا أو مأموماً لم يكن له رد السلام بالكلام، فإن فعل بطلت صلاته، وهو قول أكثر أهل العلم كما ذكر ابن قدامة في المغني. روى مسلم عنابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله، كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا، فقال: إن في - أو في - الصلاة لشغلاً.هذا فيما إذا كان السلام بالكلام.
    أما رد السلام بالإشارة فهو قول الجمهور أيضاً، وقد وردت به السنة، فقد روى أبو داود والترمذي بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:قلت لبلال: كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال: يقول هكذا، وبسط كفه وجعل بطنه أسفل، وجعل ظهره إلى فوق. هذا فيما إذا كان المقصود سلام من هو خارج الصلاة.
    أما إذا كان المقصود سلام الإمام أو المصلين معه فقد ذهب الشافعية إلى أنه ينوي الرد عليهم، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم:
    7821.
    والله أعلم.



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: هل يجب رد السلام على المصلي؟

    هذا والذي قبله
    إسلام ويب
    السؤالماهو حكم رد السلام على المصلي بعد الانتهاء من صلاته؟


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

    فإن رد السلام لا يكون إلا بعد ابتدائه كما يعلم ذلك من لفظ " الرد" والظاهر- والله ‏تعالى أعلم- أن سلام الخروج من الصلاة ليس له حكم ابتداء السلام الذي يجب رده. ‏وفرق كبير بين من سلم من الصلاة، أي خرج منها بقوله: السلام عليكم. وبين من سلم على القوم ‏بمعنى حيّاهم بالسلام. فيجب الرد على المسلَّم عليهم في الأخير دون الأول.‏
    وذهب الشافعية إلى أن الإمام ينوي السلام على المقتدين، وهم ينوون الرد عليه وعلى من ‏سلم عليهم من المؤمنين، لحديث: " أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نرد على ‏الإمام، وأن نتحابَّ، وأن يسلم بعضنا على بعض". رواه أبو داود وإسناده ضعيف.‏
    ‏والعلم عند الله تعالى ‏



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: هل يجب رد السلام على المصلي؟

    وفي هذا الرابط مزيد بيان
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=123085

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    للفائدة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    الحالات التي لا يشرع فيها السلام محل اختلاف بين أهل العلم.

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    الحالات التي لا يشرع فيها السلام، وإذا سلم الشخص لا يشرع الرد عليه مختلف فيها بين أهل العلم، ومنهم من أوصلها إلى أكثر من عشرين.
    جاء في غذاء الألباب، شرح منظومة الآداب: يكره السلام على جماعة, منهم المتوضئ, ومن في الحمام, ومن يأكل, أو يقاتل, وعلى تال, وذاكر, وملب, ومحدث, وخطيب, وواعظ, وعلى مستمع لهم ومكرر فقه, ومدرس, وباحث في علم, ومؤذن ومقيم, ومن على حاجته, ومتمتع بأهله, أو مشتغل بالقضاء, ونحوهم. فمن سلم في حالة لا يستحب فيها السلام لم يستحق جوابا.
    وقد نظمهم الخلوتي وزاد عليهم جماعة فقال:
    رد السلام واجب إلا على**** من في الصلاة أو بأكل شغلا
    أو شرب أو قراءة أو أدعيه**** أو ذكر أو في خطبة أو تلبيه
    أو في قضاء حاجة الإنسان**** أو في إقامــــة أو الأذان
    أو سلم الطفل أو السكـران**** أو شابة يخشى بها افتتــان
    أو فاسق أو ناعس أو نائـم**** أو حالة الجماع أو تحــاكم

    أو كان في الحمام أو مجنونا**** فهي اثنتان قبلها عشرونــا
    وهذه المذكورات ورد النص على بعضها وقاس أهل العلم بقيتها على ما ورد به النص.
    جاء في سنن النسائي: عن المهاجر بن قنفذ: أنه سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يرد عليه حتى توضأ فلما توضأ رد عليه. قال الشيخ الألباني: صحيح.
    وفي حديث جابر بن عبد الله عند ابن ماجه أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتني على مثل هذه الحالة فلا تسلم علي فإنك إن فعلت ذلك لم أرد عليك.

    وعن المهاجر بن قنفذ: أنه سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فلم يرد عليه حتى توضأ فرد عليه وقال: إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أنى كرهت أن أذكر الله إلا على طهارة، قال فكان الحسن من أجل هذا الحديث يكره أن يقرأ أو يذكر الله عز وجل حتى يتطهر. قال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح.
    وعن عطاء الخراساني يرفعه قال: ليس للنساء سلام ولا عليهن سلام: أخرجه أبو نعيم في الحلية وإسناده منقطع. ولعل أهل العلم أخذوا النهي عن السلام على الشابة من النهي عما يمكن أن يكون سببا للفتنة.
    ومما يدل على أن المصلي لا ينهى عن السلام عليه، مع أنه هو منهي عن رد السلام باللفظ ما أخرجه النسائي من حديث ابن عمر، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مسجد قباء ليصلي فيه فدخل عليه رجال يسلمون عليه فسألت صهيبا وكان معه كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع إذا سلم عليه قال كان يشير بيده. قال الشيخ الألباني: صحيح.




  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    منقول هنا نسب لابن رسلان وبالأعلى للخلوتي

    قال أبو العباس أحمد بن حسين بن أرسلان الرملي الشافعي في حصر
    المواطن التي لا يجب رد السلام فيها
    :
    رد السلام واجب إلا على *** من في صلاة أو بأكل شغلا
    أو شرب أو قراءة أو أدعية *** أو ذكر أو في خطبة أو تلبية
    أو في قضاء حاجة الإنسان *** أو في إقـــامـة الأذان
    أو سلم الطفل أو السكران *** أو شابة يخشى بها افتتان
    أو فاسق أو ناعس أو نائم *** أو حالة الجماع أو محاكم
    أو كان في الحمام أو مجنونا *** هي اثنتان بعدها عشرون

    عودت نفسي أي شي أنقله أكتب المرجع فهاكم المرجع : ملاعبة الصيد لأبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري – المدينة المنورة : النادي الأدبي

    1413هـ ص:64
    تحياتي


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    لمزيد الفائدة منقول
    أربَـعة عشَر موضعا يُكره فيها إلقاء السّـلام

    قال الشيخ محمد ابن عبدالقوي المرداوي في منظومة الآداب


    ويكره تسليم على متـــشاغل *** بذكر وقرآن وقـول محمــد

    خطيب وذي درس ومن يبحثون في *** العلوم وذي الوعظ لنفع الموحد
    مكرر فقه والمـؤذن بعــــده *** المصلي وذي طهـر لفعل تعبد
    ودع آكلا مع ذي الـتغوط ثم من *** يقاتل للأعداء في حرب جـحد


    ::قال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في شرحه إتحاف الطلاب:
    هذه المواضع التي يكره السلام فيها.


    -الموضع الأول: يكره التسليم على متحدث، لأنه منشغل بالكلام مع غيره.
    -الموضع الثاني:"متشاغل بذكر" من تسبيح وتهليل وتلاوة قرآن.
    -الموضع الثالث:"متشاغل بالحديث " من قول محمد صلى الله عليه وسلم
    -الموضع الرابع: السلام على الخطيب، غير خطبة الجمعة،
    فخطبة الجمعة يحرم الكلام فيها، والسلام على الخطيب، والسلام على المأمومين لايجوز ذلك.
    -الموضع الخامس:"وذي الدرس" يُلقي درساً في القرآن أو في الحديث، أو في الفقه أو في النحو،لا تسلم عليه، بعض الناس إذا جاء للحلقة والدرس قائم يُسلم ويرفع صوته، وهذا مكروه، لأن هذا يشغل المدرس، ويشغل الجلوس والمستمعين، وينصرفون إليه.
    -الموضع السادس:"ومن يبحثون في العلوم" ومن يبحث عن مسألة
    من مسائل العلم،لا تسلم عليه وتقطع بحثه، هذا غير مشروع.
    -الموضع السابع: "وذي وعظ" ومن يعظ الناس، فلا تسلم إذا أتيت،اجلس واستمع للموعظة،ولا تسلم لأنك تشغل الواعظ وتشغل المستمعين.
    -الموضع الثامن: مكرر الفقه وهو الذي يذاكر الفقه.
    -الموضع التاسع:المؤذن إذا كان يؤذن لا تسلم عليه وهو يؤذن،لأنك تقطع عليه الأذان.
    -الموضع العاشر: "المصلي" إذا جئت وواحد يصلي فلا تسلم عليه حتى يفرغ من صلاته،
    ويروي أن النبي صلى الله عليه وسلم, سلم عليه أحد الصحابة وهو يصلي فرد عليه بالإشارة،فلو سلم عليك وأنت تصلي ترد عليه بالإشارة.
    -الموضع الحادي عشر : "وذي طهر" الذي يتوضأ، فلا تسلم عليه حتى يفرغ من وضوءه،أما الذي يغتسل لغير العبادة للتبرد أو التنظيف، فلا مانع من أنك تسلم عليه.
    -الموضع الثاني عشر: كذلك لا يشرع السلام على المشتغل بالأكل.
    -الموضع الثالث عشر: "مع ذي التغوط" وهذا أشد، وهو الذي يتبول أو يتغوط لا تسلم عليه وهو على حاجته،لانه يُكره للمتغوط أو المتبول أنه يتكلم في هذه الحالة، فلا تسلم عليه.
    -الموضع الرابع عشر:"ثم من يقاتل للأعداء في حرب جحد" النوع الأخير المجاهد في حال القتال، لاتسلم على المقاتل، لانه مشغول عنك بالقتال، لأعداء الله.
    من كتاب إتحاف الطلاب بشرح منظومة الآداب ص219


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •