الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .

    نتيجة البحث
    فتاوى موسمية>فتاوى رمضان>حكم صلاة التراويح
    الفتوى رقم ( 3953 )
    س: ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في صلاة التراويح هل هي عشرون ركعة سنة أم +ثماني ركعات سنة؟ وإذا كانت السنة +ثماني ركعات فلماذا تصلى عشرين ركعة في المسجد النبوي الشريف كما سمعنا بأنها تصلى عشرين ركعة وعامة الناس يستدلون بذلك على أن السنة عشرون ركعة؟
    ج: صلاة التراويح سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد دلت الأدلة على أنه صلى الله عليه وسلم ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة
    ( الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 195)
    ركعة وقد سأل أبو سلمة عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، قالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، قالت عائشة : فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال يا عائشة : إن عيني تنامان ولا ينام قلبي متفق عليه وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي في بعض الليالي ثلاث عشرة ركعة فوجب أن يحمل كلام عائشة رضي الله عنها في قولها ما كان يزيد صلى الله عليه وسلم في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة على الأغلب جمعا بين الأحاديث، ولا حرج في الزيادة على ذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد في صلاة الليل شيئا، بل لما سئل عن صلاة الليل قال: مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى متفق عليه ولم يحدد إحدى عشرة ركعة ولا غيرها، فدل على التوسعة في صلاة
    ( الجزء رقم : 7، الصفحة رقم: 196)
    الليل في رمضان وغيره.
    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عضو عضو نائب الرئيس الرئيس
    عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز
    المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة
    الرابط :

    http://www.alifta.net/Search/ResultD...stKeyWordFound

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي رد: الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .

    منقول من الدكتور لؤي عبد العزيز كرم الله

    هل هناك خلاف في أن الأفضل هي ال ‏‏( أحد عشر ركعة ‏‏) وأن من زاد عليها فأجره دون من صلاها أحد عشر ركعة ‏؟ ‏

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي رد: الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .

    فتاوى

    فتاوى > فتاوى رمضان > البعض يرى أن عدد ركعات صلاة التراويح في رمضان كله أول الشهر وآخره تكون واحدة
    الفتوى رقم ( 19854 )
    س : اعتدنا أن نصلي في العشرين الأولى من شهر رمضان إحدى عشرة ركعة فإذا دخلت العشر صلينا عشر ركعات في أول الليل وعشرا آخر الليل ونوتر بثلاث فيصبح مجموع ما نصلي في العشر ثلاثا وعشرين ركعة، ثم إن أحد طلبة العلم زعم أن هذا الفعل وهو التفريق بين العشرين الأول والعشر الأواخر في العدد بدعة ، وأن الأصل المساواة في العدد ، الشهر كله ، وقال : إن صليت إحدى عشرة في أول الشهر فصل مثلها في آخره ، وإن أردت أن تصلي ثلاثا وعشرين في آخره فصل ثلاثا وعشرين في أوله ، وقال : إن من البدع أيضا تفريقكم بين صلاة أول الليل وآخره في العشر نفسها ، فتخففون العشر الأول وتطيلون في الأخيرة وتسمون هذه تراويح ، وتلك قيام . نريد من فضيلتكم التكرم ببسط الجواب نفع الله بعلمكم وأعلى منزلتكم ؟
    (الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 82)
    ج : صلاة التراويح في شهر رمضان سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ليالي ثم تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم وفعلها أصحابه في عهده وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم واستمر العمل بها إلى اليوم ، وأما عدد ركعاتها فلم يثبت فيه حد محدد والعلماء مختلفون فيه منهم من يرى أنه ثلاث وعشرون ومنهم من يرى أنه ست وثلاثون ومنهم من يرى أكثر ومنهم يرى أقل ، والصحابة صلوها في عهد عمر ثلاثا وعشرين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ولم يحدد للناس عددا معينا في التراويح وقيام الليل بل كان يحث على قيام الليل وعلى قيام رمضان بالذات فيقول صلى الله عليه وسلم : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولم يحدد عدد الركعات وهذا يختلف باختلاف صفة القيام، فمن كان يطيل الصلاة فإنه يقلل عدد الركعات كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ومن كان يخفف الصلاة رفقا بالناس فإنه يكثر عدد الركعات كما فعل الصحابة في عهد عمر ولا بأس أن يزيد في عدد الركعات في العشر الأواخر عن عددها في العشرين الأول ويقسمها إلى قسمين قسما يصليه في أول الليل ويخففه على أنه تراويح كما في العشرين الأول، وقسما يصليه في آخر الليل ويطيله على أنه تهجد فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها وكان إذا دخلت العشر الأواخر شمر
    (الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 83)
    وشد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله تحريا لليلة القدر ، فالذي يقول لا يزيد في آخر الشهر عما كان يصليه في أول الشهر مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ومخالف لما كان عليه السلف الصالح من طول القيام في آخر الشهر في آخر الليل، فالواجب اتباع سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين من بعده وحث المسلمين على صلاة التراويح وصلاة القيام لا تخذيلهم عن ذلك وإلقاء الشبه التي تقلل من اهتمامهم بقيام رمضان .
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,617

    افتراضي رد: الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .

    ولكن أليس الالتزام بهدي النبي صلى الله عليه وسلم أولى؟
    خاصة وما نُقل عن بعض الصحابة ضعيف، كما بيَّن ذلك العلامة الألباني في كتابه ((صلاة التراويح)).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,392

    افتراضي رد: الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .

    قال ابن عثيمين - رحمه الله تعالى- في "فتاوى أركان الإسلام" (ص352): .., ... لكن الأفضل الاقتصار على ما جاء عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم- وهي الإحدى عشرة أو الثلاث عشرة.


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    828

    افتراضي رد: الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
    فتاوى

    فتاوى > فتاوى رمضان > البعض يرى أن عدد ركعات صلاة التراويح في رمضان كله أول الشهر وآخره تكون واحدة
    الفتوى رقم ( 19854 )
    س : اعتدنا أن نصلي في العشرين الأولى من شهر رمضان إحدى عشرة ركعة فإذا دخلت العشر صلينا عشر ركعات في أول الليل وعشرا آخر الليل ونوتر بثلاث فيصبح مجموع ما نصلي في العشر ثلاثا وعشرين ركعة، ثم إن أحد طلبة العلم زعم أن هذا الفعل وهو التفريق بين العشرين الأول والعشر الأواخر في العدد بدعة ، وأن الأصل المساواة في العدد ، الشهر كله ، وقال : إن صليت إحدى عشرة في أول الشهر فصل مثلها في آخره ، وإن أردت أن تصلي ثلاثا وعشرين في آخره فصل ثلاثا وعشرين في أوله ، وقال : إن من البدع أيضا تفريقكم بين صلاة أول الليل وآخره في العشر نفسها ، فتخففون العشر الأول وتطيلون في الأخيرة وتسمون هذه تراويح ، وتلك قيام . نريد من فضيلتكم التكرم ببسط الجواب نفع الله بعلمكم وأعلى منزلتكم ؟
    (الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 82)
    ج : صلاة التراويح في شهر رمضان سنة مؤكدة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ليالي ثم تأخر عنهم خشية أن تفرض عليهم وفعلها أصحابه في عهده وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم واستمر العمل بها إلى اليوم ، وأما عدد ركعاتها فلم يثبت فيه حد محدد والعلماء مختلفون فيه منهم من يرى أنه ثلاث وعشرون ومنهم من يرى أنه ست وثلاثون ومنهم من يرى أكثر ومنهم يرى أقل ، والصحابة صلوها في عهد عمر ثلاثا وعشرين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ولم يحدد للناس عددا معينا في التراويح وقيام الليل بل كان يحث على قيام الليل وعلى قيام رمضان بالذات فيقول صلى الله عليه وسلم : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولم يحدد عدد الركعات وهذا يختلف باختلاف صفة القيام، فمن كان يطيل الصلاة فإنه يقلل عدد الركعات كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ومن كان يخفف الصلاة رفقا بالناس فإنه يكثر عدد الركعات كما فعل الصحابة في عهد عمر ولا بأس أن يزيد في عدد الركعات في العشر الأواخر عن عددها في العشرين الأول ويقسمها إلى قسمين قسما يصليه في أول الليل ويخففه على أنه تراويح كما في العشرين الأول، وقسما يصليه في آخر الليل ويطيله على أنه تهجد فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها وكان إذا دخلت العشر الأواخر شمر
    (الجزء رقم : 6، الصفحة رقم: 83)
    وشد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله تحريا لليلة القدر ، فالذي يقول لا يزيد في آخر الشهر عما كان يصليه في أول الشهر مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ومخالف لما كان عليه السلف الصالح من طول القيام في آخر الشهر في آخر الليل، فالواجب اتباع سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين من بعده وحث المسلمين على صلاة التراويح وصلاة القيام لا تخذيلهم عن ذلك وإلقاء الشبه التي تقلل من اهتمامهم بقيام رمضان .
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة
    هذا هو هدي النبي عليه الصلاة والسلام في رمضان ! .
    وخير الهدى هدى محمد عليه الصلاة والسلام .
    فعن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فقالت :
    " ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة .
    يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن .

    ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن .
    ثم يصلي ثلاثا ."

    رواه الجماعة إلا ابن ماجة .
    أما طول القيام فهو كما بينته أم المؤمنين رضي الله عنها "
    فلا تسل عن حسنهن وطولهن " .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي رد: الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .

    في سنن أبي داود : 1279 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِى سَلاَّمٍ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ السُّلَمِىِّ أَنَّهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ قَالَ « جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَصَلِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تُصَلِّىَ الصُّبْحَ .......... الحديث .
    قال الألباني : صحيح .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي رد: الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    ولكن أليس الالتزام بهدي النبي صلى الله عليه وسلم أولى؟
    خاصة وما نُقل عن بعض الصحابة ضعيف، كما بيَّن ذلك العلامة الألباني في كتابه ((صلاة التراويح)).
    جزاك الله خيرا ، وبارك فيك ، وشكرا لك .
    وقد تعلمنا من الشيخ الألباني رحمه الله هذه العبارة : العلم لا يقبل الجمود.
    وبناء عليه فقد رد الشيخ إسماعيل الأنصاري على الشيخ الألباني في هذا الموضوع ، وعنوان كتابه : تصحيح صلاة التراويح عشرين ركعة والرد على الألباني في تضعيفه .
    وإذا اختلف العلماء في التصحيح والتضعيف فطالب العلم بين أمرين :
    أ / إن كان طالب العلم متمكنا فلينظر إلى حجة الفريقين ، ثم يأخذ ما أدى إليه اجتهاده بعيدا عن الهوى وتقليد الأشخاص .
    ب / وإن كان طالب العلم من المبتدئين فليقلد الأعلم والأتقى في نظره الخاص لكن بلا تعصب .
    والله تعالى أعلم .
    والتصحيح والتضعيف من الأمور الإجتهادية ، لكن بشرط أن يكون المشتغل في هذا الفن من أهل التخصص ، وكل علم يسأل عنه أهله .
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : ’’…فمتى وجدنا حديثا قد حكم إمام من الأئمة المرجوع إليهم بتعليله، فالأولى اتباعه في ذلك كما نتبعه في تصحيح الحديث إذا صححه، وهذا الشافعي مع إمامته يحيل القول على أئمة الحديث في كتبه فيقول : وفيه حديث لا يثبته أهل العلم بالحديث ( النكت 2/711) .


    وقال الإمام السخاوي رحمه الله : فمتى وجدنا في كلام أحد المتقدمين الحكم به كان معتمدا لما أعطاهم الله من الحفظ الغزير وإن اختلف النقل عنهم عدل إلى الترجيح اهـ ( فتح المغيث 1/237)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي رد: الإفتاء السعودي : ( صلاة التروايح ) لا حرج في الزيادة على إحدى عشر ركعة .

    للرفع والتذكير .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,044

    افتراضي

    للرفع .....................
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •