أقول للاخوان كما
قال الحسن البصري:
العامل على غير علم كالسالك على غير طريق، والعامل على غير علم يفسد أكثر مما يصلح، فاطلبوا العلم لا تضروا بالعبادة واطلبوا العبادة طلبا لا تضروا بالعلم فإن قومًا طلبوا العبادة وتركوا العلم حتى خرجوا بأسيافهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولو طلبوا العلم لم يدلهم على ما فعلوا.
وأقول اتقوا الله وقدموا المصالح على المفاسد ولكن لن تستطيعوا أبدا لان طباعكم مجبولة علة على التقليد الاعمى المتلبس بالجهل وحب السلطة.
وازيد فوق الشعر بيت ان الاخوان لم يجمع فيهم لا العلم ولا العبادة خلاف الخوارج الذين جمعوا العبادة ولم يجمعوا العلم
ودماء المسلمين اهون عندهم من السلطة والوقت بيننا ولتعلمن نبأه بعد حين.