منقول من / أ.د. عاصم القريوتي‏
نصيحةً لأهلِ مصر.
يا أهلَ مصرَ العزيزة


بسم الله الرحمن الرحيم

1-قال الله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) وإنَّ من تركِ التفرق: الاجتماع على ولي أمركم كما أمر ربكم.

2-للتو خرجت بلادكم من أزمة كبرى، سببت ضعفاً في الاقتصاد، اضطركم للديون من هنا وهناك، فلا تزيدوا الطين بلة والمريض علة.

3-إن أفتك سلاح يستخدمه الأعداء: فرض عدم الاستقرار، لنبقى ضعفاء مشغولين ببعضنا عن عدونا، فلا تعطوهم الفرصة للنيل منكم.

4- إن صبركم على ولي أمركم، ولو بشيء مما ترونه فساداً، خير لكم من فتنة تأتي على الأخضر واليابس وتضعفكم فيطمع الأعداء.

5- أوكلما جاءكم رئيس بما لا تهواه طائفة منكم ستثور تلك الطائفة، فهل تتصورون عقلاً أن يجتمع الناس على رأي واحد.

6-لم يجتمع الناس على أنبياء الله ورسله، فكيف تريدون أن لا يتصرف الحاكم إلا برضى الجميع، هذا محال عقلاً وشرعاً وواقعاً.

7-حين ترون ما لا يناسبكم من ولي أمركم، ليس الحل بهدم البلد، بل الحل ما أمركم به نبيكم: الصبر والنصيحة بحسب القدرة.

8-يُؤْثر عن كسنجر أنه قال: لندعم الحروب بين الشعوب ليخرج الجميع خاسرون، هذا هو واقع الثورات فمتى نفيق يا بني قومي؟!

9-والله الذي لا إله غيره: إنَّ أعظم الناس فرحاً بتفرقكم وتناحركم هم ألد أعدائكم (اليهود) فادخروا هذه التضحيات للقاء عدوكم.

10-لله الحمد لست إخوانياً والكل يعلم أني أخالفهم لكن الحق أحق أن يتبع، فتنبهوا لما يراد بكم.

من تغريدات فضيلة الشيخ حمد بن عبد العزيز العتيق جزاه الله خيرا.