ماصحة أثر: يا ليت أم عمر لم تلد عمر.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 16 من 16
4اعجابات
  • 2 Post By أبو عمر غازي
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أحمد القلي

الموضوع: ماصحة أثر: يا ليت أم عمر لم تلد عمر.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,497

    افتراضي ماصحة أثر: يا ليت أم عمر لم تلد عمر.

    وقال عمر: يا ليت أم عمر لم تلد عمر.
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=55397
    ماصحة هذا الأثر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,734

    افتراضي رد: ماصحة أثر: يا ليت أم عمر لم تلد عمر.

    لم أقف عليه مسنداً.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: ماصحة أثر: يا ليت أم عمر لم تلد عمر.

    أخرج ابن المبارك في "الزهد" (234) -ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/313) -، ومسدد في "مسنده" -كما في "المطالب العالية" (3902)-، وابن سعد في "الطبقات" (3/334)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (35621)، وابن شبة في "تاريخ المدينة" (3/920)، وابن أبي الدنيا في "المتمنين" (12)، من طريق عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أخذ تبنة من الأرض، فقال: «يا ليتني هذه التبنة، ليتني لم أك شيئا، ليت أمي لم تلدني، ليتني كنت نسيا منسيا»

    وعاصم بن عبيد الله بن عاصم ضعيف كما في "التقريب"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,734

    افتراضي رد: ماصحة أثر: يا ليت أم عمر لم تلد عمر.

    وأخرج أبو نعيم في "حلية الأولياء"(2/81/بيروت) من طريق مجالد بن سعيد عن نوفل بن عبد الله عن الضحاك بن مزاحم عن أبي هريرة _رضي الله عنه_قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ _صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ فِي حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ: "لَيُصَلِّيَن ّ مَعَكُمْ غَدًا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ"....وف ثنايا القصة_وهي طويلة_ قال أويس القرني _رضي الله عنه_ :"يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيَّ وَيَدَيْكَ عَقَبَةً كَئُودًا لَا يُجَاوِزُهَا إِلَّا ضَامِرٌ مُخِفٌّ مَهْزُولٌ فَأَخِفَّ يَرْحَمُكَ اللهُ فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ ذَلِكَ مِنْ كَلَامِهِ ضَرَبَ بِدُرَّتِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَلَا لَيْتَ أَنَّ أُمَّ عُمَرَ لَمْ تَلِدْهُ يَا لَيْتَهَا كَانَتْ عَاقِرًا لَمْ تُعَالِجْ حَمْلَهَا أَلَا مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا وَلَهَا؟...".

    وإسناد هذه القصة (لا يصح) ، فهي مسلسلة بالعلل. وقد تحرَّف "مجالد بن سعيد" إلى "مجالد بن يزيد".
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,497

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي

    قد قال بثبوته ابن بطال وابن الملقن في شرحيهما علي صحيح البخاري : فقد ثبت عن عمر أنه تناول تبنة من الأرض، فقال: يا ليتنى هذه التبنة، يا ليتنى لم أك شيئا، يا ليت أمى لم تلدنى، يا ليتنى كنت نسيا منسيا، انتهي
    وعاصم بن عبيد الله بن عاصم راو مختلف فيه وقد صحح حديثه الإمام الترمذي وقال العجلي في الثقات لا بأس به ولكن أكثر أصحاب الجرح والتعديل ضعفوه لسوء حفظه فالأثر له شواهد كثيرة ولذا قال ابن بطال وابن الملقن بثبوته والله أعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    459

    افتراضي

    وقال عمر: يا ليت أم عمر لم تلد عمر.
    .
    رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أخذ تبنة من الأرض، فقال: «يا ليتني هذه التبنة، ليتني لم أك شيئا، ليت أمي لم تلدني، ليتني كنت نسيا منسيا»
    ...
    هل يُعقل أن يصدر هذا الكلام من أمير المؤمنين وخليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم والملقب بالفاروق ..
    هل يعقل هذا القول ممن غزا الإمبراطورية المجوسية وقضى على جميع معاقلها وفتح جميع مدائن فارس وبلاد إيران ونهاوند وجرجان وأذربيجان وبلاد العراق والكوفة والبصرة والنجف وأليس والفالوجة وتكريت والأهواز وغيرها من البلاد والبلدان .. وممن تسلم مفاتيح بيت المقدس وضرب الجزية وقننها على كل من كان قاطناً على أرضها من اليهود والنصارى .. و ..
    وممن جعل الله مثواه داخل الحجرة النبوية الشريفة ..
    ...
    أخى أحمد أبو أنس
    حين تقرأ مثل هذا القول دعه جانباً ولا تسلط عليه الضوء .. فهذا هو ما أراده الأعداء والمنافقين بما دسوه وبثوه عن خلفاء المسلمين .. ( بل وبما ابتدعوه فى صحيح الدين ) ..
    ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي

    مرحبا بك أخي الكريم السعيد شويل جزاك الله خيرا
    أقول : إنما صدر أمثال هذا الكلام من الخلفاء الراشدين وغيرهم من خيار هذه الأمة المرحومة لشدة خوفهم من الله تعالي ففي صحيح البخاري : حدثني أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: قال لي عبد الله بن عمر: هل تدري ما قال أبي لأبيك؟ قال: قلت: لا، قال: فإن أبي قال لأبيك: " يا أبا موسى، هل يسرك إسلامنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهجرتنا معه، وجهادنا معه، وعملنا كله معه، برد لنا، وأن كل عمل عملناه بعده نجونا منه، كفافا رأسا برأس؟ فقال أبي: لا والله، قد جاهدنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلينا، وصمنا، وعملنا خيرا كثيرا، وأسلم على أيدينا بشر كثير، وإنا لنرجو ذلك، فقال أبي: لكني أنا، والذي نفس عمر بيده، §لوددت أن ذلك برد لنا، وأن كل شيء عملناه بعد نجونا منه كفافا رأسا برأس، فقلت: إن أباك والله خير من أبي

    وفي سنن الترمذي : عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء، وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله، لوددت أني كنت شجرة تعضد.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي

    قال الدكتور سفر الحوالي في بعض محاضراته بعنوان (نمازج من خوف السلف)
    أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه سأل حذيفة بن اليمان الذي هو أمين سر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والذي أطلعه رسول الله على أسماء المنافقين، فقال له: ''أنشدك بالله! ألم يسمني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم؟!''
    عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو ثاني رجل في هذه الأمة بعد أبي بكر الصديق من أتباع محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وهو مبشر بالجنة, ما بينه وبين الجنة إلا أن يموت فيدخلها, وليست أية جنة، وإنما جنة المقربين والصديقين وأهل الدرجات العلى.
    عمر الذي جاهد في الله حق جهاده؛ فبمجرد أن آمن وأسلم, أظهر الله - تبارك وتعالى - الإسلام وأعزَّه, ولما ولي الخلافة فتح الله على يده مملكتي كسرى وقيصر, وورثتهما هذه الأمة, وأنفقت كنوزهما في سبيل الله عز وجل على يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجنده.
    وكان في سيرته من العدل والإيثار والشفقة والرحمة ومحاسبة العمال ما هو مضرب الأمثال في جميع العصور والأجيال مما لا يتسع لـه المقام؛ بل يحتاج إلى أن يكتب عنه المجلدات العظام، ومع ذلك فإنه كان يخشى ويخاف على نفسه من النفاق, ولم يكن ممن يُغلِّب جانب الرجاء رَغْمَ ما وُعِدَ به -وهو وعدٌ صادقٌ لا يتخَلَّف- من أنه من أصحاب الجنة, فكان يقول ذلك لـحذيفة -رضي الله تعالى عنه- ويسأله أهو من أهل النفاق أم لا؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    92

    افتراضي

    وقال الحوالي : يقول ابن أبي مليكة وهو من التابعين كما في هذه الرواية التي ذكرها عنه الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب الإيمان قال: [[أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, كلهم كان يخشى على نفسه النفاق,
    وقال ابن مسعود : أما إن ها هنا رجلاً يتمنى أنه إذا مات لم يبعث-أي: نفسه- وقال: وددت لو أني شجرة تعضد]].
    ومن ذلك ما ذكره ابن الجوزي -رحمه الله- في صفوة الصفوة وهو تهذيبٌ لـحلية الأولياء.
    يقول: ''خرج هرم بن حيان وعبد الله بن عامر يؤمان الحجاز فجعلت أعناق رواحلهما تتخالجان الشجر فقال هرم لـابن عامر: [[أتحب أنك شجرة من هذه الشجر؟
    فقال ابن عامر: لا والله؛ إنا لنرجو من رحمة الله ما هو أوسع من ذلك، فقال له هرم: لكني والله لوددت أني شجرة من هذا الشجر أكلتني هذه الراحلة ثم قذفتني بعراً، ولم أكابد الحساب يوم القيامة ]] ''
    فهذا مطرف بن عبد الله بن الشخير رضي الله تعالى عنه كما روى عنه ثابت قال: كان يقول: [[يا إخوتاه! اجتهدوا في العمل؛ فإن كان الأمر كما نرجو من رحمة الله وعفوه, كانت لنا درجات في الجنة، وإن يكن الأمر شديداً، لم نقل: ((رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ)) [فاطر:37] بل نقول: قد عملنا فلم ينفعنا ذلك, حتى نعذر إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى, ونعذر إلى أنفسنا]] الي آخر ما نقله الحوالي عن السلف

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    459

    افتراضي

    أخى الكريم عبد الودود عبد الله .. السلام عليكم ورحمة الله
    ..
    لقد نسب وقيل عن بعض خلفاء المسلمين أباطيل وأراجيف وأكاذيب .. تناقلها المسلمون دون تحقيق أو تمحيص ودون بحث أو دراسة ..
    .
    ألم ينسب إليهم قتل بعضهم البعض .. ألم يرد عنهم شرب الخمور وتفشى المجون وإقبالهم على الدنيا ومفاتنها .. " فكيف ملكوا مشارق الأرض ومغاربها " ..
    ألم يرد بأنهم كانوا يعيشون فى فقر وإملاق " وهم قد ملكوا الغنائم والأسلاب والأنفال " وقيل .. و ..
    أخى :
    خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خيار المسلمين فى أمته وهم المفسرون لسنته .
    فتحوا البلاد وأخضعوا العباد وأذلوا الكفر وأهله .. أرّقوا نومهم وأقلقوا سهادهم حتى أضحى كل منهم منكوباً مكبوباً مرعوبا ..
    أمام شموخهم وعزة سلطانهم : لم يكن أمام أعداء الدين إلا بث ودس الأباطيل والأكاذيب عنهم " لعدم السير على نهجهم ولإمراض القلوب بهم " ..
    ...
    سأعطيك مثلاً فى الرد على بعض ما أورده الزنادقة والوضاعون عنهم : يقول أبو المعالى الجوينى فى كتابه : " غياث الأمم فى التياث الظلم " :
    ( .. ما تشبث به الطاعنون من هنات وعثرات لو سلم لهم ما يدّعون وتوبعوا فيما يأتون ويذرون وغُضّ طرف الإنتقاد عنهم فيما يبتدعون ويخترعون .. فأين يقع ما يقولون ..
    أليس بهؤلاء الخلفاء كان انحصار الكفار فى أقاصى الديار .. أليس بهم أقيمت دعوة الحق وأثبتت الملة فى المشرقين والمغربين وارتدت مناظم الكفار منكوسة ومعالمهم معكوسة
    وبذل عظيم الروم الجزية والدنية وصارت المسالمة والمتاركة له أغلى الأمنية وانبسطت هيبة الإسلام على الأصقاع القصّية وأطلت على قمم الماردين رايته العلية .. ) .
    ...
    ولكم تحياتى وخالص دعواتى

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    في صحيح البخاري
    عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ جَعَلَ يَأْلَمُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكَأَنَّهُ يُجَزِّعُهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، وَلَئِنْ كَانَ ذَاكَ، لَقَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ثُمَّ فَارَقْتَهُ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، ثُمَّ صَحِبْتَ أَبَا بَكْرٍ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ...............
    قَالَ: «أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِضَاهُ، فَإِنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى مَنَّ بِهِ عَلَيَّ، ........ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي طِلاَعَ الأَرْضِ ذَهَبًا لاَفْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَبْلَ أَنْ أَرَاهُ»

    مع أن النبي عليه الصلاة والسلام قد بشره بالجنة وبالشهادة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    459

    افتراضي

    هذا حق يا أخى لاتفاقه مع كتاب الله ومع سنة رسوله ونبيه صلى الله عليه وسلم
    فقد قال الله تعالى : { وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }
    وقال جل شأنه : { وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً }
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل أمتى يدخلون الجنة إلا من أبى فقالوا يارسول الله ومن يأبى قال من أطاعنى دخل الجنة ومن عصانى فقد أبى ) رواه الإمام البخارى فى صحيحه
    ***

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    225

    افتراضي

    الأخ البحاثة النبه أحمد القلي -حفظه الله- جزاك الله خيراً على ذكر هذا الحديث :"قَالَ: «أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِضَاهُ، فَإِنَّمَا ذَاكَ مَنٌّ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى مَنَّ بِهِ عَلَيَّ، ........ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي طِلاَعَ الأَرْضِ ذَهَبًا لاَفْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَبْلَ أَنْ أَرَاهُ".
    ثم التعليق عليه بقولك:"مع أن النبي عليه الصلاة والسلام قد بشره بالجنة وبالشهادة".
    وللعلماء تعليقات لا تخفى عليك لاستخراج السبب الذي جعل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يقول ذلك: فهذا الإمام ابن باز رحمه الله يقول في "الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري" (3/ 153):"اللهم أرض عنه، من كان بالله أعرف كان له أخوف". فأرجع أمثال هذه الأقوال الصادرة من الصحابة رضي الله عنهم إلى هذا الأصل. وقد يقال إن من بشر بالجنة من الصحابة رضي الله عنه، لم تنسه البشارة والرجاء، غلبة الخوف من الله، لأنهم قدروا الله حق قدره؛ وكما قيل: إن هذا أمر دقيق وبالخوف حقيق.
    أما الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (7/ 52) فقال:"وإنما قال ذلك لغلبة الخوف الذي وقع له في ذلك الوقت من خشية التقصير فيما يجب عليه من حقوق الرعية أو من الفتنة بمدحهم". فأرجع الحافظ هذا إلى الحالة التي كان فيها أمير المؤمنين حين قال هذا القول. وقد يقال غير ذلك. والله أعلم.
    قال ابن هبيرة رحمه الله في "الإفصاح" (3/ 104):"وقوله: (قبل أن أراه) يحتمل أن يريد به العذاب، ويحتمل أن يعني به الله عز وجل".
    أبو البراء محمد علاوة و أحمد القلي الأعضاء الذين شكروا.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,501

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر غازي مشاهدة المشاركة
    فأرجع أمثال هذه الأقوال الصادرة من الصحابة رضي الله عنهم إلى هذا الأصل. وقد يقال إن من بشر بالجنة من الصحابة رضي الله عنه، لم تنسه البشارة والرجاء، غلبة الخوف من الله، لأنهم قدروا الله حق قدره؛ وكما قيل: إن هذا أمر دقيق وبالخوف حقيق.
    وبنحو من هذا علق ابن حجر على أثر ابن عمر وابن أبي موسى المتقدم ذكره عند البخاري: (3915)، فقال كما في فتحه: (7/ 255): (قوله: "فقلت" القائل هو أبو بردة، وخاطب بذلك ابن عمر فأراد أن عمر خير من أبي موسى، وأراد من الحيثية المذكورة وإلا فمن المقرر أن عمر أفضل من أبي موسى عند جميع الطوائف، لكن لا يمتنع أن يفوق بعض المفضولين بخصلة لا تستلزم الأفضلية المطلقة، ومع هذا فعمر في هذه الخصلة المذكورة أيضا أفضل من أبي موسى، لأن مقام الخوف أفضل من مقام الرجاء، فالعلم محيط بأن الآدمي لا يخلو عن تقصير ما في كل ما يريد من الخير، وإنما قال عمر ذلك هضمًا لنفسه، وإلا فمقامه في الفضائل والكلمات أشهر من أن يذكر).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    ثم التعليق عليه بقولك:"مع أن النبي عليه الصلاة والسلام قد بشره بالجنة وبالشهادة".
    وللعلماء تعليقات لا تخفى عليك لاستخراج السبب الذي جعل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يقول ذلك: فهذا الإمام ابن باز رحمه الله يقول في "الحلل الإبريزية من ...
    بارك الله فيك وآتاك من فضله العظيم
    نعم صدقت , فقد قصدت بذكر أنه من أهل الشهادة والجنة تقرير جانب الخشية الذي غلب على حال الخليفة , وقويت في قلبه هذه الرهبة حتى أهمل بجانبها قوة الرجاء ,
    وهو لا يشك في صدق النبي عليه الصلاة والسلام الذي بشره , ومع ذلك حصل له هذا الاشفاق من يوم التلاق
    (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم الى ربهم راجعون )
    فكلما ارتقى في درجات التقى ازداد الوجل من لقاء الجليل العظيم
    بل الأكثر من ذلك كان يخشى على نفسه النفاق , حتى أنه كان يقول لحذيفة صاحب السر: "أَنْشُدُكَ اللهَ، هَلْ سَمَّانِي لَكَ رَسُولُ اللهِ ) صلى الله عليه وسلم
    فيقول لا ولا أزكي بعدك احدا
    وليس المقصود بذلك النفاق الأصغر كما أوله بعضهم تنزيها للخليفة , لأنه من المستبعد جدا أن تكون عند حذيفة قائمة المنافقين النفاق الأصغر , لذلك كان عمر يعرفهم اذا رأى حذيفة ترك الصلاة عليهم
    والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •