هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل
النتائج 1 إلى 20 من 20

الموضوع: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    تمر دولة مصر في هذه الأيام بمرحلة عصيبة؛ فهناك مَنْ يتربص بالشريعة الإسلامية، ويبذل كل جهد لعدم تتطبيق شريعة الله تعالى، ويفتعلون لأجل ذلك الفتن التي يُخشى مِنْ عواقبها، حيث تهدد استقرار الأمن في البلد.
    فهل يشرع في تلك الأيام أن يقنت أئمة المساجد قنوت النوازل؟
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    أنا أعتقد - والله أعلم - أنه يُشرع في هذه الأيام، لشدة ما تمر به الدولة من الفتن.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قنوت النوازل

    أبو محمد عبد الله بن مانع:
    القنوت: يطلق على معان والمراد به هنا الدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام.
    وقنوت النوازل:- هو الدعاء في النوازل التي تنزل بالمسلمين لدفع أذى عدو أو رفعه أو رفع بلاء ونحو ذلك .
    ** قال النووي في شرح مسلم" والصحيح المشهور أنه إذا نزلت نازلة كعدو وقحط ووباء وعطش وضرر ظاهر بالمسلمين ونحو ذلك ، قنتوا في جميع الصلوات المكتوبات.
    1- دليل المشروعية :-
    عن أنس رضي الله عنه بعث النبي صلى الله علية وسلم سبعين رجلاً لحاجة يقال لهم القراء فعرض لهم حيان من بني سليم :- رعل و ذكوان.. فقتلوهم فدعا النبي صلى الله عليه وسلم شهراً في صلاة الغداة وذلك بدء القنوت وما كنا نقنت "متفق عليه والحديث فيه قصة معروفة.
    وعن انس وأبي هريرة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركعة في صلاته شهراً" اللهم أنج الوليد ابن الوليد ، اللهم نج سلمة بن هشام ، اللهم انج عياش ابن أبي ربيعة . اللهم انج المستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف " متفق عليه
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد ، أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع..............ال حديث " أخرجه البخاري.
    وقنت الصحابة بعد النبي عليه الصلاة والسلام , فقد قنت أبو بكر في محاربة الصحابة لمسيلمة , وعند محاربة أهل الكتاب وكذلك قنوت عمر , وقنوت علي عند محاربته لمعاوية وأهل الشام.
    2- في أي الصلوات يشرع :-
    ثبت عن النبي صلى الله عليه وســــــــــــل م أنه قنت في الصلوات الخمس . ففي سنن أبي داود وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب و العشاء والفجر في دبر كل صلاة، إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة يدعو على أحياء من العرب من بني سليم رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خـلفه " وإسناده صحيح.
    وثبت قنوته في الظهر والعشاء والفجر من حديث أي هريرة ( متفق عليه).
    وثبت قنوته في المغرب والفجر من حديث البراء عند مسلم ومن حديث انس عند البخاري .
    وأكثر ما قنت في صلاة الفجر ، وهذا يدل على التوسعة في مسالة القنوت في الفرائض وأن الإنسان لو قنت في بعض الفرائض دون بعض أو فيها كلها أو في واحدة منها أن ذلك كله سائغ لا تضييق فيه.
    ** قال ابن حبان " فإذا كان بعض ما وصفنا موجوداً . قنت المرء في صلاة واحدة أو الصلوات كلها أو بعضها دون بعض".
    ** وقال النــــــــــــ ـــووي في شرح مـســــــــلم:" باب استحباب القنوت في جميع الصلوات إذا نزلت بالمسلمين نازلة".
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    3- القنوت في صلاة الجمعة :-
    اختلف العلماء في القنوت في صلاة الجمعة ولا أعلم في السنة أصلا للقنوت فيها ، والجمعة إحدى الصلوات الخمس في يوم الجمعة ، فالأمر يحتمل ، وقد نقل في الإنصاف عن شيخ الإسلام وجده المجد ترك القنوت فيها.
    ** وهكذا اختار الشيخ محمد بن عثيمين- رحمه الله- ونص كلامه : " يقول العلماء انه لا يقنت في صلاة الجمعة لأن الخطبة فيها دعاء للمؤمنين ويدعى لمن يقنت لهم إثناء الخطبة". انـــــــــــــ ــــــظر((مجموع فتاويه ( 16/ 115)). ورجح في الشرح الممتع القنوت في الجمعة.
    4- لمن يشرع القنوت
    قيل يشرع للإمام خاصة دون سائر المساجد , وقيل بل يشرع لكل إمام في كل مسجد وقال شيخ الإسلام القنوت مشروع لكل مصل إماماً أو مأموماً أو منفرداً وهو أصح الأقوال ( انظر الإنصاف (4/136) وفتاوى ابن عثيمين (14/175) لكن ينبغي أن يكون الأمر منضبطاً فلا يقنت إلا في النوازل التي تنزل بالمسلمين، وينبغي مشاورة أهل العلم وعدم الاختلاف في ذلك.
    5- موضع القنوت :-
    الأمر في ذلك واسع فيجوز القنوت قبل الركوع وبعده في الركعة الأخيرة ، وقد بوب البخـــــاري : باب القنوت قبل الركوع وبعده ، لكن القنوت بعد الركوع أكثر في الأحاديث النبوية كما نص على ذلك جماعة من أهل العلم.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    6- صفة القنوت :-
    يدعو الإمام جهراً وقد نقل الحافظ الاتفاق على ذلك في ( فتح الباري (2/491)) ويؤمن من خلفه كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما وتقدم ويرفع يديه ويرفع المأمومون أيديهم ، وقد صح هذا عن عمر أخرجه البيهقي وصححه البخاري في جزء رفع اليدين.
    وبعد الدعاء لا يمسح الإمام وجهه ولا المأمومون وجوههم وهكذا في كل الدعاء ، وأحاديث مسح الوجه باليدين بعد الدعاء ضعاف لاتقوم بها حجة ،والأحاديث الصحيحة المتواترة في رفع اليدين ليس فيها مسح الوجه فلا يشرع هذا بل هو من البدع.
    7- صفة الدعاء :-
    ينبغي أن يدعو بما يناسب النازلة وبما يفي بالمقصود .
    ** قال شيخ الإسلام ابن تيميه ( 23 /109) : " فسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين تدل على شيئين:-
    1- أن دعاء القنوت مشروع عند السبب الذي يقتضيه ، ليس بسنة دائمة في الصلاة.
    2- أن الدعاء فيه ليس دعاء راتباً ، بل يدعو في كل قنوت بالذي يناسبه ، كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم أولا، وثانياً كما دعا عمر وعلي - رضي الله عنهم- لما حارب من حاربه في الفتنة، فقنت ودعاء بدعاء يناسب مقصوده ، والذي يبين هذا أنه لو كان النبي صلى الله غليه وسلم يقنت دائماً ، ويدعو بدعاء راتب ، لكان المسلمون ينقلون هذا عن نبيهم ، فإن هذا من الأمور التي تتوفر الهمم والدواعي على نقلها ، وهم الذين نقلوا عنه في قنوته ما لم يداوم عليه، وليس بسنه راتبه ، كدعائه على الذين قتلوا أصحابه ، ودعائه للمستضعفين من أصحابه، ونقلوا قنوت عمر وعلي على من كانوا يحاربونهم ".
    ** وقال الحافظ ابن حجر في بذل الماعون في فضل الطاعون ( ص 334 ) ما نصه " لم أقف في شيء من كتب الفقهاء على ما يدعو به في القنوت في النوازل ، والذي يظهر أنهم وكلوا ذلك إلى فهم السامع ، وانه يدعو في كل نازله بما يناسبها"
    ** وانظر( مجموع فتاوى ابن عثيمين ( 14/182))
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    ** مســائل مهمة :-
    1. الصحيح استحباب الدعاء برفع الطاعون وانه من جملة النوازل ، وقد أطال البحث فيه الحافظ ابن حجر في كتابه الماتع بذل الماعون (ص 315)وهذا خلاف المشهور عند الحنابلة.
    2. لا ينبغي للإمام إطالة الدعاء والاشقاق على الناس.
    3. لا ينبغي للإمام الإتيان بالأدعية المسجوعة المتكلفة.
    4. لا ينبغي للمأمومين العجلة بالتأمين قبل استكمال الدعاء , وقد روي أن معاذاً أبا حليمة قال في دعائه" اللهم قحط المطر فقالوا أمين .فلما فرغ قال قلت اللهم قحط المطر فقلتم آمين. إلا تسمعون ما أقول ثم تؤمنون" أ.هـ من مسائل أبي داود لأحمد.. ط رشيد( ص 69) .
    5. الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام مشروعة في القنوت، وقد جاءت في قنوت رمضان فقد كان أبو حليمة معاذ القاري يفعله وهو الذي رتبه عمر إماماً في التراويح إذا غاب أبي بن كعب . أخرجه إسماعيل القاضي في كتاب فضل الصلاة النبي عليه الصلاة والسلام بسند صحيح كما قال الحــــــــــاف ظ في نتائج الأفكار ( 2/156). وأبو حليمة اختلفوا في صحبته. واخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب قيام الليل بسند صحيح عن الزهري :" كانوا يلعنون الكفرة في رمضان يشير إلى دعاء القنوت ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو للمسلمين " ومن طريق وهب بن خالد عن أيوب نحوه وسنده صحيح أيضا.. انتهى من نتائج الأفكار.
    6. أحكام قنوت النوازل وقنوت الوتر متقاربة إلا ما ثبت الفرق فيه فيشتركان مثلاً في الجهر بالدعاء ورفع اليدين والتأمين على الدعاء ونحو ذلك ، وقد عقد البخاري " باب القنوت قبل الركوع وبعده " وذكر حديث أنس في القنوت في الفجر في أبواب الوتر.
    7. هل اليدان تكون مضمومة أو مفرجه حال الرفع ؟ سألت شيخنا ابن باز - رحمه الله - عن ذلك فقال تكون مضمومة ، ونص عليه الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله – في الشرح الممتع(ج4 – ص25) ونص كلامه " وأما التفريج والمباعدة بينهما فلا أعلم له أصلا لا في السنة ولا في كلام العلماء.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    8. لا بأس من التنصيص على اسم أحد في الدعاء كما تقدم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه وقد فعله أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام من بعده . وقد عقد ابن أبي شيبه في مصنفه : " باب في تسمية الرجل في القنوت " ، وقال العراقي في طرح التثريب على فوائد حديث أبي هريرة.... ( الخامسة) فيه حجه على أبي حنيفة في منعه أن يدعى لمعين أو على معين في الصلاة وخالفه الجمهور فجوزوا ذلك لهذا الحديث وغيره من الأحاديث الصحيحة ، وقال أيضا.... ً( السابعة ) فيه جواز الدعاء على الكفار ولعنتهم ، وقال صاحب المفهم " ولا خلاف في جواز لعن الكفرة والدعاء عليهم " .
    ** و قال ابن كثير في تفســـــــــير هذه الآية .. قال تعالى : (( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون )). البقرة (159)
    " لا خلاف في جواز لعن الكفار , وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه , ومن بعده من الأئمة يلعنون الكفرة في القنوت وغيره فأما الكافر المعين فقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنه لا يلعن لانا لا ندري بما يختم له , واستدل بعضهم بهذه الآية (( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ))، وقالت طائفة أخرى : بل يجوز لعن الكافر المعين. واختار ذلك الفقيه أبو بكر بن العربي المالكي , ولكنه احتج بحديث فيه ضعف , واستدل غيره بقوله عليه السلام في صحيح البخاري في قصة الذي كان يؤتى به سكران فيحده , فقال رجل لعنه الله , ما أكثر ما يؤتى به , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله " قالوا : فعلة المنع من لعنه ؛ بأنه يحب الله ورسوله فدل على أن من لا يحب الله ورسوله يلعن , والله أعلم.
    وقد قسم بعض أهل العلم هذه المسألة تقسيماً حسنأ فقال :-
    · اللعن بوصف عام مثل :- لعنة عامة على الكافرين وعلى الظالمين والكاذبين.
    · اللعن يوصف أخص منه, مثل :- لعن آكل الربا , ولعن الزناة , ولعن السراق والمرتشين. والمرتشي, ونحو ذلك .
    · لعن الكافر المعين الذي مات على الكفر . مثل فرعون.
    · لعن كافر معين مات , ولم يظهر من شواهد الحال دخوله في الإسلام فيلعن.وإن توقى المسلم وقال : لعنه الله إن كان مات كافراً , فحسن.
    · لعن كافر معين حي , لعموم دخوله في لعنة الله على الكافرين ولجواز قتله , وقتاله . ووجوب إعلان البراءة منه.
    · لعن المسلم العاصي - معيــــناً- أو الفاسق بفسقه , والفاجر بفجوره . فهذا اختلف أهل العلم في لعنه على قولين , والأكثر بل حكي الاتفاق عليه على عدم جواز لعنه ؛ لإمكان التوبة ، وغيرها من موانع لحوق اللعنه , والوعيد مثل ما يحصل من الاستغفار , والتوبة ، وتكاثر الحســـــــــــ نات وأنواع المكفرات الاخري للذنوب . وإن ربي لغفور رحيم. أ.هـ ( معجم المناهي اللفظية ) للشيخ بكر أبو زيد.
    · قلت : مما يدل على عدم جواز لعن المعين المسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن في الخمر عشرة كما في الحديث الذي في السنن ولما أتي بمن شرب فلعنه بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله, وأما الكافر الحي المعين فقد منع بعضهم لعنه واحتجوا بقوله تعالى " إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله الملائكة والناس أجمعين" (البقرة 161). فذكر لعنه بعد ما مات على الكفر.....انظر تفسير ابن سعدي .
    · مدة القنوت في النازلة يتبع حال النازلة وشدتها واستمرارها وقد قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهراً لما بلغه قتل أصحابه , فالنازلة قد انتهت لكنـــها كانت شــــــــــــــ ديدة ........انظـــر فتـــــــــاوى اللجنـــــة الدائمـــــــــ ة ج7 ص 49 ط. بلنسيه.
    وكتب / أبو محمد عبد الله بن مانع .
    10/2/1424 هـ.
    http://www.almoslim.net/node/81974
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    قنوت النوازل

    عبد الله بن راضي المعيدي الشمري
    طالب في مرحلة الدكتواره في الفقه
    مستشار أسري في مركز واعي
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه ، وبعد :
    فإن من العبادات الجلية، والطاعات العظيمة ،الدعاء إذ الدعاء هو العبادة .
    ومن الدعاء [ دعاء القنوت في النوازل ] ، وهذه العبادة وقعت فيه بعض الإشكالات وهو بحاجة إلى مزيد طرح وتطرق.
    ونظراً لما تمر به الأمة الإسلامية اليوم من وضع حرج، بعامة وفي بلاد الشام بخاصة تحتاج معه في بعض الأحيان إلى ما يعرف بقنوت النوازل، خاصة أن بعض من يتولى إمامة المصلين لا يعرف عن هذه الشعيرة إلا القليل، مع أن منهم من يعمل بها شهراً كاملاً كل عام، لذلك حصلت بعض التساؤلات والتجاوزات حول هذه الشعيرة العظيمة .
    وقد قمت ببحث هذه المسألة في السنة التمهيدية في مرحلة الماجستير في كلية الشريعة بجامعة الإمام قبل خمس سنوات .
    رأيت أنّ أنقل بعض المسائل المهمة في هذا الباب، وعلى سبيل الاختصار .
    المسألة الأولى : هل يشرع دعاء القنوت في النوازل ؟
    أختلف العلماء في هذه المسألة على قولين :
    القول الأول : أنه يشرع القنوت عند حدوث النازلة وهذا قول الحنفية ، والشافعية ، والحنابلة ، وبعض المالكية ، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم، وابن حجر ، والصنعاني . واختاره من المعاصرين سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد العثيمين رحم الله الجميع .
    القول الثاني : أنه لا يشرع دعاء القنوت وهو قول المالكية ، ووجه عند الشافعية ، ورواية عند الحنابلة .
    والراجح هو قول الجمهور ، ويدل عليه أدلة كثيرة منها حديث أنس بن مالك رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهراً يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه ". وقوله " تركه " استدل به المانعون ووجه الدلالة منه أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ترك القنوت للنوازل فلا يشرع .
    والجواب عليه أنّ ليس المراد بالترك ترك دعاء القنوت مطلقاً ، وإنما هو ترك الدعاء في تلك النازلة، فهو قنوت لنازلة طارئة فيزول بزوالها لا .
    هذا تقريباً عمدة أدلة الفريقين، وإن كان لهم أدلة أخرى إلا أنّ المقام ليس مقام بسط .
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    المسألة الثانية : اشتراط إذن الإمام في القنوت :
    وهذا مسألة دائماً ما تكون حاضرة كلما حل بالمسلمين نازلة وما أكثر النوازل اليوم والله المستعان .
    والمقصود هنا أنّه كلما وقعت نازلة وجد الحديث عن قنوت النوازل وأنه لماذا لايقنت إئمة المساجد، ولماذا هم ينتظرون أذن ولي الأمر ؟! حتى وجد من يتهكم بهذا الأمر ويستهزئ به، وهذا قلت فقه وجهل وربما حمل أموراً أخرى !!
    والسؤال : هل يشترط لذلك إذن ولي الأمر في القنوت أم لا ؟
    خلاف بين أهل العلم على قولين :
    القول الأول : ذهب الحنابلة أنه خاص بالإمام وأمير الجيش ، وهذا هو الصحيح من المذهب، وهذا القول هو من مفردات المذهب .
    ومن الأدلة على هذا القول :
    1- أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت بأصحابه عند حدوث النازلة ، ولم يأمرهم بالقنوت ،وأمير الجيش يقوم مقامه في قسمة الغنيمة وتدبير الجيش. [ المقنع 4/135 ، الشرح الكبير 4/136 ، الإنصاف 4/135 ، الإقناع 1/223 ] .
    2- لما كان القنوت من المصالح العامة ، والإمام هو القيم على تلك المصالح .
    3- لأنه لو ترك الأمر لعموم الناس فستجد من يقوم فيقنت بمجرد أن يرى أن هذه نازلة وهي قد تكون نازلة في نظره دون حقيقة الواقع، فإذا ضبط الأمر وتبين أن هذه نازلة حقيقية تستحق أن يقنت المسلمون لها ، ففي هذه الحال نقول‏:‏ إنه يقنت كل إمام، وكل مصل ولو وحده‏ وهذا لا يمكن تحققه إلا بأن يترك الأمر لولي الأمر ، أن ولي الأمر هو الأدرى بحقيقة النازلة
    القول الثاني : أنه لا يشترط إذن الإمام, وهذا القول هو الأظهر والله أعلم, فبعد البحث والتتبع استعراض كتابات الأئمة لا نجد من يعلق القنوت بإذن الإمام فيه . وهذا هو الموافق للروايات الأخرى عن الإمام أحمد : أنه يقنت إمام كل جماعة. والرواية ثالثه : أنه يقنت كل مصل. اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. [الإنصاف 4/136 ، الفتاوى الكبرى 4/361 ، الاختيارات ص 62 ] ، وهذا القول هو اختيار سماحة الشيخ ابن باز وابن عثيمين وهو القول الراجح .
    وذلك لما يلي:
    1- الأصل أن قنوت النازلة عبادة يتعبد بها كل المسلمين, ومن زاد في هذه العبادة شرطاً لابد له من الدليل الشرعي لهذا الشرط والأصل في العبادات التوقيف والحظر, ولا دليل من الكتاب والسنة على هذا الشرط.
    2- أنه من باب الإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) وقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم القنوت عند النازلة ، فيشرع هذا لعموم أمته ، لأنه لم يرد مخصص له .
    3- أنه ورد عن جمع من الصحابة رضوان الله عليهم القنوت للنوازل كما روي ذلك عن أبي هريرة، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب ، وابن عباس، وأبي موسى الأشعري رضوان الله عليهم ولم يكن واحداً منهم يوماً من الأيام خليفة للمسلمين أو كان هو الإمام الأعظم ، ومع ذلك ورد عنهم القنوت في النوازل . [ أخرجه عبد الرزاق 3/109 ، وابن أبي شيبة 2/312 ] .
    4- أنه لا يجوز لأحد أن يمنع لا يجوز لأحد أن يَمنع المسلم من الدعاء لإخوانه المسلمين المستضعفين والمضطهدين في كل مكان من الأرض، لما جاء في الحديث: " إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب قال الملك: ولك بمثل" رواه مسلم.
    وهذا القول هو الراجح وهو المتعين وهو أن القنوت عند النوازل مشروع لكل مصلٍ للأدلة السابقة ، ولا يشترط له إذن الإمام، إلا إنه إذا منع الإمام منه لمصلحة يراها فإنه يترك حينئذ لأن القنوت مستحب وطاعة الإمام واجبة للعمومات الدالة على طاعة الإمام ، ولأن في طاعته إذا نهى عن القنوت درء للفتنة . والدعاء ليس متعين في القنوت بل في السجود وفي الثلث الأخير من الليل وبين الأذان والإقامة وغيرها .
    يقول الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى - : " والأقرب عندي أنه لا يقنت إلا الإمام أو الأئمة بإذن الإمام ... الإمام أو الأئمة لكن بإذن الإمام؛ لأن ذلك أضبط للأمة الإسلامية ولأن لا تتفرق الأمة ويكون بعضهم يتكلم في بعض ويقال فلان قنت وفلان ما قنت، ثم يقال هذا يحب الجهاد وهذا لا يحب الجهاد، هذا يدعو للمستضعفين وهذا لا يهتم بهم، هذا يدعوا على الكافرين وهذا راضٍ بفعلهم وما أشبه ذلك.
    فإذا ضبطت المسألة وقيل أنها موكولة إلى الإمام أو إلى إذنه كان في ذلك خير. ومع هذا من أراد أن يقنت سراً فيما بينه وبين نفسه فهذا لا يمنع ولو كان منفرداً في بيته؛ لأن هذا دعاء ولا يمنع منه... الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث ابن مسعود (ثم ليتخير من الدعاء ما شاء) ولكن الكلام على الدعاء الظاهر الذي يجهر فيه، فالذي أرى أن الدعاء لا يكون إلا من الإمام أو بإذن الإمام؛ لأن الإمام هو المسؤول عن المسلمين عن ضعفائهم وعن جهاد أعدائهم؛ فإذا فعل أوإذن فعلنا وإلا فلا نجهر بشيء يختلف الناس فيه ويكون فيه مثار للفتنه وهذا كذا .. وهذا كذا... هذا هو أقرب الأقوال في هذه المسألة " اهــ المقصود. [ من شرح صحيح البخاري (كتاب الدعوات/ باب الدعاء على المشركين) ] .
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    المسألة الثالثة : ضابط النازلة :
    ينص الفقهاء على أنه يشرع القنوت يكون عند نزول النازلة ولا يصفونها أو يحددونها وإنما يكون فيها ضرر ظاهر بالمسلمين كخوف من عدو ، أو قحط ، أو وباء ، أو جراد ، أو عطش ، ونحو ذلك إلا أنهم اختلفوا في الوباء هل يقنت إذا وقع لرفعه أم لا؟ ولشيخنا ابن عثيمين – رحمه الله تعالى - ضابطاً جيداً : " أن النازلة التي يقنت لها هي ما كانت بسبب اعتداء البشر ، أما التي من فعل الله عز وجل فإنه يشرع لها ما جاءت السنة به ، فمثلاً الكسوف ، يشرع له صلاة الكسوف ، والزلازل يشرع لها صلاة الكسوف وهكذا. [ القول المفيد 1/300 ].
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    المسألة الرابعة : المشروع أن يكون القنوت يسيراً . فيبتعد عن الإطالة لحديث أَنَسٍ رضي الله عنه لما سئل : هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا " أخرجه مسلم . وقد ظهر لنا من الأحاديث السابقة أن قنوت النبي صلى الله عليه وسلم كان جُملاً قليلة . والسعيد من وفق لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    المسألة الخامسة : هل القنوت قبل أم بعد الركوع؟
    أختلف العلماء في هذه المسالة ثلاثة أقوال :
    القول الأول : قبل الركوع .
    القول الثالث : بعد الركوع .
    القول الثالث : يجوز قبل الركوع وبعده .
    لعل الأرجح في هذه المسألة هو القول الثالث ، وهو أن القنوت مشروع قبل الركوع وبعده ، لورود الأمرين جميعاً ، وبهذا يجتمع شمل الأدلة .
    لورود كلا الأمرين عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فيعمل بهما معاً .
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    المسألة السادسة : قنوت النوازل ليس له صيغة معينة، وإنما يدعو في كل نازلة بما يناسب تلك النازلة .
    أما الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم للحسن : " اللهم اهدنا فيمن هديت .. الخ " فإنما هو في قنوت الوتر ، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في قنوت النوازل .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فالسنة أن يقنت عند النازلة ويدعو فيها بما يناسب القوم المحاربين " . (مجموع الفتاوى21/155).
    وقال أيضاً : " وينبغي للقانت أن يدعو عند كل نازلة بالدعاء المناسب لتلك النازلة . وإذا سمى من يدعو لهم من المؤمنين ومن يدعو عليهم من الكافرين المحاربين كان ذلك حسناً ".( مجموع الفتاوى 22/271).
    تنبيه : مما يلحظ على بعض الناس في الدعاء قوله : ( اللهم اشدد وطأتك على الصرب النصارى المجرمين برحمتك يا أرحم الراحمين ، أو يا عفو يا غفور) لأن التوسل بصفة الرحمة والمغفرة قد لا يناسب الدعاء عليهم باللعن وأخذهم بالشدة . ومن الخطأ التزام الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في ختام دعاء قنوت النوازل ، لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء. و الأصل في العبادات التوقيف ، فلا يلتزم ذكر أو دعاء عند سبب أو زمن معين إلا بدليل .
    والله تعالى أعلم وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
    http://www.saaid.net/Doat/almueidi/54.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    وانظر هذا الرابط:
    http://www.alukah.net/Web/alferieh/10444/37759/
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,940

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    بارك الله فيك أبا أسماء ، ونفع بك ، الدعاء الدعاء ، مصر وغيرها من البلاد الإسلامية تمر بمرحلة عصيبة ، والإسلام يحاك به ويكاد له ، ونسأل الله أن يجعل كيد الكافرين ـ ومن عاونهم ـ في نحورهم ، وأن يجعل تدبيرهم تدميرهم .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    وفيكم بارك شيخنا الكريم؛ ونسأل الله تعالى أن يكشف الكرب عن أُمَّةِ الإسلام
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    بارك الله في الأخوين الكريمين،
    مراعاة الحال من ضوابط الفتوى،
    والقنوت في المساجد قد يكون نفسه مع "انقسام المجتمع" سببا لتعميق النازلة، وزيادة الفتنة، وسببا للاقتتال داخل المساجد - عياذا بالله -، لا سيما إذا اشتمل الدعاء على "استعداء للآخر" ..
    رفع الله عنا الكرب ورزقنا السكينة والأمن.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    ومن أراد القنوت في مسجده، عليه استحضار ما تقدم، فإن أراد الدعاء فليلتمس ما يجمع ولا يفرّق، وما يسد الخلل ولا يدع فرجات للشيطان. والله أعلم.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,987

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف بن محمد مشاهدة المشاركة
    ومن أراد القنوت في مسجده، عليه استحضار ما تقدم، فإن أراد الدعاء فليلتمس ما يجمع ولا يفرّق، وما يسد الخلل ولا يدع فرجات للشيطان. والله أعلم.
    صدقت؛ والذي يساعد على ذلك البُعد عن التعصب للأحزاب أثناء الدعاء.
    فهو يدعو ربه بأن يُجَنِّبَ البلادَ الفتن، وأن يحقن دماء المسلمين.
    فهذا كافٍ.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,541

    افتراضي رد: هل الحال في مصر الآن يستوجب أن يقنت الأئمة قنوت النوازل

    أحسنت بارك الله فيك، ونفع بك.
    ولعلك تريد التأكيد على نفي التعصب أثناء الدعاء لِما يجرّه من مفاسد، وإنْ كان التعصب مرفوضا أثناء الدعاء وقبله وبعده.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •