لا ينبغي أن ننسى أو نغفل عن قضيتنا الكبرى : فلسطين المغتصبة .. وأقصانا الأسير .
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: لا ينبغي أن ننسى أو نغفل عن قضيتنا الكبرى : فلسطين المغتصبة .. وأقصانا الأسير .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي لا ينبغي أن ننسى أو نغفل عن قضيتنا الكبرى : فلسطين المغتصبة .. وأقصانا الأسير .

    منقول من الدكتور عاصم القريوتي حفظه الله


    د.جمال السيد

    إخواني وأخواتي .. في زحمة الأحداث المتتابعة .. وتوالى المحن والمصائب على أمتنا .. لا ينبغي أن ننسى أو نغفل عن قضيتنا الكبرى : فلسطين المغتصبة .. وأقصانا الأسير .. وإخواننا المشردون المعذبون .. فهذه أم القضايا التي أرادوا شغلنا عنها حتى ننساها .. فاختلقوا لنا المشكلات وأغرقونا في المشاحنات والمخاصمات والفوضى التي لا تكاد تنتهي ..تلك التي أسموها (الفوضى الخلاقة) !! فهل نحن واعون بما يحاك لنا وما يراد بنا ؟؟ انتهى

    قلت : وقبل ذلك كله نشر التوحيد والعقيدة بين الناس .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    375

    افتراضي رد: لا ينبغي أن ننسى أو نغفل عن قضيتنا الكبرى : فلسطين المغتصبة .. وأقصانا الأسير .


    الى الأقصى يا مسلمين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    195

    افتراضي رد: لا ينبغي أن ننسى أو نغفل عن قضيتنا الكبرى : فلسطين المغتصبة .. وأقصانا الأسير .

    وكذلك يقال العكس أن أهل فلسطين شغلوا الأمة عن أحداث العراق وأحداث سوريا ، ليس هناك أم المسائل كل مشاكل الأمة مطلوبة ، وما جرى لسوريا فضائع وللعراق كذلك فلسنا بحاجة لآراء ظاهره الشرع وباطنها الوطنية .
    ومن يتخذ هذه الآراء يريد بقاء سوريا تحت حكم النصيرية بدعوى الفوضى الخلاقة بل والله إن من الفوضى بقاء نصيري على سدة حكم بلد سني.
    ولهذا ركن أهل الدين في فلسطين إلى نصيري بدعوى المقاومة وإلى شيعي مثل حسن نصر الله بدعوى معاداة اليهود .
    ومن سلم لبنان إلى حافظ أسد أليس إتفاق الطائف؟؟
    وهل مداخل إيران علينا إلا من القضية الفلسطينية .
    أقول إلى أهل فلسطين أتقوا الله في الأمة فاليوم تضيع الأمة بسبب دعوى بعض أهلها ، والله المستعان

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    375

    افتراضي رد: لا ينبغي أن ننسى أو نغفل عن قضيتنا الكبرى : فلسطين المغتصبة .. وأقصانا الأسير .

    والله ان فلسطين لجرح غائر ،والعراق لجرح نازف وسوريا زادتنا آلاما وايلاما وكيف لا،وأمة تباد فى كل لحظة وأعراض تغتصب وأطفال تمزق وينتشر أشلاؤها ،ولو بكينا دما ما عبر ذلك عن أحزاننا عما يقع لأمة الاسلام والمسلمين فى كل مكان،بيد أن الأمر كله بيد الله والله ناصرهم برغم تخاذلنا وصعفنا وعدم نجدتنا لهم ولكن عن نفسى لاأملك سوى الدعاء والدعاء والدعاء فلربما يظهر فى أمتنا الاسلامية من هو فى شجاعة صلاح الدين الأيوبى واقدام خالد بن الوليد واختيال أبو دجانة صاحب العلامة الحمراء وعصابة الموت الغراء...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •