من الشيخ أبي إسحق الحويني : هذه رساله لي ولكم أيها السالكون إلى الله..معاشر الغرباء..
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من الشيخ أبي إسحق الحويني : هذه رساله لي ولكم أيها السالكون إلى الله..معاشر الغرباء..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,102

    افتراضي من الشيخ أبي إسحق الحويني : هذه رساله لي ولكم أيها السالكون إلى الله..معاشر الغرباء..

    الشيخ أبوإسحاق الحوينى حفظه الله :

    هذه رساله لي ولكم أيها السالكون إلى الله..معاشر الغرباء..

    إذا خاض المسلمون في أعراض بعضهم بعضا فلا تكونوا مع الخائضين..

    إذا استباح المسلم ديانة أخيه فاثبت على الحرمة..

    واعلم أن الفتن تذهب بدين الرجل..فكن على الثوابت قابضاً وعلى المبدأ

    راسخاً..إياك أن تموج بك الفتن أو تلسعك نار الجمرة فتسأم القبض عليها.

    فالله لن يحاسبك لم لم تحلل الموقف الفلاني..وإنما سيحاسبك على

    عرض طعنته وأخ , اغتبته ودين استبحته ..

    ولا يغرنك كثرة الهالكين المتساقطين..فالن اس كالجراد إلى حتفهم يتسابقون.

    رفاق الطريق ..هذا زمان ظلمة لا ينيره إلا ركعات الأسحار..و مدحضة

    مزلة لا يثبت فيها إلا من ارتكن إلى الكبير المتعال.


    منقول من أيوب كواكب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,102

    افتراضي رد: من الشيخ أبي إسحق الحويني : هذه رساله لي ولكم أيها السالكون إلى الله..معاشر الغرب

    مقتطفات من كلام الشيخ ( أبي إسحاق الحويني ) ـ سدده الله ـ

    في درسه يوم ( الجمعة ) الموافق ( 4 / 1 / 2013 )

    تحت عنوان : (( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120) )) ( سورة آل عمران / 120 )

    قال : نحن ما سَبَبْنا ـ قط ! ـ مع ( كثرة الهجوم علينا ) ! ، وما أكلنا أعراض المخالفين مع ( كثرة الهجوم علينا ) ! ، بل ؛ كنا نربأ بأنفسنا ، ونعتقد أننا ( دعاة لهذا الدين ) ، وأن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ما انتصر ولا دانت له الجزيرة ؛ إلا بـ ( حُسْنِ الخُلُقِ ) ! .
    أقول ـ هذا ـ ؛ بمناسبة هذا ( الإنفلات الأخلاقي ) الذي ظهر بعد ثورة الـ ( 25 ) من ( يناير )!! .. ولقد عانى المسلمون ـ كثيراً ـ من : ( فُقهاء الكيبورد ) ! ، الذين يجلسون خلف ( الكيبورد ) ، ويتكلمون ، ويسيئون اﻷدب ! .. معظم الشباب ـ اﻵن ـ يأخذون اﻷخبار من ( اﻻنترنت ) كأنها مُسَلَّمَةٌ ! ، ويَبني عليها أحكاماً، ويبتديء مِن هذا المنطلق ؛ يبتديء يقرر إذا كان ( يَسُبُّ ) ـ هذا البني آدم ـ ! ، إذا كان ( يُفَسِّقُهُ ) !! ، إذا كان ( يُكَفِّرُهُ )!!! .. إلى آخر ما تعلمونه في ( الإنترنت ) ـ بكل أسف ـ !.
    أنا أريد أن أقول : إن أعداء الدعوة ( كثيرون ) ! ، و ( قدامى ) !، نحن واجهناهم ( سنين ) ـ طويلة ! ـ ، وحاولوا أن يلفتونا ـ بكل جهد ـ عن مرادنا ! ؛ فما التفتنا إليهم ـ في يوم من اﻷيام ـ ! ، ( ثُلبت أعراضنا ) ! ، و ( نُهشت ) ! ، وقالوا عنا ( كل قبيح ) ! ، ومع ذلك؛ كنا نتعامل معهم بهذه اﻵية : (( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً )) .
    كنا منصورين في كل الجَوَلات ـ فيما مضى ! ـ ، لكننا ـ بعد أن جاء السيل ! ـ ؛ ( هُزمنا ) !! .
    أنا أرى : إهماﻻً ـ جسيماً ـ ! ، وأرى : إرتداداً عن ( الأخلاق الحميدة ) التي علمناها شبابنا طيلة أعمارنا !! .
    إن الرد ـ بمجرد ( الشتم ) ـ ؛ ﻻ يعجز عنهأحد ، كل إنسان يستطيع أن يَسبَّ ، لكن؛ أقل الناس هو الذي يُعمِلُ جانب : ( اﻹنصاف ) ! ، و ( نعوذ بالله من خصومة تسدُّ باب اﻹنصاف ! ، وتصدُّ عن جميلاﻷوصاف ! ) .
    نحن ـ يا إخواننا ـ أمة ( الخُلُقِ ) ، وأمة ( الدَّعوةِ ) ، وكماسُدْنا ؛ لن نسود إﻻ بهذا ( الخُلُقِ ) ـ مرةأخرى ـ !!

    منقول من الأثري العراقي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •