شرح كتاب العبودية - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 48 من 48
3اعجابات

الموضوع: شرح كتاب العبودية

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,343

    افتراضي رد: شرح كتاب العبودية

    سيتم تخريجها إن شاء الله ، بارك الله فيكم
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,343

    افتراضي رد: شرح كتاب العبودية


    - قال الشيخ : ( وهو وإن كان قد خلق ما خلقه بأسباب ، فهو خالق السبب والمقدر له ) :
    فهو الخالق لكل شيء ، وإن كان بعض الأشياء يوجد بأسباب ، مثل الولد يوجد بسبب الزواج والاتصال الجنسي ، ولكن من الذي خلق قدر الزواج وخلق الولد ؟ هو الله ، فكم من متزوج ولا يرزق الأولاد ؛ لأن الله لم يرد له ذلك ، فالسبب وحده لا يكفي حتى يُقدر الله تأثيره فهو مسبب الأسباب ، وهو الذي خلق الأسباب والمسببات . والأسباب أيضا تحتاج إلى أسباب ولا تستقل بالتأثير .

    - ولهذا قال الشيخ : ( وليس في المخلوقات سبب مستقل ) :
    لإيجاد النتيجة المترتبة عليه إلا بانضمام أسباب أخرى إليه قال تعالى : { ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون }أما الله تعالى فإنه لا يحتاج إلى من يعينه ولا أحد يمانعه ويضاده .

    - قال الشيخ : ( وهو سبحانه وحده الغني عن كل ما سواه ، ليس له شريك يُعاونه ولا ضد يناوئه ويعارضه ) .

    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,343

    افتراضي رد: شرح كتاب العبودية


    - وإبراهيم عليه السلام ، خليل الله ، قال تعالى : { واتخذ الله إبراهيم خليلا } ، والخلة : هي أعلى درجات المحبة ولم ينلها إلا إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام ، فهما أفضل الأنبياء .
    ومحمد خليل الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ) - أخرجه مسلم​ - ، ثبت هذا في الصحيح.

    - قال صلى الله عليه وسلم : ( لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله ) - أخرجه مسلم - ، لماذا لم يتخذ النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر خليلا مع أنه يحبه ؟ لأنه خليل الله ، وخليل الله لا يتخذ معه خليلا آخر .

    - ... فهناك توحيد وهناك تحقيق التوحيد ، فالمؤمنون كلهم موحدون ولله الحمد ، ولكن لم يحقق التوحيد منهم إلا القليل ، الذين بلغوا مرتبة السابقين ، المقربين ، وهم الذين حققوا التوحيد ، ومن حقق التوحيد دخل الجنة بلا حساب ولا عذاب ، أما بقية الموحدين فهم يدخلون الجنة ولكن قد يكون هناك حساب وهناك عذاب ، ثم يدخلون الجنة بعده .

    - الخلة هي تمام المحبة وهي أعلى درجاتها ، والله - جل وعلا - يحب كل مؤمن ، وكل متق ٍ ، وكل محسن ، ولكن لا يبلغ إلى أعلى درجات المحبة ، وهي الخلة ، فالمسلمون متفاوتون في نيل محبة الله عز وجل ، ولكن لا يصل أي منهم إلى الخلة ، ولم يصل إليها إلا الخليلان إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام .
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,343

    افتراضي رد: شرح كتاب العبودية


    - والإيمان له حلاوة ، وليس كل مؤمن يجدها ، بل يجدها الخواص من المؤمنين ، قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ) ، فإذا أراد المرء أن يختبر نفسه هل يجد حلاوة الإيمان ؟ فإنه ينظر هل فيه الثلاث التي وردت بالحديث ، وهي : ( من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ، ومن كان يكره أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار ) - أخرجه البخاري - ، فإذا كانت فيه هذه الثلاث فقد وجد حلاوة الإيمان .
    والحلاوة : التلذذ بالإيمان وبالأعمال الصالحة ، فقد يعمل الإنسان الأعمال الصالحة من باب الطاعة لا يجد لها لذة في أول الأمر ، بل قد يجد لها مشقة وتعبا ومجاهدة مع النفس ، والنهاية يتلذذ بها فهذا دليل على أنه وجد حلاوة الإيمان .
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,500

    افتراضي رد: شرح كتاب العبودية

    موضوع نافع بارك الله فيكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,343

    افتراضي رد: شرح كتاب العبودية

    - هذا فيه بيان الفرق بين الخلة ومطلق المحبة فالخلة أخص من مطلق المحبة فالمحبة تقبل الاشتراك وأما الخلة فلا تقبل الاشتراك ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يحب أصحابه لكنه لم يتخذ منهم خليلا لأن الله اتخذه خليلا ، والخلة التي لا تقبل الاشتراك هي الخلة بين الله وبين عبده .
    أما الخلة بين سائر الناس فلا مانع أن يكون للإنسان عدة أخلاء ثم إن المحبة لله إذا لم يكن معها خوف ورجاء فليست عبادة وإن كان معها ذل وخضوع .

    - قوله : ( من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ) :
    كما تدعيه الصوفية ، ويقولون : العبادة هي المحبة فقط ليس معها خوف ولا رجاء وهذه زندقة وضلال .

    - قوله : ( ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ ) :
    فالمرجئ يعبد الله بالرجاء فقط ولا يخاف ويقول : لا يضر مع الإيمان معصية .

    - قوله : ( ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري ) :
    حروي يعني خارجي ، هذه عبادة الحرورية وهم الخوارج ، سمي الخوارج بالحرورية لأنهم اجتمعوا في مكان في العراق يسمى حرورا .

    - قوله : ( ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد ) :
    فالعبادة هي مجموع المحبة والخوف والرجاء ، فمن جمع هذه الأمور الثلاثة فهو المؤمن حقا .



    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,343

    افتراضي رد: شرح كتاب العبودية

    * دليل المحبة الصحيحة وثمرتها :

    ( ولهذا أنزل الله للمحبة محنة يمتحن بها المحب فقال : { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } ) :
    هذا أمر من الله جل وعلا لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يقول لليهود والنصارى الذين يزعمون أنهم يحبون الله {
    قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين } ،
    فعلامة محبة الله ودليلها اتباع رسوله ، فمن زعم أنه يحب الله ولكنه لا يتبع رسوله فهو كاذب كالصوفية وأمثالهم
    { يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم }، وهذه ثمرة المحبة لله عز وجل ، فمحبة الله علامتها :
    اتباع الرسل صلى الله عليه وسلم ، وثمرتها : { يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } ففي هذه الآية علامة محبته وثمرتها.
    وليس هذا الخطاب خاص باليهود والنصارى ، فقوله : { فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } ليس خاصا باليهود والنصارى ، وإن كان سبب نزول الآية فيهم ولكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، فهذا عام فمن يدعي محبة الله من الصوفية وغيرهم ، فمن لا يتبع الرسول ، فهو كاذب في دعوى محبة الله ، بل منهم من يرى سقوط الأمر والنهي عن المحب ، فيقول : لا يحرم عليّ شيء ، ولا يجب عليّ شيء ؛ لأنني وصلت إلى الله ، وهذه الأوامر والنواهي إنما هي للعوام ، وأما الخواص والعارفون بالله ، فليسوا بحاجة إلى اتباع الرسل ولا إلى الأمر ولا إلى النهي ؛ لأنهم وصلوا إلى الله ، فالرسل إنما هم للعوام .

    - قوله : ( بل قد جعل محبة الله ومحبة رسوله الجهاد في سبيله ) :
    أي : ومن علامة المحبة لله : الجهاد في سبيله ، قال تعالى : { إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله } ، فالقتال في سبيل الله علامة على محبة الله ، قال تعالى : { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين } يرفقون بالمؤمنين ويرحمونهم ويحبونهم ،{ أعزة } أقوياء ، { على الكافرين } لا يخافون فيهم لومة لائم ، { يجاهدون في سبيل الله } وهذه علامة محبتهم لله عز وجل .
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,343

    افتراضي رد: شرح كتاب العبودية

    للرفع
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •