رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها
النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    103

    افتراضي رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الشيخ سليمان العلوان – وفقه الله - في إحدى جلساته المنعقدة في بيته في ذي القعدة عام 1424هـ كلاماً حول رمي أئمة الدعوة النجدية بالشدة على المخالف ثم ذكر نموذجاً للرفق واللين وأوصى كل طالب علم بقراءة هذا النموذج وقال إن هذه الرسالة بلين خطابها قد لا يكتبها أحدنا إلى والده ..
    وهي رسالة الشيخ حمد بن عتيق إلى صديق حسن خان القنوجي ينبه على ما في تفسيره من بعض الأخطاء والتأويل ..
    فأحببت أن يقرأها كل طالب علم فنقلتها من الدرر السنية الموجودة في المكتبة الشاملة والرسالة موجودة في المطبوع في الجزء 13 من صفحة 23 حتى 33
    * تأمل ما هو مكتوب باللون الأحمر ..
    ونصها :
    [ما في تفسير محمد صديق من بعض عبارات المتكلمين]
    قال الشيخ حمد بن عتيق، رحمه الله تعالى:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من حمد بن عتيق، إلى الإمام المعظم، والشريف المقدم محمد، الملقب: صديق، زاده الله من التحقيق ; وأجاره في ماله من عذاب الحريق، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    وبعد: وصل إلينا التفسير – أي تفسيره فتح البيان - فرأينا أمرا عجيبا، ما كنا نظن أن الزمان يسمح بمثله، في عصرنا وما قرب منه، لما في التفاسير التي تصل إلينا من التحريف، والخروج عن طريقة الاستقامة، وحمل كتاب الله على غير مراد الله، وركوب التعاسيف في حمله على المذاهب الباطلة، وجعله آلة لذلك.
    فلما نظرنا في ذلك التفسير، تبين لنا حسن قصد منشئه، وسلامة عقيدته، وبعده عن تعمد مذهب غير ما عليه السلف الكرام، فعلمنا أن ذلك من قبيل قوله: {وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً } [سورة الكهف آية : 65] ، والحمد لله رب العالمين.
    وهذا التفسير العظيم وصل إلينا في شعبان، سنة سبع وتسعين ومائتين وألف، فنظرت فيه في هذا الشهر، وفي شوال، فتجهز الناس للحج، ولم أتمكن إلا من مطالعة بعضه، ومع ذلك وقفت فيه على مواضع تحتاج إلى تحقيق، وظننت أن لذلك سببين.
    أحدهما: أنه لم يحصل منكم إمعان نظر، في هذا الكتاب بعد تمامه، والغالب على من صنف الكتاب كثرة ترداده، وإبقاؤه في يده سنين يبديه ويعيده، ويمحو ويثبت، ويبدل العبارات، حتى يغلب على ظنه الصحة، ولعل الأصحاب عاجلوك بتلقيه قبل ذلك.
    والثاني: أن ظاهر الصنيع، أنك أحسنت الظن ببعض المتكلمين، وأخذت من عباراتهم، بعضا بلفظه، وبعضا بمعناه، فدخل عليك شيء من ذلك، لم تمعن النظر فيها ; ولهم عبارات مزخرفة تتضمن الداء العضال، وما دخل عليك من ذلك مغفور إن شاء الله، بحسن القصد واعتماد الحق،وتحري الصدق والعدل، وهو قليل بالنسبة إلى ما وقع فيه كثير ممن صنف في التفسير وغيره، وإذا نظر السني المنصف، في كثير من التفاسير، وشروح الحديث، وجد ما قلته وما هو أكفر منه.
    وقد سلكتم في هذا التفسير في مواضع منه، مسلك أهل التأويل، مع أنه قد وصل إلينا لكم رسالة في ذم التأويل مختصرة، وهي كافية ومطلعة على أن ما وقع في التفسير صدر من غير تأمل، وأنه من ذلك القبيل، وكذلك في التفسير من مخالفة أهل التأويل ما يدل على ذلك.
    وأنا اجتريت عليك، وإن كان مثلي لا ينبغي له ذلك ; لأنه غلب على ظني إصغاؤك إلى التنبيه، ولأن من أخلاق أئمة الدين قبول التنبيه والمذاكرة، وذم الكبر، وإن كان القائل غير أهل ; ولأنه بلغني عن بعض من اجتمع بك، أنك تحب الاجتماع بأهل العلم، وتحرص على ذلك، وتقبل العلم، ولو ممن هو دونك بكثير، فرجوت أن ذلك عنوان التوفيق ; جعلك الله كذلك وخيرا من ذلك.
    واعلم أرشدك الله أن الذي جرينا عليه، أنه إذا وصل إلينا شيء من المصنفات في التفسير، وشرح الحديث، اختبرنا واعتبرنا معتقده في العلو والصفات والأفعال، فوجدنا الغالب على كثير من المتأخرين أو أكثرهم مذهب الأشاعرة الذي حاصله نفي العلو، وتأويل الآيات في هذا
    الباب، بالتأويلات الموروثة عن بشر المريسي وأضرابه من أهل البدع والضلال ; ومن نظر في شرح البخاري ومسلم ونحوهما، وجد ذلك فيها.
    وأما ما صنفوا في الأصول والعقائد، فالأمر فيه ظاهر لذوي الألباب ; فمن رزقه الله بصيرة ونورا، وأمعن النظر فيما قالوه، وعرضه على ما جاء عن الله ورسوله، وما عليه أهل السنة المحضة، تبين له المنافاة بينهما، وعرف ذلك كما يعرف الفرق بين الليل والنهار؛ فأعرض عما قالوه، وأقبل على الكتاب والسنة، وما عليه سلف الأمة وأئمتها، ففيه الشفاء والمقنع ; وبعض المصنفين يذكر ما عليه السلف، وما عليه المتكلمون، ويختاره ويقرره. فلما اعتبرنا هذا التفسير، وجدناك وافقتهم في ذكر المذهبين ; وخالفتهم في اختيار ما عليه السلف تقرره، وليتك اقتصرت على ذلك، ولم تكبر حجم هذا الكتاب بمذهب أهل البدع، فإنه لا خير في أكثره.
    وقد يكون لكم من القصد، نظير ما بلغني عن الشوكاني رحمه الله، لما قيل له: لأي شيء تذكر كلام الزيدية، في هذا الشرح ؟ قال ما معناه: لا آمن الإعراض عن الكتاب، ورجوت أن ذكر ذلك أدعى إلى قبوله وتلقيه.
    وقد قيض الله لكتب أهل السنة المحضة من يتلقاها، ويعتني بها، ويظهرها مع ما فيها من الرد على أهل البدع وعيبهم، وتكفير بعض دعاتهم وغلاتهم، فإن الله ضمن لهذا الدين أن يظهره على الدين كله.
    والمقصود: أن في هذا التفسير مواضع تحتاج إلى تحقيق، ونذكر لك بعض ذلك.
    فمنه: أني نظرت في الكلام على آيات الاستواء، فرأيتك أطلت الكلام في بعض المواضع، بذكر كلام المبتدعة النفاة، كما تقدم.
    ومنه: أن في الكلام بعض تعارض، كقولكم في آية يونس: وظاهر الآية يدل على أنه سبحانه إنما استوى على العرش بعد خلق السماوات والأرض; لأن كلمة ثم للتراخي; ثم قلتم في سورة الرعد، وثم هنا لمجرد العطف لا للترتيب، لأن الاستواء عليه غير مرتب على رفع السماوات ; وكذلك قلتم في سورة السجدة: وليست ثم للترتيب، بل بمعنى الواو.
    فالنظر في هذا من وجهين; أحدهما: أن ظاهره التعارض; الثاني: أن القول بأن ثم لمجرد العطف لا للترتيب في هذه الآيات، إنما يقوله من فسر الاستواء بالقهر والغلبة، وعدم الترتيب ظاهر على قولهم.
    وأما السلف وأئمة السنة وأهل التحقيق، فقد جعلوا اطراد الآيات في جميع المواضع، دليلا على ثبوت الترتيب; وردوا به على نفاة الاستواء، وأبطلوا به تأويلاتهم، كما هو معروف مقرر في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره; فانظر من أين دخلت عليك هذه العبارات، وقد رأيت للرازي عبارة في التفسير تفهم ذلك، فلعلك بنيت على قوله. وهذا الرجل وإن كان يلقب بالفخر، فله كلام في العقائد قد زل فيه زلة عظيمة، وآخر أمره الحيرة ; نرجو أنه تاب من ذلك، ومات على السنة، فلا تغتر بأمثال هؤلاء.
    قال شيخ الإسلام رحمه الله: في المحصل، وسائر كتب الكلام المختلف أهلها، مثل كتب الرازي وأمثاله، وكتب المعتزلة والشيعة والفلاسفة ; ونحو هؤلاء، لا يوجد فيها ما بعث الله به رسله، في أصول الدين، بل وجد فيها حق ملبوس بباطل، انتهى من منهاج السنة.
    قال: وقد قال بعض العلماء في المحصل:
    محصل في أصول الدين حاصله ... أصل الضلالات والشرك المبين وما
    من بعد تحصيله جهل بلا دين ... فيه فأكثره وحي الشياطين
    وهذا من أجل كتبه، فكيف تسمح نفس عاقل أن يعتمد على قول مثل هؤلاء ؟ !.
    ومن ذلك أنكم قلتم في سورة يونس أيضا: استوى على العرش، استواء يليق به، وهذه طريقة السلف المفوضين، وقد تقدس الديان عن المكان، والمعبود عن الحدود، انتهى.
    فإن كان المراد بالتفويض ما يقوله بعض النفاة، وينسبونه إلى السلف; وهو أنهم يمرون الألفاظ ويؤمنون بها، من غير أن يعتقدوا لها معان تليق بالله; أو أنهم لا يعرفون معانيها، فهذا كذب على السلف من النفاة.
    وإذا قال السلف: أمروها كما جاءت بلا كيف، فإنما نفوا حقيقة الصفة ; ولو كانوا قد آمنوا باللفظ المجرد، من غير فهم لمعناه على ما يليق بالله، لما قالوا: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول ; وأمروها كما جاءت بلا كيف، فإن الاستواء لا يكون حينئذ معلوما، بل مجهولا بمنْزلة حروف المعجم.
    وأيضا فإنه لا يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا لم يفهم من اللفظ معنى ; وإنما يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا ثبتت الصفات ; هذا كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ولا نشك أن هذا اعتقادك ; ولكن المراد: أنه دخل عليك بعض الألفاظ من كلام أهل البدع، لم تتصور مرادهم، فانتبه لمثل ذلك.
    وأما قول القائل: يتقدس الديان عن المكان، فهذا لم ينطق السلف فيه بنفي ولا إثبات، وهو من عبارات المتكلمين، ومرادهم به نفي علو الله على خلقه ; لأن لفظ المكان فيه إجمال يحتمل الحق والباطل، كلفظ الجهة ونحوه، والكلام في ذلك معروف في كتب شيخ الإسلام وابن القيم، فارجع إلى ذلك تجده، ولا نطيل به.
    وحسب العبد الاقتصار في هذا الباب على ما ورد في الكتاب والسنة، كما قال الإمام أحمد: لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، لا يتجاوز القرآن والحديث.
    ومن ذلك ما ذكرتم، عند قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ } [سورة البقرة آية : 29] وقد قيل: إن خلق جرم الأرض متقدم على السماء، ودحوها متأخر، وقد ذكر هذا جماعة من أهل العلم، وهذا جمع جيد يجب المصير إليه.
    وفي حم السجدة، الجواب: أن الخلق ليس عبارة عن الإيجاد والتكوين فقط، بل عبارة عن التقدير أيضا ; والمعنى: قضى أن يحدث الأرض في يومين، بعد إحداث السماء ; والجواب المشهور: أنه خلق الأرض أولا، ثم خلق السماء بعدها، ثم دحا الأرض ومدها ; والأول أولى، ففي هذا نوع تعارض.
    ومن ذلك قولكم في الكلام على البسملة: والرحمة إرادة الخير والإحسان لأهله ; وقيل: ترك عقوبة من يستحق العقاب، وإسداء الخير والإحسان إلى من لا يستحقه، فهو على الأول صفة ذات ; وعلى الثاني صفة فعل، انتهى.
    وهذا هو التأويل المعروف عن بعض أهل البدع، يردون هذه الصفات إلى الإرادة، فرارا مما فهموه، حيث قالوا: إن الرحمة رقة في القلب لا يصلح نسبتها إلى الله تعالى ; فقال لهم أهل السنة: هذه رحمة المخلوق، ورحمة الرب تليق بجلاله، لا يعلم كيف هي إلا هو.
    ويلزمهم في الإرادة نظير ما فروا منه في الرحمة ; فإن الإرادة هي ميل القلب، فإما أن تثبت إرادة تليق بالرب تعالى، وهو الحق في جميع الصفات، وإما أن تقابل بالتأويل وهو الباطل؛ والآفة دخلت على النفاة، من جهة أنهم لم يفهموا من صفات الرب إلا ما يليق بالمخلوق، فذهبوا لينفوا ذلك، ويقابلوه بالتأويلات.
    قال شيخ الإسلام: إنهم شبهوا أولا فعطلوا آخرا، وأهل السنة والجماعة أثبتوا لله جميع الصفات على ما يليق بجلاله، ونفوا عنه مشابهة المخلوقين، فسلموا من التشبيه والتعطيل. ومن ذلك: أنكم أكثرتم في هذا التفسير من حمل بعض الآيات على المجاز وأنواعه، وقد علمتم أن تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز، حدث بعد القرون المفضلة، ولم يتكلم الرب به ولا رسوله، ولا أصحابه ولا التابعون لهم بإحسان.
    والذي تكلم به من أهل اللغة، يقول في بعض الآيات: وهذا من مجاز اللغة ; ومراده: أن هذا مما يجوز في اللغة، لم يرد هذا التقسيم الحادث، ولا خطر بباله، لا سيما وقد قالوا: إن المجاز يصح نفيه، فكيف يليق حمل الآيات القرآنية على مثل ذلك ؟ !.
    وقد أتى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الإيمان الكبير، بما كفى وشفى، وذكر الآيات التي استدلوا بها، وبعض الأمثلة التي ذكروها ; وأجاب عن ذلك بما إذا طالعه المنصف، عرف الصواب.
    ومن قواعده: أن المجاز لا يدخل في النصوص، ولا يهولنك إطباق المتأخرين عليه، فإنهم قد أطبقوا على ما هو شر منه، والعاقل يعرف الرجال بالحق، لا الحق بالرجال.
    ومن عرف غربة الإسلام والسنة، لم يغتر بأقوال الناس وإن كثرت ; والله يقول: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } [سورة الأنعام آية : 116] الآية، ومن أبلغ الناس بحثا في المعاني، الزمخشري، وله في تفسيره مواضع حسنة.
    ولكنه معروف بالاعتزال ونفي الصفات، والتكلف في التأويلات الفاسدة، والحكم على الله بالشريعة الباطلة، مع ما هو عليه من مسبة السلف وذمهم، والتنقص بهم، وفي تفسيره عقارب لا يعرفها إلا الخواص من أهل السنة.
    وقد قال فيه بعض العلماء:
    ولكنه فيه مقال لقائل ... وزلات سوء قد أخذن المخانقا
    ويسهب في المعنى القليل إشارة ... بتكثير ألفاظ تسمى الشقاشقا
    ويقول فيها الله ما ليس قائلا ... وكان مجافي الخطابة وامقا
    ويشتم أعلام الأئمة ضلة ... ولا سيما إن أولجوه المضائقا
    لئن لم تداركه من الله رحمة ... لسوف يرى للكافرين مرافقا
    والمقصود: أن الاعتماد على أقوال مثل هؤلاء، لا يليق بالمحقق، لا سيما فيما يتعلق بمعرفة الله وتوحيده، وأنت ترى مثل محمد بن جرير الطبري رحمه الله، وأقرانه ومن قبله، ومن يقربه في أزمانه لم يعرج على هذه الأمور، وكذلك المحققون من المتأخرين كابن كثير ونحوه، وكما هو المأثور عن السلف رحمهم الله، وما استنبطوا منه. فنسأل الله تعالى أن يلحقنا بآثار الموحدين، وأن يحشرنا في زمرة أهل السنة والجماعة بمنه وكرمه، والله أعلم
    محبكمـ
    أبو المهنـــد .

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها


    شكر اللَّـهُ لكُم ،وباركَ فيكُم ـ أبا المهند القصيميّ ـ .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    135

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    جزاكم الله خيـــرا .
    ###

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    103

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    بوركم فيكمـ أحبتي ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    عجل الله بفرج الشيخ
    بارك الله فيك اخي ابا المهند
    اللهم عجل بفكاك أسرى المسلمين في كل مكان

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    غفر الله لك أخي أبو المهند

    وفرج هم الشيخ عاجلاً غير آجل.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    بارك الله فيك ياابا المهند ..

    وفك الله أسر الشيخ سليمان .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    103

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    جزاكم الله خيراً
    وفك الله اسر الشيخ العلوان

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,712

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    بارك الله فيك يا ابا مهند وجزاك كل خير على هذه الرسالة القيمة
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    103

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    جزاكم الله خيراً ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    اللهم فرج همه وازل غمه واكشف كربه وآنس وحشته

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    84

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    جزاك الله خير وبارك فيك

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    103

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    الأخوان
    العرب و حسن .
    بوركتما وسددتمما ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    259

    افتراضي رد: رسالة أوصى الشيخ سليمان العلوان طالب العلم بقراءتها

    هذا أدب نتمنى أن يكثُر بين طلبة العلم في هذا الزمن
    لما ذُكِر للإمام أحمد - رحمه الله - الصدق والإخلاص
    قال : بهذا ارتفع القوم .
    ( طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1 / 147 )

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,165

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن السالمي مشاهدة المشاركة
    هذا أدب نتمنى أن يكثُر بين طلبة العلم في هذا الزمن
    نعم نتمنى ذلك .
    رحم الله الشيخين الجليلين .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •