قصة صارت مثلا - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 25 من 25

الموضوع: قصة صارت مثلا

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb رُبَ أخٍ لكَ لم تَلده أمك

    [19]
    رُبَ أخٍ لكَ لم تَلده أمك


    أول من قال هذا المثل هو: لقمان بن عاد الملقب بلقمان الحكيم، وقد آتاه الله الحكمة، وتقول الأسطورة أن لقمان مر بخيمة في فنائها امرأة تجالس رجلاً, فطلب أن يشرب, فأسقته، ولاحظ لقمان وجود صبي يبكي ولا يكترث له أحد، فسأل المرأة: لمن هذا الصبي، ولماذا يبكي؟
    فقالت: انه لهانئ وهانئ زوجها, وكان هانئ ليس بالمنزل، وسألها لقمان عن الشاب الذي تجالسه, فقالت: هذا أخي، فقال لقمان:
    رُبَ أخٍ لكَ لم تَلده أمك، وكان يقصد بذلك أنه أدرك أن هذا الرجل ليس بأخاها, وخرج من البيت، وفي المساء رأى لقمان رجلاً يسوق قطيع له ويتجه نحو الخيمة التي لجأ إليها صباحاً، فدعى الرجل لقمان لضيافته, فشكره لقمان، وقال له انه استسقى امرأته صباحاً فسقته, وحدثه عن ذلك الرجل التي تدعي زوجته بأنه أخوها، فقال هانئ للقمان: وما أدراك انه ليس أخاها، فقال لقمان: لو كان أخاها لما جعلها تجيبني نيابة عنه، وبعد أن تأكد هانئ مما حدثه به لقمان, انتقم لشرفه.
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb (20) كل فتاة بأبيها معجبة

    [20]
    كل فتاة بأبيها معجبة


    وأول من قال ذلك العَجْفَاء بنت عَلْقَمة السعدي، وذلك أنها وثَلاثَ نسوة من قومها خَرَجْنَ فاتَّعَدْنَ بروضة يتحدثن فيها، فوافَيْنَ بها ليلاً في قمرٍ زاهر، وليلة طَلْقَة ساكنة، وروضة مُعْشِبة خَصْبة، فلما جلسن قلن: ما رأينا كالليلة ليلة، ولا كهذه الروضة روضة، أطيب ريحاً ولا أنْضَر، ثم أفَضْنَ في الحديث
    فقلن: أي النساء أفضل؟
    قَالت إحداهن: الخَرُود، الوَدُود، الوَلُود،
    قَالت الأخرى: خَيْرُهن ذات الغناء، وطيب الثناء، وشدة الحياء،
    قَالت الثالثة: خيرهن السَّمُوع، الجَمُوع، النَّفُوع، غير المنوع،
    قَالت الرابعة: خيرهن الجامعة لأهلها، الوادعة الرافعة، لا الواضعة،
    قلن: فأي الرجال أفضل؟
    قالت إحداهن: خيرهم: الحَظِىُّ، الرّضِيُّ غير الحظال (الحظال: المقتر المحاسب لأهله على ما ينفعه عليهم)
    قَالت الثانية: خيرهم: السيدُ الكريم، ذو الحسب العميم، والمجد القديم،
    قَالت الثالثة: خيرهم: السخِيُّ الذي لا يُغِيرُ الحرة، ولا يتخذ الضرة، قَالت الرابعة: وأبيكن! إن في أبي لنَعْتَكُنَّ!!! كرم الأخلاق، والصدقَ عند التلاق، والفلج عند السباق، ويحمده أهل الرفاق،
    قَالت العَجْفَاء عند ذلك: كلُّ فتاة بأبيها مُعْجَبة.
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb (21) حديث خرافة

    (21)
    حديث خرافة


    (إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلًا مِنْ عُذْرَةَ) بِضَمِّ عَيْنٍ مُهْمَلَةٍ، وَسُكُونِ ذَالٍ مُعْجَمَةٍ قَبِيلَةٌ مَشْهُورَةٌ مِنَ الْيَمَنِ (أَسَرَتْهُ) أَيِ: اخْتَطَفَتْهُ (الْجِنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ) أَيْ: فِي أَيَّامِهَا، وَهِيَ قَبْلَ بَعْثَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ رَوَى الْمُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ فِي الْأَمْثَالِ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا رَحِمَ اللَّهُ خُرَافَةَ إِنَّهُ كَانَ رَجُلًا صَالِحًا (فَمَكَثَ) بِضَمِّ الْكَافِ وَفَتْحِهَا أَيْ: لَبِثَ (فِيهِمْ دَهْرًا) أَيْ: زَمَانًا طَوِيلًا (ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الْإِنْسِ وَكَانَ) بِالْوَاوِ وَفِي نُسْخَةٍ فَكَانَ (يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأَى فِيهِمْ مِنَ الْأَعَاجِيبِ فَقَالَ النَّاسُ: حَدِيثُ خُرَافَةَ) أَيْ: فِيمَا سَمِعُوهُ مِنَ الْأَحَادِيثِ الْعَجِيبَةِ، وَالْحِكَايَاتِ الْغَرِيبَةِ هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةَ، وَهَذَا كَمَا تَرَى لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْأَكَاذِيبِ، وَإِنْ كَانَتْ هِيَ قَدْ تُرَادُ مُبَالَغَةً فِي الْأَعَاجِيبِ.
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb 022 لا ايغرنك الدباء، وإن كان في الماء

    لا ايغرنك الدباء، وإن كان في الماء
    يقال في المثل أيضا: "لا ايغرنك الدباء، و إن كان في الماء"،
    قصة المثل: وذلك ان أعرابيا تناول قرعا مطبوخا وكان حارا فأحرق فمه، فقال: لا يغرنك الدباء وإن كان نشوؤه في الماء.
    يضرب للرجل الساكن ظاهرا الكثير الغائية باطنا.
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,619

    Lightbulb 0023 دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا

    [23]
    دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا

    يحكي أنه كان بمدينة بخارى رجل سقا يحمل بالماء إلى دار رجل صائغ، ومضى له على تلك الحالة والصيانة، فجاء السقا على عادته يومًا وصب الماء في الحباب، وكانت قائمة في وسط الدار فدنا منها السقا، وأخذ بيدها وفركها وعصرها، ثم مضى وتركها، فلما جاء زوجها من السوق قالت له: أني أريد أن تعرفني أي شيء صنعت هذا اليوم في السوق ما يغضب الله تعالى، فقال الرجل: ما صنعت شيئًا يغضب الله تعالى، فقالت المرأة: بلى والله أنك فعلت شيئًا يغضب الله تعالى، وأن لم تحدثني بما صنعت وتصدقني في حديثك لا أقعد في بيتك ولا تراني ولا أراك، فقال: أخبرك بما فعلته في يومي هذا على وجه الصدق اتفق لي أنني جالس في الدكان على عادتي إذ جاءت امرأة إلى دكاني وأمرتني أن أصوغ لها سوارًا وانصرفت، فصغت لها سوارًا من ذهب ورفعته، فلما حضرت أتيتها به، فأخرجت يدها ووضعت السوار في ساعدها فتحيرت من بياض يدها وحسن زندها الذي يسبى الناظر، فأخذت يدها وعصرتها ولويتها، فقالت له المرأة: الله أكبر لم فعلت هذا الجرم، أن ذلك الرجل السقا الذي كان يدخل بيتنا منذ ثلاثين سنة، ولم نر فيه خيانة، أخذ اليوم يدي، وعصرها، ولواها، فقال الرجل: نسأل الله الأمان، أيتها المرأة أني تائب مما كان مني فاستغفري الله لي، فقالت المرأة: غفر الله لي ولك، ورزقنا حسن العاقبة، فلما كان الغد جاء الرجل السقا، وألقى نفسه بين يدي المرأة، وتمرغ على التراب، واعتذر إليها، وقال: يا سيدتي اجعليني في حل مما أغراني به الشيطان، حيث أضلني وأغواني، فقالت له المرأة: امض إلى حال سبيلك فإن ذلك الخطأ لم يكن منك، وإنما كان سببه من زوجي، حيث فعل ما فعل في الدكان، فاقتص الله منه في الدنيا، وقيل أن الرجل الصائغ لما أخبرته زوجته بما فعل السقا معها قال: دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا فصار هذا الكلام مثًلا سائرًا بين الناس.
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •