فقيه سوري :المحادثة بين الرجال والنساء يعتريها الأحكام الخمسة
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فقيه سوري :المحادثة بين الرجال والنساء يعتريها الأحكام الخمسة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي فقيه سوري :المحادثة بين الرجال والنساء يعتريها الأحكام الخمسة

    ‏منقول من الملتقى الفقهي‏ بإشراف الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان

    فقيه سوري :المحادثة بين الرجال والنساء يعتريها الأحكام الخمسة

    الملتقى الفقهي - صحف

    قال الفقيه السوري الأستاذ الدكتور محمد الزحيلي أستاذ الفقه المقارن والدراسات العليا بكلية الشريعة جامعة الشارقة أن المحادثة بين الرجال والنساء يعتريها الأحكام الخمسة: فتكون واجبة، ومستحبة، ومباحة، ومكروهة، ومحرمة بحسب الحالات والظروف والموضوع.

    وأكد فضيلته إن الكلام بين الرجال والنساء الأجانب جائز شرعاً، لما ثبت ذلك في السنة، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم النساء ويبايعهن، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يكلم الرجال منهم النساء في مختلف المناسبات، وكان الرجال يقصدون بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ويسألوهن من وراء حجاب، والأدلة على ذلك كثيرة، وكان النساء يشتركن مع الرجال في الجهاد، وفي المعاملات المختلفة في الأسواق وغيرها، وفي التدريس والتحفيظ والتلاوة .

    وبين فضيلته أن المحادثة بين الرجال والنساء تعتريها الأحكام الخمسة : فتكون واجبة، ومستحبة، ومباحة، ومكروهة، ومحرمة بحسب الحالات والظروف والموضوع .

    وأكد أن المحادثة بين الرجال والنساء عامة يجب فيها الالتزام بالآداب والحدود الشرعية، والوقوف عند الأحكام الشرعية والأخلاق الدينية حتى تكون مباحة أو مندوبة أو واجبة، وإلا أصبحت حراماً.

    وأشار إلى أن المحادثة بين الرجال والنساء في قنوات التواصل الاجتماعي المعاصرة لا تختلف في أحكامها وآدابها عن المحادثة العادية المباشرة إلا في موضوع غضّ البصر في المواجهة، وعدم وجود ذلك في بعض قنوات التواصل الاجتماعي.

    ولذلك يحرم المحادثة بين الرجال والنساء في قنوات التواصل الاجتماعي في الأمور المحرمة، ويحرم التباسط والتساهل فيها، والتوسع الذي يُعدّ من فضول القول، وخاصة ما يكشف الأسرار، وعلى الأخص فيما يتعلق بالقضايا الجنسية، والعلاقات الزوجية الخاصة التي ورد النهي الصريح عنها، فكل ذلك محرم، لأنه كثيراً ما يؤدي إلى الفساد، وقد يوصل إلى تبادل الصور وإلى الفاحشة، ثم يتخلى أحد المتحدثين عن الآخر، ويستغل الثاني ذلك للتهديد أو للابتزاز، أو للتشهير، وتقع الملامة والندم، ولات ساعة مندم، وكل ما أدى إلى الحرام فهو حرام .

    وأضاف فضيلته أن المحادثة بمواقع التواصل الاجتماعي إذا كانت للتعارف المجرد فتجوز ضمن حدود معينة كالمواجهة، مع الالتزام بالآداب العامة والأعراف الاجتماعية، وإذا كانت المحادثة للسؤال والفتوى والاستشارة فجائزة قطعاً، وقد تصل للوجوب، وإذا كانت للتعرف بقصد الزواج فتجوز ضمن الآداب والأحكام السابقة، بشرط حصر ذلك لمن يقصد الزواج حقيقة، وليس المتاجرة بأعراض الناس، أو التسلية، أو تضييع الوقت، فالوقت من ذهب، وعلى المسلم أن يُشغله بما يرضي الله تعالى من الذكر وقراءة القرآن وصلة الأرحام والأعمال الخيرية والمفيدة، وأن يتجنب العبث بأعراض الناس، كما لا يحب أن يعبث أحد بعرضه، لقوله صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه " ونسأل الله التوفيق والسداد، والعمل فيما يحبه الله ويرضاه، والله من وراء القصد.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: فقيه سوري :المحادثة بين الرجال والنساء يعتريها الأحكام الخمسة

    منقول من وليد بن محمد الجزائري

    التحريم منوط بسد الذريعة أي أن التحريم ليس لأصل الفعل إنما هو لعواقبه

    إلا أن كلام الشيخ الزحيلي نسأل الله أن يهديه لحقيقة مدى فتواه و آثارها الناجمة عنها فيه تجوز كبير
    فمن حرم لم يحرم أصل الفعل إنما منع الأمر سدا للذريعة و أي ذريعة هي ذريعة الفتنة بين الجنسين و هي أعظم الفتن و البلاوي على بني آدم و كل من خلق من بني آدم من لدن آدم عليه السلام يمكن أن يشهد على ذلك بكل موضوعية
    و ما نراخ نسمع و يشكى إلينا به لا يحصى من كلام بدأ من كلام ديني انتهى بعشق نعم هناك استثناءات لكن العبرة بالأغلبية الساحقة العظمى
    و الله المستعان
    نسأل الله أن يعافينا من أمثال هاته الفتن و السلام عليكم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: فقيه سوري :المحادثة بين الرجال والنساء يعتريها الأحكام الخمسة

    أنا أرى بأنّ (النساء) لا يجوز أنْ يتكلّمن مع (الرجال) على الشبكينة المعلوماتية في الخاص أو في الفيس بوك وتويتر وما شابهها، إلا إذا كان هذا الرجل عالِما وأرادت سؤاله، أو كان بائعا وأرادت توصيته، أو كانَ مسلما سنيا وأراد هدايتها للإسلام أو السنّة، أو كان محاربا وأرادتْ إخباره بمكيدة للأعداء أو خُطّة مُتلقّاه عن قائد، أو خبرٍ مُفيد في الحرب أو وفاة أو استشهاد أو مجزرة أو ما ينفع الأمّة عموما، أمّا الحديث عن الزواج فينبغي أنْ يكون بجانبها (محرم) بحيث يتكلّم الشخص الذي يريد طلب يدها، ويسألها أسئلة عدّة، وهي تُجيب، فإنْ اطمئنَّ إليها وقاس عقلها واستشعر أنوثتها، يتكلّم مع محرمها ويواعده بالقدوم، فيُقبِل إلى بيتها ومعه أمّه وأبوه ويطلب يدها وينظر إليها أحرى أنْ يؤدمَ بينهما .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    الديار المقدسه
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: فقيه سوري :المحادثة بين الرجال والنساء يعتريها الأحكام الخمسة

    وإذا كانت للتعرف بقصد الزواج فتجوز ضمن الآداب والأحكام السابقة، بشرط حصر ذلك لمن يقصد الزواج حقيقة، وليس المتاجرة بأعراض الناس، أو التسلية، أو تضييع الوقت، فالوقت من ذهب، وعلى المسلم أن يُشغله بما يرضي الله تعالى من الذكر وقراءة القرآن وصلة الأرحام والأعمال الخيرية والمفيدة، وأن يتجنب العبث بأعراض الناس، كما لا يحب أن يعبث أحد بعرضه، لقوله صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه " ونسأل الله التوفيق والسداد، والعمل فيما يحبه الله ويرضاه، والله من وراء القصد.

    لايوجد شئ أسمه زواج عن طريق التواصل الاجتماعي !! لاحول ولاقوة الا بالله
    فالمرأة لايواجه بخطبتها مباشراً بل الرغوب بها زوجةً يكون عن طريق ولي الامر الذي بدوره
    يسألها فيتم إيصال ردها من قبول أو رفض عن طريق وليها الى الخاطب اما التواصل الاجتماعي فمالذي
    يجعله يفكر بها كزوجة .. ؟!الا إذا تخلل ذلك كلام في غير مصلحه دينيه شرعيه تخص التفقه في الدين أو
    التعاون في أدارة صفحات ومجموعات دينيه تكون منوطه بالغرض الدعوي فقط .

    ساهم في نشر هذه الحسابات الدعويه
    رَوحَانياَت إسَلآميه
    صَحيِحُ الَبخَارِي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •