فتوى شرعية للضرورة القصوى
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: فتوى شرعية للضرورة القصوى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    3

    افتراضي فتوى شرعية للضرورة القصوى

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    اخواني الاعزاء
    وردني سؤال من شخص عزيز علي سأحوله لكم بلسانه
    من يعرف جوابا على سؤالي يسعفني به بسرعة لاني محتاج الجواب
    من كان يصلي وقت عقد نكاحة ثم ترك الصلاة تكاسلا فترة طويلة تصل للسنة الكاملة مع ايمانة وحبه للصلاة وعزمة على المحافظة عليها ولكن عندة تكاسل غريب يمنعة من المحافظة عليها
    سؤالي :
    هل يجب عليه اعادة ما فاته من الصلاوات التي تقارب صلوات عشرين سنه
    هل عقد زواجة باطل ويجب اعادتة مع انه وقت العقد كان محافظ على الصلاة
    هل يعيد الايام التي افطرها في رمضان سواءا كانت بسبب الاكل او الجماع
    ساعدوني ارجوكم يا اخواني
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,986

    افتراضي رد: فتوى شرعية للضرورة القصوى

    بارك الله فيك أخانا الكريم.
    أما السؤال الأول: فإليك هذه الإجابة:
    سؤال:
    أنا عندي 26 سنة وأنا لست مثابرا على الصلاة أي أني أحيانا أصلي وغالبا لا أصلي أنا الآن أعيش فترة توتر في نفسي بسبب الصلاة أريد أن أصلي ولكن لا أصلي ودائما أفكر في الصلوات التي فاتتني كيف سأقضيها وعندما أستمع إلى درس في الصلاة اشعر بالخوف وأخاف أكثر عندما يكون الدرس على يوم القيامة وماسأ لقاه من عذاب القبر ويوم القيامة أنا أعيش حالة من التوتر ولكن عندما أقرر أن أبدأ الصلاة لا أستطيع الصلاة حيث أفكر ماذا أفعل بالصلوات الفائتة وكيف أقضيها افيدونى واريحوني افادكم الله من علمه على العلم اننا نتبع الامام مالك والسلام ختام
    الإجابــة:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فمما لا شك فيه أن ترك الصلاة من أعظم الكبائر والذنوب التي يعاقب العبد عليها يوم القيامة إذا لم يتب الإنسان من ذلك توبة نصوحاً، ويسارع إلى إقامتها، وذلك لعظم منزلة الصلاة في الإسلام حيث إنها هي الركن الثاني فيه بعد الشهادتين.
    وقد اختلف أهل العلم في حكم تارك الصلاة تكاسلاً هل هو كافر أو فاسق؟ حيث ذهب إلى الأولى جماعة، وحجتهم جملة من الأحاديث منها: قوله صلى الله عليه وسلم " "بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة " رواه مسلم. وذهب آخرون وهم الجمهور إلى أن تارك الصلاة تكاسلاً غير كافر وإن كان قد أتى جرماً عظيماً، وحملوا الأحاديث الواردة في تكفيره على من تركها جحوداً.
    فعلى الرأي الأول لا يلزم الإنسان إذا تاب قضاء ما فات من صلوات، وعلى الثاني يجب القضاء، ولكيفية القضاء عند هؤلاء راجع الفتوى رقم 512
    وبالجملة فإننا ننصح السائل بالتوبة إلى الله عز وجل، وبالعودة إلى أداء الصلاة في وقتها مع الجماعة، وأن يكثر من الطاعات، وأن يعيد تلك الصلوات التي فرط فيها إن كان يعلم عددها، وإلا صلى حتى يغلب على ظنه أنه لم يترك منها شيئاً.
    والله أعلم.
    إسلام ويب
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=25963
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,986

    افتراضي رد: فتوى شرعية للضرورة القصوى

    وهذه فتوى لمن قال بكفر تارك الصلاة:
    سؤال:
    إذا كان المسلم لا يتذكر أعداد الصلوات وأيام الصيام التي فاتته ، فكيف يباشر قضاءها ؟.
    الجواب:
    الحمد لله
    أولاً :
    الصلوات الفائتة لا تخلو من ثلاث حالات :
    الأولى : أن يكون ترك الصلاة لعذر كالنوم أو النسيان ، ففي هذه الحالة يجب قضاؤها , لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها ) رواه البخاري ( 572 ) ومسلم ( 684 ) – واللفظ له - .
    ويصليها مرتبة كما وجبت عليه ، الأولى فالأولى ؛ لحديث جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش قال : يا رسول الله ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : والله ما صليتها ، فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلَّى العصر بعد ما غربت الشمس , ثم صلى بعدها المغرب . رواه البخاري ( 571 ) ومسلم ( 631 ) .
    الحالة الثانية : أن يكون ترك الصلاة لعذر لا يكون معه إدراك , كالغيبوبة ، ففي هذه الحالة تسقط الصلاة عنه ، ولا يجب عليه قضاؤها .
    سئل علماء اللجنة الدائمة :
    وقع عليّ حادث سيارة ورقدت في المستشفى ثلاثة شهور ولم أع نفسي ولم أصل كل هذه المدة ، هل تسقط عني أم أعيد كل الصلاة الماضية ؟
    فأجابوا :
    " تسقط عنك الصلاة في المدة المذكورة ما دمت لا تعقل في تلك المدة " انتهى .
    وسئلوا – أيضاً - :
    إذا أغمي على إنسان لمدة شهر ولم يصل طوال هذه الفترة ، وأفاق بعده فكيف يعيد الصلوات الفائتة ؟
    فأجابوا :
    " لا يقض ما تركه من الصلوات في هذه المدة ، لأنه في حكم المجنون والحال ما ذكر , والمجنون مرفوع عنه القلم " انتهى
    " فتاوى اللجنة الدائمة " (6/21) .
    الحالة الثالثة : أن يكون ترك الصلاة عمداً من غير عذر ، فهذا لا يخلو من حالين :
    إما أن يكون جاحداً لها غير معترف بوجوبها ، فهذا لا خلاف في كفره , وأنه ليس من الإسلام في شيء ، فعليه أن يدخل في الإسلام ثم يعمل بأركانه وواجباته , ولا يجب عليه قضاء ما ترك من الصلاة حال كفره .
    والثانية : أن يكون تركه للصلاة تهاونا وكسلا فهذا لا يصح منه قضاؤها , لأنه لم يكن له عذر حين تركها ، وقد أوجبها الله عليه في زمن معلوم وبتوقيت محدود ، قال سبحانه : ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ) النساء/103 ، أي : لها وقت محدد ، ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ ) رواه البخاري (2697) ومسلم (1718) .
    وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
    لم أصلِّ إلا بعد ما بلغت الرابعة والعشرين من عمري ، وصرت الآن أصلي مع كل فرض فرضاً آخر ، فهل يجوز لي ذلك ؟ وهل أداوم على هذا ، أم إن عليَّ حقوقاً أخرى ؟
    فأجاب :
    " الذي يترك الصلاة عمداً ليس عليه قضاء على الصحيح ، وإنما عليه التوبة إلى الله عز وجل ؛ لأن الصلاة عمود الإسلام ، وتركها أعظم الجرائم ، بل تركها عمداً كفر أكبر في أصح قولي العلماء ؛ لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن بريدة رضي الله عنه ؛ ولقوله عليه الصلاة والسلام : ( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، وفي الباب أحاديث أخرى تدل على ذلك .
    فالواجب عليك يا أخي التوبة إلى الله التوبة الصادقة ، وذلك بالندم على ما مضى منك ، والإقلاع من ترك الصلاة ، والعزم الصادق على أن لا تعود إلى ذلك ، وليس عليك أن تقضي لا مع كل صلاة ولا في غير ذلك ، بل عليك التوبة فقط ، والحمد لله ، من تاب تاب الله عليه ، يقول الله سبحانه : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) .
    فعليك أن تصدُق في التوبة ، وأن تحاسب نفسك ، وأن تجتهد بالمحافظة على الصلاة في أوقاتها في الجماعة ، وأن تستغفر الله عما جرى منك ، وتكثر من العمل الصالح ، وأبشر بالخير ، يقول الله سبحانه : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) ، ولما ذكر الشرك والقتل والزنا في سورة الفرقان قال جل وعلا بعد ذلك : ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا . إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) .
    نسأل الله لنا ولك التوفيق ، وصحة التوبة ، والاستقامة على الخير " انتهى .
    " مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 10 / 329 ، 330 ) .
    الإسلام سؤال وجواب
    http://islamqa.info/ar/ref/72216
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: فتوى شرعية للضرورة القصوى

    شكرا اخي محمد
    ولكن ماذا عن الايام التي افطرها برمضان
    وماذا عن عقد زواجه
    ارجو الاجابة الوافية منك ومن الاخوة في المنتدى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,986

    افتراضي رد: فتوى شرعية للضرورة القصوى

    وأما السؤال الثاني:
    فإليك هذه الإجابة:
    سؤال:
    نحن في مجتمع يتهاون كثيراً في مسألة الصلاة ، نشأت أصلي والحمد لله ، ولكني لا أهتم إن صليت الظهر مثلاً في وقته أو قضاء مع العصر مثلاً ، كما أنني تركت بعض الصلوات على مدار حياتي وزوجتي كذلك ، وبعد الزواج استمر هذا الموضوع في بداية الأمر ثم عزمنا على أن نتوب إلى الله ، ونحن الآن والحمد لله نحافظ على الصلاة في وقتها ، ما يؤرقني ويشعرني بأن هذا العمل غير مثاب عليه هو قول بعض العلماء أمثال الشيخ ابن عثيمين وابن باز رحمهما الله بأن تارك الصلاة تكاسلاً وتهاوناً فهو كافر مرتد ، واستندوا إلى ذلك بأدلة من القرآن والسنة ، ومع أن هناك علماء أمثال الشيخ الألباني رحمه الله يقول إنه كفر دون كفر ، ومع إحساسي بأن هذا الرأي صحيح ، إلا أنني أخاف أن أكون على خطأ ، وأريد أن آخذ برأي الشيخ ابن عثيمين حتى أقطع الشك في نفسي ولكن هذا الأمر يتطلب عدة أمور بعضها أقدر عليها والبعض الآخر لا وهي : 1- أغتسل أنا وزوجتي اغتسال الدخول في الإسلام وأن ننطق بالشهادتين ، وهذا أمر مقدور عليه 2- نحتاج إلى تجديد عقد الزوجية ، لأنه يعتبر عقداً باطلاً . والسؤال هنا : كيف يتم هذا التجديد ؟ وهل أنا بحاجة إلى ولي للزوجة وشهود ؟ وكيف أقول لوالد زوجتي هذا الأمر وكيف أحضر الشهود للتجديد ؟ إن هذا الأمر وقعه صعب جداً على والد الزوجة وربما يرفض هذه الفكرة أو يغضب طيلة حياته ، وبالتالي فلن أستطيع أن أجدد العقد وتصبح المشكلة أصعب وأصعب ، كما أنني لا أستطيع أن أتحقق إن كان الشهود مداومين على الصلاة من ساعة بلوغهم إلى يومهم هذا ، وهل لو أخذت برأي الشيخ الألباني رحمه الله أعتبر مقصراً ، وهل علي قضاء الفوائت السابقة والتي لم أعلم عددها ، أم أكثر من السنن والنوافل ، وكيف أقضيها ، فهل من الممكن أن أصلي عصر هذا اليوم على سبيل المثال ، ثم أصلي الفجر والظهر والعصر لأيام سابقة أم أصلي كل فرض فائت في وقته . أفيدوني جزاكم الله خيرا فإنني في حيرة شديدة تكاد تفتك بي ، ولا أريد أعمالي الصالحة أن تذهب هباء ، أو أن أموت كافراً والعياذ بالله.
    الجواب:
    الحمد لله
    أولا :
    الخلاف في حكم تارك الصلاة كسلا ، خلاف معتبر عند أهل العلم ، والذي تدل عليه الأدلة الصحيحة هو القول بكفره ، وانظر شيئا من هذه الأدلة في الجواب رقم 5208.
    ثانيا :
    إذا تاب تارك الصلاة ، وصلَّى ، عاد إلى الإسلام ، ولا يحتاج أن يعيد الشهادتين .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " فأما من يترك الصلاة بعض الأوقات لا يقضيها ولا ينوي قضاءها أو يخل ببعض فرائضها ولا يقضيها ولا ينوي قضاءها فمقتضى ما ذكره كثير من أصحابنا أنه يكفر بذلك ، ....... ثم إذا صلى الأخرى صار مؤمنا كما دل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( من ترك صلاة العصر متعمدا حبط عمله ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( من ترك الصلاة عمدا فقد برئت منه الذمة ) " انتهى .
    وقال أيضا : " وإذا صلى بعد الامتناع عاد بذلك إلى الإسلام من الردة ، وصحت صلاته وإن كان الكافر الأصلي لا تصح صلاته قبل الشهادتين ؛ لأن هذا كفره بترك الفعل ، فإذا فعله عاد إلى الإسلام ، كما أن من كُفره بترك الإقرار إذا أتى بالإقرار عاد إلى الإسلام .
    فإن قيل : فالمرتد غير هذا لا يصح إسلامه حتى يأتي بالشهادتين كيف ما كانت ردته ، قيل : ذلك لأنه جاحد فلا بد أن يأتي بأصل كلمة الإقرار التي تتضمن جميع التصديق والاعتراف ، وهذا معترف فيكفيه الفعل " انتهى .
    وعليه فقولك : " وبهذا أظل كافراً ولا يقبل الله مني عملاً " غير صحيح ، بل توبتك إلى الله تعالى ، وأداؤك للصلاة ، يرفع عنك الكفر ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .
    ثالثا :
    لا يلزمكما تجديد عقد النكاح إلا إذا كان العقد قد تم وأنتما أو أحدكما لا يصلي ، فيلزم لتجديده حينئذ .
    أما إذا حصل ترك الصلاة بعد العقد فلا يلزمك تجديده ، وذلك لأنه إذا ارتد أحد الزوجين ثم رجع إلى الإسلام في فترة العدة ، فهما على نكاحهما الأول ، ولا يحتاجان إلى إعادة العقد ، بل ذهب بعض العلماء إلى أنهما على نكاحهما الأول ولو رجع إلى الإسلام بعد انقضاء العدة ، ما داما تراضيا على الرجوع ، وهذا القول الثاني هو الصحيح ، وانظر بيان ذلك في جواب السؤال رقم21690.
    وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم بقاء المرأة المتزوجة من زوج لا يصلي وله أولاد منها ؟
    فأجاب:
    " إذا تزوجت امرأة بزوج لا يصلي مع الجماعة ولا في بيته فإن النكاح ليس بصحيح ، لأن تارك الصلاة كافر ، كما دل على ذلك الكتاب العزيز والسنة المطهرة وأقوال الصحابة ، كما قال عبد الله بن شقيق : " كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ".
    والكافر لا تحل له المرأة المسلمة لقوله تعالى : : ( فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَ ّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنّ ) الممتحنة/10.
    وإذا حدث له ترك الصلاة بعد عقد النكاح فإن النكاح ينفسخ إلا أن يتوب ويرجع إلى الإسلام . وبعض العلماء يقيد ذلك بانقضاء العدة ، فإذا انقضت العدة لم يحل له الرجوع إذا أسلم إلا بعقد جديد.
    وعلى المرأة أن تفارقه ولا تمكنه من نفسها حتى يتوب ويصلي ولو كان معها أولاد منه ؛ لأن الأولاد في هذه الحال لا حضانة لأبيهم فيهم) انتهى من فتاوى أركان الإسلام ص 279 .
    هذا إذا كان الترك للصلاة تركا كليا ، وأما إن كان تركا لبعض الصلوات ، فمن أهل العلم من لا يكفّر به ، كما هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وابن عثيمين رحمه الله ، ومنهم من يكفّر بترك الفريضة الواحدة عمدا حتى يخرج وقتها ووقت الصلاة التي تجمع إليها ، كأن يؤخر الظهر حتى تغرب الشمس ، لكن هذا التارك للفريضة إن عاد وصلى ، قبل انقضاء العدة ، عاد إلى الإسلام ، واستمر على نكاحه .
    ولا يفهم من سؤالك أن أحدا منكما ترك الصلاة مدة طويلة تستغرق زمن العدة ، بل غاية الأمر هو ترك بعض الأوقات ، ثم العودة إلى الصلاة ، وهذا يعني بقاء عقد النكاح كما سبق .
    فالذي يظهر لنا من سؤالك أنه لا يلزمك تجديد عقد النكاح وإعادته .
    أولا : لأن ترككما للصلاة لم يكن تركا مطلقا ، بل كان تركا لبعض الصلوات ، وهذا لا يكون كفرا عند كثير من أهل العلم ، حتى يترك الصلاة مطلقا .
    ثانيا : لأن هذا الترك لبعض الصلوات ـ على فرض أنه كفر ـ يكون وقتا يسيرا لا تنقضي فيه العدة ، فبالرجوع إلى الصلاة قبل انقضاء العدة لا يفسخ عقد النكاح ويبقى صحيحا كما كان قبل ترك الصلاة .
    رابعا :
    من ترك الصلاة ، ثم تاب من ذلك ، لم يلزمه قضاء ما فات من الصلوات ، على القول الراجح ، لكن ينبغي أن يكثر من النوافل والحسنات ، لقوله تعالى : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه/82
    وانظر بيان ذلك في جواب السؤال رقم 914.
    نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد .
    والله أعلم .
    الإسلام سؤال وجواب
    http://islamqa.info/ar/ref/89722
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,986

    افتراضي رد: فتوى شرعية للضرورة القصوى

    وأما السؤال الثالث:
    فإليك هذا الجواب:
    جاء في الإسلام سؤال وجواب:
    وأما قضاء الصيام ؛ فإن كان تركك للصيام في الوقت الذي كنت فيه تاركاً للصلاة , فلا يجب عليك قضاء تلك الأيام التي أفطرتها , لأن تارك الصلاة كافر كفراً أكبر مخرج من الملة – كما سبق - والكافر إذا أسلم لا يلزمه أن يقضي ما تركه من العبادات حال كفره .
    أما إن كان تركك للصيام في وقت كنت تصلي فيه , فلا يخلو الأمر من احتمالين :
    الأول : أنك لم تنو الصيام من الليل , بل عزمت على الفطر , فهذا لا يصح منك قضاؤه , لأنك تركت فعل العبادة في الوقت المحدد لها شرعا من غير عذر .
    الثاني : أن تكون بدأت في صيام اليوم ثم أفطرت فيه , فهذا يجب عليك قضاؤه , لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر المجامع في نهار رمضان بالكفارة قال له : ( صم يوماً مكانه ) رواه أبو داود (2393) , وابن ماجه (1671) , وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (940) .
    وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن حكم الفطر في نهار رمضان بدون عذر ؟
    فأجاب :
    " الفطر في نهار رمضان بدون عذر من أكبر الكبائر ، ويكون به الإنسان فاسقاً ، ويجب عليه أن يتوب إلى الله ، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره ، يعني لو أنه صام وفي أثناء اليوم أفطر بدون عذر فعليه الإثم ، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره ؛ لأنه لما شرع فيه التزم به ودخل فيه على أنه فرض فيلزمه قضاؤه كالنذر ، أما لو ترك الصوم من الأصل متعمداً بلا عذر : فالراجح : أنه لا يلزمه القضاء ؛ لأنه لا يستفيد به شيئاً ، إذ إنه لن يقبل منه ، فإن القاعدة أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين فإنها إذا أخرت عن ذلك الوقت المعين بلا عذر لم تقبل من صاحبها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ولأنه مِن تعدي حدود الله عز وجل ، وتعدي حدود الله تعالى ظلم ، والظالم لا يقبل منه ، قال الله تعالى : ( وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ ٱلظَّلِمُونَ ) ؛ ولأنه لو قدم هذه العبادة على وقتها - أي : فعلها قبل دخول الوقت - لم تقبل منه ، فكذلك إذا فعلها بعده لم تقبل منه إلا أن يكون معذوراً " انتهى .
    "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 19 / السؤال رقم 45) .
    والواجب عليه أن يتوب توبة صادقة من كل الذنوب ، وأن يحافظ على الواجبات ، ويترك المنكرات ، ويكثر من النوافل والقربات .
    والله أعلم .
    الإسلام سؤال وجواب
    http://islamqa.info/ar/ref/72216
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: فتوى شرعية للضرورة القصوى

    السلام عليكم
    نفع الله بكم الامة ..
    انا كبير اخوتي .أعمل بالقطاع الخاص وظرفي المادي جيد والحمد لله , ضمن عائلة تحب الاستقامة وتعمل بضوابطها ولله الحمد.
    لي اخ كان له محل تجاري , اراد ان يوسع رزقه , فعمل كوسيط لتجارة العقارات , دفعه عمله للكذب وعدم الوفاء بالمواعيد , بحجة ان يكون منافساً مع بقية الوسطاء , حقق بعض العائدات , ولكنه تدريجيا اصبح يخادع ويأخذ اموال من اناس بحجة المشاركة والمرابحة , على أمل ان يشتري عقارات باموالهم ثم يبيعها لتحقيق الارباح .
    تفاجئنا في أحد الايام , طرق احدهم باب دارنا – على الرغم ان اخي يسكن ببيت مستقل- ليطالب بمبالغ يقول انه شارك اخي بها لشراء قطعة ارض .
    عند الاستفسار من أخي , ادعى انه خُدع بشراء ارض اوراقها مزورة , فأكتُشف التزوير في دائرة تحويل الملكية , في حين هو دفع النقود للطرف الثاني , وقد تصرف الثاني بالمبلغ .
    لم يكن امامنا الا ان نقف الى جانب اخينا وندفع ما عليه من التزامات .
    لكن الحالة تطورت وازداد عدد المطالبين , ساهمنا مرة ومرتين , على اعتقاد ان اخينا مظلوم وقليل خبرة وخسر ما خسر .
    لكن المبلغ اصبح كبيرا , وكثيرين الذي بدأوا يتوافدون على دارنا , مما دفعنا الى الاعتذار عن دفع أي مبلغ , لاننا علمنا أن أخي كان يأخذ مبلغ ويوقع لصاحب المبلغ بخمسة اضعاف المبلغ اذا تأخر عن تسديد الارباح .
    توسل اخي كثيرا ان نقف الى جانبه , الا اننا امتنعنا وقاطعناه , ثم بدأ يتوسل عند أمي كي تقنعنا لنعاونه .اضطررنا اكراما لِامنا فدفعنا له بعض المال ليسد بعض الدين .
    لكن المبلغ عليه كبير , ولعدة اشخاص , واستمر الضغط عليه من المطالبين , اضطر الى توقيع صك بدون رصيد .
    الان أخي في الحبس بتهمة ( توقيع صك بدون رصيد ) و ( الاحتيال والكذب – الا انها لم تدون كتهمة رسمية - ) وعليه دين كبير .
    وهو في السجن كان يرسل لنا احتياجاته من رصيد للموبايل , وملابس , ونقود , أمي ولحنانها ترسل أصغر اخوتي ليوصل له ماراد .
    اصبحنا موقنين ان أخي لا يترك عادة الكذب , وانه يخادع ويتحايل دائما ليصل الى مايريد , على الرغم من انه بين الفترة والاخرى يقول انه تغيير , ولكننا لا نصدق .
    سؤالنا – بورك مساعكم –
    هل نحن مخطئون ؟ هل الواجب ان نقف الى جانبه ونحن على يقين انه مخادع ؟؟؟
    هل نتركه في السجن ؟؟ ام نستجيب لنداءه ؟؟ علما ان له ابن في سن الرابعة , وزوجته الان مع اهلها .
    انه يطلب كفيلا ليخرج من السجن , اصبحنا لا نثق به لكثرة كذبه , ونخشى ان خرج ان يعود للاحتيال , وبنفس الوقت نحن نتألم لفراق ابنه , وان ينشأ بعيدا عن أبيه , وان وجوده في السجن مع المشبوهين قد يجعله أكثر جرأة على ارتكاب الاخطاء وتعلم المزيد .
    ارشدونا ... ماذا نفعل لنرتاح ... بارك الله بعلمكم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: فتوى شرعية للضرورة القصوى

    السلام عليكم
    الا يوجد رد ؟؟؟
    ننتظر الاجابة يرحمكم الله

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,986

    افتراضي رد: فتوى شرعية للضرورة القصوى

    أخي بارك الله فيك، وأصلح أخيك؛ ليس في هذا الأمر قاعدة مضطردة؛ وإنما هي بحسب حال هذا الشخص؛ فإن رأيتم - وأنتم قريبون منه - أن العقوبة ستصلحه فمن المصلحة أن يعاقب، مع اهتمامكم أنتم بأسرته، وإن رأيتم أنه سيزداد سوءًا بسبب السجن، وأن اللِّين معه أنفع، فافعلوا ذلك. والله أعلم.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: فتوى شرعية للضرورة القصوى

    بارك الله بك يا اخي في الله
    ولكن استنتاج ذلك ليس سهلا
    جزاك الله خيرا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,986

    افتراضي رد: فتوى شرعية للضرورة القصوى

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله الحائر مشاهدة المشاركة
    بارك الله بك يا اخي في الله
    ولكن استنتاج ذلك ليس سهلا
    جزاك الله خيرا
    وفيك بارك أخي الحبيب؛ صحيح هو صعب ؛ ولكن هذه هي الحكمة التي يجب أن نتعامل بها مع المواقف.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •