هل أباد مؤسس دولة الأدارسة النصارى واليهود؟
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل أباد مؤسس دولة الأدارسة النصارى واليهود؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    22

    افتراضي هل أباد مؤسس دولة الأدارسة النصارى واليهود؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخواني الكرام

    أود سؤالكم عن أوسع الكتب وأكثرها تفصيلا في شأن "دولة الأدارسة".. ويا حبذا لو كانت تلك المراجع متوفرة على الانترنت.

    كما أود أن أستفسر منكم عن صحة هذه الواقعة التي رواها ابن أبي زرع في "روض القرطاس" في تأسيس دولة الأدراسة، إذ قال:

    "وأخذ (أي: إدريس) جيشًا عظيمًا من وجوه قبايل زناتة وأوربة وصنهاجة وهوارة وغيرهم، فخرج بهم غازيا إلى بلاد تامسنا فنزل أولا مدينة شالة ففتحها ثم فتح بعدها ساير بلاد تامسنا، ثم سار إلى بلاد تادلا ففتح معاقلها وحصونها وكان أكثر هذه البلاد على دين النصرانية ودين اليهودية والإسلام بها قليل، فأسلم جميعهم على يديه، ثم قفل إلى مدينة وليلي فدخلها في آخر شهر ذي حجة من سنة اثنين وسبعين (ومائة) المذكورة، فأقام بها شهر المحرم مفتتح سنة ثلاث وسبعين (ومائة) حتى استراح الناس، ثم خرج برسم غزو من بقي بالمغرب من البربر على دين النصرانية واليهودية المجوسية، وكان قد بقي منهم بقية متحصنون في المعاقل والجبال المنيعة، فلم يزل الإمام إدريس يجاهدهم ويستنزلهم حتى أُدْخِلوا في الإسلام طوعًأ وكرهًا، وفتح بلادهم ومعاقلهم وأباد من أبى الإسلام منهم بالقتل والسبي ودمَّر بلادهم وهدم معاقلهم..." انتهى.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    22

    افتراضي رد: هل أباد مؤسس دولة الأدارسة النصارى واليهود؟

    للإفادة:

    سألت الأخ محمد إلهامي وهو باحث في التاريخ فكتب لي هذه الإجابة

    لم أجد هذا الخبر في مصدر متقدم عن بلاد المغرب، وابن أبي زرع –ناقل هذه الرواية، وعنه انتقلت لمن بعده- عاش بعد أكثر من خمسة قرون من ذلك الوقت، وهو لم يذكر مصدره مما ضاعف من صعوبة الحكم على صحة الرواية ودقتها، لا سيما وأن تلك الرواية تناقض مباشرة المبادئ الإسلامية التي تمنع الإكراه على الدين، على أننا نجد عند ذات المؤرخ ما يكذبها، إذ يذكر -وبعد بضعة صفحات لا أكثر من خبر الإبادة هذا- خبرا عن بناء مدينة فاس على يد إدريس الثاني، وفيه أن ساكنيها كانوا من اليهود والنصارى والمجوس وأنه اشترى الأرض منهم، كما يذكر ذات المؤرخ –بعد صفحات أخرى- في عهد إدريس الثاني أن جزية اليهود وحدهم في فاس بلغت ثلاثين ألف دينار، وكلا هذين الخبرين يناقضان إبادة اليهود والنصارى في المغرب أو إكراههم على الإسلام، بل إن مقدار جزية اليهود تعبر عن كثرتهم أو هي تعبر عن غناهم –إن قلَّ عددهم- وكلا الدلالتين تنفيان اضطهاد غير المسلمين في ذلك الوقت.

    انتهى النقل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •