إلى دعاة التقريب بين السنة والشيعة
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: إلى دعاة التقريب بين السنة والشيعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    20

    افتراضي إلى دعاة التقريب بين السنة والشيعة

    إلى دعاة التقريب بين السنة والشيعة
    هذا ما فعله الرافضة الشيعة بشيخ السنة في إيران!!

    أحمد مفتي زاده

    جاء في كتاب تتمة "الأعلام للزركلي" لمحمد خير رمضان يوسف 1/64 :
    أحمد مفتي زاده (1352ـ1413هـ = 1933 ـ1993م)
    الزعيم الإسلامي السُّنِّي في إيران .
    الشيخ ، الفقيه ، العالم ، الداعية ، العَلَم .
    ولد في عائلة عريقة في الدين . وكان والده وعمّه من أكابر علماء كردستان إيران .
    أنشأَ محضنًا للجيل المسلم باسم ((مكتب القرآن)) ، فالتفَّ حوله شباب منطقة كرد ستان ، وعموم شباب إيران من أهل السنة والجماعة .
    أسس مجلس شورى أهل السنة والجماعة ((شمس)) .
    اشتُهر بمنحاه السلفي . ونجح في توضيح أن أهل السنة في إيران ليسوا فقط من الأكراد (4 ملايين) وإنما هناك مليونان في خراسان ومثلهم في البلوشي ، إضافة إلى التركمان الذين يقيمون على حدود الجمهوريات الإسلامية شرق بحر قزوين ، وكذلك قوم طوالش الذين يقطنون الحدود الشمالية الغربية من الجمهوريات الإسلامية . كما يوجد في الجنوب على امتداد ساحل الخليج قوم مخلَّطون من الفرس والعرب ، وهؤلاء من أهل السنة والجماعة (في حدود المليون) ويمثل هؤلاء جميعًا ما يقرب من ثلث سكان إيران .
    وهو من المتبحرين في العلوم الشرعية ، يتميز بسلوك إسلامي مترفّع عن الترف والاستكبار والعلو في الأرض ، ساهم وإخوانه في الثورة على الحكم الإمبراطوري ، وكرّس جهوده لدعم الثورة بتوعية (بتبصرة) أهل السنة والنهوض بهم لمسايرة إخوانهم الشيعة! في وجه الطغاة ، وساهموا في الثورة مساهمة فعّالة ، وقدّموا في سبيل ذلك قافلة من الشهداء من خيرة أبنائهم ، وكانت الوعود المقدمة إليهم بأن عهد الفرقة والظلم قد ولّى واقترب عهد الفوز والسعادة ، ولكن نُبِذَت العهود وراء الظهور ، وزُجَّ بمفتي زاده وأتباعه في السجن أواخر عام (1402هـ) .
    بعد أن أُدخلَ السجن حُكِمَ عليه بالسجن خمس سنين ، وقد تعرّض خلال سجنه لأقصى أنواع التعذيب النفسي والبدني ، فمرّت عليه الشهور والشهور في زنازين مظلمة لا يدخلها شعاع الشمس، وحُجِزَ لأربعة أشهر متوالية في دورة المياه! ، ثم تُرِك يُقاسي آلام مرضه دون تخفيف أو معالجة ، حتى أصبح لا يستطيع أن يحرّك يديه ليتيمّم للصلاة ، وحتى قال فيه الأطباء إنه على مقربة من الموت ...
    ومضت السنون الخمس ، وتوقع الذين يحسنون الظن أن يُفرج عنه ، لكن ذلك لم يحدث ، لقد طلبوا منه أن يوقع مكتوبًا يلزمه بأن لا يعود لمثل ما كان عليه ، وأبى الداعية العزيز ذلك ، وهو الذي اتصف بالاستقامة والتمسك بالحق ، ورفض التخلي عن الحق طالبًا للنجاة بنفسه .
    وأخيرًا .. فقد أفرج عنه بعد قضاء عشر سنوات في السجن ، وكان قد اشتدَّ عليه المرض ، وأصيب بالعمى ، حتى توفّاه الله .
    وكانت آخر وصاياه : (أوصيكم ألاّ تخافوا إلاّ الله) .انتهى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    47

    افتراضي رد: إلى دعاة التقريب بين السنة والشيعة

    و ما تزال سلاسل الخيانات و الاغتيالات في حق أهل السنة مستمرة منذ عهد ابن العلقي و الوزير الطوسي عليهما من الله ما يستحقان...
    فهل يا ترى يستفيق دعاة التقريب من جرعة المخدر الإمامي الرافضي الخبيث فينتبهون من هديانهم أم يا ترى !!! الطيور على أشكالها تقع؟؟؟!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: إلى دعاة التقريب بين السنة والشيعة

    لاحول ولاقوة إلا بالله...
    جزاك الله خيرا أخي وجيب
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    43

    افتراضي رد: إلى دعاة التقريب بين السنة والشيعة

    جزاك الله خيرا أخي الحبيب واسمح لي أن أضيف كلام من خطبة الشيخ علي الحذيفي

    "وكيف يكون هناك تقريب بين السنة والشيعة أهل السنة الذين حملوا القرآن الكريم وحفظ به رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ الله بهم الدين وجاهدوا لإعلاء منارة الإسلام وصنعوا تاريخه المجيد والرافضة الذين يلعنون الصحابة ويهدمون الإسلام فإن الصحابة رضي الله عنهم هم الذين نقلوا الدين لنا فإذا طعن أحد فيهم فقد هدم الدين.
    كيف يكون تقريب بين أهل السنة والرافضة وهم يسبون الخلفاء الثلاثة وسبهم لو كان لهم عقول يفضي إلى الطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم فإن أبابكر وعمر رضي الله عنهما صهران لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعثمان رضي الله عنه زوج ابنتين للرسول صلى الله عليه وسلم والله لا يختار لرسوله صلى الله عليه وسلم إلا أفضل الأصحاب فكيف لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم عداوة الخلفاء الثلاثة للإسلام ويحذر منهم إن كانوا صادقين بزعمهم بل سب هؤلاء الثلاثة طعن في علي رضي الله عنه فقد بايع أبابكر في المسجد راضياً وزوج عمر ابنته أم كلثوم وبايع عثمان مختاراً رضي الله عنهم أجمعين فهل يصاهر علي رضي الله عنه كافراً أو يبايع كافراً سبحانك هذا بهتان عظيم.
    ولعنهم لمعاوية رضي الله عنه طعن في الحسن رضي الله عنه الذي تنازل بالخلافة لمعاوية ابتغاء وجه الله وقد وفق لذلك وحرضه صلى الله عليه وسلم على ذلك فهل يتنازل سبط رسول الله لكافرر يحكم المسلمين سبحانك هذا بهتان عظيم وكيف يلعنون أم المؤمنين عائشة التي نص الله في كتابه على أنها أم المؤمنين في قوله تبارك وتعالى "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم".
    وكيف يكون تقريب بين أهل السنة و الرافضة وقد جعلوا الخميني إمام الضلالة معصوماً حيث أقروه على أنه نائب مهديهم الخرافة الذي قالوا بأنه دخل سرداب سامرا والنائب له حكم المستنيب فإذا كان المهدي معصوماً فالخميني معصوم لأنه نائب له فما هذا التناقض.
    إن الرافضة في قولهم في ولاية الفقيه قد نسفوا مذهبهم من أساسه والباطل يحطم بعضه بعضاً ويشتمل ويتضمن على الردود وتحطيم نفسه بنفسه وأهل البيت براء منهم ومن هذا القول والأدلة على بطلان مذهب الرافضة شرعاً وعقلاً لا تحصى إلا بالمشقة.... ألا فليدخلوا في الإسلام وأما نحن أهل السنة فلن نقترب منهم شعرة واحدة أو أقل من ذلك فهم أضر على الإسلام من اليهود والنصارى ولا يوثق بهم أبداً وعلى المسلمين أن يقفوا لهم بالمرصاد قال تعالى "هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون".
    إن نسب الرفض يعود إلى عبدالله بن سبأ اليهودي وإلى أبي لؤلؤة المجوسي إذا معشر المسلمين لا بد أن يتميز المسلم في عقيدته فيحب ما أحب الله ويكره ما يكرهه الله ويتناصر المسلمون ويكونوا يداً واحدة فإن أعداء المسلمين جمعهم على عداوة المسلمين دينهم وعقائدهم الكافرة قديماً وحديثاً قال تعالى " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"، وما غرسوا الدولة الصهيونية في فلسطين إلا لحرب الإسلام وزعزعة المنطقة وكان من آثار استعمارهم للعالم الإسلامي أمراض عقدية واجتماعية مازال يعاني من المسلمون ومن أعظم ذلك إلغاء المحاكم الشرعية في العالم الإسلام وإحلال القوانين الوضعية والمحاكم القانونية بدلاً عنها لكن هذه المملكة ولله الحمد هي التي بقيت محافظة على المحاكم الشرعية التي تحكم بشريعة الله تعالى وتحمل راية التوحيد بين الدول. انتهى


    قال نعمة الله الجزائري الرافضي في كتابه (( الأنوار النعمانيه )) ج 278 – 279 : (( إنا لم نجتمع معهم (( أهل السنة )) على إله ولا على نبي ولا على إمام ، وذلك انهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمداً صلى الله عليه وآله وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب و لا بذلك النبي ، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا )) ؟؟ فكيف يكون بيننا تقريب ؟؟ منقول من منتديات سندروز الثقافية كلام نعمة الله الجزائري الرافضي من مشاركة الأخت مجاهدة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    138

    Lightbulb رد: إلى دعاة التقريب بين السنة والشيعة

    جزاك الله خيراً .. و هناك مادة صوتية قيمة بعنوان :
    (وقفات مع دعاة التقريب)
    للشيخ عبد الله السلفي
    تجدها في موقع طريق الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •