الجهاد في سوريا الآن من أفضل القربات لأن فيه تمكين شرع الله قال الله تعالى {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }الأنفال39

الجهاد في سوريا من أفضل الأعمال لأن الشام بلد الخلافة الإسلامية التي انطلقت منها الفتوحات الاسلامية وإعادتها الآن إعادة للفتوحات ولتمكين شرع الله في ما جاورها من بيت المقدس وبلاد فارس

الجهاد في سوريا هو لحفظ بلاد الحرمين فالشام إذا حفظت بأهل السنة فسوف يحفظون بلاد الحرمين إذ لا مجال للنصارى والرافضة من إقتراب للحرمين لأن الشام ستكون هي العقبة لهم

الجهاد في سوريا لحفظ دماء المسلمين وأعراضهم ومساجدهم قال الله تعالى ( َلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحج40

يقول شيخ الاسلام رحمه الله ( إذا دخل العدو بلد من بلاد المسلمين أصبح النفير والخروج فرض عين بدون إذن والد أو غريم )

لكن بقي ولي الأمر لم يستنفر ولم يأذن

ومع أن أهل السنة والجماعة يرون وجوب الطاعة لولي الأمر وعدم معصيته

بقي أن نقول أن الذهاب معصية وترك المسلمين وعدم نصرتهم معصية أكبر

أليس نأخذ بأقل الضررين فنترك طاعة ولي الأمر ونحفظ دماء وأعراض ومساجد إخواننا المسلمين

ونكون أخذنا بالأهم والأخف في المعصية ( هذا مع القول بأنه معصية )