هكذا كان صلى الله عليه وسلم**
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هكذا كان صلى الله عليه وسلم**

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    375

    افتراضي هكذا كان صلى الله عليه وسلم**

    "هكذا كان صلى الله عليه وسلم"

    - كان آخر كلام النَّبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: «الصَّلاة الصَّلاة، اتَّقوا الله فيما ملكت أيمانكم» [رواه أبو داود 5156 وصحَّحه الألباني].

    - كان أبغض الخلق إليه الكذب.

    - كان أحبّ العمل إليه ما دووم عليه وإن قل.

    - كان أحسن النَّاس، وأجود النَّاس، وأشجع النَّاس.

    - كان أخفَّ النَّاس صلاةً على النَّاس، وأطول النَّاس صلاةً لنفسه.

    - كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن.

    - كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتَّى يدنو من الأرض.

    - كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه، وتوضأ وضوءه للصَّلاة.

    - كان إذا جاءه أمر يسر به خرَّ ساجدًا شكرا لله -تعالى-.

    - كان إذا خاف قومًا قال: «اللهمَّ إنَّا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم» [رواه أبو داود 1537 وصحَّحه الألباني].

    - كان إذا دخل على مريض يعود قال: «لا بأس، طهور إن شاء الله» [رواه البخاري 3616].

    - كان إذا رأي ما يحب قال: «الحمد لله الَّذي بنعمته تتمّ الصَّالحات»، وإذا رأي ما يكره قال: «الحمد لله على كلِّ حالٍ» [رواه ابن ماجه 3081 وحسَّنه الألباني].

    - كان إذا دعا بدأ بنفسه.

    - كان إذا صلَّى ركعتي الفجر اضطجع على شقِّه الأيمن.

    - كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: «استغفروا لأخيكم وسلوا له التَّثبيت فإنَّه الآن يسأل» [رواه أبو داود 3221 وصحّحه الألباني].

    - كان إذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات.

    - كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده.

    - كان أرحم النَّاس بالصِّبيان والعيال.

    - كان أشدُّ حياءً من العذراء في خدرها.

    - كان أكثر دعوه يدعو بها: «اللهمَّ ربَّنا آتنا في الدُّنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النَّار» [متفقٌ علبه].

    - كان طويل الصَّمت، قليل الضَّحك.

    - كان لا يدع قيام الليل، وكان إذا مرض أو كسل صلَّى قاعدًا.

    - كان لا يدع صوم الأيَّام البيض في سفرٍ ولا حضرٍ.

    - كان لا ينام إلا والسّواك عند رأسه، فإذا استيقظ بدأ بالسّواك.
    - كان لا ينام حتى يقرأ: {الم ﴿1﴾ تَنزِيلُ} السجدة، و{تَبَارَ*كَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}.

    - كان يأكل بثلاث أصابع، ويلعق يده قبل أن يمسحها.

    - كان يحب التَّيامن ما استطاع في طهوره وتنعله، وترجله، وفي شأنه كلِّه.

    - كان يذكر الله -تعالى- على كلِّ أحيانه.

    - كان يصلِّي الضُّحى أربعًا، ويزيد ما شاء الله.

    - كان يقبل الهدية ويثيب عليها.

    - كان يمرُّ بالصِّبيان فيسلِّم عليهم.

    - كان يتحرَّى صيام الاثنين والخميس.

    أخي المسلم: وبعد هذا أسألك سؤالًا فأقول: هل تحب نبيِّك -صلَّى الله عليه وسلَّم؟ لا شكَّ أنَّك ستقول: (نعم) وبكلِّ قوَّةٍ وبدون ترددٍ.

    إذاً فلماذا لا تهتدي بهديه، وتستنَّ بسنَّته، وتطيعه ولا تعصيه، حتَّى تكون من أهل سنَّته؟!!

    وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وسلَّم.

    إعداد
    إبراهيم بن مهنا المشعان
    دار الوطن
    http://www.wathakker.info

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    375

    افتراضي رد: هكذا كان صلى الله عليه وسلم**

    من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
    *كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقاً وأكرمهم وأتقاهم ، عن أنس رضي الله عنه قال" كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا" - الحديث رواه الشيخان وأبو داود والترمذي.
    *وعن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم" - رواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن.
    **قال تعالى مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (( وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ )) [ القلم 4 ]
    *قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام ، قالت : ( كان خلقه القرآن) صحيح مسلم.
    فهذه الكلمة العظيمة من عائشة رضي الله عنها ترشدنا إلى أن أخلاقه عليه الصلاة والسلام هي اتباع القرآن ، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي ، وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمه القرآن.
    *قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: ومعنى هذا أنه صلى الله عليه وسلم صار امتثال القرآن أمراً ونهياً سجيةً له وخلقاً .... فمهما أمره القرآن فعله ومهما نهاه عنه تركه، هذا ما جبله الله عليه من الخُلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم وكل خُلقٍ جميل.أ.هـ
    *عن عطاء رضي الله عنه قال: قلت لعبد الله بن عمرو أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، ويفتح بها أعينًا عميًا وآذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا - رواه البخاري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    لن ألبَثَ كثيرًا حتّى أكونَ تحتَ التُّراب.
    المشاركات
    612

    افتراضي رد: هكذا كان صلى الله عليه وسلم**

    صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، بارَكَ اللهُ فيكِ وأحسنَ إليكِ.
    إن وعدْتُ بعودةٍ أو مُشاركةٍ ولم أعُد، أو كانَ لأختٍ حقٌّ عليّ فلتُحلّلني، أستودعُكُنّ الله .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    375

    افتراضي رد: هكذا كان صلى الله عليه وسلم**

    ***عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( البر حسن الخلق ..)) رواه مسلم [ رقم : 2553 ]

    ***أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله :


    كان صلى الله خير الناس وخيرهم لأهله وخيرهم لأمته من طيب كلامه وحُسن معاشرة زوجته بالإكرام والاحترام ، حيث قال عليه الصلاة والسلام: (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) سنن الترمذي .

    وكان من كريم أخلاقه صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهله وزوجه أنه كان يُحسن إليهم ويرأف بهم ويتلطّف إليهم ويتودّد إليهم ، فكان يمازح أهله ويلاطفهم ويداعبهم ، وكان من شأنه صلى الله عليه وسلم أن يرقّق اسم عائشة ـ رضي الله عنها ـ كأن يقول لها: (يا عائش )، ويقول لها: (يا حميراء) ويُكرمها بأن يناديها باسم أبيها بأن يقول لها: (يا ابنة الصديق) وما ذلك إلا تودداً وتقرباً وتلطفاً إليها واحتراماً وتقديراً لأهلها.

    كان يعين أهله ويساعدهم في أمورهم ويكون في حاجتهم ، وكانت عائشة تغتسل معه صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحد، فيقول لها: (دعي لي) ، وتقول له: دع لي. رواه مسلم

    وكان يُسَرِّبُ إلى عائشة بناتِ الأنصار يلعبن معها‏.‏ وكان إذا هويت شيئاً لا محذورَ فيه تابعها عليه، وكانت إذا شربت من الإِناء أخذه، فوضع فمه في موضع فمها وشرب، وكان إذا تعرقت عَرقاً - وهو العَظْمُ الذي عليه لحم - أخذه فوضع فمه موضع فمها، وكان يتكئ في حَجْرِها، ويقرأ القرآن ورأسه في حَجرِها، وربما كانت حائضاً، وكان يأمرها وهي حائض فَتَتَّزِرُ ثم يُباشرها، وكان يقبلها وهو صائم، وكان من لطفه وحسن خُلُقه مع أهله أنه يمكِّنها من اللعب.

    (عن الأسود قال :سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قال : كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة) رواه مسلم والترمذي.

    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم - رواه أحمد.

    قال صلى الله عليه وسلم "إن من أعظم الأمور أجرًا النفقة على الأهل" رواه مسلم.

    عن عائشة رضي الله عنها قالت "خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للناس : اقدموا فتقدموا، ثم قال لي : تعالي حتى أسابقك فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال لي : تعالي أسابقك فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول هذا بتلك" رواه أحمد.

    (وقد روي أنه صلى الله عليه وسلم وضع ركبته لتضع عليها زوجه صفية رضي الله عنها رجلها حتى تركب على بعيرها) رواه البخاري.

    ومن دلائل شدة احترامه وحبه لزوجته خديجة رضي الله عنها، إن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها (صديقاتها)، وذلك بعد مماتها وقد أقرت عائشة رضي الله عنها بأنها كانت تغير من هذا المسلك منه - رواه البخاري.
    ***أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال

    وعن انس رضي الله عنه قال كان صلى الله عليه وسلم يمر بالصبيان فيسلم عليهم - رواه البخاري واللفظ له ومسلم.

    كان صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي فيسرع في الصلاة مخافة أن تفتتن أمه.

    وكان صلى الله عليه وسلم يحمل ابنة ابنته وهو يصلي بالناس إذا قام حملها وإذا سجد وضعها وجاء الحسن والحسين وهما ابنا بنته وهو يخطب الناس فجعلا يمشيان ويعثران فنزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما حتى ووضعهما بين يديه ثم قال صدق الله ورسوله(وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (لأنفال:28) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان فيعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما.

    خلقه صلى الله عليه وسلم في معاملة الصبيان فإنه كان إذا مر بالصبيان سلم عليهم وهم صغار وكان يحمل ابنته أمامه وكان يحمل أبنه ابنته أمامه بنت زينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس وكان ينزل من الخطبة ليحمل الحسن والحسين ويضعهما بين يديه
    ***أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع الخدم:

    ومع هذه الشجاعة العظيمة كان لطيفا رحيماً فلم يكن فاحشاً ولا متفحشا ولا صخاباً في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح.

    عن أنس رضي الله عنه قال" خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا وهلا فعلت كذا" - رواه الشيخان وأبو داود و الترمذي.

    عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله.

    وفي رواية ما ضرب رسول الله شيئًا قط بيده ولا امرأة ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله - رواه مالك والشيخان وأبو داود.

    عن عائشة رضي الله عنها قالت "ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه وما انتقم صلى الله عليه وسلم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم".

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •