من أسباب فشل أهل السنة في العراق في إيجاد حل لأزمتهم ومشكلتهم !!
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: من أسباب فشل أهل السنة في العراق في إيجاد حل لأزمتهم ومشكلتهم !!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    22

    افتراضي من أسباب فشل أهل السنة في العراق في إيجاد حل لأزمتهم ومشكلتهم !!

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ؛ أما بعد :-
    معرفة أسباب الفشل التي مُني بها أهل السنة في العراق في هذه السنين العجاف في إيجاد حل لأزمتهم في بلدهم مما يعين على تحديد أسباب النجاح والفوز بالحل الذي يحفظ الله تعالى به ( دينهم ، وأنفسهم ، وأعراضهم ، وأموالهم ) وكل سبب ووسيلة تصب في خدمة هذه المقاصد ينبغي الاستفادة منه والبحث عنه ...
    الأسباب التي أراها سبباً للفشل في أزمة اهل السنة في العراق الجريح هي :-
    1- ضياع هُوية أهل السنة في العراق وهي ( الاعتزاز بسنيتهم ) عقيدة وسلوكاً ونسبةً مما يجعلهم كتلة واحدة متضامنة قوية ...
    والرجوع الى الهوية هو أحد أسباب قوة الكرد الذين إجتمعوا عليها ، وكذلك الرافضة في تكتلهم حول المرجعية والمذهب ..
    أهل السنة الى الآن ينادون بالكفر الوطني الطيني وويقدموه على الدين !!! والأطراف الأخرى تنادي بالفكر القومي والمذهبي وتكفر بالفكر الوطني عند تعارضه مع العنصر أو المذهب !!
    2- قال تعالى ( وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
    قال الامام الشنقيطي رحمه الله ( نهى الله جل وعلا المؤمنين في هذه الآية الكريمة عن التنازع، مبينًا أنه سبب الفشل، وذهاب القوة، ونهى عن الفرقة أيضًا في مواضع أخر، كقوله‏:‏ ‏{‏وَاعْتَصِمُ اْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ‏} ، ونحوها من الآيات، وقوله في هذه الآية‏:‏ ‏{‏وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ‏}‏ أي قوتكم‏.‏ )
    فالتنازع والتفرق ضرب بأطنابه بين أهل السنة في العراق في الخاصة والعامة !!
    أحزاب وجماعات وأهواء تجد الكل يعترض على الكل ولا يرتضيه !!
    ولو أخذنا أصحاب النهج الواحد لرأيتهم متنازعين متفرقين بل متحاربين فكيف يمكن أن يكون لنا هيبة وريحٌ يرعب منه عدونا الذي تسلط على رقابنا جميعاً !
    3- ليس عندنا مشروع وبرنامج وتخطيط !!
    بل أقوالنا وأفعالنا على مدى سنين إما :-
    أ- ردود أفعال وهذه لا تبنى به المشاريع والدول بل هي أمر آني ووقتي ويذهب ..
    ب- المناداة بالوحدة الوطنية مع ذبح ديننا وذهاب دنيانا !
    ج- مشروع القاعدة ومن لف لفها وهو يعتمد على القتل والقتال فقط ! وهذا قد ثبت على مدى هذه السنين فشله فلم نحفظ به ديناً ولا عرضاً ولا نفساً ولامالاً !!
    لأن عدونا أيضاً متعطش للدماء ويستغل الرأي العالمي الكاره لمشروع القاعدة الغالي في التكفير ...
    4- عدم وجود قيادات واعية !
    ( دينية كانت أم سياسية أم ثقافية أم عشائرية ، إلا من رحم الله تعالى وقليل ماهم )
    والوعي المقصود :-
    1- مرجعية شرعية ( كتاب ، سنة )
    2 - معرفة أن الأصل في السياسة الاباحة ما لم يخالف ( كتاب ، سنة ) ومن هنا تنطلق القيادات في مساحة واسعة من البرامج والحلول التي فيها استصلاح الخلق وحفظ وجودهم ديناً ودنياً !
    فلماذا يضيق بعض قادتنا ( طبعاً إن وجدوا ) واسعاً رحباً فيعيشوا في عقلية ضيقة وجامدة وسطحية في باب السياسة والحلول ، أرجو منهم أن يتأملوا هذا الكلام النفيس لابن قيم الجوزية رحمه الله قال ( وقال ابن عقيل في الفنون جرى في جواز العمل في السلطنة بالسياسة الشرعية أنه هو الحزم ولا يخلو من القول به إمام فقال شافعي لا سياسة إلا ما وافق الشرع فقال ابن عقيل السياسة ما كان فعلا يكون معه الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يضعه الرسول ولا نزل به وحي فإن أردت بقولك إلا ما وافق الشرع أي لم يخالف ما نطق به
    الشرع فصحيح وإن أردت لا سياسة إلا ما نطق به الشرع فغلط وتغليط ........
    وهذا موضع مزلة أقدام ومضلة أفهام وهو مقام ضنك ومعترك صعب فرط فيه طائفة فعطلوا الحدود وضيعوا الحقوق وجرءوا أهل الفجور على الفساد وجعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بمصالح العباد محتاجة إلى غيرها وسدوا على نفوسهم طرقا صحيحة من طرق معرفة الحق والتنفيذ له وعطلوها مع علمهم وعلم غيرهم قطعا أنها حق مطابق للواقع ظنا منهم منافاتها لقواعد الشرع ولعمر الله إنها لم تناف ما جاء به الرسول وإن نافت ما فهموه من شريعته باجتهادهم والذي أوجب لهم ذلك نوع قصير في معرفة الشريعة وتقصير في معرفة الواقع وتنزيل أحدهما على الآخر فلما رأى ولاة الأمور ذلك وأن الناس لا يستقيم لهم أمرهم إلا بأمر وراء ما فهمه هؤلاء من الشريعة أحدثوا من أوضاع سياساتهم شرا طويلا وفسادا عريضا فتفاقم الأمر وتعذر استدراكه وعز على العالمين بحقائق الشرع تخليص النفوس من ذلك واستنقاذها من تلك المهالك وأفرطت طائفة أخرى قابلت هذه الطائفة فسوغت من ذلك ما ينافي حكم الله ورسوله وكلتا الطائفتين أتيت من تقصيرها في معرفة ما بعث الله به رسوله وأنزل به كتابه فإن الله سبحانه أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل الذي قامت به الأرض والسموات فإذا ظهرت أمارات العدل وأسفر وجهه بأي طريق كان فثم شرع الله ودينه والله سبحانه أعلم وأحكم وأعدل أن يخص طرق العدل وأماراته وأعلامه بشيء ثم ينفي ما هو أظهر منها وأقوى دلالة وأبين أمارة فلا يجعله منها ولا يحكم عند وجودها وقيامها بموجبها بل قد بين سبحانه بما شرعه من الطرق أن مقصوده إقامة العدل بين عباده وقيام الناس بالقسط فأي طريق استخرج بها العدل والقسط فهي من الدين وليست مخالفة له فلا يقال إن السياسة العادلة مخالفة لما نطق به الشرع بل هي موافقة لما جاء به بل هي جزء من أجزائه ونحن نسميها سياسة تبعا لمصطلحهم وإنما هي عدل الله ورسوله ظهر بهذه الأمارات والعلامات ...)
    وهذا كلام يكتب بماء العين !!
    مع الأسف الشديد أننا سلمنا قيادنا لقيادات فاشلة سوق لها الإعلام وضخم من أمرها وهي في الحقيقة دون مستوى المرحلة والأزمة وذلك لضياع منهج التفكير ووعي الواقع الجديد !!!
    ... الحويجة والحاجة الى الحلول !!؟؟
    مجزرة الحويجة سلسلة من مآسي أهل السنة في العراق وألاشد منها أسى أننا لا نجد الحلول الواقعية التي تكون في جانب الضحية وهم أهل السنة بل يحصد النتائج عدونا في غفلة منا!
    سؤال مهم :-
    ماذا بعد الحويجة ؟؟؟
    الاحتمالات :-
    1- الحرب الأهلية التي سيتضرر منها أهل السنة كثيراً وقد يفوق ضرر عدوهم ( وسوريا مثال لمن يريد أن يتعظ بغيره ) بل مع الأسف القتلى من الطرفين من المدنيين والشرطة والجيش في الغالب من أهل السنة ! إذا نقتل أنفسنا بأنفسنا !! وعدونا يضحك علينا !!
    ثم مع شدتها سينادي العالم الخارجي ( لا تنس البند السابع ) والداخلي بالجلوس للحوار والمفاوضات فنجلس ونتصالح ثم حكومة وحدة وطنية ونعود إلى النقطة الأولى وقد لا نعود إلى النقطة الأولى بل إلى :-
    2- التقسيم للبلد فنقع فيما يفر منه دعاة الوطنية الخائبة الفاشلة في بلدنا !
    3 - وممكن أن نرجع إلى حل آخر ركائز نجاحه القانونية والسياسة والأممية ( البند السابع ) قوية النجاح وهو أفضل الحلول المطروحة الآن ولا يحتاج إلى قتل وقتال ومظاهرات واعتصامات لا تسمن ولا تغني من جوع ألا وهو ( الإقليم السني ) الذي يحفظ لنا ( الدين ، والنفس ، والعرض ، والمال ) من الضياع وهذا الحل لا أريد الافاضة فيه من جانب ثماره الجيدة على اهل السنة من جميع النواحي ، ولكن أحيلكم إلى ملئ ومن أحيل فليحتل وهو الدكتور طه الدليمي ( حفظه الله ) وهو من القلائل الذين أمكنهم أن يجمعوا بين التأصيل والتنزيل في البحث عن حل لمشكلة أهل السنة في العراق وصاحب مشروع عملي وواقعي يستند إلى ما ذكرت ( مرجعية شرعية ، ونظرة واقعية ) فسدده الله تعالى وأعلى مقامه وحفظه من كل سوء ....
    والله تعالى الموفق لا وب سواه ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي رد: من أسباب فشل أهل السنة في العراق في إيجاد حل لأزمتهم ومشكلتهم !!

    أخي العويشي الموصلي بارك الله فيك كلام طيب وإحلة على مليء والإقليم السني في مثل هذا الحال الذي يعيشه سنة العراق واجب شرعي حتمي لحفظ الدين والعرض والمال والنفس والعقل ..الضروريات الخمس بل والحاجيات والتحسينيات ...لكن لو أنك لم تقدح بالمعتصمين والمتظاهرين لكان خيرا وانفع ويكون أيضا ضمن العنوان الذي تكتب فيه والمصلحة المتوخاة منه ..ولا يخفى على أحد أن التظاهرات كانت تعبيرا جماهيريا إعلاميا أوصل صوت أهل السنة للعالم الإسلامي ...لانختلف أن أهل السنة في العراق اليوم بحاجة لقادة هداة مهتدين يخافون الله رب العالمين لا يلتفتون لدنيا يجمعون فيها الأموال ويشتهون الكراسي والمناصب ...على العموم ...أخي جزاك الله خيرا ونفعنا الله بك ولا حرمنا علمك وخيرك.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    785

    افتراضي رد: من أسباب فشل أهل السنة في العراق في إيجاد حل لأزمتهم ومشكلتهم !!

    بارك الله فيك اخي الموصلي.
    لكن هل يقبل شبابنا بهذا الرجل الذي هو عندي (فقيه المرحلة)

    ولكن أحيلكم إلى ملئ ومن أحيل فليحتل وهو الدكتور طه الدليمي ( حفظه الله ) وهو من القلائل الذين أمكنهم أن يجمعوا بين التأصيل والتنزيل في البحث عن حل لمشكلة أهل السنة في العراق وصاحب مشروع عملي وواقعي يستند إلى ما ذكرت ( مرجعية شرعية ، ونظرة واقعية ) فسدده الله تعالى وأعلى مقامه وحفظه من كل سوء ....

    للباطل صولة عند غفلة أهل الحق

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •