آل الشيخ: مناصحة ولاة الأمر بالطرق الشرعية لا بالديمقراطية أو طرق الكفار
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: آل الشيخ: مناصحة ولاة الأمر بالطرق الشرعية لا بالديمقراطية أو طرق الكفار

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي آل الشيخ: مناصحة ولاة الأمر بالطرق الشرعية لا بالديمقراطية أو طرق الكفار



    التقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ ، بحضور مدير عام فرع الوزارة بمنطقة الحدود الشمالية الشيخ عواد العنزي، بالأئمة والدعاة بفرع الوزارة بالمنطقة. وقد ألقى معاليه الكلمة قال فيها: إن من أهم الواجبات وأولها على منسوبي الجهات الشرعية أن يخلصوا عملهم لله جل وعلا، لأن العمل الصالح لا يكون صالحاً إلا بالإخلاص.

    وأضاف: والأمر الثاني الحرص على تكثير الخير وتقليل الشر، وتقليل الكلام إلا بما ينفع، والعفو عمن زل وأخطأ في حقه وألا يكون في صدره حقد ولا حسد.

    وأبان معاليه الأمر في الثالث أن نكون دائماً مثل ما بشرنا أخي الكريم بأن الجهات الشرعية الجميع فيها على قلب واحد بأداء الأمانة ومعرفة الواجب الشرعي، وطاعة لولاة الأمور بالمعروف والحرص على الخير.

    وزاد معاليه وهناك أمور كثيرة نراها اليوم كنا فيما مضى لا يخطر على بالنا أن هذه الشعارات تظهر أو تحدث في بلادنا، وهذا يوجب علينا أن نعي حقيقة المسؤولية ووحدة الكلمة وتثقيف الناس بالالتزام بالكتاب والسنة ومناصحة ولاة الأمر بالطرق الشرعية لا بالطرق الفكرية أو الديمقراطية أو طرق الكفار، فإن أهل الإسلام لهم طريقة في معالجة مطالبهم، ولهم طريقة في معالجة أخطاء المسؤول أو تصريحات أهل الاجتهاد، وقال : إذا أردت أن تعرف صواب فعل أو قول قائل فانظر إلى ما يؤول إليه، فإن كان ما يؤول إليه محمود شرعاً بيقين أو ظن راجح فإنه محمود شرعاً، وإن كان لا يوصل إليه إلا بمفسدة راجحة أو بظن أو بشك فإن تركه واجب شرعاً.

    المصدر:
    http://www.al-jazirah.com/2013/20130412/ln65.htm
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,986

    افتراضي رد: آل الشيخ: مناصحة ولاة الأمر بالطرق الشرعية لا بالديمقراطية أو طرق الكفار

    جزاك الله خيرا، ونسأل الله تعالى أن يبقي علماءنا الذين يرشدوننا ويهدوننا إلى الطريق المستقيم، وإلى ما يوافق النقل والعقل؛ فإن العقل الصريح يفهم ويعي أن المناصحة على الملإ لا تفيد شيئا؛ وإنما تعكر الصفو، وتفسد الجو، والمناصحة على الملإ لا تنفع حتى مع آحاد الناس، فإنك إذا رأيت رجلا لا يصلى فجئت أمام الناس وأخذت توبخه وتنهره لعدم صلاته فإنه لن يقبل نصيحتك، وسوف يتهمك الناس بعدم التعقل في الدعوة، فكيف بأولياء الأمور؟
    وقد أحسن الإمام الشافعي رحمه الله حينما قال:
    تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِرادي ... وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه
    فَإِنَّ النُصحَ بَينَ الناسِ نَوعٌ ... مِنَ التَوبيخِ لا أَرضى اِستِماعَه
    قال النووي -رحمه الله-: (فمن ترك التشهير والإعلان بالإنكار على المعين أمام الناس إن كان الأمر لا يتطلب ذلك، فينبغي أن يسر النصيحة إليه .. ليتحقق القبول. قال الشافعي: من وعظ أخاه سراً فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه) ا. هـ
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •