مختارة من خاتمة ألفية الآثاري في النحو (التأدب مع الله في الإعراب)
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مختارة من خاتمة ألفية الآثاري في النحو (التأدب مع الله في الإعراب)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    148

    افتراضي مختارة من خاتمة ألفية الآثاري في النحو (التأدب مع الله في الإعراب)

    خاتِمَةُ الفُصُولِ


    شرحُ كلامٍ فيهِ إعرابُ الأدَبْ***([1]) معَ الإلهِ وَهْوَ بَعْضُ ما وَجَبْ


    فالرَّبُّ مَسؤُولٌ بأفعالِ الطَلَبْ*** كاغفِرْ لَنا والعبدُ بالأَمرِ انتَدَبْ([2])


    وإنْ سألتَ اللهَ في التعلِيمِ*****تقو ُ مَنصُوبٌ على التَّعظِيمِ


    ( باللهِ طَالِبٌ ومُطلُوبٌ عُلِمْ ) ***"قدْ يَعلَمُ اللهُ" بمعنَى قدْ عَلِمْ


    ونحوُ "كانَ اللهُ" معناهُ الدَّوامْ***ونحوُ ما أكرَمَهُ فيهِ الكَلامْ([3])


    وامنعْ مِنَ التَّصغيرِ ثُمَّ التَّثنِيَه***والجمْعِ والتَّرخِيمِ خيرَ التَّسمِيَهْ


    ولا تقُلْ يا هُو والاستِعانَهْ***بالبا لَنا([4]) واخصُصهُ بالأَمانَهْ


    وهَلْ مِنَ اللهِ سُؤالُ العالِمِ([5])***أو ما وهمزٌ في خِطَابِ الآدَمِي


    وعبدُهُ هوَ الذي يَستَفهِمُ***لأنَّهُ مِنْ يَومِهِ لا يَعلَمُ([6])


    فقِسْ على هذا([7]) ووَقِّعْ بلَعَلّ***منهُ وحَقِّقْ بِعَسى تعطَ الأَمَلْ


    ولا تَقُلْ على للاستعلاءِ مَعْ***رَبٍّ وحيٍّ([8]) إذ مَعَ اللهِ امتَنَعْ


    لكنْ بمِنْ قَدِّرْ أو الإسنادِ أوْ***إضافةٍ فبالثلاثِ قدْ رَأوا


    ولا تَقُلْ:"لاهٍ أبوكَ"([9]) والغَرَضْ***للهِ ، قبلَ الدينِ هذا قَدْ عَرَضْ


    وحيثُما قيلَ: الكتابُ، انهضْ إليهْ***كتابُ ربي([10]) لا كِتابُ سِيبَوَيْهْ


    لأنَّهُ بكلِّ شيءٍ شَاهِدُ***ولا تَقُلْ: ذا الحرفُ منهُ زائِدُ


    بلْ هُوَ تَوكِيدٌ لمعنًى أو صِلَهْ***للَّفظِ في آياتِهِ المفَصَّلَهْ

    ولا تقل عطف على التوهم***في الذكر لكن قل على المعنى أُبي


    وغالِبُ النُّحاةِ عن ذا البابِ***في غَفلَةٍ فانْحُ على الصَّوابِ


    وهكذا مَعَ الرسولِ المصطفى***وحسبُنا اللهُ تعالى وكفى

    نتهى)
    البيت الملون بالأحمر هو من زيادات شيخنا الدكتور/ أحمد بن الشيخ علي الحذيفي..حفظهما الله.


    تنبيه: الشطر المقوس (بالله طالب ومطلوب علم) لم أفهمه فمن يوضحه لي؟
    ----------------------------------




    تعليقات من محقق الكتاب:
    ([1]) سيذكر الناظم آداباً متعلقة بالإعراب خاصة مع الله عز وجلّ ، أو مع كلامه المنزل ، أو مع نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهو أمرٌ مهم لم يتطرق له كثيرٌ من النحاة .

    ([2]) الطلب إن كان من أدنى لأعلى فهو طلب ، وإن كان من أعلى لأدنى فهو أمر ، وإن كان من مساوى فهو التماس.

    ([3]) يعني مَن يقول:ما أكرم الله ! فإن هذه صيغة تعجبٍ ، ومالعجيب في سعة كرم الله ؟

    ([4]) أي أنّ معنى الاستعانة الخاص بحرف الباء هو خاص بالمخلوقين ، فلا يستعين الله بشيءٍ ، فهو المعين سبحانه .

    ([5]) قول الله تبارك وتعالى:﴿هل تعلم له سميّا﴾ وقوله:﴿ أأنتم أشد خلقاً﴾ وقوله:﴿وماذا عليهم﴾ ونحوها ليس معناه الاستفهام ، إذ إنّ الاستفهام:طلب الفهم ، وهذا محالٌ على الله عز وجلّ، بل هو مِنْ (سؤال العالِمِ عمَّا يعلم)

    ([6]) قال الله تبارك وتعالى:﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً﴾ سورة النحل:78

    ([7]) مما يدخل في باب الأدب بل مما يجب ولم يذكره الناظم للاختصار مسألة: القراءات القرآنية ، وجرأة بعض النحاة على بعض ما تواتر منها ، فتراهم يضعفون ويرجحون مع أنّ القراءة صحيحة متواترة ، فالأولى في مثل هذا المقام أن يحفظ العاقل لسانه ، وأن لا يغتر بعلمه فيهلك .

    ([8]) أيضاً معنى الاستعلاء في (على) خاص بالمخلوقين ، فلا تقول في قوله:«على ربِّ العالمين» أو«على الحيّ القيوم» أنَّ على للاستعلاء.

    ([9]) أسماء الله تبارك وتعالى توقيفية ، فلا تستخدم فيها اللغات الدارجة ولا تصغّر ولا ترخّم ولا تثنّى ولا تجمع بل تقال كما نزلت.

    ([10]) يقول:إنّ من الأدب مع كتاب الله ، أنْ يكون هو المقصود عند إطلاق لفظ الكتاب ، وأنْ لا يصرف إلى غيره ككتاب سيبويه والقدوري.
    ( ياغفول يا جهول! لو سمعت صرير الأقلام وهي تكتب اسمك عند ذكرك لمولاك لمتّ شوقا إليه!
    (يحيى بن معاذ الرازي )




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي رد: مختارة من خاتمة ألفية الآثاري في النحو (التأدب مع الله في الإعراب)

    جزاك الله خيراً
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,578

    افتراضي رد: مختارة من خاتمة ألفية الآثاري في النحو (التأدب مع الله في الإعراب)

    جزاكم الله خيرا على هذا النقل القيم
    وقد يعني الناظم بقوله ( بالله طالب ومطلوب علم) أن تقول في حالة الجر طالب ومطلوب تأدبا مع لفظ الجلالة بمعنى أن الحرف طالب للاسم والاسم مطلوب للفعل, والله تعالى أعلم
    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: مختارة من خاتمة ألفية الآثاري في النحو (التأدب مع الله في الإعراب)

    جميل جدا شكر الله لكم.
    قال بعض الأحبة: إن الناظم رحمه الله يقصد بقوله (طالب ومطلوب) ما تقدم في البيت الثاني من أنه تقدم ما يستعمل في الطلب فيه. ؟؟
    ( ياغفول يا جهول! لو سمعت صرير الأقلام وهي تكتب اسمك عند ذكرك لمولاك لمتّ شوقا إليه!
    (يحيى بن معاذ الرازي )




  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: مختارة من خاتمة ألفية الآثاري في النحو (التأدب مع الله في الإعراب)

    بارك الله فيكم ، نعم الأدبُ ، ما كان مع الله .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    58

    افتراضي

    أهي مطبوعة ؟
    وقفت عليها في موقع آخر بهذا اللفظ:
    • يقول الآثاري في خاتمة ألفيته ، تحت عنوان "خاتمة الفصول"
    متحدثا عن الأدب في الإعراب مع الله تعالى ، ومع القرآن الكريم:

    خاتمةُ الفصول: إعــــرابُ الأدبْ .......... مــع الإلهِ ، وهو بعضُ مــا وجبْ
    فالربّ مسؤول بأفعال الطلــــــبْ ...........كـ(اغفرْ لنا)، والعبدُ بالأمر انتدِب
    وفي : (سألتُ الله) في التعليـــمِ ........... تقولُ:(منصوبٌ على التعظيــمِ)
    فقسْ على هذا ، ووقـعْ بلعــــــــلّْ ........... منه ، وحققْ بعسَى تُعطَ الأمـــــلْ
    بالله طالبٌ ومطلـــوبٌ عُلــــــــــمْ ........... "قد يعلمُ الله" بمعنــى : قد عَلِــمْ
    وامنعْ من التصغير ثم التثنيـــــــهْ ........... والجمعِ والترخيمِ خيرَ التسميـــــهْ
    وشاع في لفظ من التعجــــــــــ ـبِ ........... (ما أكرمَ الله) ، وفي معنًى أبِــي
    وحيثما قيل:(الكتابُ) انهضْ إليهْ ........... كتابُ ربي ، لا كتابُ سيبويـــــــهْ
    لأنـــــه بكــــل شــــيء شاهــــــدُ ........... ولا تقلْ: (ذا الحرفُ منه زائــدُ)
    بل: هو توكيدٌ لمعنًى ، أو صِلـهْ ........... للفـــــظِ في آياتِــــــه المفصلـــــــهْ
    أو لمعــانٍ حُققــتْ عمــــن رَوَى ........... كهلْ، ونحوُ: بلْ لمعنى، لا سِـوى
    ومنْ يقلْ بأنَّ ما زاد سقــــــــطْ ........... أخطأ في القول ، وذا عينُ الغلــــط
    كمثل "أنْ" مفيـــــدةِ الإمهــــالِ ........... وكافِــــــه نافيـــــةِ الأمثــــــــــ ــــالِِ
    ولا تكن مستشهدا بـ"الأخطــلِ"...... ..... فيه ، ولا ســـــواه كـ"السمــــوألِ"
    وغالبُ النحاةِ عن ذا البـــــــابِ ........... في غفلةٍ ، فانحُ على الصــــــــوابِ
    تكنْ كمـــنْ بلغــــة العدنانــــــي.. ......... أعربَ ، وهْي لغــــــــة القــــــــــرآ نِ
    والأخذُ فيه عن قريشٍ قد وجبْ........... لأنهم أشــــرفُ بيـــتٍ في العـــــربْ
    فكنْ كمنْ بقولِهم قدِ اكتفــــــــى.... ........ وحسبُــــنا الله تعـالــــى ، وكفَــــــى
    شمس العربيـة:
    http://myarabic.wordpress.com/

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    مكة المكرمة - المدينة المنورة - الرياض
    المشاركات
    108

    افتراضي

    شاركتُ بها في شبكة الفصيح قبل أكثر من ثماني سنوات هنا.
    والبيت الأحمر الذي زيد على الأبيات فيه عيبٌ من عيوب القافية.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •