الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 27
7اعجابات

الموضوع: الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    66

    افتراضي الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    في الملف المرفق هنا صورة بخط الشيخ الحبيب محمد عبد السميع رسلان حفظه الله تعال، لأحكام الشيخ على بعض الأحاديث التي في كتاب حصن المسلم كان قد تقدم لي نشر بعضها ونظرا لضيق الوقت رفعتها كما وقعت لي
    والله المستعان، ورحم الله شيخنا رحمة واسعة، أسأل الله تعالى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.

    photo.rar

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,037

    افتراضي رد: الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم

    جزاكم الله خيرا


    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي رد: الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم

    1.((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا (الثَّوْبَ)، ورَزَقَنيهِ مِنْ غيْرِ حَولٍ منِّي ولا قُوَّةٍ ... )) أخرجه أهل السنن إلا النسائي [أبو داود برقم (4023) واللفظ له، والترمذي برقم (2458)، وابن ماجة برقم (3285)] قال الشيخ محمد عمرو .ضعيف فيه عبد الرحيم بن ميمون

    6 - ((اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أسْألُكَ مِنْ خَيرهِ وخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وأعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وشَرِّ ما صُنِعَ لَهُ)) أبو داود [برقم (4020)]، والترمذي [برقم (1767)]قال الشيخ محمد عمرو رحمه الله .معل بالارسال . . 7. - ((تُبْلِي وَيُخْلِفُ الله تَعَالَى)) أخرجه أبو داود (4/ 41) [تحت رقم (4020)]، وانظر ((صحيح أبي داود)) (2/ ._.760 . قال الشيخ رحمه الله هو اثر صحيح يرويه ابو نضرة عن الصحابي موقوفا.............. 8 - ((الْبَسْ جَدِيداً، وعِشْ حَمِيداً، وَمُتْ شَهِيداً)) ابن ماجه (2/ 1178) [برقم (3558)]، والبغوي (12/ 41)، وانظر ((صحيح ابن ماجه)) (2/ 275) قال الشيخ رحمه الله معلول. 9 - ((بِسْمِ اللَّهِ)) الترمذي (2/ 505) [برقم (606)]، وغيره، وانظر الإرواء برقم (50)، وصحيح الجامع (3/ 203) [برقم (3610)].قال الشيخ رحمه الله طرقه ضعيفة والصحيح انه اثر مقطوع ....... 10 - (([بِسْمِ اللهِ] اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ والخَبَائِثِ) أخرجه البخاري (1/ 45) [برقم (142)]، ومسلم (1/ 283) [برقم (375)]، وزيادة: ((بسم الله في أوله))، أخرجها سعيد بن منصور، انظر: فتح الباري (1/ 244). (ق). قال الشيخ رحمه الله زيادة.بسم الله لا تثبت . 12 - ((بِسْمِ اللهِ)) .أبو داود [برقم (101)]، وابن ماجة [برقم (399)]، وأحمد [(2/ 418)]، وانظر إرواء الغليل (1/ 122). قال الشيخ رحمه الله لايصح ... 14 - ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابينَ، واجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِي نَ)) الترمذي (1/ 78) [برقم (55)]، وانظر صحيح الترمذي (1/ 18).قال الشيخ رحمه الله ضعيف . 15 - ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وأَتُوبُ إلَيْكَ)) النسائي في عمل اليوم والليلة (ص 173) [برقم (81)]، وانظر إرواء الغليل (1/ 135) و (3/ 94).قال الشيخ رحمه الله الراجح وقفه على ابي سعيد . 16 - ((بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ)) أبو داود (4/ 325) [برقم (5094)]، والترمذي (5/ 490) [برقم (3427)]، وانظر صحيح الترمذي (3/ 151).قال الشيخ ضعيف.... 17- ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ أنْ أَضِلَّ، أوْ أُضَلَّ، أوْ أَزِلَّ، أوْ أُزَلَّ، أوْ أَظْلِمَ، أوْ أُظْلَمَ، أوْ أجْهَلَ، أوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ) أهل السنن [أبو داود برقم (5094)، والترمذي برقم (3427)، والنسائي (8/ 268)، وابن ماجة برقم (3884)]، وانظر صحيح الترمذي (3/ 152)، وصحيح ابن ماجة (2/ 336) قال الشيخ محمد عمرو فيه انقطاع بين الشعبي وام سلمة 18 - ((بِسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وعَلَى اللَّهِ رَبِّنا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أهْلِهِ)) أخرجه أبو داود (4/ 325) [برقم (5096)]، وحسن إسناده العلامة ابن باز في ((تحفة الأخيار)) (ص 28) قال الشيخ محمد عمرو منقطع ..............يتبع ان شاء الله
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي رد: الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم

    دُعَاءُ الْجلْسَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
    48 - ((رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي)) .أبو داود، 1/ 231، برقم 874، وابن ماجه، برقم 897، وانظر: صحيح ابن ماجه، 1/ 148
    .قال الشيخ رحمه الله ان كان الراوي عن حذيفة صلة بن زفري حكى الطيالسي عن شعبة فهو صحيح
    49 - ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَاجْبُرْنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي، وَارْفَعْنِي)) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي: أبو داود، 1/ 231، برقم 850، والترمذي، برقم 284، و285، وابن ماجه، برقم 898، وانظر: صحيح الترمذي، 1/ 90، وصحيح ابن ماجه، 1/ 148.قال الشيخ رحمه الله ضعيف استنكره ابن عدي على الكامل ابي العلاء وصح نحوه عن مكحول
    50 - ((سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، {فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ})) الترمذي، 2/ 474، برقم 3425، وأحمد، 6/ 30، برقم 24022، والحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي، 1/ 220 والزيادة له، والآية رقم 14 من سورة
    51
    قال الشيخ رحمه الله معلول كما في صحيح ابن خزيمة________________

    51 - ((اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْراً، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْراً، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْراً، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ)) الترمذي، 2/ 473، برقم 579، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، 1/ 219 قال الشيخ رحمه الله .معلول طرقه ضعيفة
    70 - ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ}، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ* مِن شَرِّ مَا خَلَقَ* وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ* وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ* وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ* مَلِكِ النَّاسِ* إِلَهِ النَّاسِ* مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ* الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ* مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ} بَعْدَ كُلِّ صَلاَةٍ 1) أبو داود، 2/ 86، برقم 1523، والترمذي، برقم 2903، والنسائي، 3/ 68، برقم 1335، وانظر: صحيح الترمذي، 2/ 8. والسور الثلاث يقال لها: المعوذات. انظر: فتح الباري، 9/ 62.قال الشيخ رحمه الله التقييد بعد المغرب والفجر خطأ.................. يتبع ان شاء الله
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي رد: الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم

    رحم الله شيخنا رحمة واسعة .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي رد: الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم

    71 - {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} عَقِبَ كلِّ صَلاَةٍ .من قرأها دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت. النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 100، وابن السني، برقم، 121، وصححه الألباني في صحيح الجامع، 5/ 339، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، 2/ 697، برقم 972، والآية رقم 255 من سورة البقرة.قال الشيخ محمد عمرو رحمه الله .ضعيف
    72- ((لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) عَشْرَ مَرّاتٍ بَعْدَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ . رواه الترمذي، 5/ 515، برقم 3474، وأحمد، 4/ 227، برقم 17990، وانظر تخريجه في: زاد المعاد 1/ 300.قال الشيخ محمد عمرو .ضعيف


    73 - ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نافِعاً، وَرِزْقاً طَيِّباً، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً)) بَعْدَ السّلامِ مِنْ صَلاَةِ الفَجْرِ .ابن ماجه، برقم 925، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 102، وانظر: صحيح ابن ماجه، 1/ 152، ومجمع الزوائد 10/ 111، وسيأتي برقم 95.قال الشيخ رحمه الله ضعيف
    78 - ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)) . مسلم، 4/ 2088، برقم 2723 قال الشيخ .ضعيف .
    79 - ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ (4) لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ)) من قالها موقناً بها حين يمسي، فمات من ليلته دخل الجنة، وكذلك إذا أصبح. أخرجه البخاري، 7/ 150، برقم
    6306 قال الشيخ فيه عبد الله بن عنبسة لا يعرف حاله
    80 - ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلاَئِكَتِكَ ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ)) (أربعَ مَرَّاتٍ) . من قالها حين يصبح، أو يمسي أربع مرات، أعتقه اللَّه من النار. أخرجه أبو داود، 4/ 317، برقم 5071، والبخاري في الأدب المفرد، برقم 1201، والنسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 9، وابن السني، برقم 70، وحسّن سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله - إسناد النسائي، وأبي داود، في تحفة الأخيار، ص23.قال الشيخ رحمه الله .فيه جعفر بن ميمون ليس بالقوي

    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    66

    افتراضي رد: الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم

    أحسن الله إليك وبارك فيك وبارك لك في وقتك جزاكم الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    748

    افتراضي

    هل من توضيح حول اعلال الشيخ لحديث سيد الاستغفار في صحيح البخاري .....وكذلك حديث اللهم بك اصبحنا وبك امسينا في صحيح مسلم
    بارك الله فيكم
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    748

    افتراضي

    هل من جديد عن اعمال الشيخ واحكامه

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,077

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطني الجميل مشاهدة المشاركة
    هل من توضيح حول اعلال الشيخ لحديث سيد الاستغفار في صحيح البخاري .....وكذلك حديث اللهم بك اصبحنا وبك امسينا في صحيح مسلم
    بارك الله فيكم
    ليس هو قي صحيح مسلم , فلا أدري ممن وقع هذا الوهم
    ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)) . مسلم، 4/ 2088، برقم 2723 قال الشيخ .ضعيف .
    فالرقم المشار اليه هو لحديث آخر عن عبد الله
    أما هذا الحديث فقد رواه الأربعة
    وحسنه الترمذي , وتحسينه مقدم على تضعيف الشيخ لا سيما اذا تتابع الحفاظ الكبار على تصحيحه
    فقد صحح اسناد النووي وصححه ابن القيم وابن حجر ونقل شيخ الاسلام عن الترمذي أنه قال (حسن صحيح)
    والأول أولى
    ورواه جماعة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
    وحسنه لأجل سهيل هذا فقد تكلم فيه جماعة ووثقه آخرون واحتج به مسلم
    وقد عيب على البخاري تركه الاحتجاج به مع أنه أخرج له تعليقا ومقرونا
    وهو صدوق قد تغير حفظه فمثله لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن ..
    وطني الجميل و أبو أحمد القبي الأعضاء الذين شكروا.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    306

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطني الجميل مشاهدة المشاركة
    هل من توضيح حول اعلال الشيخ لحديث سيد الاستغفار في صحيح البخاري .....وكذلك حديث اللهم بك اصبحنا وبك امسينا
    78 - ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ)) . مسلم، 4/ 2088، برقم 2723 قال الشيخ .ضعيف .
    79 - ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ (44) لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ)) من قالها موقناً بها حين يمسي، فمات من ليلته دخل الجنة، وكذلك إذا أصبح. أخرجه البخاري، 7/ 150، برقم
    6306 قال الشيخ فيه عبد الله بن عنبسة لا يعرف حاله
    ماهو وجه الضعف والإشكال في الحديثين لدى الشيخ, نحتاج تفصيل, وخاصة حديث سيد الاستغفار, http://www.alukah.net/sharia/0/83069/
    بارك الله فيكم
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    164

    افتراضي

    هذه المشاركة نقلت فيها تخريج حديث: "اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا..." للشيخ أبي الحسن السليماني للنظر فيه والاستفادة مما فيه من زيادة في التخريج؛ فإذا نقل عن الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله التضعيف دون بيان السبب، فهذا الشيخ السليماني حفظه الله يبين الاختلاف في ألفاظ الحديث وصححه، وكذا حسنه الأخ الفاضل أحمد القلي حفظه الله.

    قال أبو الحسن السليماني: ومن أذكار الصباح والمساء حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- وقد ورد بعدة ألفاظ:
    1- كان النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذا أصبح قال: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور" وإذا أمسى قال: "اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير".
    2- كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذا أصبح يقول: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور" هكذا بذكر شق الحديث الخاص بالصباح، دون ذكر الشق الآخر الخاص بالمساء.
    3- كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذا أصبح يقول: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور" وإذا أمسى قال: "اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور" قال: ومرة أخرى: "وإليك المصير" هكذا بذكر "النشور" في الصباح، و"النشور" و"المصير" – غير مجموعيْن- في المساء.
    4- أنه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول إذا أصبح: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور" وإذا أمسى قال: "اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور" أي بذكْر "النشور" في الصباح والمساء، ودون ذكر "وبك أصبحنا" في المساء، وبذكرها في رواية أخرى.
    5- كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يُعلِّم أصحابه، يقول: "إذا أصبح أحدكم، فلْيقُلْ: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير، وإذا أمسى فلْيَقُلْ: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور" هكذا بإبدال "المصير" في الصباح، و "النشور" في المساء، على خلاف اللفظ الأول وغيره.
    6- أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: "إذا أصبحتم فقولوا: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإذا أمسيتم فقولوا: اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير" هكذا بذكر "إليك المصير" في المساء، وعدم ذكر "النشور" ولا "المصير" في الصباح.
    7- كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول إذا أصبح: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير" هكذا بذكر "المصير" في الصباح، والاقتصار على شق الصباح دون المساء.
    8- كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذا أصبح قال: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير" وإذا أمسى قال: "اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير" هكذا بذكر "المصير" في الصباح والمساء.
    هكذا ورد هذا الحديث بهذا الاختلاف الجالب للحيرة: فأيُّ هذه الألفاظ محفوظ، وأيها مردود؟!
    وسأتكلم عن هذا بعد ذِكْر المصادر التي خرجت هذه الألفاظ - إن شاء الله تعالى- فأقول مستعينًا بالله:
    هذا الحديث مداره على سهيل بن أبي صالح ذكوان السمّان عن أبيه عن أبي هريرة – رضي الله عنه- مرفوعًا:
    - فالحديث باللفظ الأول:
    أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" برقم (3391) من طريق مُعَلَّى بن منصور الرازي عن وهيب بن خالد عن سهيل به. ومعَّلى ثقة، ووهيب ثقة ثبت، وإن تغير بأخرة.
    ورواه ابن عساكر في "حديث أهل حُرْدان" ضمن "مجموع رسائله" برقم (25) وكذا في "معجم الشيوخ" له (2/745) برقم (928) من طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي عن وهيب عن سهيل به، وكذا رواه جمال الدين الطاهري الحنفي في "مشيخة ابن جماعة" (1/407-408) والحافظ في "نتائج الأفكار" (2/349-350) كلهم من طريق عبد الأعلى عن وهيب به تامًّا.
    ومن نظر فيما سبق علم أنه قد رواه كذلك عن عبد الأعلى كل من:
    1- أبي خُبَيب العباس بن أحمد بن محمد البِرتي: وقد أثنى عليه بعض الحفاظ، انظر "النبلاء" (14/257).
    2- محمد بن إسحاق الثقفي: أحد الحفاظ.
    3- يحيى بن علي الطراح: حديثه يحتج به، انظر "النبلاء" (20/77)
    4- عبد الله بن أحمد بن حنبل: أحد الأئمة، وقد أخرج الحديث من طريقه الحافظ في "نتائج الأفكار" تامًّا عن الطبراني في "الدعاء" مع أن الذي في "الدعاء" فيه "المصير" في الصباح دون ذكر المساء، فلعل الحافظ وقف على نسخة أخرى من "الدعاء" أو حصل تجاوزٌ في العزو، والله أعلم.
    وعبد الأعلى هذا ثقة، وقد اخْتُلف عليه: فرواه زكريا بن يحيى عن عبد الأعلى عن وهيب به، باللفظ الثالث، أي بذكر "النشور" في المساء تارة، و"المصير" تارة أخرى. أخرجه النسائي في "الكبرى" (6/145/برقم 10399) وفي "عمل اليوم والليلة" (صـ378-379) برقم (564) وزكريا بن يحيى: صدوق ربما أخطأ، ولعل من خطئه هنا: جَعْله في المساء تارة: "وإليك النشور".
    ورواه عبد الله بن أحمد عن عبد الأعلى بذكر "المصير" في الصباح، دون ذكر شق المساء بالكلية، أخرجه الطبراني في "الدعاء" برقم (291).
    وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3/245/برقم965) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي عن عبد الأعلى، كرواية عبد الله بن أحمد عن عبد الأعلى عن وهيب به. ورواه الثقفي أيضًا عن عبد الأعلى بذكر "المصير" في الصباح والمساء كما في اللفظ الثامن: أخرجه الثقفي في "جزء البيتوتة" الحديث الثالث (صـ23) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (5/112) برقم (1325) وفي "الأنوار في شمائل المختار" برقم (1153).
    ومن تأمل تلامذة عبد الأعلى الذين رووا الحديث عنه تامًّا، ومن رووه عنه ناقصًا؛ علم أن الحديث تامًّا محفوظ عنه، وأن الرواية الناقصة لا تضر التامَّة: فالثقفي وعبد الله بن أحمد روياه تامًّا وناقصًا – إن كانت رواية الحافظ في "نتائج الأفكار" من طريق عبد الله بن أحمد محفوظة- وتابعهما على الرواية التامة: أبو خُبيب البِرْتي، ويحيى بن علي الطراح – إن لم يكن في السند إليه علة- ورواية زكريا بن يحيى على ما فيها من نوع خطأ؛ إلا أنها متابعة لهم عن عبد الأعلى في الرواية التامة، وعلى كل حال: فالنفس مطمئنة إلى ثبوت الرواية التامة عن عبد الأعلى عن وهيب عن سهيل به، مع ما اختلف على عبد الأعلى، والله أعلم.
    ورواه ابن مندة في "التوحيد" (1/285) برقم (135) والبيهقي في "الدعوات الكبير" برقم (25) كلاهما من طريق أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن سهيل به.
    وروح بن القاسم البصري التميمي العنبري: ثقة حافظ، وأمية صدوق، ويزيد بن زريع: ثقة ثبت، وروح لم يُختلف عليه كما اخْتُلف على تلامذة وهيب الآخرين.
    - وقد اختلف على وهيب أيضًا:
    فرواه موسى بن إسماعيل عن وهيب به بذكر "النشور" في المساء والصباح:
    أخرجه أبو داود برقم (5068) دون ذكر "وبك أصبحنا" في شق المساء.
    ورواه منصور بن صقير عن وهيب به: أخرجه ابن مندة في "التوحيد" (2/180) برقم (326) وذكر فيه "وبك أصبحنا" في شق المساء.
    وموسى: ثقة ثبت، ومنصور بن صقير: ضعيف، وقد خالف في ذكر "وبك أصبحنا" في شق المساء.
    - ومن نظر في هذا الخلاف على وهيب؛ وجد أن الرواية التامة محفوظة عنه من رواية عبد الأعلى، ومن رواية معلى بن منصور، وكلاهما ثقة، وخالفهما موسى بن إسماعيل – وهو ثقة ثبت- فرواه عن وهيب بذكر "النشور" في الصباح والمساء، وليست روايته بأولى منهما، لاسيما وقد توبع وهيب على رواية عبد الأعلى عنه من روح بن القاسم الثقة الحافظ، فرواه عنه سهيل به تامًّا.
    - وقد رواه حماد بن سلمة عن سهيل به باللفظ الثاني، بذكر "النشور" في الصباح، دون ذكر الشق الآخر الخاص بالمساء: أخرجه النسائي في "الكبرى" (6/5) برقم (9816) وفي "عمل اليوم والليلة" (صـ138) برقم (8) من طريق إبراهيم عن حماد به.
    ورواه علي بن عثمان اللاحقي وأبو نصر التمار عن حماد به: أخرجه الطبراني في "الدعاء" برقم (291).
    - واختلف أيضًا على حماد:
    فرواه حسن بن موسى الأشيب عن حماد عن سهيل به بذكر "المصير" في الصباح، دون ذكر الشق الخاص بالمساء:
    أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" برقم (29282) وأخرجه أحمد (14/290) برقم (8649) وحسن بن موسى ثقة.
    ورواه عبد الصمد وعفان عن حماد به: أخرجه أحمد (16/444) برقم (10763) وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري: صدوق، وعفان: هو ابن مسلم الصفار: ثقة ثبت.
    وهناك رواية أخرى عن أبي نصر التمار عن حماد بهذا اللفظ – وهذا خلاف على أبي نصر التمار- أخرجها ابن حبان في "صحيحه" (3/244) برقم (965).
    وعلى كل حال: فروح بن القاسم ووهيب كلاهما أثبت من حماد بن سلمة، فكيف إذا اجتمعا؟
    - وإذا ارتفعنا طبقة؛ رأينا رواية زملاء وهيب عن سهيل: فقد رواه عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل به من رواية يعقوب بن حميد بن كاسب عن عبد العزيز، بذكر "المصير" في الصباح والمساء، كما في اللفظ الثامن.
    أخرجه ابن ماجه برقم (3868) ويعقوب: صدوق ربما وهم، فهو حسن الحديث في الجملة.
    ومن طريق محمد بن زنبور – وهو صدوق له أوهام- عن عبد العزيز عن سهيل به بذكر "النشور" في الصباح، دون ذكر الشق الآخر الخاص بالمساء، كما في اللفظ الثاني: أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (35) وعبد العزيز بن أبي حازم: صدوق فقيه، ومحمد بن زنبور لا يُحتج به، فرواية يعقوب عن عبد العزيز بن أبي حازم مقدمة على روايته، لكن فيها نوع مخالفة لرواية وهيب المقدم على عبد العزيز نفسه.
    - ورواه عبد الله بن جعفر والد علي بن المديني، بذكر "المصير" في الصباح، و"النشور" في المساء، أي باللفظ الخامس: أخرجه الترمذي برقم (3391).
    وعبد الله بن جعفر بصري، أصله من المدينة، وهو ضعيف من قِبل حفظه.
    ومن تأمل ما مضى من اختلاف في حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة؛ ترجح له اللفظ الأول، وهو اللفظ التام، وذلك لأسباب:
    أ- رواه روح بن القاسم، وهو أعلى تلامذة سهيل، فهو ثقة حافظ.
    ب- رواه روح بن القاسم ولم يُخْتَلف عليه، ولاشك أن الرواي الذي لم يختلف عليه أصلاً أولى ممن اخْتُلِف عليه، وإن كان في منزلته.
    ج- أنه توبع من وهيب بن خالد، وهو ثقة ثبت، في رواية محفوظة عنه، وهي رواية معلى بن منصور الرزاي، وعبد الأعلى بن حماد النرسي، وكلاهما ثقة.
    د- أن روايته تامة، والرواية الناقصة لا تضر التامة إذا كانت التامة محفوظة راجحة.
    هـ- أن روايته مناسبة للمعنى: فقد جعل الله الليل لباسًا وظرْفًا للسكون والنوم، وهذا يناسب المصير والمآب والمرجع والمآل، وجعل سبحانه النهار معاشًا، ويقظة، وهذا يناسب النشور بعد ركود وسكون، وهذا بخلاف من قلب الألفاظ والمعنى.
    و- وإذا ارتفعنا في الترجيح طبقة؛ فرواية حماد بن سلمة وابن أبي حازم وعبد الله بن جعفر تلامذة سهيل – مع كونهم دون روح ووهيب- لا تضر الرواية التامة؛ فإن الناقص لا يضر التام إذا تساويا في العدد أو الوصف، فكيف إذا كان التام أعلى وصْفًا وقدْرًا؟!
    - وبعد الانتهاء من الكلام على رواية سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان؛ فالحديث قد رُوي عن ذكوان أبي صالح والد سهيل ابن أبي صالح من طريق أخرى:
    أخرجها ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (50): بزيادة في آخره، ولفظه: كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذا أصبح قال: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك حياتُنا وموتُنا، وإليك النشور، أعوذ بكلمات الله التامات من شر السَّامَّة والهامَّة، وأعوذ بكلمات الله التامة من شر عقابه، وشر عباده" وإذا أمسى قال مثل ذلك، غير أنه يقول: "وإليك المصير".
    وفي سنده عبد الملك بن الحسين النخعي الواسطي متروك الحديث.
    وبهذا لم يصح الحديث عن أبي صالح إلا من طريق ابنه سهيل –فيما وقفت عليه من طرق- وقد سبق الكلام عنها مطولاً.
    - ومن غير حديث أبي هريرة – رضي الله عنه- فالحديث قد رُوي أيضًا من حديث عائشة – رضي الله عنها- قالت: كنت أسمع رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذا أدركه المساء في بيتي، يقول: "أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد، والحول، والقوة، والقدرة، والسلطان في السموات والأرض، وكل شيء لله رب العالمين، اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير" وإذا أصبح قال: "أصبحنا وأصبح الملك لله، والحول، والحمد، والقوة، والقدرة، والسلطان في السموات وفي الأرض، وكل شيء لله رب العالمين، اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور"
    أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1/286) برقم (934) وفي سنده الحكم بن عبد الله الأيلي متروك، بل قد رماه بعضهم بافتعال الحديث.
    - ومن حديث علي – رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه كان إذا أصبح قال: "اللهم بك أُصْبِح، وبك أُمْسي، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور" ويقول حين يمسي مثل ذلك، ويقول في آخرها: "وإليك المصير".
    أخرجه الطبراني في "الدعاء" برقم (290) وفي سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف، وشيخه حُجَيَّة بن عدي الكندي: صدوق يخطئ، فمثله لا يحتج به.
    - ومن مرسل محمد بن المنكدر – رحمه الله-: أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6/36) برقم (29271) كان يقول إذا أصبح: "بك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير" وإذا أمسى قال: "بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير".
    ومن طريقه أخرجه أبو محمد الجوهري من "حديث أبي الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري" برقم (342) إلا أنه ذكر في الصباح: "النشور" وسنده لا بأس به، إلا أنه مرسل.
    - ومن مرسل سعيد بن أبي هند: أخرجه مسدد، كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (8/343) برقم (8170) قال مسدد: ثنا يحيى عن عبد الله بن سعيد سمعت أبي يقول عن النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه كان يقول إذا أصبح: "اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور" وإذا أمسى قال: "اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير".
    قال البوصيري: "هذا إسناد مرسل رواته ثقات" اهـ.
    وعبد الله بن سعيد: صدوق ربما وهم، فحديثه الأصل فيه الحسن، والله أعلم.
    ومما سبق يتضح أن حديث أبي هريرة – رضي الله عنه- باللفظ الأول حسن لذاته؛ لأن سهيلاً صدوق، ولو نظرنا إلى الروايات الناقصة – غير التي انقلب لفظها- فهي تقوي أجزاءً من هذا اللفظ التام، فيقوي الحديث بها، ولذلك فلا بأس بأن يقال: الحديث بمجموع طرقه صحيح لغيره، والله أعلم.[من الموقع الرسمي للشيخ أبي الحسن]. رابط: http://sulaymani.net/index.php?optio...id=9&Itemid=37
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الأكرم الجزائري مشاهدة المشاركة

    79 - ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ (4) لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ)) من قالها موقناً بها حين يمسي، فمات من ليلته دخل الجنة، وكذلك إذا أصبح. أخرجه البخاري، 7/ 150، برقم
    6306 قال الشيخ فيه عبد الله بن عنبسة لا يعرف حاله
    لعل في هذا النقل خطأ ؛ إذ الحديث ليس في إسناده عبد الله بن عنبسة هذا .

    وهذا إسناد البخاري وقد ذكره في موضعين :
    6306- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي اغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ قَالَ ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهْوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهْوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
    6323- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : سَيِّدُ الاِسْتِغْفَارِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ إِذَا قَالَ حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، أَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِذَا قَالَ حِينَ يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ مِثْلَهُ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    قال الحافظ في الفتح :
    - قوله: حدثنا الحسين هو ابن ذكوان المعلم، ووقع عند النسائي من رواية غندر: حدثنا الحسين المعلم، وكذا عند الإسماعيلي من طريق يحيى القطان عن حسين المعلم.
    قوله: حدثنا عبد الله بن بريدة أي ابن الحصيب الأسلمي.
    قوله: حدثنا بُشير بالموحدة ثم المعجمة مصغر، وقد تابع حسينًا على ذلك ثابت البناني وأبو العوام عن بريدة، ولكنهما لم يذكرا بشير بن كعب، بل قالا : عن تبن بريدة عن شداد، أخرجه النسائي وخالفهم الوليد بن ثعلبة فقال: عن ابن بريدة عن أبيه، أخرجه الأربعة الا الترمذي وصححه ابن حبان والحاكم، لكن لم يقع في رواية الوليد أول الحديث ، قال النسائي: حسين المعلم أثبت من الوليد بن ثعلبة وأعلم بعبد الله بن بريدة وحديثه أولى بالصواب. قلت : كأن الوليد سلك الجادة لأن جل رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، وكأن من صححه جوز أن يكون عن عبد الله بن بريدة على الوجهين، والله اعلم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    164

    افتراضي

    هذا تخريج حديث سيد الاستغفار للشيخ أبي الحسن المأربي:
    حديث سيد الاستغفار: قد جاء من حديث جماعة من الصحابة – رضي الله عنهم- فمن ذلك:
    1- حديث شَدَّاد بن أوس –رضي الله عنه- وله عنه طرق:
    أ- من طريق حسين بن ذكوان المعلّم حدثنا عبد الله بن بريد حدثني بُشَيْر بن كعب العدوي حدثني شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقْتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" قال: "من قالها بالنهار موقنًا بها، فمات من يومه قبل أن يُمْسِي؛ فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل، وهو موقن بها، فمات قبل أن يُصْبِح؛ فهو من أهل الجنة".
    أخرجه البخاري في "صحيحه" في ك/الدعوات برقم (6306 ، 6323) وفي " الأدب المفرد" برقم (617) مع تأخيره جملة: "أعوذ بك من شر ما صنعت" عن موضعها، وأخرجه أيضًا برقم (620) وكذا أخرجه النسائي في "المجتبى" (8/279-280) برقم (5522) وفي "الكبرى" (4/465) برقم (7963)، (6/8-9) برقم (9847)، (6/120/برقم 10298) و(6/150/برقم10416) وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (19 ،464 ،580) والترمذي (5/400) برقم (3393) وفيه: "لا يقولها أحدكم حين يمسي، فيأتي عليه قَدَرٌ قبل أن يصبح؛ إلا وجبتْ له الجنة..." وكذا من قالها في الصباح، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3/برقم 932 ،933) والحاكم (2/458) واستدركه على البخاري، وليس كذلك، فقد أخرجه البخاري كما سبق، وقد أخرجه الحاكم دون ذكر الثواب، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (6/57/برقم 29430) وأخرجه أحمد في "مسنده" (28/برقم 17111 ،17130 ،17131) وابن أبي حاتم في "العلل" (5/405) السؤال (2077) والبزار في "البحر الزخار" (8/415/برقم 3488) وبحشل في "تاريخ واسط" (ص156) برقم (140) وفيه عن بُشَير: "أظنه عن شداد" وهو تقصير من شعبة أحد رواته، والمروزي في "قيام الليل" كما ذكر المقريزي في "مختصر قيام الليل" (ص99) والطبراني في "الكبير" برقم (7172 ،7173 ،7174) وفي "الأوسط" (1/برقم 1014) وفي "الدعاء" (2/برقم 312 ،313) وابن مندة في "التوحيد" (2/79/برقم 218) و (2/213/برقم 257) والبيهقي في "الشعب" (1/447) برقم (667) دون ذكر الثواب، والخطيب في "تالي تلخيص المتشابه" (1/246/برقم 134) والبغوي في "شرح السنة" (5/93-94/برقم 1308) وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (10/318) وابن الجوزي في "ذم الهوى" (ص173) وأبو الحسين شرف الدين ابن المفضل المقدسي ثم الاسكندراني المالكي في "كتاب الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين" (ص331) والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (2/338-339).
    وقد اختُلف على عبدالله بن بريدة في هذا الحديث:
    فرواه الحسين بن ذكوان عنه من مسند شداد كما سبق، ورواه الوليد بن ثعلبة وأخوه المنذر عنه من مسند أبيه بريدة، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "من قال حين يُصبح أو حين يُمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت..." الحديث، وفيه: "... فمات من يومه أو ليلته؛ دخل الجنة".
    فحديث الوليد عن ابن بريدة عن أبيه قد أخرجه أبو داود (5/196) برقم (5070) والنسائي في "الكبرى" (6/121/برقم 10300)، (6/149-150) برقم (10415) وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (20، 466، 579) وابن ماجه (2/1274) برقم (3872) بزيادة: "إن شاء الله" وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3/308-309/برقم 1035) والحاكم (1/514-515) وأحمد (38/برقم 23013) والبزار في "البحر الزخار" (10/336/برقم 4466) بلفظ: "سيد الاستغفار أن يقول إذا جلس في صلاته: اللهم أنت ربي..." وأخرجه أبو طاهر السلفي في "المنتقى من مكارم الأخلاق للخرائطي" (ص196) برقم (465) والطبراني في "الدعاء" (2/برقم 309) بمتابعة المنذر بن ثعلبة الطائي لأخيه الوليد، والبيهقي في "الدعوات الكبير" برقم (31) وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (5/95/برقم 1309) والمقدسي في "الترغيب في الدعاء والحث عليه" برقم (90) والمزي في "تهذيب الكمال" (28/500-501) وفيه متابعة المنذر لأخيه الوليد.
    والوليد وأخوه ثقتان، وقد خالفا الحسين بن ذكوان، الذي رواه من مسند شداد بن أوس، أما هما فروياه من مسند بريدة، وقد اختلفت كلمة جماعة من أهل العلم في الترجيح أو الجمع، فقال النسائي: "حسين أثبت عندنا من الوليد بن ثعلبة، وأعلم بعبد الله بن بريدة، وحديثه أولى بالصواب" اهـ. انظر "الكبرى" (6/150) و "عمل اليوم والليلة" برقم (580) وقال ابن مندة في "التوحيد" (2/79): "ورواه الوليد بن ثعلبة، فقال: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، ووهم فيه، والصواب حديث حسين" اهـ. وقال الحافظ في "نتائج الأفكار" (2/339) بعد ذكره رواية حسين والوليد: "والأول هو المحفوظ" اهـ.
    إلا أن ابن حبان ذهب إلى صحة الطريقين، فقال في "صحيحه" بعد إخراج الحديث برقم (933): "سمع هذا الخبر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، وسمعه من بُشير بن كعب عن شداد بن أوس، فالطريقان جميعًا محفوظان" اهـ.
    وبيَّن الحافظ وجْه كلام من صحَّح الطريقين ومن رجّح رواية الحسين بن ذكوان، فقال بعد ذكره كلام النسائي: "قلت: كأن الوليد سلك الجادة؛ لأن جُلَّ رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، وكأن من صحّحه جَوَّز أن يكون عن عبد الله بن بريدة على الوجهين، والله أعلم" اهـ.
    قلت: الحسين بن ذكوان ثقة ربما وهم، ولاشك أن روايته وحده ليست بأقوى من رواية الوليد، وهو ثقة، فكيف إذا انضم إليه أخوه المنذر بن ثعلبة الثقة الآخر؟ لكن في السند إليه عند الطبراني: حفص بن عمر بن الصباح الرقي: صدوق فيه ضعْف على كثرة حديثه، فروايته ليست ساقطة بالكلية، ويُحتج بها في الشواهد والمتابعات.
    لكن قد يقال: الحسين قد توبع أيضًا على جعْل الحديث من مسند شداد بن أوس، وإن كان في بعضها لم يُذكر بُشير بن كعب العدوي، كما سيأتي من رواية ثابت بن أسلم البناني، وتابع ثابتًا أيضًا على ذلك أبو العوام فائد بن كيسان، وهو ممن لا يُحتج به بمفرده، عن عبدالله بن بريدة، ومع ما قاله الحافظ في احتمال لزوم الوليد بن ثعلبة الجادة؛ إلا أن النفس تميل إلى جَعْل الحديث محفوظًا عن عبد الله بن بريدة من الطريقين، والله أعلم.
    بقي أن يقال: إن رواية البزار في جعل سيد الاستغفار عند الجلوس في الصلاة رواية لا تصح، كما هو ظاهر من رواية من رواه عن الوليد في أذكار الصباح والمساء، والله أعلم.
    ب- ومن طريق حماد بن سلمة حدثنا ثابت بن أسلم البناني عن عبد الله بن بريدة أن نفرًا صحبوا شداد بن أوس، فقالوا: حَدِّثْنا بشيء سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: "من قال إذا أصبح: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت..." الحديث، وفيه: "غُفِر له، وأُدْخِل الجنة".
    أخرجه النسائي في "الكبرى" (6/120/برقم 10299)، (6/150/برقم 10417) بمتابعة أبي العوام لثابت، وأخرجه في "عمل اليوم والليلة" برقم (465، 581).
    ج- ومن طريق كثير بن زيد عن عثمان بن ربيعة عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "ألا أُخبركم بسيد الاستغفار؟" قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: "اللهم لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك..." الحديث، أخرجه الطبراني في "الدعاء" (2/برقم 316).
    وهذا سند لا يُحتج به: فكثير ضعيف، وشيخه لم يرو عنه غير كثير، فهو مجهول، وانظر "الصحيحة" برقم (1747) لشيخنا الألباني – رحمه الله تعالى-.
    وأيضًا فقد اختلف على كثير، وهذا يدل على اضطرابه، فرواه كثير أيضًا عن المغيرة بن سعيد بن نوفل عن شداد بن أوس أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال له: "ألا أدلك على سيد الاستغفار؟ أن تقول: اللهم أنت إلهي، لا إله إلا أنت..." الحديث، وفيه: "ما من عبْد يقولها، فيأتيه قَدَرُه في يومه قبل أن يُمسي، أو في مسائه قبل أن يصبح؛ إلا كان من أهل الجنة".
    أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (6/57/برقم 29431) والطبراني في "الكبير" برقم (7189) وفي "الدعاء" (2/برقم 315) وأخرجه أبو جعفر الفريابي في "كتاب الذِّكْر" له، انظر "النكت الظراف" للحافظ (4/145).
    والمغيرة ذكره ابن حبان في "الثقات" (5/407) ولم يذكر عنه راويًا غير كثير، وكثير ضعيف، والراوي الضعيف إذا روى الحديث بأكثر من وجْه دلّ ذلك على اضطرابه، والله أعلم.
    د- ومن طريق محمد بن مرداس حدثنا جارية بن هرم عن إسحاق بن سويد العدوي عن العلاء بن زياد عن شداد بن أوس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: "ما من عَبْد إذا أصبح وإذا أمسى قال: اللهم أنت ربي...." الحديث، وفيه: "فإن مات من يومه؛ دخل الجنة، وإن مات من ليلته؛ دخل الجنة" أخرجه الطبراني في "الكبير" (7/295) برقم (7185) وفي "الأوسط" (5/20/برقم 4560) وفيه جارية بن هرم، وهو رجل متروك.
    2- ومن حديث بريدة - رضي الله عنه- وله طريقان:
    أ- طريق الوليد بن ثعلبة الطائي، وقد سبق الكلام عنها في حديث شداد بن أوس.
    ب- ومن طريق ليث بن أبي سليم عن عثمان بن بريدة عن أبيه قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "من قال إذا أمسى وأصبح: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت..." الحديث، وفيه: "فإن مات من يومه؛ مات شهيدًا، وإن مات من ليلته؛ مات شهيدًا".
    أخرجه ابن فضيل الضبي في "الدعاء" (ص245-246) برقم (75) بدون كلمة "ووعدك" وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (43) وفيه: ليث عن عثمان عن سليمان بن بريدة عن أبيه به، وليث ضعيف، ويُنظر من الذي ترجم لعثمان هذا؟ ولا تطمئن النفْس إلى ذِكْر سليمان بن بريدة، لأنه من طريق ليث، ولا يُحتج به.
    3- حديث جابر بن عبدالله – رضي الله عنهما-:
    من طريق محمد بن منيب العدني عن السري بن يحيى عن هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "تعلموا سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي..." الحديث، دون ذِكر ثواب من قاله.
    أخرجه: النسائي في "الكبرى" (6/121/برقم10301) وبرقم (10302) بمتابعة الأزرق وهو إسحاق بن يوسف لمحمد بن منيب، وفي "عمل اليوم والليلة" برقم (467، 468 بمتابعة الأزرق) وعبد بن حميد في "المنتخب" برقم (1061) والطبراني في "الدعاء" (2/برقم 311) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (372) وابن المقرئ في "المعجم" برقم (499) والمزي في "تهذيب الكمال" (26/515) وأخرجه أبو يعلى، كما قال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (10/30) برقم (9555).
    ومحمد بن منيب لا بأس به، والسري ثقة، وأبو الزبير عنعن عن جابر، وهو مدلس، لكن الحديث يتقوى بما سبق، والأزرق هو إسحاق بن يوسف الأزرق، وهو ثقة، والله أعلم.
    4- حديث أبي أمامة – رضي الله عنه-:
    من طريق يحيى بن الحارث الذماري عن علي بن يزيد، وهو الألهاني، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : "من قال حين يصبح ثلاث مرات : اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت ربي وأنا عبدك آمنت بك مخلصا لك ديني أصبحت على عهدك ووعدك ما استطعت أتوب إليك من سيئ عملي وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت فإن مات في ذلك اليوم دخل الجنة وإن قال حين يمسي ثلاث مرات : اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت ربي وأنا عبدك آمنت بك مخلصا لك ديني أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت أتوب إليك من سيئ عملي واستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت فمات في تلك الليلة دخل الجنة" قال : ثم كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يحلف مالا يحلف على غيره يقول : "والله ما قالها عبد حين يصبح ثلاث مرات فيموت في ذلك اليوم إلا دخل الجنة وإن قالها حين يمسي ثلاث مرات فمات في تلك الليلة إلا دخل الجنة".
    أخرجه الطبراني في "الكبير" (8/برقم 7802) وفي "الأوسط" (3/برقم 3096) وفي "الدعاء" (2/برقم 310).
    وهذا سند ضعيف لضعْف علي بن يزيد وشيخه القاسم الدمشقيَّيْن.
    5- وقد رُوي الحديث من مرسل أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري:
    أخرجه هشام بن عمار في "جزئه" برقم (136): ثنا سعيد ثنا محمد بن عمرو عن أبي أمية عبدالكريم بن أبي المخارق، قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "سيد الدعاء أن تقول: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت..." الحديث.
    انظر "الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء" لنبيل سعد الدين جرار (7/444) برقم (7096). وأبو أمية هذا ضعيف.
    فالحديث صحيح كما هو ظاهر من إخراج البخاري له، والطرق الأخرى التي تزيده قوة، والله أعلم.

    قال البغوي في "شرح السنة" (5/94): "قوله: "وأنا على عهدك ووعدك" يريد على ما عاهدتك عليه، وواعدتك من الإيمان بك، وإخلاص الطاعة لك، وقد يكون معناه: إني مقيم على ما عاهدتك عليه، وواعدتك من الإيمان بك، وإخلاص الطاعة لك، وقد يكون معناه: إني مقيم على ما عهدتَ إليَّ من أمرك، ومتمسك به، ومُتنجِّزٌ وعْدك في المثوبة والأجر عليه، واشتراط الاستطاعة في ذلك معناه: الاعتراف بالعجز والقصور في كُنْه الواجب من حقه عز وجل" اهـ.
    وقد عزا هذا الكلام بنصه الحافظ في "الفتح" (11/102) إلى الخطابي، ثم قال: "وقال ابن بطال: قوله: "وأنا على عهدك ووعدك" يريد العهد الذي أخذه الله على عباده، حيث أخرجهم أمثال الذر، وأشهدهم على أنفسهم: ألستُ بربكم؟ فأقروا له بالربوبية، وأذعنوا له بالوحدانية، وبالوعد ما قال على لسان نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن من مات لا يشرك بالله شيئًا، وأدى ما افْتُرض عليه أن يدخله الجنة، قال الحافظ: "قلت: وقوله: "وأدى ما افتُرض عليه" زيادة ليست بشرط في هذا المقام؛ لأنه جَعَل المراد بالعهد الميثاق المأخوذ في عالم الذر، وهو التوحيد خاصة، فالوعد هو إدخال من مات على ذلك الجنة" قال الحافظ: "قال –أي ابن بطال-: وفي قوله: "ما استطعت" إعلام لأمته أن أحدًا لا يقدر على الاتيان بجميع ما يجب عليه لله، ولا الوفاء بكمال الطاعات والشكر على النعم، فَرَفق الله بعباده، فلم يُكَلِّفهم من ذلك إلا وسعهم" اهـ.
    قوله: "أبوء" أي أعترف. اهـ.
    وقوله: "من قالها موقنًا بها" أي مخلصًا من قلبه، مصَدِّقًا بثوابها" اهـ.
    قال الحافظ: "قال ابن أبي جمرة: جمع صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الحديث من بديع المعاني وحُسْن الألفاظ ما يحق له أن يُسَمَّى سيَد الاستغفار: ففيه الإقرار لله وحده بالإلهية والعبودية، والاعتراف بأنه الخالق، والإقرار بالعهد الذي أخذه عليه، والرجاء بما وعده به، والاستعاذة من شر ما جنى العبد على نفسه، وإضافة النعماء إلى مُوجِدها، وإضافة الذنب إلى نفسه، ورغبته في المغفرة، واعترافه بأنه لا يقدر أحد على ذلك إلا هو، وفي كل ذلك الإشارة إلى الجمع بين الشريعة والحقيقة، فإن تكاليف الشريعة لا تحصل إلا إذا كان في ذلك عون من الله تعالى...." انتهى ملخّصًا اهـ من "الفتح" (11/103).



    والحمد لله رب العالمين.

    كتبه/ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني
    دار الحـديث بمأرب
    1/محرم/1432هـ

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطني الجميل مشاهدة المشاركة
    هل من توضيح حول اعلال الشيخ لحديث سيد الاستغفار في صحيح البخاري ..
    بارك الله فيكم
    تضعيفه بعبد الله بن عنبسة ليس لحديث سيد الاستغفار ، إنما هو لحديث : اللهم ما أصبح بي من نعمة ..
    ففي سنده : عبد الله بن عنبسة .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    لعل في هذا النقل خطأ ؛ إذ الحديث ليس في إسناده عبد الله بن عنبسة هذا .
    ثم تنبهت أنه لحديث : اللهم ما أصبح بي من نعمة ..
    وهذا الحديث ضعيف ، ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله أيضا .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,945

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر غازي مشاهدة المشاركة
    فإذا نقل عن الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله التضعيف دون بيان السبب
    مع العلم أن الشيخ محمد عمرو رحمه الله لم يكن يصحح أو يعلل إلا عن علم وبيان، لكن يبدو أن هذه الورقة اختصر فيها الشيخ - أو اختصر الناقل - وأتى بالحكم المختصر ، وبيانه عنده في بحث مستقل كما هي عادة الشيخ رحمه الله.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,077

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الأكرم الجزائري مشاهدة المشاركة
    71 - {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} عَقِبَ كلِّ صَلاَةٍ .من قرأها دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت. النسائي في عمل اليوم والليلة، برقم 100، وابن السني، برقم، 121، وصححه الألباني في صحيح الجامع، 5/ 339، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، 2/ 697، برقم 972، والآية رقم 255 من سورة البقرة.قال الشيخ محمد عمرو رحمه الله .ضعيف

    هو ان شاء الله تعالى صحيح غير ضعيف
    وضعفه شيخ الاسلام في قول له , وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات وقد بالغ في ذلك
    وطعنوا فيه لأجل تفرد محمد بن حمير وليس بالقوي
    ولكن لم يتفرد به محمد بن حمير , ولو تفرد لم يضره ذلك لأنه ثقة ,

    و في التهذيب
    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبى عنه فقال : ما علمت إلا خيرا .
    و قال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين و عن دحيم : ثقة .
    و قال أبو حاتم : يكتب حديثه و لا يحتج به ، و محمد بن حرب و بقية أحب إلى
    منه .
    و قال النسائى : ليس به بأس .
    و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " ...
    و قال الدارقطنى : لا بأس به .
    و قال ابن قانع : صالح .)) انتهى

    فقد وثقه ابن معين ودحيم وابن حبان وروى له امام الصنعة في صحيحه
    و تكلم فيه أبو جاتم فقال لا يحتج به , وهذا صحيح فلم يبلغ درجة أن يكون حجة , لكن لا يمنع هذا من قبول حديثه كما قال البقية

    والحديث صححه ابن حبان كما قال الحافظ في البلوغ ((رواه النسائي، وصححه ابن حبان، وزاد فيه الطبراني. {قل هو الله أحد} ))

    وأيضا قال المنذري في الترغيب: (رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح
    وقال شيخنا أبو الحسن:
    "هو على شرط البخاري"، وابن حبان في "كتاب الصلاة" وصححه. )

    وكذا قال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد أحدها جيد))
    و قال الشوكاني في تحفة الذاكرين ( وقد أخرج هذا الحديث الدمياطي من حديث أبي أمامة، وعلي، وعبد الله بن عمرو، والمغيرة، وجابر وأنس رضي الله عنهم، وقال: وإذا انضمت هذه الأحاديث بعضها إلى بعض أحدثت قوة-))انتهى.

    وحديث المغيرة رواه أبو نعيم الحافظ وقال غريب
    عن مكي بن ابراهيم ثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ؛ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ، فَإِذَا مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ»))


    و مكي وهاشم وابن كعب ثقات , وعمر بن ابراهيم مجهول لكن ذكره ابن حبان في الثقات
    فروايته تصلح شاهدا للحديث .

    وحديث علي عند البيهقي والطبراني
    عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَعْوَادِ الْمِنْبَرِ يَقُولُ: " مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِهِ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمَوْتُ،)) وقال البهقي اسناده ضعيف .وأظنه لأجل نهشل فانه متروك .

    وللحديث شاهد قوي عن الحسن بن علي
    عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى».))
    قال الهيثمي عقبه
    ((رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.))

    وليس فيه دخول الجنة ولكن فيه الترغيب في قراءة الآية دبر الصلاة وهو المقصود .

    وكذلك أخرجه ابن السني عن أبي أمامة باسناد لا بأس به (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة كان بمنزلة
    من قاتل عن أنبياء الله عز وجل حتى يستشهد ".))

    و فيه الترغيب في قراءتها بعد المكتوبة

    أما ما روي عن شيخ الاسلام فيحتمل جدا أنه قاله في بدء اجتهاده لذلك قال
    («الحَمْدُ لله قَدْ رُوِيَ في قِرَاءَةِ آيَةِ الكُرْسِيِّ عَقِيبَ الصَّلَاةِ حَدِيثٌ لَكِنَّهُ ضَعِيفٌولِهَذَا لَمْ يَرْوِهِ أحَدٌ مِنْ أهْلِ الكُتُبِ المُعْتَمَدِ عَلَيْهَا فَلَا يُمْكِنُ أنْ يَثْبُتَ بِهِ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ....)) انتهى

    وهذا غير صحيح فقد رواه النسائي كما تقدم ورواه الطبراني وأيضا ابن حبان في كتاب له غير المعروف وصححه و صححه أيضا الضياء المقدسي في المختارة وكتابه وتصحيحه مقدم على كتاب الحاكم كما جزم به شيخ الاسلام نفسه
    فكيف يقال أن الحديث ليس في كتب الحديث المعتمدة ؟
    وهذا ما يرجح أن شيخ الاسلام حكم بهذا الحكم في البداية فلما رأى صحته أو حسنه غير اجتهاده وصار لا يترك قراءتها عقب كل صلاة مكتوبة
    وما نقله عنه تلميذه أعرف الخلق به يؤيد ذلك , فابن القيم رواه بعد وفاته لذلك قال (قدس الله روحه)

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    306

    افتراضي

    لم يثبت قراءة آية الكرسي بعد الصلاة ولا في الصباح والمساء ولا حتى عند النوم . وهذا قول مختصر هو خلاصة بحثي لعشرات سنوات خلت.
    وهو واضح لمن بحث وتعمق, فقد نوقشت كثيرا في المجلس والمنتديات, وهو واضح أيضاً لمن ذب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, وواضح لمن يعلم أنها عبادة والعبادة يلزم ثبوتها, ويعلم ان الصحيح الثابت كثير وهو يغنينا عن الضعيف والمختلف فيه. وأسأل الله أن يهدني واياكم لما أختلف فيه من الحق أنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •