الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 27 من 27
7اعجابات

الموضوع: الأحاديث التي أعلها الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف في حصن المسلم

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد القبي مشاهدة المشاركة
    لم يثبت قراءة آية الكرسي بعد الصلاة ولا في الصباح والمساء ولا حتى عند النوم . وهذا قول مختصر هو خلاصة بحثي لعشرات سنوات خلت.
    في كل مرة يجب التنبه الى أن جهاز الكمبيتور مهما بحث واستقصى ومد له في العمر السنوات الطوال فلن يبلغ مرتبة واحد من الحفاظ السابقين
    وهذا النفي الذي وصلت اليه عبر جهازك لم يتوصل اليه أحد من سلفك
    الا ابن الجوزي , وقد خطأه الحفاظ وجعلوا حكمه ذاك مجازفة قد وقع له منها الكثير في كتابه ذاك
    قال ابن عبد الهادي الحافظ ردا على ابن الجوزي (وَلم يصب فِي ذكره فِي " الموضوعات " فَإِنَّهُ حَدِيث صَحِيح) .انتهى
    وقال ابن حجر ( : غفل ابن الجوزي فأورد هذا الحديث في الموضاعات، وهو من أسمج ما وقع له))
    وقال جمال الدين الزيلعي الحنفي (وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ أَيْضا فِي الموضوعات وَأنكر عَلَيْهِ بعض الْمُتَأَخِّرين وَخَطأَهُ فِي ذَلِك وَقَالَ إِنَّه حَدِيث صَحِيح)) انتهى
    وقال ابن القيم أحد البارعين العارفين بخبايا الأسانيد وخفايا العلل
    ( وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ أبي أمامة، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَفِيهَا كُلِّهَا ضَعْفٌ، وَلَكِنْ إِذَا انْضَمَّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ مَعَ تَبَايُنِ طُرُقِهَا وَاخْتِلَافِ مَخَارِجِهَا، دَلَّتْ عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ لَهُ أَصْلٌ وَلَيْسَ بِمَوْضُوعٍ.))
    وهو واضح لمن بحث وتعمق, فقد نوقشت كثيرا في المجلس والمنتديات, وهو واضح أيضاً لمن ذب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم,
    هذا الوضوح لم يتضح لمن سبق من الأئمة الذين صححوه , وهم أشد بحثا و أكثر تعمقا من القابعين خلف الأجهزة والذين لم يفعلوا الا نقل تراجم الرجال من كتب أولائك الحفاظ , ثم بعد ذلك يتوصلون الى حكم مناقض لحكم من أخذوا عنه وما كانوا ليعرفوا اسناد حديث لولا البحث في كتبهم
    وهم بحثوا وفتشوا وحكموا قبل أن نخلق نحن بقرون
    والأعلام المعاصرون كالألباني وابن باز والعثيمين صححوا الحديث وعملوا به
    فهل تخفى على كل هؤلاء السنة الصحيحة ليكتشفها من لا يحفظ اسناد حديث الا من وراء جهاز لا يسمع ولا يعقل
    وواضح لمن يعلم أنها عبادة والعبادة يلزم ثبوتها, ويعلم ان الصحيح الثابت كثير وهو يغنينا عن الضعيف والمختلف فيه
    هذا القول هو الضعيف
    و شيخ الاسلام الذي تقل عنه التضعيف قد كان يعمل بالحديث , ولولا قبوله له ما صح العمل عنده
    وهذا تلميذه ابن مفلح ينقل عنه قراءتها , فيقول
    قال ابن مفلح الحنبلي
    (وَاخْتَارَ شَيْخُنَا سِرًّا، لِخَبَرِ مُحَمَّدِ بْنِ حِمْيَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: "مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ, وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ, دُبُرَ كُلَّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إلَّا الْمَوْتُ". إسْنَادُهُ جَيِّدٌ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَكَذَا صَحَّحَهُ صَاحِبُ الْمُخْتَارَةِ مِنْ أَصْحَابِنَا) انتهى
    ويقصد بشيخنا , ابن تيمية
    وبصاحب المختارة , الضياء المقدسي وتصحيحه مقدم على تصحيح الحاكم
    وكذلك قال تلميذه الأكبر ابن القيم في زاد المعاد
    (وَبَلَغَنِي عَنْ شَيْخِنَا أبي العباس ابن تيمية قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ أَنَّهُ قَالَ: مَا تَرَكْتُهَا عَقِيبَ كُلِّ صَلَاةٍ. )انتهى

    وللحديث شاهد لا بأس به رواه ابن المقرئ

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّائِيُّ، نا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا بَقِيَّةُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ جِسْرِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ»
    ورجاله وثقوا الا جسر بن الحسن
    فقد ضعفه النسائي , وقال أبو حاتم ما أرى بحديثه بأسا
    وفي التهذيب ( و ذكره ابن حبان فى " الثقات " ، و قال : ليس هذا بجسر القصاب ذاك ضعيف ، و هذا صدوق)) انتهى
    وعون لم يدرك ابن مسعود فهو مرسل
    لكن روى مسندا من وجوه أخرى حسان , فهذا يدخل في المرسل الذي يعتضد بغيره على قاعدة الامام الشافعي





  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    لم أتنبه الا متأخرا الى هذا الأمر الخطير

    لم يثبت قراءة آية الكرسي بعد الصلاة ولا في الصباح والمساء ولا حتى عند النوم
    الحديث المروي في قراءتها عند النوم قد رواه امام الصنعة , البخاري في أصح كتاب في الحديث
    # حذف من المشرف #

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    291

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    في كل مرة يجب التنبه الى أن جهاز الكمبيتور مهما بحث واستقصى ومد له في العمر السنوات الطوال فلن يبلغ مرتبة واحد من الحفاظ السابقين
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    هذا الوضوح لم يتضح لمن سبق من الأئمة الذين صححوه , وهم أشد بحثا و أكثر تعمقا من القابعين خلف الأجهزة والذين لم يفعلوا الا نقل تراجم الرجال من كتب أولائك الحفاظ , ثم بعد ذلك يتوصلون الى حكم مناقض لحكم من أخذوا عنه وما كانوا ليعرفوا اسناد حديث لولا البحث في كتبهم
    وهم بحثوا وفتشوا وحكموا قبل أن نخلق نحن بقرون
    والأعلام المعاصرون كالألباني وابن باز والعثيمين صححوا الحديث وعملوا به
    فهل تخفى على كل هؤلاء السنة الصحيحة ليكتشفها من لا يحفظ اسناد حديث الا من وراء جهاز لا يسمع ولا يعقل
    يعلم الله أني لست ملم بجميع أمور الدين ولست باحث إلا في الأمور التي تخص عبادتي, فهي شغلي وشاغلي, فمن قال أنه عالم ملم بجميع بحور العلم, فلم يصدق, وستجد في بعض اقواله الزلل .
    وهذا الزمن الذي تعيبه قد سهل الله لنا فيه وييسر من الوسائل ما يساعد في البحث عن الحقيقة, وقد توفرت فيه كتب ومراجع لا أعتقد أنها أجتمعت أو وصل بعضها إلى علماء الأزمان السابقة, ولا نزكي أنفسنا, ولكن هذا هو الواقع .
    وطالما نتحدث عن فضائل الأعمال التٌي يتساهل فيها الرواة والمحدثون كترغيب الناس في كتاب الله .. فهذا يطول الكلام فيه .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المباركي مشاهدة المشاركة
    ( ذكر من صحح الحديث من أهل العلم :
    * الحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله : قال في المحرر ( ص53 ) : لم يصب من ذكره في الموضوعات ، فإنه حديث صحيح ) .
    * الحافظ المنذري كما في الترغيب والترهيب ( 2/448) قال : رواه النسائي والطبراني بأسانيد : أحدها صحيح قال شيخنا أبو الحسن المقدسي : هو حديث على شرط البخاري)
    * الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله كما في نتلئج الأفكار (2/279) فقد تكلم في طعن يعقوب في محمد بن حمير فقال : هو جرح غير مفسـر في حق من وثقه ابن معين وأخرج له البخاري وحسن الحديث ) .
    * الهيثمي رحمه الله كما في المجمع (10/102) قال رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد وأحدها جيـد )
    * العلامة ابن القيم رحمه الله كما في زاد المعاد (1/110) وصحيح الوابل الصيب (197).
    * السيوطي كما في اللآلي (1/230) قال : والحديث صحيح على شرطه )
    * الدمياطي كما في المتجر الرابح (473) قال : وإسناده على شرط الصحيح .
    * الضياء المقدسي كما نقل عنه الشوكاني في الفوائد .
    * الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني كما في السلسلة الصحيحة (2/697) .
    * سليم بن عيد الهلالـي كما في تحقيقه لصحيح الوابل الصيب (197) .

    * ذكر من ضعف الحديث من أهل العلم :
    * الإمام الدارقطني رحمه الله كما أورد ذلك الإمام ابن الجوزي في الموضوعات (1/244)قال :(قال الدارقطني:غريب من حديث الألهاني عن أبي أمامه تفرد به محمد بن حمير عنه .قال يعقوب بن سفيان :ليس بالقوي ) ،وقد عزى العراقي كلام الدارقطني على الحديث إلى الأفراد (انظر تخريج الإحياء برقم 1106) .
    * الإمام ابن الجوزي فقد أورد الحديث في الموضوعات (1/233) مع أن ايراده له والحكم عليه بالوضع فيه نوع مجازفةٍ منه رحمه الله .
    * الحافظ الذهبي رحمه الله حيث قال في ترجمة محمد بن حمير في الميزان ( 3/532) :( له غرائب وأفراد تفرد عن الألهاني ) وعدَّ هذا الحديث من أفراده .
    * شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال في الفتاوى : ( 22/508): ( روي في قراءة آية الكرسي عقيب الصلاة حديث لكنه ضعيف ، ولهذا لم يروه أحد من أهل الكتب المعتمد عليها ، فلا يمكن أن يثبت به حكم شرعي ، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخلفاؤه يجهرون بعد الصلاة بقراءة آية الكرسي ولا غيرها ..) .
    * العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي اليماني في تحقيقه للفوائد المجموعة للشوكاني (ص299) :( مدار الحديث على محمد بن حمير ، رواه عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة ، وابن حمير موثق غمزه أبو حاتم ويعقوب بن سفيان وأخرج له البخاري في الصحيح حديثين قد ثبتا من طريق غيره ، وهما من روايته عن غير الألهاني فزعم أن الحديث على شرط البخاري غفلة ... ) .
    * ثم تكلم العلامة المعلمي رحمه الله بكلام طويل نفيس يحسن الوقوف عليه مبينا ضعف طرق الحديث وشواهده .
    قطع الفلاة بتضعيف حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة
    إذا الحديث فيه إختلاف بين العلماء, فلم يثبت؛ فكيف نتعبد لله تعالى بعبادات لم تثبت.؟
    فلو تمسك أحدهم مثلاً بجواز التوسل بالأموات أو دعاء الأموات وقال فيه إختلاف بين العلماء ورواه الطبراني والترمذي وفعله العالم الفلاني. فهل نقول بحجته ودليله.؟
    فلماذا اتمسك وادافع وأروي حديث لم يثبت عندي وقد قال صلى الله عليه وسلم ( من حدث عني حديثاً يرى أنه كذب, فهو أحد الكاذبين).
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    291

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    لم أتنبه الا متأخرا الى هذا الأمر الخطير

    لم يثبت قراءة آية الكرسي بعد الصلاة ولا في الصباح والمساء ولا حتى عند النوم
    الحديث المروي في قراءتها عند النوم قد رواه امام الصنعة , البخاري في أصح كتاب في الحديث
    فتريث قبل أن تقتحم بحرا له موج كالجبال وانت لا تحسن السباحة
    قد تناقشنا فيه, فكرر النظر مجدداً .
    خلاصة الصحيح من أذكار وآداب النوم والإستيقاظ
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    وهذا الزمن الذي تعيبه قد سهل الله لنا فيه وييسر من الوسائل ما يساعد في البحث عن الحقيقة
    لم أعب الزمان انما عبت أهله , والحقيقة لن يكتشفها جهازك المسكين وتخفى على من خلقوا لأجل الحديث عن الأحاديث
    ولكي تكتشف حقيقة نفسك , ومقدرة جهازك و قدر سلفك سأدعوك الى شيء ستكتشف بعده كل شيء
    خذ حديثا معينا وألق عنك كل أجهزة البحث
    واياك ثم أياك أن تنظر في كتب الحفاظ المتأخرين كالنووي و المزي والذهبي والعراقي و العسقلاني و ابن القيم وابن كثير وابن عبد الهادي وابن رجب
    ثم خرج لنا هذا الحديث غير معتمد الا على كلام المتقدمين الأوائل
    فان فعلت فيكون كلامك هذا الذي خرج منك اذا صحيح
    وقد توفرت فيه كتب ومراجع لا أعتقد أنها أجتمعت أو وصل بعضها إلى علماء الأزمان السابقة, ولا نزكي أنفسنا, ولكن هذا هو الواقع .
    وهو كلام لن يجتمع هو والصحة الا اذا اجتمع الماء والنار في موضع واحد
    ولا أدري أأتعجب منه او أضحك أم أتاسف واحزن ؟
    هذه الكتب التي توفرت في جهازك , من الذي كتبها ؟
    لو اجتمع أهل هذا الزمان بحواسبيهم وآلات بحثهم لعجزوا أن يكتبوا كتابا واحدا كتبه البخاري أو ابن معين أو حتى أحد المتاخرين كالمزي
    أولا تدري ان أولائك الأئمة كثيرا ما يذكرون كتبا ومراجع لم تسمع بعناوينها أنت ولا من فوقك الا من عندهم هم ؟
    أولم تعلم أنهم كانوا لا يأخذون الكتب الا سماعا من عند شيوخهم حرفا حرفا الى غاية مصنف الكتاب ؟
    وأعيد لك الكرة , خذ حديثا أو حديثين مثلا من الطبراني أو البزار وجرب البحث عن تخريجه بنفسك وستعرف بعد ذلك قدرها وقدر من لم تقدرهم حق قدرهم
    ولا أستبعد أنك الآن متعلق بالمقولة التي طالا رددها محدث العصر (كم ترك الأول للآخر)
    مع الفرقان بين الفهمين والفارق بين التطبيقين
    إذا الحديث فيه إختلاف بين العلماء, فلم يثبت؛ فكيف نتعبد لله تعالى بعبادات لم تثبت.؟
    أين هو هذا الاختلاف الذي تتحكك به ؟
    قد سبق ذكر من وهى الحديث , وسأعيد لك تفصيل ذلك عسى أن تكف عن تضعيف كلام النبي عليه الصلاةوالسلام بكلام ضعيف متهافت
    فلو تمسك أحدهم مثلاً بجواز التوسل بالأموات أو دعاء الأموات وقال فيه إختلاف بين العلماء ورواه الطبراني والترمذي وفعله العالم الفلاني. فهل نقول بحجته ودليله.؟
    قد تمسكت بخيوط هي أوهى من بيوت العنكبوت , وقست قياسا هو أبطل من الباطل
    فالتوسل بالمخلوق محرم بالكتاب والسنة وبالنصوص المتواترة , فلو قدر وجود حديث معارض فانه مدفوع مردود , ولو قوي اسناده فكيف وهو مفقود غير موجود ,
    ولم أستدل هنا بعمل العلماء ,انما ذكرت لك عمل شيخ الاسلام لأنه عد ممن ضعف الحديث فأردت أن أبين لك أن تضعيفه يحتمل أنه كان في بداية حياته العلمية , وذلك لأوضح لك أنه لم يبق عندك الا أبو الفرج ابن الجوزي وقد علمت ما قيل فيه ومن ردعنه ولم يذكر حجة لوضعه الا تفرد محمد بن حمير ونقل عن يعقوب بن سفيان أنه ليس بالقوي
    وهذا ليس سببا يدعو الى الحكم على حديثه بالوضع , وقد وثقه ابن معين ودحيم وأخرج له البخاري ولم يضعفه أحد
    والرجل لم يتفرد كما زعم من زعم

    ذكر من ضعف الحديث من أهل العلم :
    * الإمام الدارقطني رحمه الله كما أورد ذلك الإمام ابن الجوزي في الموضوعات (1/244)قال :(قال الدارقطني:غريب من حديث الألهاني عن أبي أمامه تفرد به محمد بن حمير عنه .قال يعقوب بن سفيان :ليس بالقوي ) ،
    وهذا الذي تمسك به ابن الجوزي فحكم عليه بالوضع , والدارقطني لم يضعف الحديث وانما وصفه بالغرابة
    وهذا حق فهي غرابة نسبية لأنه تفرد به عن الألهاني , وليس غريبا مطلقا فله شواهد تقويه وتضعف قول من طعن فيه

    الحافظ الذهبي رحمه الله حيث قال في ترجمة محمد بن حمير في الميزان ( 3/532) :( له غرائب وأفراد تفرد عن الألهاني ) وعدَّ هذا الحديث من أفراده .
    هل هذا تسميه تضعيفا ؟؟
    ألا تفرق بين الغريب والضعيف ؟ وهذا تفرد نسبي وليس مطلقا , فلا تنسب الى الأئمة قولا لم يقولوه
    وهذا قول الذهبي في موضع آخر فتمعنه وتدبره
    قال الذهبي في السير
    (قُلْتُ: مَا هُوَ بِذَاكَ الحُجَّةِ، حَدِيْثُهُ يُعَدُّ فِي الحِسَانِ، وَقَدِ انْفَرَدَ بِأَحَادِيْثَ، مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي (صَحِيْحِهِ) لَهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ:
    عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: (مَنْ قَرَأَ آيَةَ الكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوْبَةٍ، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ أَنْ يَمُوْتَ )) انتهى
    فهو ليس بحجة , فما بلغ مرتبة مالك ولا شعبة ولا سفيان , ولكن حديثه لا ينزل عن درجة الحسن فتأمل
    بل الأكثر من ذلك أنه نقل كلاما عن الحفاظ انتقادا واستدراكا على ابن الجوزي في حكمه على الحديث , فاقرأه بتدبر وتعقل عسى أن ترجع عما أنت فيه

    (قال الذهبي فِي تَارِيخه نقلت من خطّ السَّيْف أَحْمَد بْن أبي الْمجد الْحَافِظ قَالَ صنف ابْن الْجَوْزِيّ كتاب الموضوعات فأصابَ فِي ذكره أَحَادِيث مُخَالفَة للنَّقْل وَالْعقل ومِمَّا لَمْ يصب فِيهِ إِطْلَاقه الْوَضع عَلَى أَحَادِيث بِكَلَام بعض النَّاس فِي أحد رواتها كَقَوْلِه فلَان ضَعِيف أَو لَيْسَ بِالْقَوِيّ أَو لين وَلَيْسَ ذَلِكَ الحَدِيث مِمّا يشْهد الْقلب بِبُطْلَانِهِ وَلَا فِيهِ مُخَالفَة وَلَا مُعَارضَة لكتاب وَلَا سنة وَلَا إِجْمَاع وَلَا حجَّة فَأَنَّهُ مَوْضُوع سوى كَلَام ذَلِكَ الرجل فِي رِوَايَة وَهَذَا عدوان ومجازفة قَالَ فَمن ذَلِكَ أَنَّهُ أورد حَدِيث أبي أُمَامَة فِي قِرَاءَة آيَة الْكُرْسِيّ بعد الصَّلَاة لقَوْل يَعْقُوب بْن سُفْيَان فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن حميد لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَمُحَمَّد هَذَا روى لَهُ الْبُخَاريّ فِي صَحِيحه وَوَثَّقَهُ أَحْمَد وَابْن معِين انْتهى.)

    واني أتعجب ممن لا يزال ولن يزول عن الطعن في الحديث وليس له حجة تنفع ولا امام متبع
    فلم يبق لك من متعلق الا شيخ الاسلام وهيهات هيهات
    فقد نقل عنه تلميذاه محمد بن مفلح ومحمد بن أبي بكر أنه كان يقرؤها سرا ويواظب عليها
    أما تضعيفه للحديث فلا يبعد أن يكون أول الأمر ولا نشك أبدا قيد أنملة أنه لم يعثر على رواية النسائي وابن حبان ولذلك قال انه غير مروي في كتب السنة المشهورة
    وهذا كلامه ستعلم بعد قراءته أي سراب كنت فيه
    قال في الفتاوي المصرية (وَقد روى فِي قِرَاءَة آيَة الْكُرْسِيّ حَدِيث رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَغَيره فَإِن صَحَّ دلّ على أَن قرَاءَتهَا مُسْتَحبَّة لَكِن لَا يدل على أَن الإِمَام والمأموميين يقرءونها جَمِيعًا جاهرين بهَا فان ذَلِك بِدعَة بِلَا ريب)) انتهى
    لذلك اختار في هذا الموضع أن تقرأ سرا دون جهر ولا تواطأ

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    أرجو من إخواني المشرفين ألا يسارعوا في حذف العبارات حتى يتوهم متوهم أنها تضمنت معنى قبيحا , ولفظا مشينا
    ولم أطلب منه الا عدم الخوض في تضعيف حديث في صحيح البخاري لم يسبقه الى تضعيفه انس ولا جان الا أبا بكر الذي وسمه بالانقطاع وهو وصف انقطع عن كل معاني الصحة
    # #
    وقديما اقتحم الامام الدارقطني غير هياب هذا البحر وهو سباح ماهر , فقال واستدرك على البخاري
    فلم يخرج من اليم سليما وأشار الحافظ ابن حجر الى أنه مهما علا كعبه فلن يبلغ البخاري بطوله
    ومع ذلك فلم يستدرك على البخاري هذا الحديث
    وغاية ما في الأمر أني نصحته أن يتريث قبل أن يركب هذا الأمر , فان أبى الا الاقتحام فلا أحد سيصده , لكني هنا بالمرصاد لكل من سولت له نفسه غمز أحد الصحيحين

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    ثم تنبهت أنه لحديث : اللهم ما أصبح بي من نعمة ..
    وهذا الحديث ضعيف ، ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله أيضا .
    هوضعيف عنده حسن جيد عندالأئمة قبله

    منهم ابن حبان
    قال الحافظ (مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَصَحَّحَهُ بن حِبَّانَ ))
    و منهم النووي حيث قال (وروينا في " سنن أبي داود " بإسناد جيد لم يضعفه، عن عبد الله بن غنَّام..)) انتهى
    أي أن أبا داود قد سكت عنه
    وابن القيم
    (وَقَالَ ( «مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ يَوْمِهِ، وَمَنْ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ لَيْلَتِهِ» ) حَدِيثٌ حَسَنٌ.)
    وابن مفلح في الآداب الشرعية (رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ .......وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.))
    والمناوي في كشف المناهج ( ..وسند الحديث جيد.))

    والشوكاني
    (وَهُوَ من حَدِيث عبد الله بن غَنَّام البياضي وَأخرجه أَيْضا من حَدِيثه النَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وجود النَّسَائِيّ إِسْنَاده وَلَفظه أن ..)


    وابن باز ( رواه أبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة بإسناد حسن))

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •