ما أدلة الحجاب؟
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ما أدلة الحجاب؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    18

    افتراضي ما أدلة الحجاب؟

    السؤال: أريد أن أعرف أين قال الله في القرآن أن الحجاب واجب على المرأة؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    أما الحجاب، فأدلة وجوبه كثيرة في القرآن والسنة.
    قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنّ َ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}(سورة الأحزاب:53).
    وقال تعالى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ}(سورة النور:31). ووجه الدلالة من الآية الثانية: أنه إذا كانت المرأة مأمورة بأن لا تضرب برجلها الأرض؛ حتى لا يسمع صوت الخلخال، فكيف بالوجه الذي هو مجمع المحاسن، وموضع نظر الخطاب؟!.
    إن الشريعة التي تنهى عن صوت خلخال الرِجل الذي تلبسه بعض النساء، لا يعقل أن تبيح كشف الوجه للرجال الأجانب!.
    وألحظ من اقتصارك -أيها الأخ- على القرآن، أمراً أرجو أن لا يكون فهمي له صحيحاً، وهو أنك إنما تريد الدليل من القرآن فقط، وهذا غلط عظيم، فالشريعة تُستقى من الكتاب والسنة، وليس من أحدهما فقط، فلينتبه لهذا.

    د\عمر بن عبد الله المقبل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,738

    افتراضي رد: ما أدلة الحجاب؟

    جزاك الله خيرا نفع الله بك
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    375

    افتراضي رد: ما أدلة الحجاب؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    لما كانت عادة العربيات التبذل وكن يكشفن وجوههن كما تفعل الإماء، وكان ذلك داعياً إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول آية الأحزاب تبرز للحاجة فيتعرض لها بعض السفهاء يظن أنها أمة فتصيح به، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
    عند ذلك أنزل الله عز وجل على نبيه قوله: ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) [الأحزاب: 59] يأمره فيها بأن يلزم زوجاته ونساء المؤمنين بستر جميع أبدانهن إذا خرجن لحوائجهن، ليقع الفرق بينهن وبين الإماء فتعرف الحرائر بسترهن فيكف عن معارضتهن الشباب والسفهاء، وليعرفن بالحصانة والتقوى والعفاف فلا يؤذين بأعمال سافلة، ولا تنغص حياتهن بنظرات وقحة، فإن المؤمنة التقية يجب أن يدل مظهرها على مخبرها، وأن يبدو إيمانها وتقواها في ملبسها كما يبدو في أقوالها وأعمالها وأن يسطع الإيمان في كل تصرفاتها وأحوالها، فتعرف أنها من أهل القرآن بتنفيذها أوامره، فيحترمها المؤمنون ولا يؤذيها الفاسقون. . وفي السورة نفسها أنزل الله تعالى في شأن أمهات المؤمنين قوله: ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) [الأحزاب:53] فدخل في ذلك جميع نساء الأمة لعموم علة وجوب الحجاب، ولما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة، فلا يجوز لها كشف وجهها ولا كفيها فأولى غيرهما.
    أما وجوبه على النساء اليوم فهو من باب أولى، فإذا كان الله تبارك وتعالى أوجب الحجاب على نساء النبي وهن بلا شك الخيرات الطاهرات المبرآت اللواتي اختارهن الله أزواجاً لنبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة معللاً ذلك بقوله: (ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) وأوجبه على غيرهن من الصحابيات المهاجرات اللواتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يعصينه في معروف ، فما بالك بنساء هذا الزمن الذي كثر فيه أعوان الشيطان، وانتشر فيه الفسق وعم فيه الفجور واستبيحت فيه المحارم.
    والله أعلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •