متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    973

    افتراضي متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

    متى كان ذلك ؟ وهل كان ذلك على آدم عليه السلام أم لجميع جنس البشر ؟!
    ولماذا وصف الله جنس الإنسان بأنه ظلوم جهول بسبب موافقته على حملها؟

    أرجو أن يكون الجواب مفصلا وبالدليل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    704

    افتراضي رد: متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

    أظن الطاهر بن عاشور رحمه الله استطرد في تفسير هذه الأية فراجعها وأتحفنا بماستفدت.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    973

    افتراضي رد: متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

    بارك الله فيك ..... أفعل إن شاء الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    973

    افتراضي رد: متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

    قرأت كلامه ، وأنقله للفائدة ولمراجعته وفهمه سوياً وبالأخص ماخططته ، ولكن لم يعطي جواباً لبعض الأسئلة ، ويبدو أن هذه الآية مشكلى لدى المفسرين على حد قوله !
    =======================
    كلامه
    ((

    وقد عدت هذه الآية من مشكلات القرآن وتردد المفسرون في تأويلها ترددا دل على الحيرة في تقويم معناها . ومرجع ذلك إلى تقويم معنى العرض على السماوات والأرض والجبال ، وإلى معرفة معنى الأمانة ، ومعرفة معنى الإباء والإشفاق .

    فأما العرض فقد استبانت معانيه بما علمت من طريقة التمثيل . وأما الأمانة فهي ما يؤتمن عليه ويطالب بحفظه والوفاء دون إضاعة ولا إجحاف ، وقد اختلف فيها المفسرون على عشرين قولا وبعضها متداخل في بعض ولنبتدئ بالإلمام بها ثم نعطف إلى تمحيصها وبيانها . فقيل : الأمانة الطاعة ، وقيل : الصلاة ، وقيل : مجموع الصلاة والصوم والاغتسال ، وقيل : جميع الفرائض ، وقيل الانقياد إلى الدين ، وقيل : حفظ الفرج ، وقيل : الأمانة التوحيد ، أو دلائل الوحدانية ، أو تجليات الله بأسمائه [ ص: 127 ] وقيل : ما يؤتمن عليه ومنه الوفاء بالعهد ، ومنه انتفاء الغش بالعمل ، وقيل : الأمانة العقل ، وقيل : الخلافة ، أي خلافة الله في الأرض التي أودعها الإنسان كما قال تعالى وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة الآية .

    وهذه الأقوال ترجع إلى أصناف : صنف الطاعات والشرائع ، وصنف العقائد ، وصنف ضد الخيانة ، وصنف العقل ،وصنف خلافة الأرض .

    ويجب أن يطرح منها صنف الشرائع لأنها ليست لازمة لفطرة الإنسان فطالما خلت أمم عن التكليف بالشرائع وهم أهل الفترة فتسقط ستة أقوال وهي ما في الصنف الأول .

    ويبقى سائر الأصناف لأنها مرتكزة في طبع الإنسان وفطرته ; فيجوز أن تكون الأمانة أمانة الإيمان ، أي توحيد الله ، وهي العهد الذي أخذه الله على جنس بني آدم وهو الذي في قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا وتقدم في سورة الأعراف . فالمعنى : أن الله أودع في نفوس الناس دلائل الوحدانية فهي ملازمة للفكر البشري فكأنها عهد الله لهم به وكأنه أمانة ائتمنهم عليها ؛ لأنه أودعها في الجبلة ملازمة لها ، وهذه الأمانة لم تودع في السماوات والأرض والجبال لأن هذه الأمانة من قبيل المعارف والمعارف من العلمالذي لا يتصف به إلا من قامت به صفة الحياة لأنها مصححة الإدراك لمن قامت به ، ويناسب هذا المحمل قوله ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ، فإن هذين الفريقين خالون من الإيمان بوحدانية الله .

    ويجوز أن تكون الأمانة هي العقل وتسميته أمانة تعظيم لشأنه ولأن الأشياء النفسية تودع عند من يحتفظ بها .

    والمعنى : أن الحكمة اقتضت أن يكون الإنسان مستودع العقل من بين الموجودات العظيمة لأن خلقته ملائمة لأن يكون عاقلا فإن العقل يبعث على التغير والانتقال من حال إلى حال ومن مكان إلى غيره ، فلو جعل ذلك في سماء من السماوات أو في الأرض أو في جبل من الجبال أو جميعها لكان سببا في [ ص: 128 ] اضطراب العوالم واندكاكها . وأقرب الموجودات التي تحمل العقل أنواع الحيوان ما عدا الإنسان فلو أودع فيها العقل لما سمحت هيئات أجسامها بمطاوعة ما يأمرها العقل به . فلنفرض أن العقل يسول للفرس أن لا ينتظر علفه أو سومه وأن يخرج إلى حناط يشتري منه علفا ، فإنه لا يستطيع في الإفهام ثم لا يتمكن من تسليم العوض بيده إلى فرس غيره . وكذلك إذا كانت معاملته مع أحد من نوع الإنسان .

    ومناسبة قوله ليعذب الله المنافقين الآية لهذا المحمل نظير مناسبته للمحمل الأول .

    ويجوز أن تكون الأمانة ما يؤتمن عليه ، وذلك أن الإنسان مدني بالطبع مخالط لبني جنسه فهو لا يخلو عن ائتمان أو أمانة فكان الإنسان متحملا لصفة الأمانة بفطرته والناس متفاوتون في الوفاء لما ائتمنوا عليه كما في الحديث إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة أي إذا انقرضت الأمانة كان انقراضها علامة على اختلال الفطرة ، فكان في جملة الاختلالات المنذرة بدنو الساعة مثل تكوير الشمس وانكدار النجوم ودك الجبال .

    والذي بين هذا المعنى قول حذيفة : حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الأخر ، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة ، وحدثنا عن رفعها فقال : ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت ، ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء فيصبح الناس يتبايعون ولا يكاد أحد يؤدي الأمانة فيقال : إن في بني فلان رجلا أمينا ويقال للرجل : ما أعقله وما أظرفه وما أجلده ، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان أي من أمانة لأن الإيمان من الأمانة ؛ لأنه عهد الله . [ ص: 129 ] ومعنى عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال يندرج في معنى تفسير الأمانة بالعقل ؛ لأن الأمانة بهذا المعنى من الأخلاق التي يجمعها العقل ويصرفها ، وحينئذ فتخصيصها بالذكر للتنبيه على أهميتها في أخلاق العقل .

    والقول في حمل معنى الأمانة على خلافة الله تعالى في الأرض مثل القول في العقل لأن تلك الخلافة ما هيأ الإنسان لها إلا العقل كما أشار إليه قوله تعالى وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ثم قوله وعلم آدم الأسماء كلهافالخلافة في الأرض هي القيام بحفظ عمرانها ووضع الموجودات فيها في مواضعها ، واستعمالها فيما استعدت إليه غرائزها .

    وبقية الأمور التي فسر بها بعض المفسرين الأمانة يعتبر تفسيرها من قبيل ذكر الأمثلة الجزئية للمعاني الكلية .

    والمتبادر من هذه المحامل أن يكون المراد بالأمانة حقيقتها المعلومة وهي الحفاظ على ما عهد به ورعيه والحذار من الإخلال به سهوا أو تقصيرا فيسمى تفريطا وإضاعة ، أو عمدا فيسمى خيانة وخيسا ; لأن هذا المحمل هو المناسب لورود هذه الآية في ختام السورة التي ابتدئت بوصف خيانة المنافقين واليهود وإخلالهم بالعهود وتلونهم مع النبيء - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وقال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . وهذا المحمل يتضمن أيضا أقرب المحامل بعده وهو أن يكون هي العقل لأن قبول الأخلاق فرع منه .

    وجملة إنه كان ظلوما جهولا محلها اعتراض بين جملة وحملها الإنسان والمتعلق بفعلها وهو ليعذب الله المنافقين الخ . ومعناها استئناف بياني لأن السامع خبر أن الإنسان تحمل الأمانة فيترقب معرفة ما كان من حسن قيام الإنسان بما حمله وتحمله وليست الجملة تعليلية لأن تحمل الأمانة لم يكن باختيار الإنسان فكيف يعلل بأن حمله الأمانة من أجل ظلمه وجهله .

    فمعنى كان ظلوما جهولا أنه قصر في الوفاء بحق ما تحمله تقصيرا : بعضه من عمد وهو المعبر منه بوصف ظلوم ، وبعضه عن تفريط في الأخذ [ ص: 130 ] بأسباب الوفاء وهو المعبر عنه بكونه جهولا ، فظلوم مبالغة في الظلم وكذلك جهول مبالغة في الجهل .

    والظلم : الاعتداء على حق الغير وأريد به هنا الاعتداء على حق الله الملتزم له بتحمل الأمانة ، وهو حق الوفاء بالأمانة .

    والجهل : انتفاء العلم بما يتعين علمه ، والمراد به هنا انتفاء علم الإنسان بمواقع الصواب فيما تحمل به ، فقوله إنه كان ظلوما جهولا مؤذن بكلام محذوف يدل هو عليه إذ التقدير : وحملها الإنسان فلم يف بها إنه كان ظلوما جهولا ، فكأنه قيل : فكان ظلوما جهولا ، أي ظلوما ، أي في عدم الوفاء بالأمانة ؛ لأنه إجحاف بصاحب الحق في الأمانة أيا كان ، وجهولا في عدم تقدير قدر إضاعة الأمانة من المؤاخذة المتفاوتة المراتب في التبعة بها ، ولولا هذا التقدير لم يلتئم الكلام لأن الإنسان لم يحمل الأمانة باختياره بل فطر على تحملها .

    ويجوز أن يراد ظلوما جهولا في فطرته ، أي في طبع الظلم ، والجهل فهو معرض لهما ما لم يعصمه وازع الدين ، فكان من ظلمه وجهله أن أضاع كثير من الناس الأمانة التي حملها .

    ولك أن تجعل ضمير ( إنه ) عائدا على الإنسان وتجعل عمومه مخصوصا بالإنسان الكافر تخصيصا بالعقل لظهور أن الظلوم الجهول هو الكافر .

    أو تجعل في ضمير ( إنه ) استخداما بأن يعود إلى الإنسان مرادا به الكافر وقد أطلق لفظ الإنسان في مواضع كثيرة من القرآن مرادا به الكافر كما في قوله تعالى ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا الآية ، وقوله يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الآيات .

    وفي ذكر فعل ( كان ) إشارة إلى أن ظلمه وجهله وصفان متأصلان فيه لأنهما الغالبان على أفراده الملازمان لها كثرة أو قلة .

    فصيغتا المبالغة منظور فيهما إلى الكثرة والشدة في أكثر أفراد النوع الإنساني والحكم الذي يسلط على الأنواع والأجناس والقبائل يراعى فيه الغالب وخاصة في مقام التحذير والترهيب . وهذا الإجمال يبينه قوله عقبه ليعذب الله المنافقين [ ص: 131 ] إلى قوله ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات فقد جاء تفصيله بذكر فريقين : أحدهما : مضيع للأمانة والآخرة مراع لها .

    ولذلك أثنى الله على الذين وفوا بالعهود والأمانات فقال في هذه السورة وكان عهد الله مسئولا وقال فيها من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وقال واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وقال في ضد ذلك وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه إلى قوله أولئك هم الخاسرون .))

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    973

    افتراضي رد: متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

    ألخص مافهمته في نقاط سريعة :

    *هو قال في كلام سابق له بأن المراد هو جنس الإنسان ، فيقول
    (([ ص: 125 ] فحقيق بنا أن نقول : إن هذا العرض كان في مبدأ تكوين العالم ونوع الإنسان ؛ لأنه لما ذكرت فيه السماواتوالأرض والجبال مع الإنسان علم أن المراد بالإنسان نوعه ؛ لأنه لو أريد بعض أفراده ولو في أول النشأة لما كان في تحمل ذلك الفرد الأمانة ارتباط بتعذيب المنافقين والمشركين ، ولما كان في تحمل بعض أفراده دون بعض الأمانة حكمة مناسبة لتصرفات الله تعالى .
    فتعريف الإنسان تعريف الجنس ، أي نوع الإنسان . )).

    ======================
    * فيما سبق يتبين أن وقت ذلك مع بدء الخلق ولا أدري بالضبط هل كان آدم عليه السلام هو كان معني بنفسه في حمل الأمانه بداية ثم أشهد ذريته ؟! لا أدري ؟!
    ======================
    * قال أن (( حمل الأمانة لم تكن باختيار الإنسان )) ولا أدري هل هذا صحيح أم لا ؟! وماهو الدليل عليه ؟!
    ======================
    * لماذا ظلوم جهول ؟
    علل ذلك بأن الجملة استئناف بياني وليست تعليلية بحمله الأمانة !
    أي : وصف للإنسان بأنه ظلوم جهول لأنه لم يؤديها !
    أو
    أن الظلم والجهل في فطرة الإنسان والله يخبر بذلك .
    أو
    أن هذا الوصف يعود للإنسان الكافر دون المؤمن .

    =====================
    أرجو من إخوتي المشاركة ومساعدتنا في مزيد من الفهم بارك الله فيكم


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي رد: متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

    اولا اخي الفاضل ما الفائدة المرجوة من معرفة متى عرضت الامانة فلو كان في ذلك خير لدلنا الكتب والسنة على وقت العرض يقول الشيخ ابن سعدي عند تفسير لقوله تعالى في سورة يس الاية وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ( 13 - 30 قال
    أي: واضرب لهؤلاء المكذبين برسالتك، الرادين لدعوتك، مثلا يعتبرون به، ويكون لهم موعظة إن وفقوا للخير، وذلك المثل: أصحاب القرية، وما جرى منهم من التكذيب لرسل اللّه، وما جرى عليهم من عقوبته ونكاله. وتعيين تلك القرية، لو كان فيه فائدة، لعينها اللّه، فالتعرض لذلك وما أشبهه من باب التكلف والتكلم بلا علم، ولهذا إذا تكلم أحد في مثل هذا تجد عنده من الخبط والخلط والاختلاف الذي لا يستقر له قرار، ما تعرف به أن طريق العلم الصحيح، الوقوف مع الحقائق، وترك التعرض لما لا فائدة فيه، وبذلك تزكو النفس، ويزيد العلم، من حيث يظن الجاهل أن زيادته بذكر الأقوال التي لا دليل عليها، ولا حجة عليها ولا يحصل منها من الفائدة إلا تشويش الذهن واعتياد الأمور المشكوك فيها. اما بالنسبة لسؤالك عن الانسان مقصود به ادم او جميع البشر فالانسان في قوله تعالى وحملها الانسان اسم جنس فيشمل كل انسان لان الالف والام للاستغراق وان قلنا انه ادم ان صحة الرواية بذلك الذي عرضت عليه فنقول و إن خص بها الإنسان الأول آدم عليه السلام، فإنما خصته لأنه كان مفرداً، ولكنها بعد ذلك عمت كل من يمكن أن يطلق عليه إنسان، فآدم إنسان وزوجته إنسان وأولاده وإلى يوم القيامة من ذكور وإناث كذلك أناسي، فحملها الكل..قال الشيخ ابن عثيمينفي شرحه لسورة الاحزاب من اللقاء الشهري {وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ} [الأحزاب:72] الله أكبر! حملها الإنسان، بماذا حملها؟ بما أعطاه الله من العقل والتفكير وبما أرسل إليه من الرسل وبين له السبل وهداه، (إنه) أي: الإنسان، (كان ظلوماً جهولا) .
    وقوله: (إنه) قال بعض أهل العلم: الضمير يعود على الإنسان الكافر هو الظلوم الجهول، ليس عائداً على كل إنسان؛ لأن المسلم ذو عدل وذو علم وذو رشد، فالإنسان الذي كان ظلوماً جهولاً هو الكافر، أما المؤمن فلا يمكن، المؤمن يمنعه إيمانه عن الظلم، ويمنعه إيمانه عن السفه والغي.وقد رد هذا القول وهو ان الاصل في المسلم العدالى شيخ الاسلام ابن تيمية في المجموع حيث رحمه الله تعالى وأما من يقول: الأصل في المسلمين العدالة. فهو باطل، بل الأصل في بني آدم الظلم والجهل، كما قال تعالى [ وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً]، ومجرد التكلم بالشهادتين لا يوجب انتقال الإنسان عن الظلم والجهل إلى العدل ))
    [ مجموع الفتاوى 15/ 357]
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

    بارك الله فيكم
    ( ياغفول يا جهول! لو سمعت صرير الأقلام وهي تكتب اسمك عند ذكرك لمولاك لمتّ شوقا إليه!
    (يحيى بن معاذ الرازي )




  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    973

    افتراضي رد: متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

    بارك الله فيكم ويعلمكم
    ============
    إخوتي في الله أرى أنكم حجرتم واسعاً ، فالعلم وتدبر كتاب الله مطلب عزيز ،
    وفهمه والوصول إلى معانيه أمر جليل ، لم أطرح هذه الأسئلة لاستجلاب الشبه
    أو ماشابه ، وإن كان هذا أي ( طرح الشبه ) أمر وارد !
    فإذا لم تطرح الشبه عند العلماء وطلبة العلم فأين إذاً ؟!
    ==============
    عوداً على الموضوع
    متى كان ذلك ؟! هل عندما كانوا في عالم الذر ؟ كما في الإشهاد أم لا ؟!
    هل لم يكن للإنسان اختيار في حملها كما قال الطاهر بن عاشور ؟!
    لماذا الإنسان ظلوم جهول ...........> تبين لدينا ثلاث معانٍ أنها جملة استئناف أو تعود للكافر دون المؤمن أو أنها في فطرة الإنسان والله يخبر بذلك .
    ==============
    يا أخي أبا عبد الأكرم ، قلت
    ((وقوله: (إنه) قال بعض أهل العلم: الضمير يعود على الإنسان الكافر هو الظلوم الجهول، ليس عائداً على كل إنسان؛ لأن المسلم ذو عدل وذو علم وذو رشد، فالإنسان الذي كان ظلوماً جهولاً هو الكافر، أما المؤمن فلا يمكن، المؤمن يمنعه إيمانه عن الظلم، ويمنعه إيمانه عن السفه والغي.وقد رد هذا القول وهو ان الاصل في المسلم العدالى شيخ الاسلام ابن تيمية في المجموع حيث رحمه الله تعالى وأما من يقول: الأصل في المسلمين العدالة. فهو باطل، بل الأصل في بني آدم الظلم والجهل، كما قال تعالى [ وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً]، ومجرد التكلم بالشهادتين لا يوجب انتقال الإنسان عن الظلم والجهل إلى العدل )) ؟؟
    على مافهمت من نقلك أعلاه
    أن ابن تيمية لا يرى ماقررته أنها تعود للكافر دون المؤمن؟!
    فأيهما أصح ؟! وبماذا كان يفسر الظلم والجهل في الآية ؟!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي رد: متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

    {إن الإنسان لظلومٌ كفّارٌ} وهل الأصل في الإنسان الكفر؟! فعُلِمَ أنّ أوصاف الإنسان في القرآن مِن جهل وظُلم وعناد وجحود وغيرها، هي مِن شأن الطبائع البشرية المذمومة. وأما الفطرة التي فطر الله الناس عليها فالمقصود بها توحيدُ الله عز وجلّ، وهذا مِن شأن العقيدة.قال الماوردي في تفسيره: (({إنَّهُ كَنَ ظَلُوماً جَهُولاً} فيه ثلاثة أوجه. أحدها: {ظلوماً} لنفسه، {جهولاً} بربه، قاله الحسن. الثاني: {ظلوماً} في خطيئته، {جهولاً} فيما حَمَّلَ ولده من بعده، قاله الضحاك. الثالث: {ظلوماً} لِحَقِّها، قاله قتادة. {جهولاً} بعاقبة أمره، قاله ابن جريج)). اهـ وقال البغوي في تفسيره: (({إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} قال ابن عباس: {ظلوماً} لنفسه {جهولاً} بأمر الله وما احتمل من الأمانة. وقال الكلبي: {ظلوماً} حين عصى ربه، {جهولاً} لا يدري ما العقاب في ترك الأمانة. وقال مقاتل: {ظلوماً} لنفسه {جهولاً} بعاقبة ما تحمّل)).: {إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَـٰنُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً} [الأحزاب:72]. قال ابن القيم: "الإنسان خُلق في الأصل ظلوماً جهولاً، ولا ينفك عن الجهل والظلم إلا بأن يعلّمه الله ما ينفعه، ويلهِمه رشدَه، فمن أراد به خيراً علّمه ما ينفعه فخرج به عن الجهل، ونفعه بما علمه فخرج به عن الظلم، ومن لم يرد به خيراً أبقاه على أصل الخلقة.
    فأصل كلّ خير هو العلم والعدل، وأصلّ كل شرّ هو الجهل والظلم.
    وقد جعل الله سبحانه للعدل المأمور به حدًّا، فمن تجاوزه كان ظالماً معتدِياً، وله من الذمّ والعقوبة بحسب ظلمه وعدوانه" والله اعلم


    إغاثة اللهفان (2/136، 137) .
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    704

    افتراضي رد: متى عُرضت الأمانة على الإنسان ؟!

    لماذا وصف الله الإنسان ظلوماً جهولاً ؟
    هناك مسألة وهي أن بعض الأوصاف تخرج مخرج الغالب فيكون مقصود الأية والله أعلم أن أغلب بني آدم ظلمة وجهلة ولا نقول جميعهم لأن فيهم الأنبياء عليهم السلام .
    منقول : ومثال خروج اللفظ مخرج الغالب كحديث النبي صلى الله عليه وسلم : (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليه السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) أخرجه مسلم.

    فقوله صلى الله عليه وسلم ( في بيت من بيوت الله ) خرج مخرج الغالب، فكل من ذكر الله - فرداً أو جماعة - في أي مكان حصلت له هذه الفضائل .
    ومعنى خرج مخرج الغالب أنه غالباً أو كثيراً ما يحصل الذكر في بيوت الله .انتهى...

    ماهي الأمانة ؟
    بحسب مارجحه بعض العلماء هي التكاليف الشرعية بشكل عام .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •