كيـــــــــــف تقرأ ؟ ؟
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كيـــــــــــف تقرأ ؟ ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    6

    Question كيـــــــــــف تقرأ ؟ ؟

    مختصر من كلام الشيخ راشد الزهراني:
    كيف تقرأ ؟؟؟؟

    أولًا إذا أردت ان تقرأ قراءة سليمة، لأن بعض الناس أحيانًا يقرأ يقرأ يقرأ ومن دون فائدة، والبعض يقرأ أقل وتجد لديه حصيلة معلوماتية ومعرفية أكثر من غيره
    *حتى تستفيد من القراءة لا بد أولًا أن تعرف طرائق المؤلفين ، بمعنى : بعض الكتب تصلح أن تكون مرجعًا، وبعض الكتب تصلح أن تكون كتابًا أصيلًا في الفن، وبعضها قد لا يُحتاج إليه.
    بمعنى : حينما نتكلم مثلًا عن كتاب كنوز السنة هو كتاب تحتاجه إذا أردت أن تعود إلى حديث معين، لكن ليس من الكتب التي تُقرأ بشكل كامل، لكن هناك مثلًا كتب شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- هي بحاجة إلى أن تتأملها وأن تقرأ ما فيها .
    فمعرفتك بطرائق المؤلفين يساعدك بإذن الله -عز وجل- على أن تقرأ قراءة سليمة صحيحة.
    أيضًا اقرأ في البداية الكتب الواضحات، حينما تريد أن تبدأ في العقيدة مثلًا فمن الخطأ أن تبدأ بكتاب التدمرية لابن تيمية -رحمه الله- لأن هناك مجموعة من المصطلحات في الكتاب لن تستطيع أن تستوعبها إلا إذا قرأت الكتب التي هي أقل منه.
    وبالجملة: العلماء يقولون: قراءة الكتب على قسمين :
    - إما أن يشملها القراءة السريعة.
    - أو القراءة المتأنية الفاحصة.
    القراءة المتأنية الفاحصة تكون إذا كان للفن الذي تتخصص فيه ، فحينما تريد أن تبحث في مسألة تتعلق بالاعتقاد؛ فمن الخطأ مثلًا أن تقول: والله سأقرأ كتاب لُمعة الاعتقاد ، أو أقرأ كتاب ابن القيم قراءة سريع ، فهذه تحتاج إلى قراءة متأنية فاحصة تقرأها بروية وتركيز حتى تستطيع أن تستوعب كلَّ ما فيها.
    يقول المزني: "ما زلت أقرأ في كتاب الرسالة للإمام الشافعي، وفي كل مرة أقرأ أجد فيها فائدة جديدة".
    النوع الثاني من القراءة : القراءة السريعة ، وهي من أهم القضايا التي أريدكم أن تركزوا فيها، لأن معرفتك بهذه القراءة السريعة يجعلك تقطع شوطًا كبيرًا في القراءة واستيعابًا أكثر من غيرك.
    بعض العلماء يقول لك : "وقرأ الكتاب ألف مرة" يعني تجد مكتوب في آخر كتاب المدونة للإمام مالك يقول: "قرأته ألف مرة"، وبعضهم يقرأ أربعين مرة وخمسين مرة كتاب واحد.
    *كيف الطريقة ؟ ما المراد بالقراءة السريعة؟
    باختصار: الطفل أول ما يبدأ يتعلم القراءة؛ يتعلم حرفًا حرفًا، يعني حينما تعطية كلمة مثلًا: الرحمن، (ا - ل - ر - ح) ثم بعد ذلك يجمعها في (الرحمن)، إذا تطور يبدأ يقرأ الكلمة، يعني انتقل من قراءة حرف إلى قراءة كلمة.
    القراءة السريعة تنتقل من قراءة حرف إلى قراءة كلمة إلى قراءة جملة إلى قراءة عدَّة جمل أو عدَّة رموز أو عناصر.
    كيف ؟ يقولون : القضية كلها تتعلق بالعين، العين حينما تقرأ كتابًا فإن العين يقولون: تقف في الثانية أو في كل دقيقة تقرأ من مئتين إلى ثلاثمئة كلمة ، المعدل الطبيعي، يعني كل الناس المعدل الطبيعي يقرأ من مئتين إلى ثلاثمئة كلمة في الدقيقة الواحدة بمعدل صفحة واحدة، فكلما استطعت أن تُمرر عينك أكثر؛ استطعت أن تستوعب أكثر .
    القراءة السريعة هي من الاداب التي يجب أن يتحلى بها طالب العلم
    يقولون : ينبغي لطالب العلم أن يمشي سريعًا وأن يكتب سريعًا وأن يقرأ سريعًا.
    هنا تأتي قضية عقد الدورات التدريبية للقراءة السريعة، للأسف أكثر الدورات التدريبية للقراءة السريعة هي تطبيقات نظرية وليست عملية، كما الإنسان إذا أراد أن يكون رياضيًا يُدرِّب جسمه عن طريق التمارين؛ كذلك إذا أردت أن تقرأ سريعًا يجب أن تُدرِّب عينيك على القراءة.
    كيف أقرأ قراءة سريعة ؟ وكيف أمرِّن نفسي ؟ وكيف أمرِّن عيني على القراءة السريعة ؟
    العلماء يقولون: أن تقرأ بمتابعة الأصبع، الناس تختلف، يعني أنا من النوع الذي لا أستطيع أن أقرأ بدون قلم، فيكون القلم في يديك، وحتى تكون القراءة السريعة صحيحة تفعل التالي :
    أولًا: تحدد المكان الذي تريد، وتكون في مكان لا يشغلك فيه أحد، وتنقطع عن الناس، لا ينفع مرة على الجوال، ومرة تقول للأبناء اخرجوا، ومرة تقول ادخلوا؛ ما ينفع، يجب أن تنقطع عن الناس تمامًا لمدة ساعة أو ساعتين تستطيع أن تنتهي من مجلد كامل ، تنقطع فيه أيضًا عن الأكل وعن الشرب، وتبدأ بالقراءة، تأخذ القلم وتضع القلم على السطر، وهنا تبدأ في تمرين العين، في البداية ستجد مشقة في الحركة، لكن فيما بعد ستجد أن عينيك تسبق القلم وتسبق الأصبع مع مرور الزمن.
    سؤال: أثناء القراءة تمر عليك أشياء تريد أن تحفظها، وتمر أشياء تريد أن تفهمها، وتمر أشياء تريد أن تسأل عنها؛ فهنا ما تضع ما يسمى بالرموز. كيف الرموز؟ تقرأ قراءة سريعة، الذي تريد أن تحفظه تضع أمامه (ح) يعني بعد أن تفرغ من الكتاب تعود وتحفظ ، الذي لا تفهمه تكتب (ف) ، الذي تريد السؤال عنه تكتب (س) ، الذي تريد أن تجعله فائدة تجمعها فيما بعد تكتب (د)، فائدة ، وهكذا، كل إنسان يضع رموز لنفسه، ومن خلال هذه الرموز يستطيع أن يصل إلى الغاية التي يريدها .
    الإنسان يختلف، في بعض الناس كل ربع ساعة يحتاج راحة، وفي هذه الراحة تستطيع أن تأكل، تشرب، تفعل ما تشاء، وبعضهم يستطيع خلال نصف ساعة، وبعضهم يمتدّ إليه الفرصة في الصبر إلى مدة ساعة كاملة ، بهذه الطريقة يستطيع الإنسان أن يستوعب القراءة السريعة بشكل إيجابي وبشكل صحيح، ويستطيع بإذن الله -عز وجل- أن ينجز الأمر الذي يريده.
    من المسائل المهمة: أنك أثناء القراءة لا تحرك رأسك كما يقول بعضهم-: لو فرضنا أن هناك خمسمئة كلمة مثلًا، أو خمسمئة صفحة؛ فإن رأس القارئ يتحرك في الخمسمئة صفحة خمسة عشر ألف مرة، وهذه كافية أن تجلب النوم للإنسان، فلا تحرك رأسك أثناء القراءة، الأصل أن بصرك يكون في وسط الكتاب وينزل إلى الأسفل وأيضًا يلتقط الأشارات في الأعلى، لكن لا تحرك رأسك، حرك عينيك فقط حتى تستطيع أن تستوعب القراءة بشكل جيد.
    من المسائل المتعلقة بالكتاب أيضًا: القراءة السريعة يجب أن تكون القراءة صامتة، لا تكون القراءة مسموعة، القراءة المسموعة هي أفضل في الحفظ، أما القراءة الصامتة فهي أفضل للفهم، وأقدر على أن الإنسان يقطع شوط كبير جدًا في القراءة بهذه الطريقة.
    القراءة السريعة في خلال أسبوع تستطيع أن تقرأ، يعني تخرج حصيلة يوم الجمعة تجد نفسك قرأت ثلاث إلى أربع مجلدات، وأنا جربت هذه الطريقة في أسبوع، وجدت فعلًا أنني استطعت أن أنجز أكثر من أربعة مجلدات، يعني كتاب الفوائد لابن القيم، وكتاب مفتاح دار السعادة، وكتابين آخرين .
    سؤال: هل القراءة السريعة أقل فهمًا ؟
    أثبتت الدراسات أن القراءة السريعة هي أكثر فهما للقارئ. لأن القراءة متواصلة، حينما تقرأ مثلًا كتاب الداء والدواء لابن القيم وتمكث فيه أسبوعًا كاملًا تجد أن هناك انفصال ما بين ما تقرأه قبل أسبوع وما تقرأه في آخر يوم، بينما القراءة السريعة هي في يوم واحد وفي ساعة واحدة تمر على الكتاب فيكون هناك ترابط في المعلومات التي ترجوها.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,748

    افتراضي رد: كيـــــــــــف تقرأ ؟ ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستنيرة بعلم الشريعة مشاهدة المشاركة
    وبالجملة: العلماء يقولون: قراءة الكتب على قسمين :
    - إما أن يشملها القراءة السريعة.
    - أو القراءة المتأنية الفاحصة.
    القراءة المتأنية الفاحصة تكون إذا كان للفن الذي تتخصص فيه ، فحينما تريد أن تبحث في مسألة تتعلق بالاعتقاد؛ فمن الخطأ مثلًا أن تقول: والله سأقرأ كتاب لُمعة الاعتقاد ، أو أقرأ كتاب ابن القيم قراءة سريع ، فهذه تحتاج إلى قراءة متأنية فاحصة تقرأها بروية وتركيز حتى تستطيع أن تستوعب كلَّ ما فيها.
    يقول المزني: "ما زلت أقرأ في كتاب الرسالة للإمام الشافعي، وفي كل مرة أقرأ أجد فيها فائدة جديدة".
    جزاكِ الله خيرا ...

    هل هناك فرق بين وضع الكتاب على الطاولة وقرأته وبين وضعه مقابل الرأس والعينين مرفوعا ؟
    حيث سمعت ذات مرة أن الكتاب إذا كان مرفوعا مقابل العينين أسرع للفهم !!!؟؟؟
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •