ما صحة هذه الأحاديث؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ما صحة هذه الأحاديث؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي ما صحة هذه الأحاديث؟

    قال رسول الله صل الله عليه وسلم
    " الدعاء بعد الصلاة علي لا يرد "

    قال رسول الله صل الله عليه وسلم
    " من جعل عبادته الصلاة علي قضى الله له حاجة الدنيا والآخرة "

    قال رسول الله صل الله عليه وسلم
    " لو أن عبدا جاء يوم القيامة بحسنات أهل الدنيا
    ولم تكن فيها الصلاة علي ردت عليه ولم تقبل منه

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صل الله عليه وسلم
    " من صلى علي صلت عليه الملائكة ومن صلت عليه الملائكة صلى الله عليه
    ومن صلى الله عليه لم يبق شيءفي السموات ولا في الأرض إلا صلى عليه "
    قال رسول الله صل الله عليه وسلم
    " من صلى علي في الصباح عشرا محيت عنه ذنوب أربعين سنة "

    قال رسول الله صل الله عليه وسلم
    " لو أن عبدا جاء يوم القيامة بحسنات أهل الدنيا
    ولم تكن فيها الصلاة علي ردت عليه ولم تقبل منه

    ما صحة هذه الأحاديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,659

    افتراضي رد: ما صحة هذه الأحاديث؟

    كلها - بارك الله فيك - من خزعبلات صاحب المستطرف، وليس منها حديث له أصل،،

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    132

    افتراضي رد: ما صحة هذه الأحاديث؟

    أخي أحمد أبو أنس وفقه الله ..
    تواتر عن النبي عليه السلام استحباب الصلاة والسلام عليه ، فلا ريب في ذلك ..
    لكن ما أوردته أنت من الألفاظ أعلاه سلمك الله تعالى ، ليس مروياً في الكتب المعتمدة ، ضعيف منكر واه، كما ألمح لك أخي الجيزي وفقه الله ..، وأتمنّى عليه أن لا يقول خزعبلات؛ حذر أن يفهم البسطاء من ذلك شيئاً آخر؛ سيما أنّ لها -في الجملة- أصلاً مقطوعاً ..

    بلى أخرج ابن ماجة قال: حدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ ".
    قلت: إسناده واه ، رجاله على شرط الشيخين ، سوى جبارة فمن الصالحين كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، فبطل الاحتجاج به ، قاله ابن حبان . بل كذاب ، قاله ابن معين .
    قلت: هو لا يتعمد الكذب ، لكن هذا من مصائب أهل الزهد والصلاح ، يتكلمون في الوعظ بكل شيء دون عتيد أو رقيب.

    وأخرج الطبراني في الأوسط قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَلْمِ بْنِ رُشَيْدِ بْنِ الْفَاخِرِ الْهُجَيْمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ عَشْرًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مِائَةً، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِائَةً كَتَبَ اللَّهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ، وَبَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وَأَسْكَنَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الشُّهَدَاءِ.

    قلت: إسناده مظلم ، إبراهيم مجهول .

    أخي أبا أنس حسبنا الأصل مما هو على شرط الصحيح ..
    فقد أخرج الإمام مسلم قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ حُجْرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ ّرَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا "

    له شاهد أخرجه مسلم أيضاً قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ حُجْرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ ّرَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا "


    وأخرج الترمذي قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ ابْنُ عَثْمَةَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَيْسَانَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً " قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    445

    افتراضي

    وللفائدة فإن الحديث الاخير المروي عن ابن مسعود عند الترمذي الذي نقله الأخ البغدادي أفرده في جزء الحافظ ابن حجر وقد طبع بتحقيق الشيخ الدكتور رضا أبو شامة الجزائري حفظه الله.
    وللفائدة أيضاً فإن حديث: "من جعل عبادته الصلاة علي قضى الله له حاجة الدنيا والآخرة " جاء في معناه حديث رواه الإمام أحمد في مسنده عن ابي بن كعب رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلَاتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ؟ قَالَ: "إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ )) قال محققو المسند: حديث حسن، وساقوا بعد تخريج الحديث كلاما نفيساً عن ابن القيم قولُه: وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن تفسير هذا الحديث فقال: كان لأُبي بن كعب دعاءٌ يدعو به لنفسه، قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هل يجعل له منه ربعَه صلاةً عليه، فقال: "إنْ زِدْتَ فهو خيرٌ لك" فقال: النصفَ؟ فقال: "إن زدتَ فهو [خير لك " إلى أن قال: أجعل لك
    صلاتي كلَّها، أي: أجعلُ دعائي كلَّه صلاةً عليك، قال: " إذاً تُكفَى همَّك، ويُغفَر] لك ذنبُك" لأن مَن صلَّى على النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاةً صلَّى الله عليه بها عشراً، ومن صلَّى الله عليه، كفاه همَّه، وغفر له ذنبه.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,495

    افتراضي

    بارك الله فيكم .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    114

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً وكتب لكم الاجر ونفع بعلمكم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    121

    Lightbulb

    هذه الأحاديث ما ثَمَّ شيء منها يثبت، ما خط يراع أحدٌ بها غير شهاب الدين محمد بن أحمد بن منصور الأبشيهي أبو الفتح (المتوفى: 852هـ)، في خاتمة كتابه الموسوم " المستطرف في كل فن مستطرف" (ص 520:519-ط عالم الكتب – بيروت)، الباب الرابع والثمانون فيما جاء في فضل الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخر الأبواب وبه يختم الكتاب وذكر أربعين حديثا في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بدون إسناد، وأغلبها لا أصل له، والنذر اليسير منها لبعضه أصل ولكن لا يخلو من عوار.
    ولكن قد تواتر عن النبي عليه السلام استحباب الصلاة والسلام عليه، ولا ريب في ذلك، وعليك بالكتاب القيم "جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنام" للإمام ابن القيم، فما فيه والصحيح يغني، والله الموفق.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •