هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟
النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    978

    افتراضي هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    ومامعنى قوله عليه الصلاة والسلام في حديث الصلاة
    ( إذا اجتنبت الكبائر ) ؟
    هل يدل أن فضل الحديث لا ينطبق على من يقعون في الكبائر
    فلا تكفر لهم صغائرهم ؟
    أم أنه يعني
    أن ذلك يقع - أي الفضل الوارد في الحديث - فقط على صغائر الذنوب دون كبائرها

    ؟؟؟؟؟؟
    أي المعنيين صحيح ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,183

    افتراضي رد: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    السؤال :
    بخصوص "من قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" مائة مرة غفرت جميع ذنوبه. سؤالي : 1. هل هذه الرواية صحيحة أم لا ؟ 2. ولو كان صحيحًا ، فهل هذا يشمل الذنوب الكبائر مثل الزنا والربا ؟ 3. وهل لو قالها الشخص مائة مرة كل يوم يغنيه ذلك عن صلاة التوبة ؟ 4. وهل يمكن أن يكتفي بقوله "سبحان الله وبحمده" فقط دون "سبحان الله العظيم"؟ 5. لقد اعتدت أن أقولها بعد صلاة الظهر فقط نظرًا لأن هذا هو الوقت الذي يكون لدي فيه أوقات فراغ ، فهل هناك وقت مستحب لهذا الدعاء أم يجوز في أي وقت ؟

    الجواب :
    الحمد لله
    أولاً :
    لفظ الحديث المشار إليه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ) رواه البخاري (6682) ومسلم (2694).
    وعنه رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: ( مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ) رواه البخاري (6405) .
    وفي رواية مسلم(2692) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ ).
    قال الصنعاني رحمه الله: " وظاهره ولو كبائر ، والعلماء يقيدون ذلك بالصغائر ويقولون لا تمحى الكبائر إلا بالتوبة " انتهى من "سبل السلام" (2/704) .
    وسئل الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله:
    قوله صلى الله عليه وسلم في بعض الذنوب ( غفر له ما تقدم من خطاياه ) وكذلك ( وإن كانت مثل زبد البحر ) هل يعم كل الذنوب ؟
    فأجاب: الكبائر لا يكفرها إلا التوبة، فالإنسان إذا عمل عملاً صالحاً وهو مصر على الكبيرة لا يقال: إنها تكفر تلك الكبيرة لأنه عمل العمل الصالح؛ إذ الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( الجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، والعمرة إلى العمرة، كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ).
    ومعناه: إذا كانت الكبيرة لم تجتنب ، أو كان مصراً عليها ، فإنه لا يحصل معها التكفير، والله تعالى يقول: ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) [النساء:31]، لكن إذا وجد العمل مع التوبة الصادقة من جميع الذنوب فإنه يحصل ذلك، ولكن التوبة هي المعتبرة ، أما إذا وجد العمل الصالح مع عدم التوبة، بل مع الإصرار على الذنب، وكان الإنسان يفكر في الذنب متى يحصله وكان مشغول البال به، متعلقاً قلبه بالمعصية ، ويتحين الفرص لينقض عليها، ثم عمل عملاً صالحاً فإنه لا يقال: إن هذا العمل الصالح يقضي على الكبائر التي اقترفها؛ لأنه ما تاب منها، بل إن الصغائر إذا حصل إصرار عليها تعظم حتى تلتحق بالكبائر، والكبائر إذا حصل ندم عليها وخجل من الله عز وجل من فعلها فإنها تتضاءل وتضمحل وتتلاشى، ولهذا يقول عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما: لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار" انتهى من شرح سنن أبي داود
    وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: " والمعنى : إذا قال هذا مع التوبة والندم والإقلاع لا مجرد الكلام فقط بل يقول هذا مع الاستغفار والندم والتوبة وعدم الإصرار على المعاصي والذنوب عندها يرجى له هذا الخير العظيم حتى في الكبائر , إذا قال هذا عن إيمان وعن صدق وعن توبة صادقة وعن ندم على الذنوب فإن الله يغفر له صغائرها وكبائرها بتوبته وصدقه وإخلاصه.." انتهى من "مجموع الفتاوى"(11/49) .
    ثانياً:
    الاقتصار على قول: " سبحان الله وبحمده " جائز ، كما صح به الحديث الذي ذكرناه .
    ولو قال : " سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " فهذا أيضا ذكر آخر ، له فضيلة عظيمة ، كما سبق ؛ فهو كلام محبوب إلى الرحمن جل جلاله ، خفيف على اللسان ، ثقيل في الميزان .
    ولو نوع بينهما ، أو جمع بينهما ، فقال هذا في بعض الأحوال ، وهذا في بعضها فهو أحسن وأفضل .
    وللاستزادة في الأعمال التي تثقل الميزان ينظر جواب سؤال رقم (174947).
    ثالثا :
    الأفضل فيمن أراد أن يحافظ على الذكر الوارد : سبحان الله وبحمده ، مائة مرة ، أن يأتي به بعد صلاة الصبح ، أو قبل صلاة المغرب ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث : ( مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي .. ) ؛ لا سيما وقول ذلك يسير ، لا يستغرق وقتا كبيرا ، ولا مشقة فيه على الذاكر .
    لكن إن شغل عنه يوما ، أو غفل ، أو نام : شرع له أن يقول ذلك متى أمكنه .
    وللاستزادة ينظر جواب سؤال رقم (22765).
    والله أعلم. الإسلام سؤال وجواب
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,183

    افتراضي رد: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    سماحة الشيخ بالنسبة للمتأولين عن علم أو عن غير علم، كقولهم مثلاً: الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان والعمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، بعضهم مثلاً نوقش في موضوع الصلاة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما) ، أرجو من سماحة الشيخ توجيه الناس في فهم النصوص, وكيف يجب عليهم تجاه النصوص التي فيها مثل هذه القواعد؟
    قال الإمام ابن باز رحمه الله:
    يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (الصلوات الخمس, والجمعة إلى الجمعة, ورمضان إلى رمضان كفارات لما بنينهما إذا اجتنبت الكبائر), هكذا جاء الحديث إذا اجتنب الكبائر وترك الصلاة من أكبر الكبائر حتى على القول بأنها ليس تركها كفر أكبر, فتركها من أكبر الكبائر, وفي لفظ آخر قال: (ما لم تغشى الكبائر), فمن أتى الكبائر لم تكفر عنه الصلاة, ولا الصوم, ولا الزكاة, ولا الجمعة, ولا غير ذلك, ولهذا قال جمهور أهل العلم إن أداء الفرائض, وترك الكبائر يكفر السيئات الصغائر, أما الكبائر لا يكفرها إلا التوبة إلى الله-سبحانه-وتعالى, ولهذا قال -جل وعلا-: إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ يعني الصغائر وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا, فإذا سمعت النصوص التي فيها ذكر تكفير السيئات ببعض الأعمال الصالحة فاعرف أن هذا بشرط اجتناب الكبائر مثل قوله - صلى الله عليه وسلم -: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) وقوله: (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) يعني إذا ترك المعاصي ترك الكبائر, ولهذا قال: (لم يرفث ولم يفسق), وهكذا قوله: (والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) المبرور ليس معه إصرار على الكبائر, وهكذا بقية الأعمال التي يعلق فيها الرسول - صلى الله عليه وسلم - تكفير السيئات بالعمل الصالح يعني عند اجتناب الكبائر, كقوله - صلى الله عليه وسلم -: (إن صوم يوم عرفة يكفر السنة التي قبلها والتي بعده) يعني عند اجتناب الكبائر, وهكذا قوله - صلى الله عليه وسلم - في صوم يوم عاشوراً أنه يكفر السنة التي قبله يعني عند اجتناب الكبائر, لقوله- سبحانه وتعالى-: إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ, ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: (الصلوات الخمس, والجمعة إلى الجمعة, ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن ما لم تغشى الكبائر) إذا اجتنب الكبائر ,ما اجتنبت الكبائر ألفاظٌ جاء في أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم -, ولما ذكر الوضوء-عليه الصلاة والسلام- وأن من توضأ نحو وضوئه - صلى الله عليه وسلم - غفر له قال: (ما لم تصب المقتلة), قال العلماء المقتلة هي الكبيرة يعني عند اجتناب الكبائر نسأل الله السلامة والعافية. جزاكم الله خيراً. http://www.binbaz.org.sa/mat/20068
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,183

    افتراضي رد: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    ما المقصود بكلمة (أحصاها) في حديث الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- عن أسماء الله الحسنى: (من أحصاها دخل الجنة)؟
    قال الإمام ابن باز رحمه الله:

    الإحصاء يكون بالحفظ، ويكون بالتدبر والتعقل لمعانيها، والعمل بمقتضى ذلك، ولهذا قال -عليه الصلاة والسلام-: (إن لله تسعةً وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة) وفي لفظ: (من حفظها دخل الجنة)، فالمعنى إحصاءها بتدبر المعاني، والنظر في المعاني مع حفظها، لما في ذلك من الخير العظيم والعلم النافع، ولأن ذلك من أسباب صلاح القلب، وكمال خشيته لله، وقيامه بحقه -سبحانه وتعالى-. المذيع/ جزاكم الله خيراً، سماحة الشيخ قد يتكل الناس على بعض مثل هذه الأحاديث فيعتقد أن حفظ أسماء الله الحسنى دون عمل يكفيه لدخول الجنة؟ هذا من الفهم الخطأ، أحديث الترغيب مقصودها حث العباد على العمل بما شرعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودعا إليه، مثل (من أحصاها دخل الجنة) في الأسماء الحسنى، مثل: (من صام عرفة كفر الله به السنة التي قبلها والسنة التي بعدها)، وصوم يوم عاشوراء يكفي الله به السنة التي قبله، وأشبه ذلك، كله من باب الترغيب والترهيب، من باب الترغيب إلى طاعة الله -عز وجل-، وأن هذا من أسباب المغفرة مع توافر الأسباب الأخرى التي لا تمنع المغفرة، فإذا تعاطى المؤمن أسباب المغفرة، وليس هناك موانع من إصراره على الكبائر أثرت أثرها، وإذا كان هناك موانع صار ذلك من أسباب عدم المغفرة، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، كفارات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر)، وفي لفظ: (ما لم تغش الكبائر)، ولهذا ذهب جمهور أهل العلم يعني أكثر أهل العلم إلى أن هذه الأحاديث التي فيها فضل كذا وفضل كذا؛ في الصلاة، وأنها تكفر الذنوب، أو الوضوء، أو صوم عرفة، أو صوم يوم عاشوراء، أو إحصاء أسماء الله الحسنى، أو ما أشبه ذلك، كل ذلك مقيد باجتناب الكبائر، بالاستقامة على أداء ما أوجب الله وترك ما حرم الله، وأن هذه الفضائل وهذه الأعمال من أسباب المغفرة مع الأسباب الأخرى التي شرعها الله -عز وجل-، ومع السلامة من الموانع التي تمنع المغفرة، وذلك هو الإصرار على الكبائر، كما قال -عز وجل-: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُوا ْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ[آل عمران: 135]، فشرط في هذا عدم الإصرار، والإصرار هو الإقامة على المعصية وعدم التوبة منها، وهو من أسباب عدم المغفرة، ولا حول ولا قوة إلا بالله. والخلاصة أن هذه الفضائل، وهذا الوعد الذي وعد الله به من أحصى أسماءه الحسنى، بدخول الجنة، ووعد من صام يوم عاشوراء بأن يكفر السنة التي قبله، وهكذا في صوم عرفة، وهكذا غير ذلك، كله مقيد بعدم الإصرار على المعاصي، وهكذا ما جاء في أحاديث التوحيد، وأن من شهد أن لا إله إلا الله صدقاً من قلبه دخل الجنة، كل ذلك مقيد بعدم إقامته على المعاصي، فأما إذا أقام على المعاصي فهو تحت مشيئة الله، قد يغفر له، وقد يدخل النار بذنوبه التي أصر عليها ولم يتب، حتى إذا طهر ونقي منها أخرج من النار إلى الجنة، فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر الاتكال على أحاديث الترغيب والوعد، ويعرض على أحاديث الوعيد وآيات الوعيد، بل يجب أن يأخذ بهذا وهذا، يجب أن يحذر ما حرمه الله من المعاصي، وأن تكون على باله بالآيات التي فيها الوعيد، والأحاديث التي فيها الوعيد، لمن تعدى حدود الله وركب محارمه، ومع ذلك يحسن ظنه بربه، ويرجوه، ويتذكر وعده بالمغفرة والرحمة لمن فعل الأعمال الصالحة، فيجمع بين هذا وهذا بين الرجاء والخوف، فلا يقنط ولا يأمن، وهذا هو طريق أهل العلم والإيمان، كما قال -جل وعلا- عن أنبياءه: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا يعني رجاءً وخوفاً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ[الأنبياء: 90]، قال -سبحانه-: أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ[الأسراء: 57] فهكذا أهل الإيمان من أتباع الرسل، هم على هذا السبيل، يوحدون الله، ويخشونه، ويؤدون فرائضه، ويدعون محارمه، ويرجونه ويخافونه -سبحانه وتعالى-. جزاكم الله خيراً .http://www.binbaz.org.sa/mat/12132
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,784

    افتراضي رد: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    أنظر هذا بارك الله فيك :
    http://www.binbaz.org.sa/mat/122
    وهذا
    http://www.alimam.ws/ref/2758
    وهذا:
    ###
    وهذا :
    ###
    وهذا :
    http://www.islamweb.net/fatwa/index....twaId&Id=97742
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    978

    افتراضي رد: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    بارك الله فيكم
    هل أفهم أنه من وقع في كبيرة فلا تغفر له صغائره بالعمل الصالح ؟!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,784

    افتراضي رد: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دحية الكلبي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    هل أفهم أنه من وقع في كبيرة فلا تغفر له صغائره بالعمل الصالح ؟!
    هلَّا قرأت ما ذكرته لك ، ففيه الجواب ، بارك الله فيك ..!
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    978

    افتراضي رد: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    اعذرني على استعجالي ، فقد قرأت الرابط موقع اسلام ويب فقط !
    وعلى فكرة الرابط الثالث الذي وضعته خاص ( بالشيعة ) موقع شيعي
    فلا أدري هل تنبهت !
    =============
    ابن باز رحمه الله يقيد تكفير الصغائر باجتناب الكبائر

    بينما النووي هل ضوء مافهمت في الرابط الثاني لا يقيد ذلك !
    ولكن يقول الكبائر لا تكفر إلا بالتوبة ، والصغائر تكفرها الأعمال الصالحة ؟!
    ===============

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    سبحان الله...دخلت لأنبه على الرابط الثالث...موقع رافضي خبيث...

    وحري بنا التثبت والتأكد من المواقع التي نقرأ منها قبل قراءة أي مسألة...ولعل اخانا ابا عاصم قد سهى عن ذلك وفاته الامر ولم ينتبه..

    بوركتم جميعا / اخي دحية الاجتناب هو التوبة منها والابتعاد عنها قدر الامكان وليس الاصرار عليها وعدم التوبة منها وهذا هو المقصود والله اعلم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,784

    افتراضي رد: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    حقاً أخي الفاضل !لقد وضعته على عجلةٍ مني ، لحسن ظني بوضعه في [المجلس العلمي] ، فعلى إخواننا المشرفين_بارك الله فيهم_ ، تنقية محرك البحث _عندهم_ من مثل هذه الخبائث والدسائس .
    وأنا أستغفر الله تعالى على عجلتي في ذلك ؛ ولم أعد بعد ذلك أنقل شيئاً حتى أقرأه بنفسه .
    وجزاكم الله خيراً على هذا التنبيه .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,201

    افتراضي رد: هل الكبائر تُكفَّر بالعمل الصالح ؟

    روى الطبراني في معجمه الكبير عن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم: من غسل ميتاً فكتم عليه غفر له أربعون كبيرة.، قال الحافظ ابن حجر في كتابه الدراية في تخريج أحاديث الهداية: إسناده قوي، وضعف هذه الرواية الشيخ الألباني.
    وروى الحاكم في المستدرك عن أبي رافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غسل ميتاً فكتم عليه غفر له أربعين مرة، ومن كفن ميتا كساه الله من سندس وإستبرق الجنة، ومن حفر لميت قبراً وأجنّه فيه أجري له من الأجر كأجر مسكن إلى يوم القيامة. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وأقره على ذلك الذهبي في التلخيص، وصححه أيضاً الألباني، (هكذا بلفظ أربعين في نسخة المستدرك المطبوعة، والمصادر الحديثية التي عزت إليه).
    وبهذا يتبين أنه قد ورد ما يدل على أن تغسيل الميت يكفر أربعين كبيرة -ولكن بشرط الستر والكتم عليه- وذلك في الرواية التي رواها الطبراني وقواها الحافظ في الدراية، وضعفها الألباني، وفي رواية الحاكم التي في المستدرك: غفر له أربعين مرة. وليس أربعين كبيرة، وقد صححها الذهبي والألباني كما تقدم.انظر كتاب احكام الجنائز محمد ناصر الدين الالباني في باب غسل الميت



    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,306

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •