الفروق في باب الاعتقاد - الصفحة 2
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 42

الموضوع: الفروق في باب الاعتقاد

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين المعجزة والكرامة والأحوال الشيطانية

    [align=center]الفرق بين المعجزة والكرامة والأحوال الشيطانية[/align]

    س218 : ما الفرق بين المعجزة والكرامة والأحوال الشيطانية؟

    ج : المعجزة مقرونة بدعوى النبوة والكرامة غير مقرونة بدعوى النبوة وأما الأحوال الشيطانية فهي التي تظهر على أيدي المنحرفين ممن يدعي مع الله إلهًا آخر وكالسحرة والكهنة والمشعوذين لأن الكرامة لابد أن تكون أمرًا خارقًا للعادة أتى ذلك الخارق عن امرئ صالح مواظب على الطاعة وتارك للمعاصي.

    [align=center]((مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية ))
    للشيخ العلامة عبد العزيز بن محمد السلمان - رحمهُ اللهُ تعالى -.
    [/align]

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي فروق بين كرامات الأولياء وخوارق السحرة والمشعوذين والدجالين

    [align=center]فروق بين كرامات الأولياء وخوارق السحرة والمشعوذين والدجالين[/align]

    قال شيخنا صالح الفوزان في كتابه [ الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد ] :

    (...هناك فروق بين كرامات الأولياء وخوارق السحرة والمشعوذين والدجالين :

    منها : أن كرامات الأولياء سببها التقوى والعمل الصالح ، وأعمال المشعوذين سببها الكفر والفسوق والفجور .

    ومنها : أن كرامات الأولياء يستعان بها على البر والتقوى أو على أمور مباحة ، وأعمال المشعوذين والدجالين يستعان بها على أمور محرمة، من الشرك والكفر وقتل النفوس .

    ومنها : أن كرامات الأولياء تقوى بذكر الله وتوحيده ، وخوارق السحرة والمشعوذين تبطل أو تضعف عند ذكر الله وقراءة القرآن والتوحيد .

    فتبين بهذا أن بين كرامات الأولياء وتهريجات المشعوذين والدجالين فروقا تميز الحق من الباطل ، وكما ذكرنا، فإن أولياء الله حقا لا يستغلون ما يجريه الله على أيديهم من الكرامات للنصب والاحتيال ولفت أنظار الناس إلى تعظيمهم ، وإنما تزيدهم تواضعا ومحبة لله وإقبالا على عبادته، بخلاف هؤلاء المشعوذين والدجالين، فإنهم يستغلون هذه الأحوال الشيطانية التي تجري على أيديهم لجلب الناس إلى تعظيمهم والتقرب إليهم وعبادتهم من دون الله عز وجل ، حتى كون كل واحد منهم له طريقة خاصة وجماعة تسمى باسمه، كالشاذلية ، والرفاعية ، والنقشبندية ... إلى غير ذلك من الطرق الصوفية . )

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين الإستواء والعلو

    [align=center]الفرق بين الإستواء والعلو[/align]

    قال شيخنا عبد العزيز الراجحي في شرحه للعقيدة الطحاوية :

    العلو صفة من صفات الله، والاستواء صفة من صفات الله،
    فما الفرق بينهما بين الصفتين؟ يتبين الفرق واضحا بين هاتين الصفتين من وجهين:

    الوجه الأول: أن العلو من صفات الذات، فهو ملازم للرب الرب لا يكون قط إلا عاليا، والاستواء من صفات الأفعال، وكان بعد خلق السماوات والأرض كما أخبر الله بذلك في كتابه، فدل على أنه -سبحانه- تارة كان مستويا على العرش وتارة لم يكن مستويا عليه، فاستواؤه على العرش كان بعد خلق السماوات والأرض العرش مخلوق قديم، ولكن استواء الله على العرش كان بعد خلق السماوات والأرض، فالاستواء علو خاص، فكل مستو على شيء عال عليه، وليس كل عال على شيء مستويا عليه .
    فالأصل أن علوه سبحانه على المخلوقات وصف لازم له، كما أن عظمته وكبرياءه وقدرته كذلك، وأما الاستواء فهو فعل يفعله سبحانه بمشيئته وقدرته، ولهذا قال: ثم استوى .

    الثاني : أن العلو من الصفات المعلومة بالسمع والعقل هذا الفارق الثاني، العلو من الصفات المعلومة بالسمع والعقل، وأما الاستواء على العرش فهو من الصفات المعلومة بالسمع لا بالعقل، يعني أن العلو صفة العلو ثابتة بالعقل والشرع كل الناس يثبتون ويدركون أن الله في العلو حتى البهائم أما الاستواء على العرش هذا ما عرف إلا من الشرع، والعلو من الصفات الذاتية من الصفات التي اشتد فيها النزاع صفة العلو من الصفات التي اشتد فيها النزاع بين أهل السنة وبين المخالفين من أهل البدع، فهي من الصفات العظيمة .)


    وقال شيخنا صالح الفوزان في شرحه للعقيدة الواسطية :

    (1- أن العلو من صفات الذات ، والإستواء من صفات الأفعال ، فعلو الله على خلقه وصف لازم لذاته ، والإستواء فعل من أفعاله سبحانه ، يفعله سبحانه وتعالى بمشيئته وقدرته إذا شاء ؛ ولذا قال فيه :{ ثم استوى } وكان ذلك بعد خلق السموات والارض .

    2- أن العلو من الصفات الثابتة بالعقل والنقل .
    والإستواء ثابت بالنقل لا بالعقل .)

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين التوسل والشفاعة

    [align=center]الفرق بين التوسل والشفاعة[/align]

    سئل فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ [ شرح كتاب التوحيد ] :
    ما الفرق بين التوسل والشفاعة؟ نرجو التوضيح، وجزاكم الله خيرا.


    (بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد، التوسل هو اتخاذ الوسيلة، والوسيلة هي الحاجة نفسها، أو من يوصل إلى الحاجة، قد يكون ذلك التوسل باستشفاع يعني: بطلب شفاعة يعني: يصل إلى حاجته بحسب ظنه بالاستشفاع.

    وقد يصل إلى حاجته بحسب ظنه بغير الاستشفاع، فيتوسل مثلا بالذوات يسأل الله بالذات، يسأل الله بالجاه، يسأل الله بحرمة فلان، مثل أن يقول: أسألك اللهم بنبيك محمد، بعد وفاته -عليه الصلاة والسلام- أو يقول: أسألك اللهم بأبي بكر، أو بعمر، أو بالإمام أحمد، أو بابن تيمية، أو إلى آخره، بالولي فلان، بأهل بدر، بأهل بيعة الرضوان، يسأله بهم، هذا هو الذي يسمونه توسلا.

    وهذا التوسل معناه أنه جعل أولئك وسيلة، وأحيانا يقول: لفظ الحرمة: أسألك بحرمتهم أسألك بجاههم، ونحو ذلك. أما الاستشفاع فهو أن يسألهم الشفاعة، يطلب منهم أن يشفعوا له.

    فَتَحَصَّلَ من ذلك أن التوسل يختلف عن الاستشفاع؛ فإن المستشفع طالب للشفاعة؛ والشفاعة إذا طلبها من العبد؛ فيكون قد سأل غير الله، وأما المتوسل بحسب العرف، عرف الاستعمال، المتوسل يسأل الله لكن يجعل ذلك بوسيلة أحد؛ فالاستشفاع سؤال لغير الله. وأما الوسيلة فهي سؤال الله بفلان، بحرمته، بجاهه.

    والتوسل بالذوات وبالجاه وبالحرمة لا يجوز؛ لأنه اعتداء في الدعاء؛ ولأنه بدعة محدثة؛ وهو وسيلة إلى الإشراك؛ وأما الاستشفاع بالمخلوق الذي لا يملك الدعاء؛ وهو الميت أو الغائب أو نحو ذلك؛ فهذا طلب ودعاء لغير الله؛ وهو شرك أكبر؛ فالتوسل بحسب العرف هذا من البدع المحدثة؛ ومن وسائل الشرك، وأما طلب الشفاعة من غير الله فهو دعاء غير الله، وهو شرك أكبر.

    الجاهليون والخرافيون والقبوريون يسمون عباداتهم جميعا: من طلب الشفاعة، ومن الذبح، والنذر، ومن الاستغاثة، ومن دعاء الموتى يسمونها توسلا، وهذا غلط على اللغة، وعلى الشرع، فالكلام في أصله ما يصح المعنى به لغة، وبين التوسل والشفاعة في أصله ما يصح لغة، أما إذا أخطأ الناس، وسموا العبادات المختلفة توسلا، فهذا غلط من عندهم. )

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين المداراة والمداهنة

    [align=center]الفرق بين المداراة والمداهنة[/align]

    قال شيخنا عبد العزيز الراجحي [ القول البين الأظهر في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ] :

    (المداهنة: هي ترك ما يجب لله من الغيرة والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لغرض دنيوي وهو نفساني، والاستئناس بأهل المعاصي ومعاشرتهم، ومؤاكلتهم ومشاربتهم ومجالستهم، وعدم الإنكار عليهم مع القدرة على الإنكار؛ استجلابًا لمودتهم ومحبتهم، وإرضاءً لهم، ومسالمة لهم وعدم التمييز بين طبقاتهم، لأنهم رأوا أن السلوك مع الناس، وحسن الخلق ونيل المعيشة، لا يحصل إلا بذلك.

    حكم المداهنة: المداهنة مخالفة للرسل وأتباعهم، وخروج عن سبيلهم ومنهاجهم، إذ هي إيثار للحظوظ النفسانية والدعة ومسالمة الناس، وترك المعاداة في الله، وتحمل الأذى في ذاته، وهذا في الحقيقة هو الهلكة؛ لأنه ما ذاق طعم الإيمان من لم يوالِ في الله ويعادي فيه، بل الإيمان يحصل بمراغمة أعداء الله وإيثار مرضاته، والغضب إذا انتهكت محارمه، وأي خير يبقى في قلب فقد الحياة والغَيْرة والتعظيم، وعدم الغضب لله؟! وسوَّى بين الخبيث والطيب في معاملته وموالاته ومعاداته؟!

    والمداراة: هي درء الشر المفسد بالقول اللين وترك الغلظة، والإعراض عن الشرير إذا خيف شره، أو حصل منه ضرر أكبر مما هو متلبس به.

    حكم المداراة: المداراة مشروعة؛ لأنها دفع للشر وردّ له، أو تخفيف له، ولأن في استعمالها بعدًا عن الفحش والتفحش، ولأنها من باب ارتكاب أخف الضررين، وأدنى المفسدتين، وفعل أعلى المصلحتين، وفي الحديث: (شركم من اتقاه الناس خشية فحشه ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
    وعن عائشة -رضي الله عنها- أنه استأذن على النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل، فقال: بئس أخو العشيرة هو، فلما دخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ألان له الكلام، فقالت عائشة قلت فيه يا رسول الله ما قلت. فقال: إن يبغض الفحش والتفحّش . )

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين مصطلحي العقيدة والتوحيد

    [align=center]الفرق بين مصطلحي العقيدة والتوحيد[/align]

    سئل شيخنا عبد الله بن جبرين :
    ما الفرق بين مصطلحي العقيدة والتوحيد؟.


    ج: ذكرنا أن التوحيد عام، حيث يدخل فيه توحيد الأسماء والصفات وهو عقيدة. تعرفون أن التوحيد يدخل في توحيد الذات ويسمى توحيد الربوبية، وتوحيد الصفات ويسمى توحيد الأسماء والصفات، أو التوحيد الخبري، وتوحيد الأفعال التي هي أفعال الله وتوحيد العبادة التي هي أفعال العباد، كل ذلك داخل في اسم التوحيد.

    وأما العقيدة: فهي ما يعقد عليه القلب. فيدخل في ذلك الإيمان بالغيب، الإيمان بالبعث والنشور، وبالجنة والنار، وما أشبه ذلك يدخل في العقيدة، ويدخل في ذلك الإيمان بالقرآن وأنه كلام الله، وما أشبهه، ويدخل في ذلك أسماء الإيمان والدين والأحكام التي تترتب عليها، والقول في الصحابة وما أشبه ذلك. فالعقيدة أعم من جهة، والتوحيد أعم من جهة.

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين الحكم الشرعي والحكم القدري

    [align=center]الفرق بين الحكم الشرعي والحكم القدري[/align]

    س: نرجو إعادة الفرق بين: الحكم الشرعي والحكم القدري؟.

    جواب شيخنا عبد الله بن جبرين : ( الحكم الشرعي: هو الأمر والنهي. والحكم القَدَري: هو المصائب والآفات التي يقدِّرها على العبد. الحكم الشرعي لا يلزم نفوذه، إذا قال الله تعالى: "حكمت عليكم يا بني آدم ألا تشركوا". يعني: شرعت لكم. يوجد فيمن يشرك؛ فدل على أنه أمر، وهذا الأمر لا يلزم وقوعه.

    ولو قال: "ألا يقتل بعضكم بعضا". يوجد مَن يقتل، هذا حكم شرعي. وأما الحكم القَدَري فمعناه: إنه يقدر عليهم ما يصيبهم، فلا بد منه، فإذا قدر قحطا وجد، وإذا قدر خصبا وجد، وإذا قَدَّر مصيبة وجدت، وإذا قدر مثلا مرضًا، أو قدَّر فقرا أو قدر آفَة، أو قدر حادثا يحدث به، أو قدر تسليط عدو فلا بد منه. )

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين التمثيل والتشبيه

    [align=center] الفرق بين التمثيل والتشبيه[/align]

    قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- [مختصر لمعة الاعتقاد الهادي الى سبيل الرشاد ] :

    (التشبيه: إثبات مشابه لله فيما يختص به من حقوق أو صفات، وهو كفر؛ لأنه من الشرك بالله، ويتضمن النقص في حق الله حيث شبهه بالمخلوق الناقص.

    والتمثيل: إثبات مماثل لله فيما يختص به من حقوق أو صفات، وهو كفر؛ لأنه من الشرك بالله وتكذيب لقوله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ).

    ويتضمن النقص في حق الله حيث مثله بالمخلوق الناقص.

    والفرق بين التمثيل والتشبيه: أن التمثيل يقتضي المساواة من كل وجه بخلاف التشبيه.)

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين التكييف والتمثيل

    [align=center]الفرق بين التكييف والتمثيل[/align]

    قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- [ فتاوى ابن عثيمين ] :
    ( التكييف والتمثيل والفرق بينهما‏:‏

    التكييف اثبات كيفية الصفة كان يقول‏:‏ استواء الله على عرشه كيفيته كذا وكذا والتمثيل اثبات مماثل للشيء كان يقول‏:‏ يد الله مثل يد الانسان‏.‏

    والفرق بينهما ان التمثيل ذكر الصفة مقيدة بمماثل والتكييف ذكرها غير مقيدة به‏.‏ )

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين الصبر والرضا

    [align=center]الفرق بين الصبر والرضا[/align]

    قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- [ فتاوى ابن عثيمين ] :

    أما الرضا بالقدر فهو واجب لأنه من تمام الرضا بربوبية الله، فيجب على كل مؤمن أن يرضى بقضاء الله، ولكن المقضي هو الذي فيه التفصيل فالمقضي غير القضاء، لأن القضاء فعل الله، والمقضي مفعول الله فالقضاء الذي هو فعل الله يجب أن نرضى به، ولا يجوز أبداً أن نسخطه بأي حال من الأحوال.

    وأما المقضي فعلى أقسام:
    القسم الأول: ما يجب الرضا به.
    القسم الثاني: ما يحرم الرضا به.
    القسم الثالث: ما يستحب الرضا به.

    فمثلاً المعاصي من مقضيات الله ويحرم الرضا بالمعاصي، وإن كانت واقعة بقضاء الله فمن نظر إلى المعاصي من حيث القضاء الذي هو فعل الله يجب أن يرضى، وأن يقول: إن الله تعالى حكيم، ولولا أن حكمته اقتضت هذا ما وقع، وأما من حيث المقضي وهو معصية الله فيجب ألا ترضى به والواجب أن تسعى لإزالة هذه المعصية منك أو من غيرك.

    وقسمٌ من المقضي يجب الرضا به: مثل الواجب شرعاً لأن الله حكم به كوناً وحكم به شرعاً فيجب الرضا به من حيث القضاء ومن حيث المقضي.

    وقسمٌ ثالث يستحب الرضا به ويجب الصبر عليه: وهو ما يقع من المصائب، فما يقع من المصائب يستحب الرضا به عند أكثر أهل العلم ولا يجب، لكن يجب الصبر عليه، والفرق بين الصبر والرضا أن الصبر يكون الإنسان فيه كارهاً للواقع، لكنه لا يأتي بما يخالف الشرع وينافي الصبر، والرضا لا يكون كارهاً للواقع فيكون ما وقع وما لم يقع عنده سواء، فهذا هو الفرق بين الرضا والصبر، ولهذا قال الجمهور: إن الصبر واجب، والرضا مستحب.

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين الرب والإله

    [align=center]الفرق بين الرب والإله [/align]

    السؤال :
    ما الفرق بين الرب والإله؟ وعندما رأى سيدنا إبراهيم القمر، لماذا قال: هذا ربي. ولم يقل: هذا إلهي؟


    جواب الشيخ د. ناصر بن عبدالكريم العقل :

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    الرب: هو المربي المالك المتصرف، والإله: هو المألوه المعبود بالمحبة والخوف والرجاء، وبينهما عموم وخصوص، فالرب الحق هو وحده المستحق للألوهية (العبادة) والعبادة والألوهية لا يستحقها إلا الرب سبحانه.
    وإبراهيم عليه السلام قال: "هذا ربي". للقمر وللنجم والشمس؛ لأن مقام الربوبية هو المقام الأول في الإثبات والمعرفة، فلا يمكن أن تكون الألوهية إلا بعد ثبوت الربوبية. والله أعلم.

    ( موقع الإسلام اليوم )

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين المسلم والمؤمن

    [align=center]الفرق بين المسلم والمؤمن[/align]
    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – : ما الفرق بين المسلم والمؤمن وفقكم الله؟

    الجـواب:
    الإسلام والإيمان كلمتان يتفقان في المعنى إذا افترقا في اللفظ بمعنى أنه إذا ذكر أحدهما في مكان دون الآخر فهو يشمل الآخر وإذا ذكرا جميعاً في سياق واحد صار لكل واحد منهما معنى فالإسلام إذا ذكر وحده شمل كل الإسلام من شرائعه ومعتقداته وآدابه وأخلاقه كما قال الله عز وجل (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ) وكذلك المسلم إذا ذكر هكذا مطلقاً فإنه يشمل كل من قام بشرائع الإسلام من معتقدات وأعمال وآداب وغيرها وكذلك الإيمان فالمؤمن مقابل الكافر فإذا قيل إيمان ومؤمن بدون قول الإسلام معه فهو شامل للدين كله أما إذا قيل إسلام وإيمان في سياق واحد فإن الإيمان يفسر بأعمال القلوب وعقيدتها والإسلام يفسر بأعمال الجوارح ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه لجبريل (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله) إلى آخر أركان الإسلام وقال في الإيمان (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه إلى آخر أركان الإيمان المعروفة ويدل على هذا الفرق قوله تعالى (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) وهذا يدل على الفرق بين الإسلام والإيمان فالإيمان يكون في القلب ويلزم من وجوده في القلب صلاح الجوارح لقول النبي صلى الله عليه وسلم (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) بخلاف الإسلام فإنه يكون في الجوارح وقد يصدر من المؤمن حقاً وقد يكون من ناقص الإيمان هذا هو الفرق بينهما وقد تبين أنه لا يفرق بينهما إلا إذا اجتمعا في سياق واحد وإما إذا انفرد أحدهما في سياق فإنه يشمل الآخر.

    [align=center][ فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة ]
    المصدر : موقع الشيخ ابن عثيمين
    [/align]

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين الجن والشياطين

    [align=center]الفرق بين الجن والشياطين[/align]

    السؤال: جزاكم الله خيرا عبد المجيد محمد له هذا السؤال يقول ما الفرق بين الجن والشياطين وهل هم من فصيلة واحدة؟

    الجواب : الشياطين يكونوا من الجن والإنس كما قال الله تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً) بل يكون الشيطان من غير العقلاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الكلب الأسود شيطان وأما الجن فإنه من ذرية إبليس كما قال الله تعالى (أَفَتَتَّخِذُون َهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً).

    [align=center]
    [ فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة ]
    المصدر : موقع الشيخ ابن عثيمين

    [/align]

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين دعاء الصفة والقسم بها

    [align=center] الفرق بين دعاء الصفة والقسم بها[/align]

    (59- س-: ما الفرق بين دعاء الصفة والقسم بها.)

    جـ-: القسم والاستعاذة بها جائزة، لأنه تعظيم. واقسامه تعالى بمخلوقاته لكونها دالة عليه. فالصفة لا يقال انها خالقة بل الله بصفاته هو الخالق. (118). (تقرير).

    =====
    (118) قلت ولان الوارد في الدعاء: (ادْعُوا رَبَّكُمْ) (فَادْعُوا اللَّهَ) (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم) ( قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ).


    [align=center][ فتاوى ورسـائل الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله - /المجلد الأول (العقيدة) ][/align]

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,788

    افتراضي الفرق بين المرتد والكافر الأصلي

    [align=center]الفرق بين المرتد والكافر الأصلي [/align]

    (3893 – الفرق بين المرتد والكافر الأصلي )

    المرتد هو من ينتسب إلى الإسلام وقد قام به مكفر واضح ، وهو أغلظ كفراً من الكافر الأصلي . ( تقرير )

    [align=center][ فتاوى ورسـائل الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله - /المجلد الثاني عشر (الحدود- القضاء) ]
    [/align]

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    [جاء في أثناء جواب لسؤال من أسئلة موقع الإسلام اليوم للشيخ البراك]

    .. وأما الفرق بين الشرك الأكبر والأصغر، فالشرك الأكبر هو اتخاذ المخلوق نداً لله في العبادة، كما قال سبحانه وتعالى: "فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون" [البقرة: 22]، وقال: "ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله" [البقرة: 165]، وقال – صلى الله عليه وسلم- لابن مسعود – رضي الله عنه- لما سأله: "أي الذنب أعظم، قال: أن تجعل لله نداً وهو خلقك" البخاري (4477)، ومسلم (86)، وأما الشرك الأصغر فهو ما يكون في الألفاظ كقول الرجل: ما شاء الله وشئت، وكالحلف بغير الله، ومنه ما يكون بالقلب كالرياء وكالاعتماد على الأسباب، فذلك كله من الشرك الأصغر، جنبنا الله الشرك كله صغيره وكبيره، والله أعلم.

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    ما الفرق بين الجبرية وأهل السنة ؟ [سؤال عرض الشيخ البراك في شرحه لكلمة الإخلاص لابن رجب]
    الجبرية يقولون: إنك أنت الآن في قيامك وقعودك ، وذهابك ومجيئك وصلاتك وركوعك مثل الشجرة ، ما لك إرادة، ولا قدرة، يعني: حركتك في قيامك وذهابك مثل حركة المصاب بالرعشة : المرتعش، فهذا مذهب الجبرية ، الإنسان ما له اختيار ، ولا إرادة ، ولا قدرة ، ولا شيء ، هو مسلوب، مثل الذي يسقط من شاهق، ما له إرادة، يقولون: إن حركة الإنسان المكلف كحركة الأشجار، وحركة المرتعش، وحركة النائم.
    أما أهل السنة يقولون: لا، هذه حركة إرادية ، لا أن أنتم وكل عاقل يقسم حركة الإنسان إلى قسمين: حركة إرادية، وحركة لا إرادية ، فقيامه وقعوده ، وذهابه ومجيئه وكلامه حركة إرادية، وأما حركته نائما فهي حركة لا إرادية، يتحرك بلا إرادة منه.
    كذلك المقهور، المكره على الشيء الذي يُلقى من مكان شاهق، حركته من فوق لتحت حركة إرادية ؟ حركة لا إرادية ، إلى آخره ، الأمثلة كثيرة.

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    الفرق بين المحبة الدينية والطبيعية [من أسئلة الملتقى للشيخ البراك ]

    - هل يصح الاستدلال على جواز محبة الكفار بقول الله تعالى {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} حيث قالوا: إنه يجوز للمسلم أن يتزوج بالكتابية ,وهي كافرة , والمودة لازمة الحصول بينهم ؟ هل المودة تعني الحب ؟
    الحمد لله ، قد فرض الله موالاة المؤمنين ، وحرم مولاة الكافرين قال الله تعالى {وَالْمُؤْمِنُو َ وَالْمُؤْمِنَات ُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [(71) سورة التوبة]
    وقال تعالى {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [(73) سورة الأنفال]
    وقال تعالى {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} [(28) سورة آل عمران]
    وقال تعالى {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ .. الآية } [(22) سورة المجادلة]
    والود ، والمودة بمعنى المحبة ، والمحبة نوعان : محبة طبيعية كمحبة الإنسان لزوجته ، وولده ، وماله .
    وهي المذكورة في قوله تعالى : {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [(21) سورة الروم]
    ومحبة دينية ؛ كمحبة الله ورسوله ومحبة ما يحبه الله ، ورسوله من الأعمال ، والأقوال ، والأشخاص .
    قال تعالى { فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } [(54) سورة المائدة]
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد .. الحديث ".
    ولا تلازم بين المحبتين بمعنى : أن المحبة الطبيعية قد تكون مع بغض ديني ؛ كمحبة الوالدين المشركين فإنه يجب بغضهما في الله ، ولا ينافي ذلك محبتهما بمقتضى الطبيعة ، فإن الإنسان مجبول على حب والديه ، وقريبة ، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب عمه لقرابته مع كفره قال الله تعالى : {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء } [(56) سورة القصص]
    ومن هذا الجنس محبة الزوجة الكتابية فإنه يجب بغضها لكفرها بغضا دينيا ، ولا يمنع ذلك من محبتها المحبة التي تكون بين الرجل وزوجه ، فتكون محبوبة من وجه ، ومبغوضة من وجه ، وهذا كثير ، فقد تجتمع الكراهة الطبيعية مع المحبة الدينية كما في الجهاد فإنه مكروه بمقتضى الطبع ، ومحبوب لأمر الله به ، ولما يفضي إليه من العواقب الحميدة في الدنيا والآخرة ، قال الله تعالى:{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ } [(216) سورة البقرة] .
    ومن هذا النوع محبة المسلم لأخيه المسلم الذي ظلمه فإنه يحبه في الله ، ويبغضه لظلمه له ؛ بل قد تجتمع المحبة الطبيعية ، والكراهة الطبيعية كما في الدواء المر : يكرهه المريض لمرارته ، ويتناوله لما يرجو فيه من منفعة .
    وكذلك تجتمع المحبة الدينية مع البغض الديني كما في المسلم الفاسق فإنه يحب لما معه من الإيمان ، ويبغض لما فيه من المعصية .
    والعاقل من حكّم في حبه ، وبغضه الشرع ، والعقل المتجرد عن الهوى ، والله أعلم .

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    من شرح الواسطية للشيخ البراك (الفرق بين الإرداة الكونية والشرعية )

    الإرادة المضافة لله تعالى نوعان:
    إرادة كونية ، وإرادة شرعية ؛ أما الإرادة الكونية ، فهي بمعنى: المشيئة ، ومن شواهدها قوله تعالى {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} [(16) سورة البروج] هذه إرادة كونية ، كل ما شاء سبحانه أن يفعله فعله ؛ لأنه لا معارض له ، ولا يستعصي عليه شيء .
    ومن شواهد الإرادة الكونية قوله تعالى {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ } [(125) سورة الأنعام]يعني من يشأ الله أن يهديه بشرح صدره للإسلام يوسع صدره ، ويقذف النور فيه ، ويجعل فيه القبول للحق ، فيقبل الحق بانشراح ، وسرور ، وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ ـ نعوذ بالله ـ يجعل صدره ضيقًا حرجًا ، ينفر من الحق ويشمئز منه ، {وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } [(45) سورة الزمر] والله تعالى يَمُنُّ على من يشاء يهدي من يشاء بفضله ، ورحمته ، ويضل من يشاء بحكمته وعدله ، يعطي ويمنع ، يهدي ويضل ، ويعز ويذل.
    {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [(26) سورة آل عمران].
    وأما الإرادة الشرعية ؛ فمتعلقة بما أمر الله به عبادة مما يحبه ويرضاه . ومن شواهدها : قوله تعالى: {يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [(185) سورة البقرة] و {يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ } [(26) سورة النساء]
    {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [(33) سورة الأحزاب]
    فهاتان إرادتان ، قال أهل العلم: إن الفرق بين الإرادتين من وجهين:
    أما الإرادة الكونية ؛ فإنها عامة لكل الموجودات ، فهي شاملة لما يحب سبحانه ، وما لا يحب ، فكل ما في الوجود ، فهو حاصل بإرادته الكونية سواء في ذلك ما يحبه الله ، أو يبغضه ، فكل ما في الوجود فهو حاصل بإرادته تعالى الكونية التي هي بمعنى المشيئة ، فإنه لا يخرج عن مشيئته ، أو إرادته الكونية شيء ألبتة.
    أما الإرادة الشرعية فإنها تختص بما يحبه سبحانه ، فالطاعات مرادة لله شرعا ، أما المعاصي فليست مرادة شرعا ، وما يقع من الطاعات ، كالصلاة مثلا نقول: هذه الصلاة تتعلق بها الإرادتان: الإرادة الكونية ، والإرادة الشرعية.
    وهكذا سائر الطاعات واقعة بالإرادة الكونية ، ومتعلقة كذلك بالإرادة الشرعية، فهي مرادة لله كونا وشرعا.
    أما ما يقع من المعاصي فهي مرادة لله كونا ؛ لأنه لا يقع في الوجود شيء البتة إلا بإرادته ، ومشيئته سبحانه .
    لكن هل المعاصي محبوبة لله ؟ لا بل هي مُبْغَضَة ، وإن كانت واقعة بإرادته .
    فالفرق بين الإرادتين من وجهين:
    الأول: أن الإرادة الكونية عامة فكل ما في الوجود فهو مراد لله كونا.
    أما الإرادة الشرعية فإنها إنما تتعلق بما يحب سبحانه وتعالى .
    قال أهل العلم: فتجتمع الإرادتان في إيمان المؤمن ، وطاعة المطيع.
    و تنفرد الإرادة الشرعية في إيمان الكافر ، فالكافر مطلوب منه الإيمان لكنه لم يحصل ، فهو مراد لله شرعا ، لكنه غير مراد كونا ، إذ لو شاء الله لاهتدى {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعا} [(99) سورة يونس] ، وكذلك الطاعة التي أُمِرَ بها العبد ، ولم يفعلها مرادة لله شرعا ، لكنها لم تتعلق بها الإرادة الكونية ؛ إذ لو تعلقت بها الإرادة الكونية لحصلت .
    الثاني: أن الإرادة الكونية لا يتخلف مرادها أبدا ، أما الإرادة الشرعية فقد يقع مرادها ، وقد لا يقع ، فالله أراد الإيمان من الناس كلهم أراده شرعا ـ يعني ـ أمرهم به ، وأحب ذلك منهم ، ولكن منهم من آمن ، ومنهم من كفر.
    فالإرادة الكونية لا يتخلف مرادها، أما الإرادة الشرعية فقد يحصل مرادها ، وقد لا يحصل.

    ونحو هذا المعنى في [مجموع الفتاوى 8/188، والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان 11/266، وشفاء العليل ص280]

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,782

    افتراضي

    من شرح الواسطية للشيخ البراك

    [الفرق بين الرحمن والرحيم ]

    والمشهور في الفرق بينهما: أن الرحمن يدل على الرحمة العامة ، والرحيم يدلُّ على الرحمة الخاصة بالمؤمنين .
    وقال بعضهم: الرحمن ـ يعني ـ: في الدنيا ، والآخرة ، والرحيم ـ يعني ـ : في الآخرة . وهذا قريب من الذي قبله ، والحق أنه سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم في الدنيا ، والآخرة.
    وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:" الرحمن الرحيم اسمان رقيقان" (1).
    يعني : يدلان على الرحمة ، وهي معنى فيه رِقَّة ، وتقتضي الإحسان ، والإنعام ، والإكرام ، ولا يقال: إن هذا تفسير للرحمة ؛ لأنها صفة معقولة المعنى ، وضد الرحمة القسوة ، وضد الرحمة العذاب: {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً} [(54) سورة الإسراء] {يُعَذِّبُُ مَن يَشَاء وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} [(21) سورة العنكبوت].
    وفرَّق ابن القيم [بدائع الفوائد 1/42]بين هذين الاسمين : بأن الرحمن دال على الصفة القائمة به سبحانه ، والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم ، فكان الأول: للوصف ، والثاني: للفعل ، فالأول: دال على أن الرحمة صفته ، والثاني: دال على أنه يرحم خلقه برحمته .اهـ

    --------------
    (1) رواه البيهقي في الأسماء والصفات ص56، وضعفه ابن حجر في الفتح 13/359

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •