وأنا أقرأ اليوم عن معنى الأرضين السبع !
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: وأنا أقرأ اليوم عن معنى الأرضين السبع !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    978

    افتراضي وأنا أقرأ اليوم عن معنى الأرضين السبع !

    قرأت هذه الفتوى في هذا الموقع المعطاء ( الإسلام سؤال وجواب )

    ما تفسير قوله تعالى في نهاية سورة الطلاق : ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ) .
    http://islamqa.info/ar/ref/192413

    وقع في نفسي ان العلم الحديث اثبت ان عدد قارات العالم هي سبع !! اليابسة من الكرة الأرضية !!

    ولا أدري عن صفة الطباق هل هي مماثلة للسماء أم لا ؟!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    315

    افتراضي رد: وأنا أقرأ اليوم عن معنى الأرضين السبع !

    لا علاقة بين الأرضين السبع والقارات السبع فإنها تقسيمات سياسية أو طبيعية متغيرة العدد والحدود

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    848

    افتراضي رد: وأنا أقرأ اليوم عن معنى الأرضين السبع !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دحية الكلبي مشاهدة المشاركة
    وقع في نفسي ان العلم الحديث اثبت ان عدد قارات العالم هي سبع !! اليابسة من الكرة الأرضية !!
    اجتهاد جميل
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: وأنا أقرأ اليوم عن معنى الأرضين السبع !

    الطبقات تحت يعني تحفر طويلا حتى تصل للطبقه الثانيه ولكن الله اعلم مابيننا وبينها لأن الحفارين حفر فظهرت لهم نار وإيظا ماء ولم يتخطو. كيلو أو اثنان في الحفر وياجوج وماجوج في الطبقه الثانيه على ما اظن ولهم مخرج وهو الذي سده ذو القرنين رضي الله عنه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: وأنا أقرأ اليوم عن معنى الأرضين السبع !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو زكريا فهد السبيعي مشاهدة المشاركة
    الطبقات تحت يعني تحفر طويلا حتى تصل للطبقه الثانيه ولكن الله اعلم مابيننا وبينها لأن الحفارين حفر فظهرت لهم نار وإيظا ماء ولم يتخطو. كيلو أو اثنان في الحفر وياجوج وماجوج في الطبقه الثانيه على ما اظن ولهم مخرج وهو الذي سده ذو القرنين رضي الله عنه
    ليس هناك دليل صريح على ان يأجوج ومأجوج في الطبقة الثانية او حتى غيرها من الطبقات .. هم في ردم في الارض وعليهم البناء وتحديد مكانهم هو مجرد اجتهادات لا أكثر مع اني اعلم قصة انهم وجدوا شيئا من سد من حديد وعليه أقفال اثناء بحثهم عنه وهذا في زمن الواثق اعتقد لكن لا اعلم مدى صحة ذلك..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: وأنا أقرأ اليوم عن معنى الأرضين السبع !

    أما الآية المذكورة في الموضوع ففي بععض تفاسيرها شيء عجيب غريب اغرب وأعجب من طبقات الاارض واليابسة..وقد كنت بحثت مطولا عن اسانيد او تصحيحات وتضعيفات لكن لم يشف غليلي أي منها للأسف..لكني اجتهدت قليلا ووجدت بعض التساؤلات الغريبة... لا أعلم لم لم يصحح لنا علماؤنا او يضعفوا لنا التفسير الآتي :

    أي هناك هناك سبع ارضين فيها آدم كآدم ونوح كنوح ووو .. يعني في سبع نسخ لكل واحد منا .. ولعل هذا يكون المقصود بالشياطين السبع .. فكما صح في الكلم الطيب للألباني ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد دخول قرية او بلدة كان يقول ( اللهم رب السموات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين السبع وما أضللن ورب الرياح وما ذرين أسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها )

    فهل هؤلاء السبعة هم ابليس في كل ارض ؟ ام غير ذلك ؟ ام هم رؤوس الشياطين وملوكهم وساداتهم الكبار؟

    وهذا من أعجب ما قرأت في التفسير لهذه الآية بالذات والتي كما نرى جميعا أن الله قدّم فيها القدرة ثم أثبت العلم والاحاطة بها جميعا..

    فالله أعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    978

    افتراضي رد: وأنا أقرأ اليوم عن معنى الأرضين السبع !





    هذا من موقع اسلام ويب


    http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Optio n=FatwaId&Id=111544


    فضيلة الشيخ لقد روي البيهقي في الأسماء والصفات أثرا عن ابن عباس مضمونه:عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أنه قال : {الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن} قال : سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى) ورواه من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، رضي الله عنهما في قوله عز وجل : {الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن} قال : في كل أرض نحو إبراهيم عليه السلام .وقال: إسناد هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما صحيح، وهو شاذ بمرة، لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعا والله أعلم أريد أن أسألكم ما هي درجة حديث شريك عن عطاء؟ أين موضع الشذوذ في هذا الأثر؟ هل يكون طريق واحد متابعا لآخر؟ أفيدوني بالجواب وشكرا.


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فهذا أثر منكر، رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (10 / 3361 / 18918) والحاكم في مستدركه، وصححه (2 / 535 / 3822) وعنه البيهقي في الأسماء والصفات (2 /370) من طريق شريك، عن عطاء بن السائب، عنأبي الضحى، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن. قال: سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى.
    ثم رواه البيهقي من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، به، بلفظ: في كل أرض نحو إبراهيمعليه السلام. وقال: إسناد هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما صحيح، وهو شاذ بمرة، لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعا اهـ.
    ونقل ابن كثير كلام البيهقي، وأقره (تفسير ابن كثير 4 / 386) وقال في موضع آخر: هو محمول إن صح نقله عنه على أنه أخذه ابن عباس رضي الله عنه عن الإسرائيليات (البداية والنهاية 1 / 22).
    وقال الخلال: أخبرني أحمد بن أصرَم الُمزني أن أبا عبد الله ـ يعني الإمام أحمد ـ سُئل عن هذا الحديث، فقال: هذا رواه شعبة، عن عمرو بن مُرّة، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، لا يذكر هذا، إنما يقول: "يتنزّل العلمُ والأمرُ بَيْنهنّ". وعطاء بن السائب اختلط، وأنكر أبو عبد الله الحديث. وعن قتادة قال: في كل سماءٍ وكل أرضٍ خلقٌ من خلقه، وأمر من أمره، وقضاءٌ من قضائه. (المنتخب من العلل للخلال 58، منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث 1 /412).
    وقال الذهبي: لا نعتقد ذلك أصلا... شريك وعطاء فيهما لين لا يبلغ بهما رد حديثهما، وهذه بلية تحير السامع كتبتها استطرادا للتعجب، وهو من قبيل اسمع واسكت (العلو للعلي الغفار 161).
    وقال أبو حيان الأندلسي: هذا حديث لا شك في وضعه (تفسير البحر المحيط 8 / 283).
    وذكره السيوطي في مبحث الشاذ ـ وهو نوع من الضعيف ـ من طريق الحاكم، ونقل تصحيحه، ثم قال: لم أزل أتعجب من تصحيح الحاكم له حتى رأيت البيهقي قال: إسناده صحيح ولكنه شاذ بمرة (تدريب الراوي 1 / 233، وانظر توجيه النظر إلى أصول الأثر لطاهر الجزائري ص 512).
    وقال المعلمي اليماني: ليس سنده صحيحا، لأنه من طريق شريك عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس، وشريك يخطئ كثيراً ويدلس، وعطاء بن السائب اختلط قبل موته بمدة، وسماع شريك منه بعد الاختلاط (الأنوار الكاشفة ص 127).
    وقد علمت مما ذكر درجة حديث شريك عن عطاء.
    وفيما يخص موضع الشذوذ في هذا الحديث.. فإن من الشذوذ أن يخالف الحديث أمرا معلوما من الدين ضرورة، وقد يكون ذلك هو المقصود من شذوذ هذا الحديث.
    ولم نفهم المقصود من قولك: هل يكون طريق واحد متابع لآخر.. إذ الحديث المتابع هو من تابع راويه راويا آخر فيروى الحديث من نفس الصحابي.
    والله أعلم.




  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,254

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •