النوابغ من تلامذة الالوسي ( نشر على الراصد ) تراجم .
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: النوابغ من تلامذة الالوسي ( نشر على الراصد ) تراجم .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    999

    افتراضي النوابغ من تلامذة الالوسي ( نشر على الراصد ) تراجم .

    مرشد الحيالي
    يُعرف العالِم من خلاله ما يقدمه من ثمرة وجهد في سبيل نهضة الأمة وتقدّمها وازدهارها، والعلامة محمود الألوسي رحمه الله من أفذاذ العلم وأساطين المعرفة، عُرف بكثرة مؤلفاته وطلابه خاصة بعد أن سطع نجمه، وذاع صيته في المحافل الثقافية، وبعد أن خلع ربقة التقليد عن عنقه، ونالت يده من خزائن المعرفة والعلم الصحيح، فأصبح بيته ومسجده قبلة لطلاب العلم ومحبي المعرفة، وليس غرضنا في هذا البحث سرد أسماء من استفاد منه من دعاة الإصلاح ومن عرب ومستشرقين ومفكرين لأنهم لا يحصون، ولكن المقصود هو إحصاء من تتلمذ عليه مباشرة وأخذ منه وأجازه، ونهل من مورده وخاصة من النوابغ والأعلام، ومما دعاني إلى توثيق طلابه، أسباب عدة: الأول: الاختلاف في بعض العلماء ممن أخذ عنه أو درس عنده، هل هو من تلاميذه أم لا. ثانيا: أن مثل هذا التوثيق نافع في مجال الإجازة وبركة الاتصال بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويدل على التأصيل العلمي الذي كان يتمتع به علماؤنا. الثالث: لم أجد في التراجم التي تناولت مسيرة الألوسي رحمه الله العلمية سردا مفصلا لتلامذته وطلابه، والسبب ربما في اختلاف وجهات النظر خاصة بعد انتقال الألوسي إلى الطور الثالث من حياته التي أفصح فيها عن تمسكه بمنهج السلف ونبذه للتعصب والتقليد. تصدر الألوسي للتدريس: باشر محمود الألوسي رحمه الله التأليف والتصنيف وشارك الكبار في التعليم والتوجيه والتدريس في سن مبكرة، وكانت المساجد هي المكان المحبب له، فدرس في جامع عادلة خاتون وعيّن مدرسا في الحيدر خانة بعد وفاة العلامة علي علاء الدين الألوسي رحمه الله فإنهم لم يجدوا أفضل منه، ودرّس في جامع الإمام الأعظم وكانت له فيها مواعظ ودروس حيث اقتبس الناس منه ونهلوا من علمه واستفادوا من تحقيقاته، وشكل طلابه شرائح مختلفة فمنهم الفقيه والأديب والشاعر والمؤرخ والمحدث وكلهم تأثر بفكره، وانتهج نهجه وسار على خطاه في قمع البدع والخرافات ونبذها، والدعوة الى إصلاح أخلاق الأمة من خلال تصفية العقائد مما علق بها من شوائب وأدران، فقد كان الألوسي رحمه الله إضافة إلى كونه معلما ومدرسا في شتى العلوم والمعارف، كان في الوقت ذاته مربيا وموجها لاتأخذه في الحق وبيانه لومة لائم .. منهجه في التدريس: خير من يحدثنا عن منهجه: تلميذه البار محمد بهجة الأثري فيقول: (كان يعتبر وقته ثمينا لا يضيع منه شئيا أبداً: ينهض إلى المدرسة مبكراً، فإذا تأخر الطلاب عن الوقت المعلوم طالع أو نسخ أو حفظ آيات من القرآن الحكيم، وقد تمكن باختلاس مثل هذه الفرص أن يحفظ ثلثي القرآن، وكذلك كان يفعل بعد الفراغ من التدريس إلى أن يحين وقت الظهر فيقفل إلى الدار ثم يذهب إلى المدرسة الثانية فيدرس إلى ما بعد العصر ثم يعود إلى الدار فإما أن يجلس لبعض الزائرين، وإما أن يعود إلى مثل عمله حتى العشاء فيصلي فينام ....)، ثم يقول بعد ذلك: (وكان يجلس للزائرين صباح كل جمعة وثلاثاء حيث لا يدرس في هذين اليومين، وقلما يقبل فيما عدا ذلك زائر، وكان لا ينقطع عن التدريس أبدا وأذكر أني انقطعت في يوم مزعج شديد الريح غزير المطر كثير الوحل عن الحضور ظنا مني أنه لا يحضر أيضا فلما شخصت إلى الدرس في اليوم الثاني صار ينشد بلهجة غضبان: ولا خير فيمن عاقه الحر والبرد. وكان شديد الثبات جلدا على البحث والتنقيب والنسخ والمطالعة لا تعرف همته الملل ولا الكسل، لا يؤخر عمل اليوم إلى الغد ما استطاع، ولا يفرغ من عمل حتى يشرع في آخر وإذا استحسن كتابا عاوده ولو كان مجلدات ....)([1]). وعن منهجه في قبول الطلاب وامتحانهم أو اختبارهم وانتسابهم لحلقته، يقول الأثري رحمه الله: (وكان في آخر عمره لا يجتبي تلميذا ما لم يعجم عوده، ويثق من أدبه وذكائه لأنه رأى من بعض الأذناب الذين خرجهم بفضله في الذؤابة ما لم يكن ليأمله من ضروب الإساءات وسوء المنقلب والعياذ بالله. ووضع الندى في موضع السيف بالعلى مضر كوضع السيف في موضع الندى ولما حاولت الاتصال به والأخذ عنه كلفني نسخ كتاب (نقض أساس التقديس) للإمام شيخ الإسلام تفي الدين بن تيمية رحمه الله، وكان قد استكتب منه نحو مجلدين كبيرين وجدهما في الشام وغيرهما، وإنما أراد بذلك اختبار مقدرتي وفهمي والتحقيق من الخارج عني، حتى إذا ما وثق مني أمرني بحضور الدرس وبذل من العناية بتعليمي وتدريبي ما أنا عن شكره ووفائه عاجزا)([2])! وكان جل تدريسه للطلاب يشمل ما يتعلق بكتب اللغة والأدب والصرف والبلاغة، والتي تسمى بعلوم الآلة مثل الأجرومية وشرح الكفراوي وشرح الشيخ خالد عليها بحاشية البيطار، والأزهرية بحاشيتها، وشرح قطر الندى بحاشية السجاعي ثم الشذور ثم الفاكهي، ثم شرح السيوطي على الألفية وشرح الأشموني عليها بحاشية الصبان، ومغني اللبيب لابن هشام، ومن كتب الصرف الأمثلة والبناء والمراح والعزي والمقصود والشافية وما عليها من شروح وحواشٍ وتقريرات([3]) ونحوها، وهكذا في الفقه والبلاغة والتفسير والحديث تتضمن كتبا منهجية حتى يتدرج الطالب في سلم العلم والمعرفة ويكون أساسه متينا قويا، وهو من خلال ذلك يغرس فيهم معاني العقيدة الصافية بالتوجيه، والتربية وتصحيح الأخطاء كما سيأتي في دراسة الشيخ المانع رحمه الله ... تلامذته: تخرج من مدرسته عدد لا يحصى، وتأثر بفكره نخبة من العلماء في بلاد الإسلام، وهذه أسماء النوابغ منهم وممن تأكدت من دراستهم عليه مما تحت يدي من المصادر: 1- محمد بهجة الأثري: (كان من أفذاذ علماء العراق الذين نبغوا بعلومهم وآدابهم حتى ذاع صيتهم، أخذ إجازات العلم والأدب والخط من العلامتين الشيخ محمود شكري الألوسي، والشيخ القاضي علي علاء الدين الألوسي .... )([4]). (وكان خطه أشبه بخط أستاذه محمود شكري الألوسي في الرسم والضبط، وله نماذج من خطه في المجمع العلمي العراقي، وقد خط وكتب كثيرا من الكتب لنفسه ولأستاذه، وله مؤلفات كثيرة، ومن مؤلفاته كتاب )أعلام العراق(، الذي يحوي تراجم أهل العراق، وهو نادر من نوعه في السبك والصياغة. وهو يحسن نظم الشعر وله ديوانان ضخمان يشتملان على قصائد عصماء، وقد جمع مكتبة عامرة حافلة تعد اليوم من أكبر مكتبات بغداد تحوي الكثير من المخطوطات العلمية والأدبية لم تطبع بعد)، لقّبه الألوسي بالأثري لشدة ولوعه بالأثر ..)([5]). 2- الشيخ العلامة محمد بن عبد العزيز المانع: قال الشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ من علماء نجد عنه: (اتصل بالعلامة السيد محمود شكري الألوسي، فقرأ عليه وعلى ابن عمه السيد علي بن السيد نعمان أفندي الألوسي، وقرأ على غيرهما من مشاهير العلماء ببغداد، فقرأ في النحو والصرف والفقه والفرائض والحساب، ثم توجه إلى مصر، ثم رجع إلى بغداد ولازم القراءة على العلامة محمود شكري الألوسي، فقرأ عليه كثيرا من مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، وقرأ عليه في المعاني والبيان والبديع كثيرا من الرسائل المختصرة في هذه الفنون، مثل الفريدة في الاستعارات وشرح التلخيص، وقرأ عليه شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، ... وقرأ لوامع البيان للرازي مع مراجعة لوائح الأنوار للسفاريني، وشرح العقائد الأصفهانية لشيخ الإسلام ابن تيمية..)([6]). 3-الشيخالعلامة الزهاوي: رئيس رابطة علماء العراقوهو أبو سعيد أمجد بن الإمام محمد سعيد مفتي بغداد ابن الإمام محمد فيضي الزهاوي، ولد في بغداد عام1300 هـ، الموافق عام 1882م، ومن أشهر أساتذته: محمود شكري الألوسي، وعبد الوهاب النائب، وعباس حلمي أفندي، والعلامة غلام رسول الهندي([7]). 4- الشيخ العلامة عبد الكريم الملقب بالصاعقة: (أحب علوم الحديث والأثر منذ صغره، والتزم في بداية حياته مجلس العلامة نعمان الألوسي وقد أجازه بعلوم الحديث، وبعد وفاته تتلمذ على يد الشيخ شاكر الألوسي، وبعدها على يد محمود شكري الألوسي ولازمه فترة طويلة، ودرس عليه العربية وأصول الفقه والحديث)([8])، وقد نفى البعض دراسته على العلامة الألوسي بحجة أن الأثري لم يسطر ترجمته في الأعلام وأقول: أ- العهد قريب وقد عرفنا ذلك من طريق الاستفاضة والانتشار من شيخنا صبحي السامرائي وغيره. ب- لا يعقل أن يدرس الصاعقة على جمهرة من العلماء منهم نعمان الألوسي، وشاكر الألوسي، وفؤاد الألوسي، وعبد السلام الشواف، وعبد السلام النجدي، وبدر الدين، وتقي الدين الهلالي في جامع الدهان، ثم يترك الدراسة على أقرب المقريبن إليه وعلى علامة العراق اللغوي، ثم لا يعقل أن يرى الوفود من طلبة العلم من شتى البلاد يفدون إلى الألوسي ثم يزهد الصاعقة رحمه الله في الأخذ منه. ج- أما أنه لم يذكر في ترجمة الألوسي ضمن تلامذته، فان هناك قصورا في تناول ترجمة الألوسي رحمه الله من قبل المترجمين، فكل من كتب عنه وترجم له لم يلتزم سرد كل تلامذته وإحصائهم بشكل دقيق وكل ينقل عن الآخر، وهو ما دعاني إلى كتابة هذه السطور. د- ثبت الشيخ الصاعقة([9])، عن مشايخه الذين روى عنهم حيث ذكر الشيخ صبحي السامرائي أنه يروي عن الإمام الْمُسْنِد الْمُعَمَّر السَّيِّد عبد الكريمِ بن السَّيِّدِ عبَّاس الْحَسَنيّ الشَّيخليّ الكتب السِّتَّة (الصَّحيحين والسُّنن الأربعة، وبعض مسند أحمد، ومسند الطَّيالسيّ، ومسند الدَّارمِيّ، وسنن البيهقيّ، وسُنن الدَّارَقُطْنِي ّ، ومستدرك الحَاكم. وأجازه بعمومها مِمَّا يرويه عن الأئمةِ الأعلام:- العَلاَّمة نعمان خير الدِّينِ الآلوسيّ الْمُفَسِّر وثَبَتَهُ مخطوط، والعلاَّمة أحمد شاكر الآلوسيّ، ابن المفسِّر، والحاج علاء الدِّين الآلوسيّ، ابن الْمُفَسِّر، والعَلاَّمة محمود شكري الآلوسيّ حفيد الْمُفَسِّر رحمهم الله وهذا يقطع الشك. 5- عبد العزيز الرشيد: رائد الصحافة الكويتية، فقد شجع الألوسي تلميذه الجديد على البحث في مسألة حجاب المرأة وتعليمها، فلقد كانت هذه الأمور تشغل بال الألوسي حيث كان يواجه آراء تحررية تدعو لسفور المرأة بقصد التعلم في المدارس النظامية، وأوعز إلى تلميذه بأن يؤلف رسالة يرد فيها على أنصار سفور المرأة، والتي كانت قضية الساعة آنذاك، فألف عبدالعزيز الرشيد باكورة أعماله «تحذير المسلمين عن اتباع غير سبيل المؤمنين» ونشرها في بغداد سنة 1911 ولم يكن قد يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره. وفي عام 1911 توجه إلى بغداد ليلتحق بالمدرسة الداودية عند محمود شكري الألوسي، وبدأ معه شرح السيوطي على ألفية ابن مالك، ولم يكملها معه بسبب غير معروف، وأكملها على يد أخيه علاء الدين الألوسي([10]). 6- رشيد بن يحيى الهاشمي: ولد في ضاحية الكرخ من بغداد (1896 -1943م)، ونشأ في أسرة علم وأدب، فتتلمذ على أخيه الأكبر عبد المجيد، ثم أخذ عن الإمام محمود شكري الألوسي([11]). 7- سليمان بن صالح الدخيل: ولد في بريدة عام 1290هـ، وسافر إلى البصرة ثم إلى الهند، وعاد إلى بريدة عام 1326هـ، ثم غادر إلى بغداد وأقام بها حيث عمه جار الله الدخيل وكيل ابن رشيد لدى حكومة الأتراك في بغداد، فتتلمذ على يد الشيخ محمود شكري الألوسي توفي رحمه الله في بغداد عام 1364هـ. قال الكرملي: "شاب مقتبل العمر عمره نحو 27 سنة، عصبي المزاج، بدوي الأخلاق، ولد في القصيم ... وقد جاب بلاد جزيرة العرب والهند وديار العراق ..، وقرأ العربيَّة على الإمام الكبير السيد محمود الآلوسي"، وألَّف "العقد المتلألئ" و"تحفة الأدباء في تاريخ الإحساء"([12]). 8- العلامة محمد بن حمد العسافي: كتب الشيخ في ترجمته لنفسه– مخطوط- (وكان والدي حريصاً جدّاً على تعليمنا العلوم الدينية فأرسلني أنا وأخوتي إلى المدرسة المرجانية ببغداد لتعلّم مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الشريف، ... أما أخوتي فاكتفوا بالمبادئ ولم يزيدوا عليها... وأما أنا فقد أولعت في طلب العلم فقرأت النحو والصرف على الأستاذ الحاج علي علاء الدين أفندي الآلوسي أولاً في مدرسة جامع المرجانية، وأكملت بقيّة هذين الفنين على الأستاذ العلامة محمود شكري أفندي الآلوسي في مدرسة الحيدرخانه ... وقرأت عليه فن آداب البحث والمناظرة، وقرأت عليه المختصر والمطول في علم المعاني والبيان والبديع...)([13]). 9- الشاعر فهمي بن عبد الرحمن بن سليم الخزرجي الشهير بالمدّرس: ولد في بغداد، (1872 – 1944م)،تلقى تعليمه على يد عدد من علماء بغداد، منهم: إسماعيل الموصلي، بهاء الحق الهندي، عبدالسلام الشواف، عبدالرحمن القره داغي، نعمان خير الدين الآلوسي، ثم أخذ فنون الأدب والخط العربي عن محمود شكري الآلوسي، وأتقن فن التعليق على يد الخطاط الشهير ميرزا موسى. كان يجيد التركية والفارسية([14]). 10- الشاعر معروف الرصافي: حيث درس على الألوسي في جامع الحيدر خانة فترة طويلة، أما سبب التسمية فقد قيل إن الألوسي ألف كتاباً أسماه (بلوغ الأدب في معرفة العرب) وطبعه في مطبعة أهلية تقع في سوق الجبقجية - في سوق السراي تسمى مطبعة دار السلام لصاحبها علي أفندي - وكلف الرصافي أن يقوم بتصحيح الكتاب، وعندما كمل طبع الكتاب قرضه الرصافي بعدة أبيات تصدرت مقدمة الطبعة الأولى للكتاب وكتب اسمه أسفلها (معروف)، وحين اطلع الألوسي على القصيدة أُعجب بها وقال: اكتب بعد اسمك (الرصافي) لأنك معروف الرصافة، كما كان الكرخي معروف الكرخ، فلم يقبل الرصافي فكتب الألوسي ذلك بخط يده، لكن الرصافي حذف كتابة الألوسي أثناء طبع الكتاب لكن الألوسي ظل ينادي معروفاً بلقبه الذي خلعه عليه حتى غلبت عليه التسمية وأصبح شائعاً بين الناس بهذا اللقب)([15]). وقد درس على الألوسي ولازمهُ اثنتي عشرة سنة، وتخرج عليهِ وكان يرتدي العمامة وزي العلماء، وقيل سماهُ شيخهُ الألوسي (معروف الرصافي) ليكون في الصلاح والشهرة والسمعة الحسنة، مقابلاً لمعروف الكرخ. وعن تربية الألوسي لشاعرنا الرصافي: قيل إنه كان يعاني من الآلوسي خلال تدريسه الشيء الكثير من المصاعب، ولعل هذا يُفسِّر في جزء منه ما كنت قد سمعته من أفراد عائلتي (أمي وجدّتي) من أن الآلوسي حبس الرصافي في قفص الدجاج بعد أن ظهرت منه بوادر إلحاد ثم أطلقه بعد أن أعلن توبته)([16]). 11- العلامة إبراهيم محمد ثابت الألوسي: ولد في كربلاء عام 1308ه، حيث كان والده قاضيا فيها، قرأ القران في صباه في الإحساء لما كان والده قاضيا فيها، عاد إلى بغداد فأكمل الابتدائية والإعدادية، وقبل التخرج منها الْتحق بالمدرسة المرجانية، ودرس على الشيخ محمد المانع النجدي، والعلامة يحيى الوتري وأجيز بالعلمية، وتردد خلال ذلك على العلامة محمود شكري الألوسي – خاله – وأخذ منه العلوم اللغوية كالنحو والصرف، وأخذ منه الخط، وقد تأثر كثيرا بخاله في الاعتقاد والمنهج، ثم لازم العلامة علي علاء الدين الألوسي – عمه - وأجازه بالحديث والعلوم، وقرأ على مفتي بغداد العلامة يوسف العطاء وغيرهم([17]). 12- رشيد بن حسن آغا الكردي: من أهالي خانقين في العراق، قدم إلى بغداد عام 1300هـ/ 1882م، وكان عالِماً فاضلاً تخرج على يد العلامة غلام رسول الهندي، بعد أن قرأ على الشيخ محمود شكري الآلوسي، وعلى الشيخ القاضي علي الآلوسي، وصار بعدها خطيباً ومدرساً وإماماً في جامع الحاج أمين جلبي، وكان يتقن اللغات الفارسية والعربية والإنكليزية والكردية، بالإضافة إلى تضلعه بالقرآن وعلومه، وكان سلفي المنهج والعقيدة، لا تأخذه في الله لومة لائم، ومن أشد الناس إنكارا للبدع والخرافات([18]). 13- العلامة أبو الحسن محمد بن حسين بن محمد بن علي القزلجي: أصله من قرية قزلجة المتاخمة للحدود الإيرانية، من جهة شمال العراق، ولد عام 1313هـ/ 1895م طلب محمد القزلجي العلم على يد مشاهير علماء بغداد، ومنهم الشيخ محمد سعيد النقشبندي، والشيخ محمود شكري الآلوسي([19]). 15- المؤرخ عباس العزاوي: ولد في بغداد سنة 1890م، دخل المدرسة الابتدائيَّة، ومن ثَمَّ دخل الرشيدية، ولَمَّا أنهى دراسته الرسميَّة، دخل جامع مرجان طالبًا للعلم على يد الحاج "علي أفندي الآلوسي" (قاضي بغداد بعد الاحتلال الإنكليزي مباشرة)، ودرس في الجامع اللُّغةَ وأصول الفقه والتفسير، أمَّا الحديث فتلقَّاه على يد علاَّمة العراق الشيخ "محمود شكري الآلوسي"، وكذلك المنطق والوضع والاستعارات، وتخرَّج من الجامع بإجازة (شهادة) عالِم([20]). 16- عبد اللطيف الثنيان: بدأ دراسته بالتحاقه في أحد كتاتيب محلته (سوق الصفارين) فأبدى موهبة وذكاء كبيرين، مما سهل التحاقه بدرس علماء بغداد من الألوسيين، نعمان خير الدين ومحمود شكري وعلي علاء الدين، إلا أن دراسته على يد السيد محمود شكري الألوسي، كانت أشد تأثيراً على مستقبله الأدبي وعلى اهتمامه بأمر التراث العربي الإسلامي وتاريخ الحياة الاجتماعية ببغداد، ومن مظاهر اهتمامه هذا أنه كان أول من جلب المطبوعات العربية من مصر وإسطنبول ولبنان لبيعها في بغداد بثمن بخس. وقد انتصر للألوسي لما طلبته الدولة العثمانية حين وصلوا للموصل، فقامت قائمة الموصليين لأن الذين أمر بنفيهم هم من أعلام العراق الكبار، وكان في الموصل عدد كبير من العلماء وطلبة العلم السلفيين، فطلبوا من السلطان الصفح، فصدر العفو عنهم وعادوا بعد أن مكثوا شهرين في الموصل وعادوا منصورين، وكان الشيخ عبداللطيف بن ثنيان قد قام في صحيفته (الرقيب) بالانتصار للشيخ والرد على تلك الوشايات والافتراءات([21]). 17- الحاج نعمان بن أحمد الأعظمي العبيدي: ذكر ذلك الأستاذ أياد القيسي ولم أجد مصدرا يشير إلى ذلك ولكن المعروف أنه (في عام 1333هـ/ 1915م، أرسلته الدولة العثمانية لمفاوضة الأمير عبد العزيز آل سعود للوقوف إلى جانب الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وكان الوفد يضم معه الشيخ محمود شكري الألوسي، وعلي علاء الدين الألوسي، والضابط بكر أفندي، وعند عودة الوفد إلى بلاد الشام ذهب الحاج نعمان الأعظمي لمقابلة الوالي جمال باشا في القدس، وقد اصطحب معه الدكتور عبد الرحمن الشاهبندر وعبد الكريم قاسم الخليل. وطالب السلطان العثماني بما لجامع أبو حنيفة من حقوق مغدورة، وكانت مجلته (تنوير الأفكار) تنطق بلسانه فحصل بجده وسعيه على موافقة السلطان لإنشاء كلية في الجامع تسمى بكلية الإمام الأعظم، تدرس فيها العلوم الشرعية الإسلامية، وكان له فضل السعي في إنشائها وبنائها، وتعتبر من مآثره وجليل أعماله)([22]). 18- منير القاضي: ذكره الأثري في الأعلام وقال: (العالم الفقيه الحقوقي منير القاضي، ولد في بغداد سنة 1895م، وتوفي بها في 9 شباط/ فبراير 1969. كان رئيس المجمع العلمي العراقي وعضو مجمع دمشق وعميد كلية الحقوق، ورئيس ديوان مجلس الوزراء، ووزير المعارف ترجمت له في كتابي: أعلام اليقظة الفكرية)، قراء مبادىء العلوم على يد العلامة السيد مصطفى الواعظ، والشيخ محمود السماكي، والحاج علي علاء الدين الألوسي، وقرأ على يد الشيخ محمد سعيد النقشبندي وأخذ عنه التفسير وعن السيد يحيى الوتري سائر العلوم الاخرى([23]). 19- طه بن صالح الفضيل الراوي: أديب، مؤرخ، لغوي، مشارك في بعض العلوم، تتلمذ على محمود شكري الآلوسي، وتعلم الحقوق ببغداد، وعين مديرا للمطبوعات فأمين سر لمجلس الأعيان، فأستاذا في دار المعلمين العالية، وأسندت إليه مديرية المعارف العراقية العامة، ورئاسة لجنة التأليف والترجمة([24]). 20- السيد عبد المجيد بن يحيى بن عبد القادر الهاشمي: ولد ببغداد وهو أحد فقهائها في القرن الثالث عشر، درس العلوم العربية والدينية على علماء عصره ومن أجلهم محمود الألوسي، واشتغل بالقضاء والإفتاء، وكان ذا خط جميل حسن حتى أن الألوسي رحمه الله كان يكلفه باستنساخ الكتب الأثرية لديه([25]). 21- الشيخ عبد الله مخلص بك: ابن المرحوم أحمد توفيق بك الأمير شاوي، ولد عام 1307ه ببغداد، تدرج في تحصيل العلوم الدينية والعربية عند فضلاء بغداد ومنهم العلامة الألوسي رحمه الله([26]). 22- العلامة عبد الحق بن الشيخ شبيب المهداوي: نسبة إلى قبيلة المهدية المعروفة ببغداد، درس على العلامة الألوسي وأجازه بجميع العلوم النقلية والعقلية([27]). 23- العلامة محمد سليم بن علي أفندي بن أحمد بن لفته ابن عبد الله المشهداني: من عشيرة المشاهدة القاطنين في التاجي، ولد عام 1286م، وأكمل العلوم العربية والمنطق وأصول الفقه على علماء بغداد منهم نعمان الألوسي، ومحمود الألوسي([28]). 24- الشيخ رشيد بن أحمد بن عبد الغني آغا بن حبيب آغا بن أحمد: ولد عام 1300ه-1892م، درس على علماء بغداد وعلى رأسهم محمود الألوسي رحمه الله([29]). 25- محمد درويش بن السيد شاكر بن المفسر شهاب الدين محمود أفندي الألوسي: ولد عام 1293ه، لما بلغ صباه قرأ القرآن ودرس العلوم العقلية والنقلية على علماء عصره ومنهم ابن عمه محمود الألوسي، وقرأ على المحدث الخانفوري عام 1329ه وأجازه إجازة عامة، وقرأ على الجكني الشنقيطي وأجازه إجازة عامة في الحديث المسلسل بالأولية عام 1346ه من شهر صفر([30]). 26- السيد إسماعيل بن السيد مصطفى الواعظ: دخل المدرسة الرشدية ودرس العلوم العصرية ثم درس العلوم الدينية على والده وعلى العلامة على أفندي الألوسي ومحمود الألوسي([31]). 27- السيد أحمد عبد الغني بن ملا محمد بن حسن بن عبد اللطيف بن محمد بن عثمان بن حسن بن عبد الله الراوي: درس على مجموعة من العلماء منهم محمود الألوسي([32]). 28- العلامة سعيد الراوي: ولد عام 1300ه، قرأ القرآن ودرس علوم اللغة على والده العلامة عبد الغني الراوي، ودرس على علماء أجلاء منهم محمود الألوسي وأجيز منهم جميعا، له مؤلفات أهمها شرح مجلة الاحكام، ومعلم الفرائض([33]). 29- نجم الدين بن عبد الله بن أحمد بن صالح الجبوري: ولد عام 1302ه، في بغداد، قرأ القرآن على الملا بكر أفندي وملا ياسين البصير التكريتي، تعلم مبادئ علوم العربية والدينية على العلامة محمود الألوسي وغيره([34]). 30- الشيخ مصطفى بن الحاج بن الشيخ كنعان العبيدي الشيخلي: ولد عام 1272ه، طلب العلم على نخبة من العلماء منهم نعمان الألوسي ومحمود شكري الألوسي([35]). 31- ملا علي بن درويش بن شلال الفضلي البغدادي الزبيدي: ولد عام 1297هـ، درس على كبار علماء بغداد، ومنهم محمود الألوسي([36]). 32- على السكوتي بن حسن: تخرج على السيد محمود الألوسي والحاج علي الألوسي، له مكتبة تضم نوادر المخطوطات([37]). تنبيه: ادّعى البعض بأن الأب أنستاس الكرملي هو من تلامذة الألوسي رحمه الله، والحقيقة أنه ليس من تلامذته باعتبار الدراسة التقليدية من الطالب للشيخ، بل أغلب اتصاله به عن طريق المراسلة والسؤال والاستفسار، ومعلوم إن بينهما مراسلات غالب تلك الرسائل - بل أغلبها - حيث تَجاوزت 547 رسالة، يدور مضمونُها حول الكتب والمؤلفات، والحصول عليْها أو تبادلها وطبعها، وأسعار الطباعة ومشاكل النساخ، إضافة إلى ما يعترض ذلك من معيقات. وقد نفى الألوسي كون الكرملي من تلامذته بل تبرأ من ذلك في رسالة جوابيَّة طويلة للعلاَّمة القاسمي يَشرح له موقفَه الواضح من ماري الكرملي، يقول فيها: "سيدي، إن أنستاس يُراجعني بعض الأحيان، ويسألُني عن بعض المسائل فأجيبُه بما فتح الله عليَّ، وبذلك ادَّعى التَّلمذة، وإلاَّ فهو لم يقرأ عليَّ كتابًا ولا بعض كتاب، وهو متعصِّب إلى النَّصرانيَّة كلَّ التعصُّب، بل إنَّه من الجزويت - أشدّ النَّاس عداوة للَّذين آمنوا - ولذلك يميل بعض الميل إلى الرَّوافض ويحسِّن بدعتهم وأهواءَهم؛ لوقوفه على مبلغ عدْوانهم لأهل الحق من المسلمين، وقد وبَّختُ كاظمًا الدجيلي - مدير مجلَّة لغة العرب الَّتي يرأسُها الكرملي - الرَّافضي الأصل على تقْريظ كتاب الرافضي؛ فإنَّه هو الَّذي قرظه لا أنستاس، والفقير لا يطالع شيئًا من صحف بغداد، لا لغة العرب ولا غيرها، وإني آسف على إضاعة الوقت في النظر إلى أمثال ذلك"([38]).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    999

    افتراضي رد: النوابغ من تلامذة الالوسي ( نشر على الراصد ) تراجم .


    [1] - "أعلام العراق" للعلامة محمد بهجة الأثري، ص: 118، المطبعة السلفية، القاهرة 1345هـ /1926م.

    [2] - المصدر السابق ص 119.

    [3] - المصدر السابق ص 93.

    [4] - "علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري"، يونس بن الشيخ إبراهيم السامرائي، ص 113.
    [5] - مقال "بعض تراجم المحدثين في العراق"، أبو الطيب البغدادي، موقع أهل الحديث.

    [6] - بحث "من رواد العلم والتعليم في المملكة الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع"، د. محمد بن سعد الشويعر، مجلة البحوث الاسلامية.

    [7] - "علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري"، ص 102.

    [8] - نقلاً عن موقع أهل الحديث، وقد كتبت ترجمة له بعنوان (ترجمة وافية عن علامة العراق عبد الكريم الصاعقة)، نشرت على موقع الألوكة، "علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري"، ص437 .
    [9] - "نعمة المنان في أسانيد شيخنا أبي عبد الرحمن الشيخ صبحي السامرائي"، ينظر فيه الفصل الأول :الشيخ عبد الكريم الصاعقة، وقد نشر على موقع أهل الحديث.

    [10] - "رائد الصحافة الكويتية الشيخ عبدالعزيز الرشيد (1887-1938م) ومجلة الكويت (1928- 1930م)"، د. أنس محمد الرشيد- د. محمد المنصف الشنوفي.
    [11] - موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين، حميد المطبعي، ج 1. وانظر معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين.
    [12] - بحث "مراسلات الألوسي مع معاصريه"، مرشد الحيالي، موقع الألوكة، وانظر: "سليمان بن صالح الدخيل صحافيًّا"، محمد القشعمي، ومجلة لغة العرب لسنة 1914.
    [13] - "علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري"، ص 572، وانظر ترجمته في شبكة ومنتديات أبو عليان، وترجمة جامعة الإمام.
    [14] - "معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين"، كوركيس عواد، "تاريخ جامع الإمام الأعظم ومدرسته العلمية"، هاشم الأعظمي.
    [15] - "الرصافي يتذكر"، جريدة المدى اليومية 26/8/2012، و"تاريخ الأعظمية"، وليد الأعظمي، ص 571.
    [16] - جريدة المتوسط، عدد 183، د. شيماء الصراف.
    [17] - يكاد يكون العلامة إبراهيم محمد ثابت الألوسي حلقة الوصل، ومفتاح الباب لعلم الألوسيين فهو من نقل علومهم ودوّن معارفهم وذلك من خلال احتفاظه بعشرات المخطوطات للعائلة الألوسية، وخزانته تعتبر خزانة غنية بالمخطوطات القيمة النافعة وقد سردنا على موقع الألوكة جملة من تلك المخطوطات.
    [18] - "البغداديون أخبارهم ومجالسهم"، إبراهيم عبد الغني الدروبي، ص 129.
    [19] - "علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري"، ص 200.


    [21] - "أعيان الزمان وجيران النعمان"، ص 156، ومقال "عبد اللطيف الأديب الجريء المحقق".
    [22] - "علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري"، ص 692، وقد ذكر الأستاذ القيسي ذلك في تحقيقه لكتاب "الرد على حصون العاملي"، وتبعه محقق كتاب غاية الأماني في الرد على النبهاني. انظر مقدمة الكتاب.

    [23] - "علماء بغداد في القرن الرابع عشر"، ص 679، وموقع شخصيات عراقية.
    [24] - معجم المؤلفين، عمر كحالة، ج 5، ص 43، و"علماء بغداد"، ص 301، هدية العارفين 1: 433، البغدادي: إيضاح المكنون 2: 724.
    [25] - علماء بغداد، ص 455.
    [26] - المصدر السابق ص 429.

    [27] - المصدر السابق ص 219، وانظر: موقع موسوعة الرشيد العراقية.

    [28] - المصدر السابق، ص 246.

    [29] - المصدر السابق، ص 299.

    [30] - المصدر السابق، ص 190.
    [31] - المصدر السابق، ص 58.

    [32]- المصدر السابق، ص 65.

    [33]- المصدر السابق ص221.

    [34]- المصدر السابق ص 689.

    [35]- المصدر السابق ص 674.

    [36]- المصدر السابق ص 522.

    [37]- تاريخ علماء، ص 515.

    [38]- الرسائل المتبادلة بين الآلوسي والقاسمي ص 232، وكاظم الدّجيلي مثقَّف عراقي ولد عام 1884م، وتوفِّي سنة 1970، وهو مُدير تحرير مجلة "لغة العرب" التي أصدرها أنستاس الكرملي، "الأعلام" (5 /215)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    532

    افتراضي رد: النوابغ من تلامذة الالوسي ( نشر على الراصد ) تراجم .

    بارك الله فيكم على هذه الفوائد
    هل من ملخص لمن بقي اليوم في بغداد ممن يتصل إسنادهم إلى العلامة الآلوسي رحمه الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    999

    افتراضي رد: النوابغ من تلامذة الالوسي ( نشر على الراصد ) تراجم .

    الامر يحتاج الى تتبع وخاصة المخطوطات المتعلقة باجازات العلماء والذي اعرفة ان الشيخ صبحي السامرائي له اسانيد للعلامة الالوسي وكل من اخذ عن الصاعقة مثل الشيخ شاكر البدري رحمه الله والشيخ علي الفضلي رحمه الله وغيرهم ويمكنك الاستفادة من كتاب علماء بغداد في القرن الرابع عشر الهجري"، يونس بن الشيخ إبراهيم السامرائي وكذا اجازات الالوسي في مكتبة الاوقاف المركزية ببغداد وكتاب مراسلات المعاصرين ولو كنت متفرغا لقدمت بذلك بحثا عن الموضوع واشكرك شيخنا على التعليقة جزاكم الله وحفظكم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    853

    افتراضي رد: النوابغ من تلامذة الالوسي ( نشر على الراصد ) تراجم .

    أحسنت أحسن الله إليك ونفع بك
    قناة روح الكتب على التيليجرام فوائد متجددة
    https://telegram.me/Qra2t

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    999

    افتراضي رد: النوابغ من تلامذة الالوسي ( نشر على الراصد ) تراجم .

    الاخ الطيب جزاك الله خيرا هل يمكنكم رفع بحث النحت للعلامة الالوسي رحمه الله من موقع المكتبة العربية ليعم النفع به هنا فقد حوالت جاهدا ولم اتمكن ...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •