كيف نقرأ فتح الباري شرح صحيح البخاري لأبن حجر العسقلاني ؟
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: كيف نقرأ فتح الباري شرح صحيح البخاري لأبن حجر العسقلاني ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    783

    Question كيف نقرأ فتح الباري شرح صحيح البخاري لأبن حجر العسقلاني ؟

    بسم الله الرحمان الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه
    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    المعروف أنه من اعظم الكتب في شرح "الجامع الصحيح" للبخاري رحمه الله تعالى، الذي اتفق المسلمون على أنه أصح كتاب بعد كتاب الله، "فتح الباري شرح صحيح البخاري" للحافظ ابن حجر العسقلاني -رحمه الله تعالى وأثبهما الله عز وجل عنا خير الثواب.

    لكن عندما نبدأ في قرأة هذا الشرح - وأكيد أنه ليس لطلاب العلم المبتدئين - تُـوجه لنا تنبيهات من العلماء وطلاب العلم فيما يخص عــقـيـدة الحافظ ابن حجر العسقلاني وهذا أمر مريب يجعلنا نتريث قليلا قبل البدء في دراسة هذا الشرح خوفا من "الإنحرفات" والخطأ !.

    فسؤالنا والله المستعان :

    - كيف نقرأ "فتح الباري" ؟ وماهي المنهجية ؟
    - هل أظهر ابن حجر عقيدته في هذا الشرح ؟.
    - ما هي المراجع المفيدة والمساعدة في تيسير فقه هذا الشرح ؟.

    أفيدونا بارك الله فيكم ولكم واسأل الله السميع العليم أن يفتح عليكم وعلينا ويفقهنا في دينه وفي سننه.

    والحمد لله .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    783

    افتراضي رد: كيف نقرأ فتح الباري شرح صحيح البخاري لأبن حجر العسقلاني ؟

    بسم الله الرحمان الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه
    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    وجدت هذا الإسهام الذي يجيب عل جانب هام من هذه المسألة وننتظر المزيد من الإسهامات بارك الله فيكم.


    موقف علمائنا من الحافظين ابن حجر والنووي رحمهما الله
    من موقع الإسلام سؤال وجواب
    http://islamqa.com/ar/ref/107645



    السؤال: قال واحد من العلماء المسلمين في المدينة التي أسكن بها : إن الإمام ابن حجر ، والإمام النووي مبتدعان ، وساق بعض الأدلة من "فتح الباري" لتبرير رأيه ، وأعطى مثالاً على ذلك بشرح الإمام ابن حجر للمقصود بوجه الله أنه رحمته ، ما رأيكم ؟

    الجواب:

    الحمد لله
    أهل السنَّة والجماعة منصفون في الحكم على الآخرين ، لا يرفعون الناس فوق ما يستحقون ، ولا ينقصون قدرهم ، ومن الإنصاف بيان خطأ المخطئ من أهل العلم والفضل ، والتأول له ، والترحم عليه ، كما أن من الإنصاف التحذير من خطئه ؛ لئلا يغتر أحد بمكانته فيقلده فيما أخطأ فيه ، وأهل السنَّة لا يتوانون عن الحكم على المخالف المتعمد للسنَّة بأنه مبتدع ضال .
    وقد وُجد في زماننا هذا من نال من الإمامين ابن حجر والنووي ، فحكم عليهما بأنهم مبتدعة ضالون ! ، وبلغت السفاهة ببعضهم أن قال بوجوب إحراق كتابيهما "فتح الباري" و "شرح مسلم " ! .
    وليس معنى هذا أنهما لم يخطئا في مسائل من الشرع ، وبخاصة في باب صفات الله تعالى ، وقد علَّق عليها علماؤنا ، وبينوها ، وردوا عليهما ، مع الترحم عليهما ، والثناء بما يستحقانه ، والدعاء لهما ، والوصية بالاستفادة من كتبهما ، وهذا هو الإنصاف الذي عُرف به أهل السنَّة والجماعة ، بخلاف من بدَّعهما ، وضلَّلهما ، وقال بإحراق كتبهما ، وبخلاف من استدل بكلامهما كأنه شرع منزَّل ، وجعل ما يعتقدانه هو الحق الذي لا ريب فيه ، وسنذكر ما يتيسر من كلام علمائنا ليقف المسلم على الإنصاف ، والعلم ، والحكم بالعدل على هذين الإمامين .

    1- سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
    ما هو موقفنا من العلماء الذين أوَّلوا في الصفات ، مثل ابن حجر ، والنووي ، وابن الجوزي ، وغيرهم ، هل نعتبرهم من أئمة أهل السنَّة والجماعة أم ماذا ؟ وهل نقول : إنهم أخطأوا في تأويلاتهم ، أم كانوا ضالين في ذلك ؟
    فأجابوا :
    " موقفنا من أبي بكر الباقلاني ، والبيهقي ، وأبي الفرج بن الجوزي ، وأبي زكريا النووي ، وابن حجر ، وأمثالهم ممن تأول بعض صفات الله تعالى ، أو فوَّضوا في أصل معناها : أنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم ، فرحمهم الله رحمة واسعة ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير ، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله ، سواء تأولوا الصفات الذاتية ، وصفات الأفعال ، أم بعض ذلك .
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى .
    الشيخ عبد العزيز بن باز. الشيخ عبد الرزاق عفيفي . الشيخ عبد الله بن قعود
    "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/241) .

    2- وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
    بالنسبة للعلماء الذين وقعوا في بعض الأخطاء في العقيدة ، كالأسماء والصفات ، وغيرها ، تمر علينا أسماؤهم في الجامعة حال الدراسة ، فما حكم الترحُّم عليهم ؟ .
    الشيخ : مثل مَن ؟ .
    السائل : مثل : الزمخشري ، والزركشي ، وغيرهما .
    الشيخ : الزركشي في ماذا ؟ .
    السائل : في باب الأسماء والصفات .
    فأجاب :
    "على كل حال ، هناك أناس ينتسبون لطائفة معينة شعارها البدعة ، كالمعتزلة مثلاً ، ومنهم الزمخشري ، فالزمخشري مُعتزلي ، ويصف المثْبِتِين للصفات بأنهم : حَشَوِية ، مُجَسِّمة ، ويُضَلِّلهم فهو معتزلي ، ولهذا يجب على مَن طالع كتابه "الكشاف" في تفسير القرآن أن يحترز من كلامه في باب الصفات ، لكنه من حيث البلاغة ، والدلالات البلاغية اللغوية جيد ، يُنْتَفع بكتابه كثيراً ، إلا أنه خَطَرٌ على الإنسان الذي لا يعرف في باب الأسماء والصفات شيئاً ، لكن هناك علماء مشهودٌ لهم بالخير ، لا ينتسبون إلى طائفة معينة مِن أهل البدع ، لكن في كلامهم شيءٌ من كلام أهل البدع ؛ مثل ابن حجر العسقلاني ، والنووي رحمهما الله ، فإن بعض السفهاء من الناس قدحوا فيهما قدحاً تامّاً مطلقاً من كل وجه ، حتى قيل لي : إن بعض الناس يقول : يجب أن يُحْرَقَ " فتح الباري " ؛ لأن ابن حجر أشعري ، وهذا غير صحيح ، فهذان الرجلان بالذات ما أعلم اليوم أن أحداً قدَّم للإسلام في باب أحاديث الرسول مثلما قدَّماه ، ويدلك على أن الله سبحانه وتعالى بحوله وقوته - ولا أَتَأَلَّى على الله - قد قبلها : ما كان لمؤلفاتهما من القبول لدى الناس ، لدى طلبة العلم ، بل حتى عند العامة ، فالآن كتاب " رياض الصالحين " يُقرأ في كل مجلس , ويُقرأ في كل مسجد ، وينتفع الناس به انتفاعاً عظيماً ، وأتمنى أن يجعل الله لي كتاباً مثل هذا الكتاب ، كلٌّ ينتفع به في بيته ، وفي مسجده ، فكيف يقال عن هذين : إنهما مبتِدعان ضالان ، لا يجوز الترحُّم عليهما ، ولا يجوز القراءة في كتبهما ! ويجب إحراق " فتح الباري " ، و " شرح صحيح مسلم " ؟! سبحان الله ! فإني أقول لهؤلاء بلسان الحال ، وبلسان المقال :
    أَقِلُّوا عليهمُ لا أبا لأبيكمُ مِن اللومِ أو سدوا المكان الذي سدوا
    من كان يستطيع أن يقدم للإسلام والمسلمين مثلما قدَّم هذان الرجلان ، إلا أن يشاء الله ، فأنا أقول : غفر الله للنووي ، ولابن حجر العسقلاني ، ولمن كان على شاكلتهما ممن نفع الله بهم الإسلام والمسلمين ، وأمِّنوا على ذلك " انتهى .
    "لقاءات الباب المفتوح" (43/السؤال رقم 9) .

    3- وسئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله :
    لقد ظهر بين طلاب العلم اختلاف في تعريف المبتدع ، فقال بعضهم : هو من قال أو فعل البدعة ، ولو لم تقع عليه الحجة ، ومنهم من قال لابد من إقامة الحجة عليه ، ومنهم من فرَّق بين العالم المجتهد وغيره من الذين أصلوا أصولهم المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة ، وظهر من بعض هذه الأقوال تبديع ابن حجر والنووي ، وعدم الترحم عليهم ؟
    فأجاب :
    " أولاً: لا ينبغي للطلبة المبتدئين وغيرهم من العامة أن يشتغلوا بالتبديع والتفسيق ؛ لأن ذلك أمر خطير وهم ليس عندهم علم ودراية في هذا الموضوع ، وأيضاً هذا يُحدث العداوة والبغضاء بينهم ، فالواجب عليهم الاشتغال بطلب العلم ، وكف ألسنتهم عما لا فائدة فيه ، بل فيه مضرة عليهم ، وعلى غيرهم .

    ثانياً: البدعة : ما أحدث في الدين مما ليس منه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) - رواه البخاري - ، وإذا فعل الشيء المخالف جاهلاً : فإنه يعذر بجهله ، ولا يحكم عليه بأنه مبتدع ، لكن ما عمله يعتبر بدعة .

    ثالثاً: من كان عنده أخطاء اجتهادية تأوَّل فيها غيره ، كابن حجر ، والنووي ، وما قد يقع منهما من تأويل بعض الصفات : لا يُحكم عليه بأنه مبتدع ، ولكن يُقال : هذا الذي حصل منهما خطأ ، ويرجى لهما المغفرة بما قدماه من خدمة عظيمة لسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهما إمامان جليلان ، موثوقان عند أهل العلم " انتهى .
    "المنتقى من فتاوى الفوزان" (2/211 ، 212) .

    4- وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :
    " مثل النووي ، وابن حجر العسقلاني ، وأمثالهم ، من الظلم أن يقال عنهم : إنهم من أهل البدع ، أنا أعرف أنهما من " الأشاعرة " ، لكنهما ما قصدوا مخالفة الكتاب والسنَّة ، وإنما وهِموا ، وظنُّوا أنما ورثوه من العقيدة الأشعرية : ظنوا شيئين اثنين :
    أولاً: أن الإمام الأشعري يقول ذلك ، وهو لا يقول ذلك إلاَّ قديماً ؛ لأنه رجع عنه .

    وثانياً: توهموه صواباً ، وليس بصواب .
    انتهى من (شريط رقم 666) "من هو الكافر ومن هو المبتدع ".

    فرحم الله الإمامين : النووي وابن حجر ، وغفر لهما ما أخطآ فيه .

    والله أعلم

    *****
    أسأل الله السميع البصير اللطيف الخبير أن يفتح علينا في هذه المسألة
    والحمد لله





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,685

    افتراضي رد: كيف نقرأ فتح الباري شرح صحيح البخاري لأبن حجر العسقلاني ؟

    الاخ ابن الجبل جزاك الله كل خير وبارك فيك
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,977

    افتراضي رد: كيف نقرأ فتح الباري شرح صحيح البخاري لأبن حجر العسقلاني ؟

    إذا أردت أن تقرأ شرح البخاري لابن حجر فاقرأه بجانب تعليقات بعض العلماء عليه كشيخنا ابن باز رحمه الله ، وتعليقات علي بن عبد العزيز الشبل التي أكمل ما بدأه شيخنا ( التنبيه على المخالفات العقدية في الفتح ) ، فإذا شككت في أمر فارجع إليه .
    أقول وبالله توفيقنا : كتب الإسلام : المغني لابن قدامة والتمهيد لابن عبد البر والسنن الكبير للبيهقي والمحلى لابن حزم وفتح الباري لابن حجر .
    قال الذهبي في السير :
    قَالَ الشَّيْخُ عزّ الدِّيْنِ بنُ عَبْدِ السَّلاَم - وَكَانَ أَحَدَ المُجْتَهِدين - :مَا رَأَيْتُ فِي كُتُبِ الإِسْلاَم فِي العِلْمِ مِثْل(المحلَّى)ل ابْنِ حَزْم، وَكِتَاب(المُغن ي)لِلشَّيْخِ مُوَفَّق الدِّيْنِ .
    قُلْتُ:لَقَدْ صَدَقَ الشَّيْخُ عزّ الدِّيْنِ.
    وَثَالِثهُمَا:(ا لسُّنَن الكَبِيْر)لِلبي قِي.
    وَرَابعهَا :(التّمهيد)لابْن عبدِ الْبر.
    فَمَنْ حصَّل هَذِهِ الدَّوَاوِيْن، وَكَانَ مِنْ أَذكيَاء الْمُفْتِينَ ، وَأَدمنَ المُطَالعَة فِيْهَا ، فَهُوَ العَالِم حَقّاً.
    قلت ( أبو مالك ) : وزدت أنا فتح الباري فيما أرى ، والله أعلم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,097

    افتراضي رد: كيف نقرأ فتح الباري شرح صحيح البخاري لأبن حجر العسقلاني ؟

    الموضوع : ( نصائح لمن يريد أن يقرأ فتح الباري بشرح صحيح البخاري من أوله إلى آخره )

    الرابط :

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=333783
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •