المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 27

الموضوع: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    يقف بيننا وبين النصوص - الكتاب والسنة - ركام هائل من كتب المذهب والفروع ، بل كتب المحققين المستقلين باجتهادهم ، والنظر في النصوص والنهل من معينها العذب الزلال ، والوقوف على كنوزها التي لا تقدر بثمن ، يكون ممكنا بعد شظف طويل ومعاناة ممتدة و "فلاتر" كثيفة ، ثم لا يقف المرء (الكادح) حيال النصوص وجهاً لوجه ليقف على أسرارها ويغوص في بحارها - هذا إن أسعفه ما بقي من العمر لتجاوز سطح البحر بأمتار قليلة - إلا في آخر العمر ، فيرى مالم يكن ير، ويأسف على الإفراط والتفريط فيما مضى.
    فائـدة : قال المراكشي في "المعجب": ((...فنفقت في ذلك الزمان كتب المذهب ، وعمل بمقتضاها ونبذ ما سواها ، وكثر ذلك حتى نسي النظر في كتاب الله ، وحديث رسول الله فلم يكن أحداً من مشاهير ذلك الزمان يعتني بهما كل الاعتناء ، ودان أهل ذلك الزمان بتكفير كل من ظهر منه الخوض في شيء من علم الكلام)).أ.هـ. [1].

    ==========================
    [1] نقلاً عن مقدمة د.إبراهيم البنا لكتاب (الـرد على النحـاة) ، لابن مضاء القرطبي ، ص5-6. وحديث المراكشي عن كتب المذهب المالكي ، و ذلك في العهود الأخيرة من دولة الأندلس.

  2. #2
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    يقف بيننا وبين النصوص - الكتاب والسنة - ركام هائل من كتب المذهب والفروع
    بارك الله فيك

    أستغرب والله من تسليط الضوء في الآونة الأخيرة على كتب المذاهب متونا وأصولا بالقدح والذم
    لماذا؟! أليس هذا تراث أسلافنا الذي نفخر به على الأمم ؟ أليس هذا خلاصة اجتهاد علماءنا على مرّ الدهور والأزمان ؟؟
    هل تريدون منا أن نرمي به خارجا ونبدأ من جديد ؟!

    استنباط الأحكام من النصوص إما أن يكون بالشروط التي وضعها العلماء وإما أن لا يكون
    فإن قيل يكون بدونها فهو ظاهر البطلان فإن فيه خرق لإجماع العلماء إذ وضعوا شروطا للاجتهاد في النصوص سواء كان اجتهادا مطلقا أو جزئيا
    وفيه دعوة للانحلال والتزندق إذ يا ترى كم فهم سيخرج لنا للنصوص إذا كان النظر فيها لا يحتاج إلى شروط
    وأي نوع من الفهوم هو؟!
    ثم العوام أي الفهوم تأخذ ؟؟ هل تأخذ بفهم هذا الرجل الذي استنبط الأحكام من النصوص بعقله الجبار وذكائه المفرط من غير شروط أم بفهم الشافعي وأمثاله من علماءنا

    وإن قيل الإستنباط منها يكون بشروط فلماذا تذم كتب المذاهب دون غيرها
    فلنذم علم أصول الفقه لأن تعلمه شرط لفهم النصوص إذا هو ركام هائل يقف بيننا وبين النصوص
    وكذا علم اللغة وفروعها
    وعلم قوانين نقد السنة (المصطلح) إذ استنباط الحكم من الحديث متوقف على معرفة صحته من سقمه
    وهكذا يقال في باقي شروط الاستنباط

    وبذلك نرمي بجميع العلوم ونفهم النصوص بمعزل عنها
    ولا يخفى بطلان هذه الأمور
    وهل كتب المذاهب إلا أقصر وأفضل وسيلة لفهم الكتاب والسنة الفهم الصحيح
    نحن لا ندعوا الى التعصب لها والجمود عليها ولا نشترط قراءة جميع كتب المذهب للوصول إلى الكتاب والسنة
    الحقيقة أن هذه الكتب هي التي توصلنا إلى فهم النصوص الفهم الصحيح
    الكل يستطيع أن يفهم من النصوص لكن هل فهمه صحيح موافق لفهم العلماء ؟؟ هنا المشكلة هنا الخلل

    وينظر هنا :

    موقف الشيخ عايض القرني من "حفظ المتون"
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  3. #3
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    ثم هذه مبالغة من المنقول عنه
    ومن قال أن تحصيل شروط الاجتهاد المطلق أو الجزئي يستغرق أغلب حياة الإنسان
    ثم إن كتب المذاهب مليئة بالنصوص فالناظر فيها ناظر في النصوص وفي استنباطات العلماء منها وفي طرق هذه الاستنباطات وكيفيتها
    وقد منحه الله عقلا يميز فيه صحة استنباطهم من النص الفلاني من عدمه
    فلماذا تصور كتب المذاهب كعائق وعازل عن النصوص ؟؟ هذا خلاف الواقع وماكان خلاف الواقع كان كذبا
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  4. #4
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    ثم هذه مبالغة من المنقول عنه
    ومن قال أن تحصيل شروط الاجتهاد المطلق أو الجزئي يستغرق أغلب حياة الإنسان
    ثم إن كتب المذاهب مليئة بالنصوص فالناظر فيها ناظر في النصوص وفي استنباطات العلماء منها وفي طرق هذه الاستنباطات وكيفيتها
    وقد منحه الله عقلا يميز فيه صحة استنباطهم من النص الفلاني من عدمه
    فلماذا تصور كتب المذاهب كعائق وعازل عن النصوص ؟؟ هذا خلاف الواقع وماكان خلاف الواقع كان كذبا
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    هذا (الركام !) يقف بيننا وبين النصوص؛ ليس لعيب في النصوص، ولا لعيب في هذا (الركام !) ولكنه لعيب فينا نحن !
    فنحن أعاجم، نحتاج لمعرفة اللغة العربية كي نفهم النصوص التي نزلت بلسان العرب.
    ولسنا ممن شافه العرب حتى نتعلم منهم، فلا جرم صرنا محتاجين إلى نقل هؤلاء العلماء في ذلك.
    وهذا النقل (وكذلك كل نقل) يحتاج إلى معرفة ما يصح وما لا يصح من هذه المنقولات؛ فلا جرم صرنا في حاجة إلى علوم الأثر والحكم على المرويات.
    وقد كان القرآن نزل على أعقل الناس وأفهم الناس وأذكى الناس، فصرنا إلى زمن يتكلم فيه الأحمق، ويتطلع فيه الغبي، وينطق فيه الجاهل، وكل يدعي وصلا بليلى، فلا جرم صرنا في حاجة إلى ضوابط تضبط هؤلاء من الخروج عن أقدارهم، والكلام فيما لا يحسنون.
    وسبب كل بلاء في الأمة من تكلم من لا يعلم فيما لا يحسن، وكل يزعم أنه يستنبط من النصوص، ولا يتقيد بفهم السلف، بدعوى أن العبرة بالنصوص لا بكلام أحد، ولو كان هذا القائل في علم الشافعي وأحمد لقلنا له: أخطأت، فما بالك وهو لم يحفظ مائة حديث، ولا درس مائة مسألة، ولا ثنى الركب بين أهل العلم، ولا له ما يتميز به عن أجهل العامة؟!

    قديما ورد عن بعض الصحابة أنه رأى رجلا يتكلم في القرآن فقال له: هل تعرف الناسخ والمنسوخ؟ فقال: لا، فقال: هلكت وأهلكت !!
    ولم نجد في القرآن الكريم شيئا يقول لنا: هذه الآية ناسخة وهذه الآية منسوخة، فلا أستبعد أن يجيء بعض الجهلة ليقول: ما بالكم تقولون: ناسخ ومنسوخ وكلام فاضي؟!!! كتاب الله وسنة رسوله على العين والرأس، مفيش حاجة اسمها ناسخ ومنسوخ، نسمع كلام ربنا وسنة نبينا، ولا نأخذ بقول أحد كائنا من كان !!
    طيب يا سيدي، ماشي، بالراحة !
    أنت سعادتك من أين حصلت على الكتاب والسنة أصلا؟!!
    هل أخذت القرآن عن الرب مباشرة ؟ وأخذت السنة عن النبي مباشرة ؟!
    ما يدريك أن هذا المجلد الذي تقرأ فيه (صحيح البخاري) هو حقا كلام الرسول؟!
    وما يدريك أن هذا المعجم الذي تقرأ فيه معاني الكلمات صحيح النسبة إلى العرب؟!!

    وما يؤمنك - إذا كنت تريد إلقاء كلام أهل العلم في المزبلة - أنهم قد خانوا هذه الأمانة التي نقلوها إليك أصلا؟!

    من العجائب أن يكون اعتماد هذا المدعي أصلا على ما كتبه أهل العلم في كتبهم، وقصارى أمره أن يرجع إلى ما حبروه في مراجعهم، ثم بعد ذلك يريد أن يتنكر لهم، ويقول: أخطئوا جميعا في فهم الكتاب والسنة، وادخر الله عز وجل لي أنا وحدي هذا الفهم !!

    من النصوص ما هو واضح الدلالة لا يحتاج إلا إلى عقل سليم، وهذا لا يحتاج إلى مسافات أصلا بيننا وبين النصوص.
    ومن النصوص ما هو معروف عند العرب بلسانها، وقد يخفى على الأعاجم، وهذا أيضا لا يحتاج لهذه المسافة، ومبناه على معرفة اللفظ الغريب.
    ومن النصوص ما لا يعرف معناه إلا الفقهاء، ولا يصح أن يتكلم فيه إلا العلماء، ولا يصلح أن يتدخل فيه من ليس أهلا له، وهذا هو المقصود الأكبر والركن الأعظم، وهذا هو الذي يحتاج إلى هذه (المسافة !) لنقطعها؛ لأن العاقل يعرف أنه لا يصح أن يصعد إلى الطابق العاشر من الأول مباشرة.
    ومن النصوص ما لا يعرف معناه إلا الله.
    وهذه القسمة الرباعية رويت عن ابن عباس رضي الله عنهما، وهي مشهورة في الكتب عنه، ومعنى هذا الكلام لا نزاع فيه بين العلماء أصلا.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    جزاكم الله خيرا ، أشكر لكم هذه الغيرة "المتوقعة" ، لكن ألا يمكن النظر إلى معنى المشـاركة المـطروحة من زاوية أخرى ، ألا يمكـن ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    يمكن النظر إليها من زاوية أخرى، وانظر الرابط الذي أحلتك عليه.
    ولكن ماذا عن النظر المصلحي ؟
    هل عرفنا الآن لماذا أغلق المتأخرون باب الاجتهاد ؟
    لأن الضرر المحتمل من هذا الإغلاق أقل بكثير من الضرر المتيقن ( أو شبه المتيقن ) لفتح هذا الباب.
    فجاء من بعدهم فأعظم النكير عليهم لأنهم أغلقوا الباب، ولم يفهم مرادهم من هذا الأمر.
    انظر مثلا إلى ( الزركشي ) تجده يأتي بالعجب العجاب في كتبه التي لم يسبق إليها، مثل البرهان، ومع ذلك تجده ينص في البحر المحيط على إغلاق باب الاجتهاد؛ لأن الاجتهاد فُهم عند العامة فهما خاطئا ( ومع الأسف عند بعض العلماء كذلك أيضا ).
    يفهمون الاجتهاد على أنه المخالفة والقول بما لم تسبق إليه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    الذي يقول بقول أبي حنيفة أو الشافعي أو مالك أو أحمد، هذا ليس بمجتهد حتى لو قال هذا القول اجتهادا !!!!!
    أما الذي يأتي بقول لم يقل به أحد، فهذا مجتهد، حتى لو لم يكن عنده أدنى شيء من آلات الاجتهاد !!!!!!!
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    أعتذر من الشيخين الفاضلين أمجد و أبا مالك و لكن ألا تخلطان في كلامكما بين ركام كتب الوسائل و أدوات الاجتهاد و بين ركام كتب التقريرات و الحواشي و الاستنباط من كلام الشيخ لا من كلام الله و رسوله؟؟ أليس كلام الشيخ الفاضل عبد هو عن المشتغل بتحصيل ادوات الاجتهاد بدليل سوقه لكلام المراكشي و هو كلام عن مشاهير ذلك الزمن من الفقهاء و ليس كلامه عن العوام أو حتى طلبة العلم المغمورين؟؟؟
    مع الشكر للشيخ عبد الله فكل مرة تسقط "فأرتي" في فخ عناوين خواطره المشوقة و المختارة بعناية..راجيا من الله ان يقينا و اياه من شرور أنفسنا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرومية مشاهدة المشاركة
    أعتذر من الشيخين الفاضلين أمجد و أبا مالك و لكن ألا تخلطان في كلامكما بين ركام كتب الوسائل و أدوات الاجتهاد و بين ركام كتب التقريرات و الحواشي و الاستنباط من كلام الشيخ لا من كلام الله و رسوله؟؟ أليس كلام الشيخ الفاضل عبد هو عن المشتغل بتحصيل ادوات الاجتهاد بدليل سوقه لكلام المراكشي و هو كلام عن مشاهير ذلك الزمن من الفقهاء و ليس كلامه عن العوام أو حتى طلبة العلم المغمورين؟؟؟
    مع الشكر للشيخ عبد الله فكل مرة تسقط "فأرتي" في فخ عناوين خواطره المشوقة و المختارة بعناية..راجيا من الله ان يقينا و اياه من شرور أنفسنا
    جزاك الله خيرا. وتقبل الله ما دعوت به آمين ،فكم أنا بحاجة ماسة لمثل هذا الدعاء. أرجو أن تكون قد أفلحت في فتح نافذة يطل من خلالها الإخوة الأفاضل - الذين احترم رأيهم كثيرا وأسعد برؤيتهم - على مقاصد الموضوع من زاوية مختلفة.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    أعتقد أن الخلاف بيننا يا شيخ عبد الله أصلا قليل جدا، ولكن كلا منا قد يعبر عن رأيه بأسلوب مختلف.
    وقد خطر في بالي أمر يتعلق بموضوعك عن ( قطع المسافة ! )
    وهو أن بعض الناس أراد أن يقطع المسافة من الرياض إلى مكة بالدابة، دون السيارة، زعما منه أن الاشتغال بتحصيل السيارة يحول دون الوصول إلى المقصود !!
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  12. #12
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    وضع الحواشي من طبيعة العلوم ومتطلباته لأن تغير لغة المخاطبة من زمن لآخر يحتم على أهل العلم ذلك
    فلو وضع الصيرفي مثلا شرحا على كلام الشافعي في الرسالة لصعوبة كلامه على أهل عصره ثم جاء السراج البلقيني ووضع حاشية على شرح الصيرفي يوضح مراده لصعوبة كلامه وخفاء مراده عن أهل عصره لما كان ذلك مذموما بل ممدوحا
    لأن النصوص تفهم من خلال فهم العلماء وشرحهم وتفسيرهم لها وفهم كلام العلماء الفهم الصحيح يكون من خلال شرح تلامذتهم ومن تبعهم ممن جاء بعدهم فهي سلسلة محتاج اليها لما تقدم من التغير الحاصل في لغة المخاطبة ووسائل الإدراك بين أهل العصور المتفاوته
    ولا ينكر بعض التكلف الحاصل في التحشية على كلام الشيخ إلا أنه قليل في جانب الفائدة المذكورة آنفا والله أعلم

    وقد تكلم الفقيه ابن القيم رحمه الله _أظنه في الإعلام_ في معرض حديث عن فضل علم السلف على الخلف عن قصر المسافة بين الصحابة وبين النظر في النصوص وبعدها بالنسبة لغيرهم فهذا واقع مفروض للبعد عن مشكاة النبوة زمنا
    فعلى المتفقه بالنصوص أن يختار بين ثلاثة طرق
    الأولى أن ينظر في النصوص كما نظر الصحابة فيها _ طبعا الكلام في جزئية خاصة_ وهذا ما لا سبيل اليه للبعد الزمني فمن أين لك أن تسمع الحديث من فيِّ النبي صلى الله عليه وسلم بل لابد من النظر في الأسانيد وعللها
    وهكذا يقال في الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والفهم الصحيح للنصوص وباقي آلات الفهم كعلوم العربية والقواعد الأصولية

    الثاني : أن ينظر في النصوص كما نظر فيه العلماء فيطرق الطرق التي طرقوها والمناهج التي انتهجوها في فهم النصوص الفهم الصحيح
    الثالث : أن يخترع طريقة جديدة للنظر في النصوص لم يطرقها العلماء من قبله وهذا بين البطلان والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    المقصود هو كيفية التعامل مع هذه المسافة الشاسعة ، لذلك قلت: متى سنقطعها لا متى سنلغيها ، وفي الحق علماء الأمة لنا هو من باب العلم الذي ينتفع به الوارد في الحديث ، لهم أجره ولنا الانتفاع إن شاء الله ، ولكن الأنفاس تنقطع في الاطلاع على ماذكرتم. ابن رشد مثلاً ألف "الضروري في أصول الفقه" ، في إشارة إلى مايحتاج إليه المرء من هذا العلم ، وكذلك الصنعاني ألف رسالة في ما يُحتاج إليه من أصول الفقه ، ومنهج المتكلمين الذي يسمى منهج الشافعية في الأصول منهج مطول دخل فيه من المباحث مالا يحتاج إليه في الغالب ، فهذا الحس عند الأوائل بأن هناك مالا يستغني عنه العالم هو الذي ينبغي عدم تجاوزه إلا بقدر ما تدعو إليه الحاجة ، هكذا بالنسبة لسائر الفنون ، فالفقه عند الحنابلة مثلاً لا يلزم ضبط كتب المذهب كلها لأمور تعرفونها أولها التكرار ، ومعرفة أقوال الإمام منها ما هو حاضر ظاهر فتؤخذ وتحفظ ، ومنها ماهو على روايات في المسألة ، اكثرها مخرج لا مصرح به وبين بعضها تضارب ، فلا يُكلف المرء تمحيصها على وجه الإلزام وفي المشهور المعروف من الأقوال غنية فلا ينبغي أن تأخذ تلك من الوقت الذي ينبغي أن يصرف لحفظ الآيات و الأحاديث والتفقه فيها. وهناك وسائل تساعد على اختصار الزمن والجهد منها إدمان النظر في كتب شروح الحديث وكتب التفاسير. وهكذا في اللغة ، و علوم الحديث ، الخ.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    المقصود هو كيفية التعامل مع هذه المسافة الشاسعة ، لذلك قلت: متى سنقطعها لا متى سنلغيها ، وفي الحق ما تركه علماء الأمة لنا هو من باب العلم الذي ينتفع به الوارد في الحديث ، لهم أجره ولنا الانتفاع الذي لا غنى لنا عنه ، ولكن الأنفاس تنقطع في الاطلاع على ماذكرتم. ابن رشد مثلاً ألف "الضروري في أصول الفقه" ، في إشارة إلى مايحتاج إليه المرء من هذا العلم ، وكذلك الصنعاني ألف رسالة في ما يُحتاج إليه من أصول الفقه ، ومنهج المتكلمين الذي يسمى منهج الشافعية في الأصول منهج مطول دخل فيه من المباحث مالا يحتاج إليه في الغالب ، فهذا الحس عند الأوائل بأن هناك مالا يستغني عنه العالم هو الذي ينبغي عدم تجاوزه إلا بقدر ما تدعو إليه الحاجة ، هكذا بالنسبة لسائر الفنون ، فالفقه عند الحنابلة مثلاً لا يلزم ضبط كتب المذهب كلها لأمور تعرفونها أولها التكرار ، ومعرفة أقوال الإمام منها ما هو حاضر ظاهر فتؤخذ وتحفظ ، ومنها ماهو على روايات في المسألة ، اكثرها مخرج لا مصرح به وبين بعضها تضارب ، فلا يُكلف المرء تمحيصها على وجه الإلزام وفي المشهور المعروف من الأقوال غنية فلا ينبغي أن تأخذ تلك من الوقت الذي ينبغي أن يصرف لحفظ الآيات و الأحاديث والتفقه فيها. وهناك وسائل تساعد على اختصار الزمن والجهد منها إدمان النظر في كتب شروح الحديث وكتب التفاسير. وهكذا في اللغة ، و علوم الحديث ، الخ.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    المسافة التي بيننا وبين النصوص قريبة ليست بعيدة لمن يسر الله له.
    ولكن المشكلة في معرفة النصوص نفسها؛ فلنفرض أنك قد قطعت المسافة بينك وبين النصوص، فماذا ترى؟
    ستجد نفسك أمام بحر لا ساحل له يحتاج إلى عمر فوق عمرك لتطلع عليه فضلا عن أن تحيط به !
    ولذلك اشتهر عند السلف من أئمة الحديث أن علم الحديث يستغرق العمر طلبا ولا يجد الطالب ثمرته إلا مع نهاية العمر.

    وإن المرء ليعجب عندما يتفكر في أخبار بعض السلف ممن كان يحفظ ألف ألف حديث !!
    ما المدة الكافية لطالب العلم ليحفظ هذا القدر ؟!

    لو افترضنا أن طالبا عالي الهمة سيحفظ في كل يوم خمسين حديثا، ولا يرتاح يوما واحدا ! ولا يكسل يوما واحدا ! ولا يمرض يوما واحدا ! ولا ينشغل يوما واحدا ! ولا يعرض له عارض يوما واحدا !!
    فمع كل هذا سوف يحتاج إلى نحو خمس وخمسين سنة ليحفظ هذا القدر من الأحاديث !!!!!!!!!!!

    جزى الله بالخيرات عنا أئمة ............. لنا نقلوا ( الإسناد ) عذبا وسلسلا
    فمنهم بدور ( ستة ) قد توسطت ............. سماء العلا والعدل زهرا وكملا
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة

    وإن المرء ليعجب عندما يتفكر في أخبار بعض السلف ممن كان يحفظ ألف ألف حديث !!
    [/center]
    ألا ترى شيخنا أن في هذا القول بعض المبالغة حتى لو قيل في الصديق الثاني و حتى ان كان قائلها يعني الأسانيد لا المتون؟؟
    و في الموضوع الذي نتكلم عنه يبدو لي أنه لا خلاف بينك و بين الشيخ الشهري فالذي فهمته أنه يقصد من ينفقون أعمارهم في معرفة الظاهر و النص و المحكم و المشتبه و الغريب و الشاذ و المنقطع و المنطوق والمفهوم والمعنمد و المشهور و وو ...الخ من أفوال و مذاهب الامام مالك أو الامام أبي حنيفة أو أو..بعد أن يكون قد حصل كل ما يحتاجه من علوم الوسائل التي تقصدها انت شيخنا أبا مالك و الوصول بتحصيلها الى أن يطيق تحمل الأخذ مباشرة عن النصوص ... فلاأظن ان الشيخ الشهري يخالفك في قضاء ما شاء الله من العمر في حفظ ألفية ابن مالك أو ألفية العراقي و الاشتغال بشروح اللغة و كتب العلل و غيرها....انما ما يقصده على ما يبدو لي هو من حصل هذه الأدوات ثم بعد ذلك لم يستعملها الا في فك طلاسم مختصر خليل و حدود ابن عرفة وغيرها من المختصرات و المطولات فلم حصل كل هذه الأدوات اذن شيخنا؟؟؟الن يكون آنذاك ما تدعو اليه من التمكن فيها ضربا من العبث ان لم تستعمل فيما وضعت له؟؟؟

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    وفقك الله يا أخي الكريم

    لا يوجد خلاف حقيقي بيني وبين شيخنا الشهري، وحتى لو وجد خلاف فما زال الناس يختلفون، والخلاف لا يفسد للود قضية.

    وأما ما ذكرته من استبعاد ما ورد عن السلف في ذلك، ففيه نظر واضح !
    إذ إن ذلك مشهور عنهم شهرة لا تكاد تنكر، ومن الثابت عن الإمام أحمد أنه يحفظ سبعمائة ألف حديث، ومن الثابت عن أبي زرعة أنه يحفظ خمسمائة ألف حديث، ومن الثابت عن البخاري أنه يحفظ ثلاثمائة ألف حديث، وغير ذلك كثير، ويمكنك أن تراجع الحث على حفظ العلم لابن الجوزي ففيه من ذلك أعاجيب.

    والمقصود يا أخي الكريم أننا لو افترضنا أن الإنسان سيأخذ من النصوص مباشرة فهذا إنما يكون لمن له إحاطة أو شبه إحاطة بالنصوص، فقد يصغر لمثل الإمام البخاري أنه لم يحفظ نظما في أصول الفقه، ولم يحفظ كتاب سيبويه في النحو وشبه ذلك؛ لأن لديه من الخبرة بالنصوص والاطلاع عليها والحفظ لها ما يغنيه عن ذلك، وقديما قال الفراء: من تبحر في علم من العلوم توصل به إلى كل العلوم.

    وأنا كلامي عن طائفة محددة من الناس ( ومع الأسف هي منتشرة جدا في هذه الأيام )، وهي الطائفة التي تجدها مثلا في أحسن أحوالها تحفظ بلوغ المرام ولها اطلاع على كتب السنة والفقه والأصول وغيرها، ويريدون بهذه النتف واللقم ! أن يعترضوا على الأئمة الكبار ويرموهم بالزلل والسهو والغلط والجهل أحيانا !

    إذا كنت مثلا طبيبا أو مهندسا أو مدرسا فقد تقبلُ مثلا من زميلك في العمل أن يخطئك في شيء ما، وترى ذلك من باب النصيحة، وقد ترجع عن قولك إلى قوله، وهذا أمر مشهور معروف.
    ولكن إذا جاءك طفل ما زال في الحضانة، أو رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب؛ يقول لك: أنت جاهل ولا تفقه شيئا !! فهذا هو المستنكر؛ ولذلك كان الواحد من السلف كلما ازداد علما ازداد تواضعا وعرف مقدار ما عنده من جهل، قال أبو عمرو بن العلاء: ما نحن فيمن مضى إلا كبقل في أصول نخل طوال !

    وقد يستشكل بعض الناس إذا قرأ كلامي هذا، ويظنني من عبدة المذاهب ( !! ) أو من يظنني مقلدا صرفا ( !! ) أو يظنني ممن يقدم أقوال الرجال على قول صاحب الشريعة ( !! )
    ويزداد استشكاله إذا رآني في بعض ما أكتب أقول: هذا خطأ من العالم الفلاني أو سهو من العالم الفلاني، ويقول لي: ما بالك ناقضت نفسك فاعترضت على أهل العلم ؟!

    والجواب عن هذا سهل ميسور، وهو أن لكل مقام مقالاً، فإن احترامك للطبيب وطاعتك له لا تعني أن تبلع السم بدلا من الترياق ! ولا تعني كذلك أن تترك باقي الأطباء من أجل عيون هذا الطبيب !

    فالاعتراض على أهل العلم يكون باستعمال سبيل الأدب أولا، ويكون بالاستناد لكلام نظرائهم من أهل العلم ثانيا.
    أما من يعترض على أهل العلم بمجرد رأسه ( ! ) ويظن أنه قد انفرد بالحق دون خلق الله طرا ( ! ) فهذا ينبغي لأهله أن يداووه، فإن لم يستطيعوا فليذهبوا به إلى مستشفى المجانين ليريحوه ويريحوا العالمين منه !
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    جزاكم الله خيرا ونفعنا بعلمكم.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    لا يوجد خلاف حقيقي بيني وبين شيخنا الشهري
    آمل من إخواني ألا يغتروا بما لا أستحقه من المشيخة ، فلست شيخ أحد ، وإن كان لابد فلا مانع من نعتي بـ "الشيخ" ، ولكن بدون "فضيلة" وأخواتهـا (كما حصل من بعض الإخوة سامحه الله). وفي مشاركة رقم (15) ، للشيخ أبي مالك وفقه الله، لم يكن مرادي الحفظ بالدرجة التي صورها ، وإنما حفظ ما يمكن الناس حفظه مما لا عسر فيه ومما يعد من الأسس أصلاً التي لا يسع العالم الجهل بها : القرآن ، عمدة الأحكام ، البلوغ...مثلاً ، والتفقه والتدبر في مثل ذلك وغيره مما يتيسر. الشيخ ابن باز رحمه الله - على جلالته في العلم وجمعه بين الفقه والحديث - لم يكن عنده مكتبة عامرة كتلك التي نجدها عند بعضنا اليوم ، كتب فروع وحواش متنوعة مع ما تقذف به دور النشر اليوم من عشرات الكتب المحققة التي تخرج لأول مرة ولم يرها الشيخ ولم يعرفها ، هذا غير ما هو مطبوع مشهور متداول من عقود وقرون. بل أكاد أجزم أن الشيخ رحمه الله لم يطلع على كتب أعرفها وهي عندي وقرأتها ، ولكن مع ذلك الفرق بيني وبينه كالفرق بين الثرى والثريا. الشيخ تعلم وفقه وفهم ما يحتاج إليه العالم من علوم الآلة ومن علم النصوص ، واشتغل بما اشتهر و عُرف من كتب الأئمة ، وهي معدودة (ربما سمع الشيخ الكتاب الواحد مراراً لترسيخ العلم وتعميق الفهم) ، ومع حسن النية والقصد فتح الله عليه ، فتسمع علماً جماً ، لا تكاد تمر مسألة إلا بدليلها وفقهها...فعلِم وعلّم ، رحمه الله وثبتنا بعده.
    لو جئنا بجميع كتب الأصول - مثلاً - الموجودة بين أيدينا اليوم لبلغت مئات ، ولكن لكي أقطع المسافة المطلوبة في هذا الفن هل يلزمني الاطلاع عليها كلها بل معرفة كل مافيها ؟ كلاّ.
    لو جُمعت كلها ثم استخلص منها ما اشتركت فيه لتقلصت إلى عشرات ، ثم لو ألغيت من هذه العشرات كل المباحث التي لا حاجة إليها (مثلاً : أصل اللغات توقيف أم اصطلاح ، ومباحث العقل وحدّه) ، لبقي معنا - كحد أقصى - مالا يزيد عن6-8 مجلدات ، مما يحتاجه العالم كأدوات للاستنباط وفك لغة الأحكام في النصوص. وهـكذا باقي الفـنون.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    ...وفي هذا الشأن يقول المـاوردي رحمه الله : ((ولا يتشاغل بطلب مالا يضر جهله ، فيمنعه ذلك من إدراك مالا يسعه جهله ، فإن لكل علم ٍ فضولاً مذهلة ، وشذوراً مشغلة ، إن صرف إليها نفسه قطعته عما هو أهم منها. وقال ابن عباس رضي الله عنهما : العلم أكثر من أن يحصى ، فخذوا من كل شيء أحسنه. وقال المأمون : مالم يكن من العلم بارعاً ، فبطون الصحف أولى به من قلوب الرجال. وقال بعض الحكماء: بترك مالا يعنيك ، تدرك ما يعنيك)).
    أدب الدنيـا والديـن ، ص 76 – 77.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    253

    افتراضي رد: المسافة التي بيننا وبين النصوص : متى سنقطعها ، قبل الموت بقليل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الرومية مشاهدة المشاركة
    مع الشكر للشيخ عبد الله فكل مرة تسقط "فأرتي" في فخ عناوين خواطره المشوقة و المختارة بعناية..
    نعم والله .. وأيضا سعة أفقه ، وعقله السديد .
    ويعلم الله .. أني كثيرا ما أرتاد معرِّفه ،لأستفيد من موضوعاته القيمة ..
    ما الخطب أنْ يلقاك ذو** سفهٍ بقولٍ مقذع
    كل الأنام معرض ** للجهل من وغد دعي
    لكنّما الشهم الأبي ** كأنه لم يسمع
    أكرم به أعظم به ** ذاك الشجاع الألمعي
    (محمد الحمد)

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •