د.عبدالكريم بكار : أحداث 11سبتمبر ؛ لا يدخل في مدافعة العدو ، ولا يقره الفقيه ؟
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: د.عبدالكريم بكار : أحداث 11سبتمبر ؛ لا يدخل في مدافعة العدو ، ولا يقره الفقيه ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    92

    افتراضي د.عبدالكريم بكار : أحداث 11سبتمبر ؛ لا يدخل في مدافعة العدو ، ولا يقره الفقيه ؟

    أحداث 11سبتمر لم يكن عملاً صحيحاً ، ولا يدخل في مدافعة العدو ، ولا يقره الفقيه ،
    والواقع يشهد أن الخسائر التي تكبدتها الأمة تزيد عن الخسائر التي حدثت بسبب الحروب الثلاثة التي خاضها العرب مع اليهود"

    المدافعة العسكرية
    د. عبد الكريم بكار 3/1/1429
    12/01/2008
    في الماضي كان الفصل بين المجالات الحضارية أسهل مما هو عليه اليوم؛ إذ كان في إمكان الناس فقراء أو شبه جياع أن ينتصروا على أقوام أهل غنى وثراء وحضارة، وذلك بسبب قلة ما يمكن شراؤه واستخدامه؛ لهذا فإن العنصر البشري يظل هو صاحب الترجيح والحسم في كثير من الأحيان، وهذا ما حدث للمسلمين والعرب الفقراء المعدمين أثناء صراعهم مع فارس والروم أهل المال والعتاد والخلفية الحضارية الثرية.
    اليوم هناك شيء مختلف بسبب التقدم التقني الهائل، وبسبب تواصل العالم وتنظيمه على نحو مدهش.
    كنت أشرت في مقال سابق من مقالات (سنة المدافعة) أن الدول المتقدمة التي تقود الحضارة، وتبدع وتنتج هي التي تفرض شروط الصراع الحضاري ومواصفاته بما يتلاءم مع منطقها ومصالحها ورؤيتها العامة.. ولا يخفى أن الغرب الذي تقوده أمريكا اليوم هو الذي يفعل ذلك، ولعلي أوضح ملامح المدافعة العسكرية أو المسلحة عبر المفردات الآتية:
    1. وجد الغرب أن النزاع المسلح مكلف جداً أو قليل الجدوى، وصار اتخاذ قرار بالحرب أمراً صعباً للغاية، وكثير من الشعوب الغربية لا يمنح التفويض إلى زعمائه باتخاذه إلاّ في أضيق الحدود، وصار امتلاك القوة الضاربة بالتالي ليس من أجل استخدامها، وإنما من أجل ضبط العالم والتهديد بها وحفظ أصحابها. وأكبر دليل على ذلك (القوة النووية)؛ فالسلاح النووي ليس من أجل الاستخدام، ولكن من أجل إحداث (توازن رعب)، وجعل الخصم يفكر طويلاً قبل اتخاذ قرار باستخدامه؛ لأنه إن فعل ذلك يكون قد حكم على نفسه بتلقي ضربة موجعة ومدمرة. الولايات المتحدة في ظل قيادتها الراهنة تخرق القواعد والأعراف التي أشرنا إلى بعضها، لكنني أؤكد أن هذا عارض، وما يستخدم فعلياً من السلاح الذي يملكه العالم لا يشكل 1% من السلاح الذي لا يُستخدم.
    2. استخدام السلاح في الصراعات الدولية مسألة في غاية الخطورة اليوم؛ إذ يمكن لأي أحد أن يشن هجوماً على دولة صغرى أو كبرى، ويمكن أن يكرر ذلك مرات عديدة، لكنه لا يستطيع التنصل من آثاره وتداعياته، ولا يستطيع أن يختار التوقيت للانسحاب من المواجهة، ومن هنا ندرك الحكمة البالغة لما قرره الفقهاء بأن الجهاد لا يكون إلاّ تحت إمرة إمام من أئمة المسلمين؛ أي بقرار من حاكم دولة يتصرف باسم شعب، وعنده أرض وبنية تحتية وقوى مسلحة منظّمة..... إنه يحكم دولة تستطيع التفاوض عند الحاجة، وتملك إعلاماً للردّ على افتراءات العدو، وتستطيع الدخول في أحلاف مع بعض الدول من أجل تأمين الغلبة على العدو... ومهما يكن شأن ذلك الإمام من حيث القوة والضعف، ومهما يكن درجة إخلاصه لبلده ودينه، ومهما تكن درجة التزامه.... فإنه يظل أقدر على حشد الناس خلفه، كما يظل أقدر على قطع النزاع في المسائل القانونية والتشريعية والنظامية المتعلقة بالحرب. إنه يستطيع -بحكم ما لديه من سلطة ووضعية دولية- أن يقيم العلاقات الدبلوماسية، كما يستطيع قطعها مع بعض الدول المناوئة، وهو بذلك يحدد المنافس المحارب، كما يحدد المعاهد والمستأمن والحليف، أي يوفر الحيثيات المطلوبة لإصدار الحكم الشرعي على علاقة الدولة التي يقودها مع الدول الأخرى، ولا يستطيع أحد سواه فِعْل ذلك؛ إذ لا يستطيع عالم أو وجيه أو رئيس حزب أو شيخ قبيلة أو ثري كبير.... أن يقرر الدخول في حرب مع دولة أخرى دون أن يقسِّم مجتمعه ويشرذمه، ويدفع به بالتالي نحو الوقوع في أقوى حرب أهلية، لا تبقي ولا تذر!
    3. إن المواجهة العسكرية تظل خاضعة للرؤية السياسية، وتظل أداة من أجل الحفاظ على وجود الأمة، وأداة في يد صاحب القرار السياسي المدرك لمصالح الأمة ومصالح الشعب الذي يحكمه، وهذا لا تُستثنى منه أي حالة، فلو دهم العدو بلداً من بلاد المسلمين، وتمكّن من احتلاله، فإن على أهله دفع العدو وإخراجه منه، وتلك المدافعة واجب عليهم وحق لهم، لكن ذلك يظل خاضعاً لحسابات المصالح والمفاسد؛ فلو أيقن أهل بلد مسلم أن محاربة مَن احتل أرضهم ومنازلته على الفور ستؤدي إلى استئصال شأفتهم، أو إلى إنهاكهم دون أن يتمكنوا من إخراجه أو القضاء عليه، جاز لهم أن يهادنوه إلى أن يتقوّوا، ويغلب على ظنهم أن مقاتلة العدو ستكون مجدية ومحدودة الإيذاء لهم، وهذا من رحمة الله - تعالى- بالعباد ومن حكمة الشريعة الغرّاء.
    4. انطلاقاً من هذا فإن ما تم في (11سبتمر) ضد بعض المنشآت الأمريكية لم يكن عملاً صحيحاً، ولا يدخل في مدافعة العدو، ولا يقره الفقيه، وأنا هنا لا أتهم فصيلاً بعينه، ولا يهمّني ذلك، لكن أقول: إن تلك الأحداث قد كسرت عرفاً دولياً يقضي بضرورة الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، لكن بعد أن ضُربت أمريكا في عقر دارها، فإن ذلك العرف قد انتهى، وقد صار قادة البيت الأبيض يتحركون في الأرض قتلاً وتدميراً ونهباً وسلباً بحجة الدفاع عن النفس، وما سموه (الحرب الاستباقية)، وصار كثير من الدول يتفهمون ذلك، ويلتمسون لهم الأعذار. وإن الواقع يشهد أن الخسائر التي تكبدتها الأمة على صعيد الأنفس والأرواح، وعلى صعيد الاقتصاد، والاستقرار، والعمل الخيري، وعلى صعيد السمعة العالمية للإسلام والمسلمين - تزيد عن الخسائر التي حدثت بسبب الحروب الثلاثة التي خاضها العرب مع اليهود؛ إذ إن الأضرار في تلك الحروب كانت تلحق بدول محدودة وبجوانب معينة من حياتها، أما ما جرّته علينا أحداث (11 سبتمبر) فإنه كان أشبه بالوباء العام الذي يجتاح أمة تشكل اليوم نحواً من ربع سكان الأرض.
    وإلى الله المشتكى.
    المصدر : http://www.islamtoday.net/articles/s...88&artid=11347
    وأَحمَدُ سمَّاني كَبِيرِي وقَلَّمَا ** فَعَلْتُ سِوَى ما أَسْتَحِقُ بِهِ الذَمَّا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: د.عبدالكريم بكار : أحداث 11سبتمبر ؛ لا يدخل في مدافعة العدو ، ولا يقره الفقيه ؟

    إن تلك الأحداث قد كسرت عرفاً دولياً يقضي بضرورة الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، لكن بعد أن ضُربت أمريكا في عقر دارها، فإن ذلك العرف قد انتهى، وقد صار قادة البيت الأبيض يتحركون في الأرض قتلاً وتدميراً ونهباً وسلباً بحجة الدفاع عن النفس، وما سموه (الحرب الاستباقية)، وصار كثير من الدول يتفهمون ذلك، ويلتمسون لهم الأعذار. وإن الواقع يشهد أن الخسائر التي تكبدتها الأمة على صعيد الأنفس والأرواح، وعلى صعيد الاقتصاد، والاستقرار، والعمل الخيري، وعلى صعيد السمعة العالمية للإسلام والمسلمين - تزيد عن الخسائر التي حدثت بسبب الحروب الثلاثة التي خاضها العرب مع اليهود؛ إذ إن الأضرار في تلك الحروب كانت تلحق بدول محدودة وبجوانب معينة من حياتها،
    يعني أميركا ما كانت تعتدي على المسلمين إلا بعد الاعتداء عليها في حادثة 11 سبتمبر ؟!!

    يعني أميركا لها الحق في الهجمات الاستباقيه للدول المستضعفة ؟!!

    وأي خسائر تكبدتها أميركا من جراء حادثة سبتمبر ؟

    كل شيء كان في صالحها . .

    حقيقة أنا أتعجب من الذين لا زالوا يرون أن الأحداث تلك من صنع المسلمين !

    الأدلة واضحة في أن المستفيد هو الفاعل ( !! )

    عندكم مثال: الرئيس جون كيندي عندما اشتهى ضرب كوبا لم يكن لديه دليل لإدانتها و أو ذريعة لمهاجمتها؛ ففضل أن يغامر بجنوده بعد أن ضحك عليهم وأرسلهم لمهمة التجسس على كوبا في محيط ( نسيت اسمه ) يعني في مهمة تجسسية عبر المحيط ، فغدر بهم جون وهاجمهم من جهة كوبا حتى يقال : إن كاسترو هو الذي اعتدى عليهم وكان له ما أراد .. فأميركا قامت بمهاجمة أبراجها لتحقق مكاسب كبيرة فكان لها ما أرادت ، ولا زال المسلمون نايمين في العسل ويا قلب لا تحزن .
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    690

    افتراضي رد: د.عبدالكريم بكار : أحداث 11سبتمبر ؛ لا يدخل في مدافعة العدو ، ولا يقره الفقيه ؟

    مع احترامي الشديد للدكتور ، إلا أن أحداث 11 سبتمبر ليست هي التي انطلق منها الصليبيون للنيل من المسلمين ..
    فقد سبقتها الحملات الصليبية التي لا أدري كم بلغت ، أظنها ثمان ..

    ومثلها حصار العراق في حرب الخليج الثانية ، الذي أودى بحياة مليون طفل ..

    أفلا يحق لنا بعدُ أن ندافع عن أنفسنا ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    31

    افتراضي رد: د.عبدالكريم بكار : أحداث 11سبتمبر ؛ لا يدخل في مدافعة العدو ، ولا يقره الفقيه ؟

    قد أقرها من هو أفقه منه .
    رحم اللهُ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    930

    افتراضي رد: د.عبدالكريم بكار : أحداث 11سبتمبر ؛ لا يدخل في مدافعة العدو ، ولا يقره الفقيه ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمل الراحل مشاهدة المشاركة
    عندكم مثال: الرئيس جون كيندي عندما اشتهى ضرب كوبا لم يكن لديه دليل لإدانتها و أو ذريعة لمهاجمتها؛ ففضل أن يغامر بجنوده بعد أن ضحك عليهم وأرسلهم لمهمة التجسس على كوبا في محيط ( نسيت اسمه ) يعني في مهمة تجسسية عبر المحيط ، فغدر بهم جون وهاجمهم من جهة كوبا حتى يقال : إن كاسترو هو الذي اعتدى عليهم وكان له ما أراد .. فأميركا قامت بمهاجمة أبراجها لتحقق مكاسب كبيرة فكان لها ما أرادت ، ولا زال المسلمون نايمين في العسل ويا قلب لا تحزن .
    لم يكن محيطا ... خليج الخنازير و لم يهاجمهم جون كنيدي بل كانت القوات الوطنية الكوبية التابعة للثورة هي التي صدتهم و غدر كنيدي كان بعدم توفير الغطاء الجوي لهم لا بمهاجمتهم و لم يكن له ما أراد بل بالعكس اضطر الى التنازل بسبب الفضيحة و التسليم بموطئ قدم للشيوعية في حديقة أميركا الخلفية و احجامه هذا هو ما يظن أنه من الأسباب الرئيسية التي أدت بالصقور اليمينيين و المافيا للتحالف و تدبير اغتياله.....

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    89

    Lightbulb رد: د.عبدالكريم بكار : أحداث 11سبتمبر ؛ لا يدخل في مدافعة العدو ، ولا يقره الفقيه ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم ...
    الأحداث الأمريكية (سبتمبر) بين مؤيد ومعارض...
    فهناك مجموعة قد رفضت بشدة وقالت هذا محرم شرعا..
    ومجموعة قالت أنهم جائز..بل هو من الجهاد في سبيل الله.
    فنظرة الدكتور عبدالكريم بأن هذا لايقره الفقيه! نظرة (مع احترامي للدكتور)شخصية..
    على افتراض أن اليهود الان في بلدك يا دكتور...ويفعلون مايفعلوه في فلسطين الان...
    ماذا سيكون موقفك من هذه الاحداث,هل ستؤيدها أم سترفضها؟(أدع الجواب لك)
    بل أني قرأت لاحدهم ومعروف عنه الجرأة ولا يأبه بأحد,لكن تفاجأة عندما أنكر هذه الاحداث مع أنه يبغض أمريكا بغض الموت وقال:لو أن أهلك في الطائرة التي ضربت البرج فما موقفك سيكون؟
    قلت:وما موقفك لو اليهود في أرضك وتدعمهم أمريكا...
    يا دكتور القضية ليست عاطفه..ولا سياسة..ولا مجامله..بل القضية قضية دين وعقيدة وولاء وبراء..
    وأما من قال:أن المراكز الاسلامية في العالم تضررت..فأقول:الد ن قائم بالمراكز أو بغيرها..
    وللعلم: أنصح بسماع شريط(رحلة إلى النور)لابراهيم الامريكي..وقد ذكر فيه أن قبل الاحداث كان يسلم قرابة الساعة شخص,أما بعد الاحداث ففي كل دقيقة شخص,وذكر الشيخ محمد المنجد في برنامج الراصد:أن بعد الاحداث دخل الملايين في الاسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •