ألم...أمل..سعادة... عذاب!!
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ألم...أمل..سعادة... عذاب!!

  1. #1
    سارة بنت محمد غير متواجد حالياً مشرفة مجالس طالبات العلم
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    3,248

    افتراضي ألم...أمل..سعادة... عذاب!!

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله..أما بعد،

    لا أحب الكتابات البائسة
    وأفر من المقالات التي تعصر الألم على رأس القارئ فيكون وقعها أشد عليه من الكارثة!

    هكذا إذن!!
    يالها من مقدمة قاصمة!!

    تكاد مع الكلمات أن تفقد الوعي من الدوار، فأصحابها قد يكونوا واقفين في ضوء النهار، لكن على أعينهم من الحزن غمامة، ومن الضيق غشاوة، قد صار المنظار الأسود بجوار نظرتهم رمادي اللون، يمشون وكأن وقودهم الولولة ويصرخون فيصيبون السامع بالهلع يكاد قلبه أن ينخلع، لا جرم أنهم في سواد نظرتهم يتعثرون فيسقطون وعلى وجوههم يوسمون ثم يقومون ليكملوا طريق قتل الأمل في قلوب الناس يجعلون كل جميل قبيح ويزيدون القبيح قبحا..!!

    أما علمتم أن من الكلم ما قتل!!

    لطالما عشقت الأقلام التي تبث الأمل ..أمل ينبني على التسليم لرب كريم قاعدته حسن الظن بالله.

    أحب الأقلام التي تبث في القارئ روح اليقين وجمال الرضا ولذة الافتقار وبرد الإيمان وحلاوته
    فحري بمن وجد ذلك أن يعيش ولو في البؤس عيش السعداء وأن يرى خيوط الضوء في عتمة الظلمات فيسعد بها ويستبشر ويبشر الناس بفرج من الله قريب
    ومن وجد ذلك تراه واقفا ولو في الظلام يضيء بنور قلبه إن لم يجد ولا خيط ضوء!
    يضيء بنور قلبه لنفسه ومن حوله الطريق
    يفكر..يحلم...يصنع من رماد اليأس طينا قد سقاه بالماء أو بالدماء..يغرس فيه اليقين فتنموا ويأكل الناس من ثمارها
    ويتنسمون عبير زهرها فتفيض على أجسادهم مسكا فلا تهدأ باله حتى يجعله ملاطا بين أحجار العوائق فيبني بها ويشيد مجدا ..

    نعم يشيد مجدا

    اللهم علمنا الصبر والرضا واليقين...
    عن جعفر بن برقان: قال لي ميمون بن مهران: يا جعفر قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ما يكره.

    السير 5/75

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    لن ألبَثَ كثيرًا حتّى أكونَ تحتَ التُّراب.
    المشاركات
    612

    افتراضي رد: ألم...أمل..سعادة... عذاب!!

    جزاااكِ اللهُ خيرَ الجزاء()
    اقتباساتٌ من مقالٍ جميلٍ بعُنوان "التفاؤل والتّشاؤم في ميزانِ الإسلام" هُنا:
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يبث في نفوس صحابته رضوان الله عليهم روح التفاؤل والجد والإقدام حتى في أحرج الظروف وأشدها وأقساها , عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ ، قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهُْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ ، فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا : أَلاَ تَسْتَنْصِرُ لَنَا ، أَلاَ تَدْعُو لَنَا ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ فِيهَا ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ ، وَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ ، مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللهِ ، لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ ، لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللهَ ، وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ .
    أخرجه \"أحمد\" 5/109(21371) و\"البُخَارِي\" 4/244(3612) و\"النَّسائي\" 8/204
    وفي الغار والأخطار محدقة به صلى الله عليه وسلم هو وصاحبه أبي بكر الصديق , فيقول أبو بكر لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَنْظُرُ إِلَى قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ ، قَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا. « يَا أَبَا بَكْرٍ ! { لا تَحْزَنْ إِنَّ الله معنا }.
    كما أمرنا – أيضاً – بتحسن أسمائنا وأسماء أبنائنا لأن في تحسينها مدعاة للتفاؤل والاستبشار ,عن بريدة رضي الله عنها قال : ولما شارف رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لقيه أبو عبد الله بريدة بن الحصيب الأسلمي في سبعين من قومه من بني سهم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: (من أنت) ؟ قال: بريدة، فقال لأبي بكر: (برد أمرنا وصلح).ثم قال: (ممن) ؟ قال: من أسلم.فقال لأبي بكر: (سلمنا).ثم قال: (من بني من) ؟ قال: من بني سهم.قال: (خرج سهمك (يا أبا بكر)).فقال بريدة للنبي صلى الله عليه وسلم: من أنت ؟ قال: (أنا محمد بن عبد الله رسول الله).فقال بريدة: أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله.فأسلم بريدة وأسلم من كان معه جميعا.قال بريدة: الحمد لله الذي أسلم بنو سهم طائعين غير مكرهين، فلما أصبح قال بريدة للنبي صلى الله عليه وسلم: (يا رسول الله لا تدخل المدينة إلا ومعك لواء).فحل عمامته ثم شدها في رمح ثم مشى بين يديه حتى دخلوا المدينة) .أخرجه البيهقي في الدلائل 2 / 221.
    أَيُّهَذَا الشَّاكِي! وَمَا بِكَ دَاءٌ * * * كَيْفَ تَغْدُو إِذَا غَدَوْتَ عَلِيلا!
    إِنَّ شَرَّ الْجُنَاةِ فِي الْأَرْضِ نَفْسٌ * * * تَتَوَخَّى قَبْلَ الرَّحِيلِ الرَّحِيلا
    وَتَرَى الشَّوْكَ فِي الْوُرُودِ وَتَعْمَى أ* * * َنْ تَرَى فَوْقَهَا النَّدَى إِكْلِيلا
    وَالّذِي نَفْسُهُ بِغَيْرِ جَمَالٍ لَا* * * يَرَى فِي الْحَيَاةِ شَيْئاً جَمِيلا
    إن وعدْتُ بعودةٍ أو مُشاركةٍ ولم أعُد، أو كانَ لأختٍ حقٌّ عليّ فلتُحلّلني، أستودعُكُنّ الله .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •