‏ أخي السوري لا تركــــــــعْ
للشاعرة فاكية الصباحي
تقديم د أحمد زكريا
ahmed1698@gmail.com
إن المتابع لتطور الأحداث في سوريا،ورؤية كيفية التعامل الغاشم مع الشعب السوري من زبانية الطاغوت السوري،واستخدام ه لكل أساليب القمع بمختلف أنواع الأسلحة،التي لم تخرج من مخازن القوات السورية لمحاولة استنقاذ هضبة الجولان المحتلة من اليهود من عام 67،لكنها خرجت لمواجهة الشعب العربي المسلم.
فحكامنا أسود على شعوبهم فقط،كلاب وفئران مذعورة أمام أعدائهم.
وقد أظهر النظام السوري كل حنقه وغبائه وخاصة بعد الفيتو الروسي الصيني الخبيث،والذي سول له استباحة دماء شعبه وأعراضهم.
ولكني أرى بارقة الأمل جلية ظاهرة فهذه بداية النهاية لهذا النظام المجرم ،وهذه علامة أفول شمسهم ،واختفاء دولتهم،وهذا وعدالله لعباده المؤمنين.
وقد آن الأوان لسقوط رابع الطواغيت بعد سقوط طواغيت تونس ومصر وليبيا.
وقد أسرف بشار وكلاب حكمه في الدماء،ولم يراعوا حرمة صغير ولا كبير،ولا شيخا ولا امرأة،وهذه الدماء الزكية التي أريقت على أرض سوريا لن تذهب هباءا بل ستتحول إلى نار محرقة تطهر البلاد والعباد من رجس الطغمة الحاكمة،وتنبت رياحين الحرية والكرامة والعدل ،بعدما فاحت ريحة الظلم ،وعفن العصبية المنتنة،وقبح التجبر والقهر.
ولن يغني عنك يابشار فيتو أسيادك من الروس والصينينين ،ودعم أبناء دينك من الشيعة والمجوس من غضب الله الجبار،ومن هبة الشعوب الثائرة،فوالله إني أرى قبرك يا بشار قد حفر وما هي إلا لحظات ويوارى هذا الجسد العفن التراب.
ولن ينسى لك التاريخ قبح ما صنعت وأزهقت من أرواح الأبرياء،ولكنها ضريبة الكرامة يا أبناء الإسلام.
فصبرا أهلنا في سوريا فعما قريب يفرج الله كربكم،ويمكن لكم في الأرض.
وقد جاءت شاعرتنا الرائعة بحسها الوطني والإسلامي تبث فينا وفي شجعان سوريا القوة والحماسة،ليثبتو ا على الدرب،فعما قليل تنجلي الظلمة ،وتسطع شمس الحرية في ربوع سوريا الحرة.
أخي السوري لا تركــــــــعْ
فعين العُـــــــرْب لا تدمعْ
وذي الآذانُ لا تسمعْ
كنِ الأنوار َ..والأنهارَ ..لا تبك
كن الأوتارَ ..والمدفعْ
...
أخي يا أيها المولوعُ بالعرضِ
سنينُ العمر ماضيةٌ..توسدْ لهفة الأرضِ
جِنان الخـلْد تدعوكَ
فوقـــــــــــع ْ بالدِّما ..وامضِ
زرعتَ العــــــــهدَ موالاَ
ذراهُ الغـــــــــــد رُ أقوالاَ
سئمنا الـــــوعدَ راحلةً
نريـــــــــد الآن أفــــعالا..
نريد الشـــمس ضاحكةً
تناغي اللـــــيل بالصبرِ
نريد القـــــمح ترويهِ
سفوحُ الأرض بالطهرِ
نريد الكــــفَّ بالكفِّ
وأنهارَ التــقى تجري
نريد الخطوَ بالدربِ
يعيد عــــزةَ العُرْبِ
فقد تاهت مراسينا
وراء لجةَ الغَـــــــربِ
أخي يا أيها الموعودُ بالنصرِ
دماءُ الثُّـكل كم تسري
مع الأكــبادِ راعـــفةً
وحتى أخـــر العمرِ
فلا تنس روابــــيكَ
وإن جارتْ لــــيالـيكَ
ونجما بالفـضا يدعو
وأقمارا تواســــــيكَ
دروبُ النورُ موغلةٌ
فكيف القهـــرُ يثنيكَ..؟
أخي يا أيها الموجوعُ بين البردِ والألمِ
طواك القصفُ بالظُّــلَمِ
فإن نامتْ عروبـــــتُــنا
عيونُ الحـــــق لم تنمِ
صلاة الصـــــبر تكفينا
وماءُ العـز يرويـــــــنا
لإن تاهت بنا الســـــبلُ
إلـــــــــه الكون يحمينا
‏ أخي السوري لا تركــــــــعْ
للشاعرة فاكية الصباحي
تقديم د أحمد زكريا
ahmed1698@gmail.com
إن المتابع لتطور الأحداث في سوريا،ورؤية كيفية التعامل الغاشم مع الشعب السوري من زبانية الطاغوت السوري،واستخدام ه لكل أساليب القمع بمختلف أنواع الأسلحة،التي لم تخرج من مخازن القوات السورية لمحاولة استنقاذ هضبة الجولان المحتلة من اليهود من عام 67،لكنها خرجت لمواجهة الشعب العربي المسلم.
فحكامنا أسود على شعوبهم فقط،كلاب وفئران مذعورة أمام أعدائهم.
وقد أظهر النظام السوري كل حنقه وغبائه وخاصة بعد الفيتو الروسي الصيني الخبيث،والذي سول له استباحة دماء شعبه وأعراضهم.
ولكني أرى بارقة الأمل جلية ظاهرة فهذه بداية النهاية لهذا النظام المجرم ،وهذه علامة أفول شمسهم ،واختفاء دولتهم،وهذا وعدالله لعباده المؤمنين.
وقد آن الأوان لسقوط رابع الطواغيت بعد سقوط طواغيت تونس ومصر وليبيا.
وقد أسرف بشار وكلاب حكمه في الدماء،ولم يراعوا حرمة صغير ولا كبير،ولا شيخا ولا امرأة،وهذه الدماء الزكية التي أريقت على أرض سوريا لن تذهب هباءا بل ستتحول إلى نار محرقة تطهر البلاد والعباد من رجس الطغمة الحاكمة،وتنبت رياحين الحرية والكرامة والعدل ،بعدما فاحت ريحة الظلم ،وعفن العصبية المنتنة،وقبح التجبر والقهر.
ولن يغني عنك يابشار فيتو أسيادك من الروس والصينينين ،ودعم أبناء دينك من الشيعة والمجوس من غضب الله الجبار،ومن هبة الشعوب الثائرة،فوالله إني أرى قبرك يا بشار قد حفر وما هي إلا لحظات ويوارى هذا الجسد العفن التراب.
ولن ينسى لك التاريخ قبح ما صنعت وأزهقت من أرواح الأبرياء،ولكنها ضريبة الكرامة يا أبناء الإسلام.
فصبرا أهلنا في سوريا فعما قريب يفرج الله كربكم،ويمكن لكم في الأرض.
وقد جاءت شاعرتنا الرائعة بحسها الوطني والإسلامي تبث فينا وفي شجعان سوريا القوة والحماسة،ليثبتو ا على الدرب،فعما قليل تنجلي الظلمة ،وتسطع شمس الحرية في ربوع سوريا الحرة.

أخي السوري لا تركــــــــعْ
فعين العُـــــــرْب لا تدمعْ
وذي الآذانُ لا تسمعْ
كنِ الأنوار َ..والأنهارَ ..لا تبك
كن الأوتارَ ..والمدفعْ
...
أخي يا أيها المولوعُ بالعرضِ
سنينُ العمر ماضيةٌ..توسدْ لهفة الأرضِ
جِنان الخـلْد تدعوكَ
فوقـــــــــــع ْ بالدِّما ..وامضِ
زرعتَ العــــــــهدَ موالاَ
ذراهُ الغـــــــــــد رُ أقوالاَ
سئمنا الـــــوعدَ راحلةً
نريـــــــــد الآن أفــــعالا..
نريد الشـــمس ضاحكةً
تناغي اللـــــيل بالصبرِ
نريد القـــــمح ترويهِ
سفوحُ الأرض بالطهرِ
نريد الكــــفَّ بالكفِّ
وأنهارَ التــقى تجري
نريد الخطوَ بالدربِ
يعيد عــــزةَ العُرْبِ
فقد تاهت مراسينا
وراء لجةَ الغَـــــــربِ
أخي يا أيها الموعودُ بالنصرِ
دماءُ الثُّـكل كم تسري
مع الأكــبادِ راعـــفةً
وحتى أخـــر العمرِ
فلا تنس روابــــيكَ
وإن جارتْ لــــيالـيكَ
ونجما بالفـضا يدعو
وأقمارا تواســــــيكَ
دروبُ النورُ موغلةٌ
فكيف القهـــرُ يثنيكَ..؟
أخي يا أيها الموجوعُ بين البردِ والألمِ
طواك القصفُ بالظُّــلَمِ
فإن نامتْ عروبـــــتُــنا
عيونُ الحـــــق لم تنمِ
صلاة الصـــــبر تكفينا
وماءُ العـز يرويـــــــنا
لإن تاهت بنا الســـــبلُ
إلـــــــــه الكون يحمينا