عصاة الموحدين يموتون فى جهنم فهل فهمى للحديث صحيح ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: عصاة الموحدين يموتون فى جهنم فهل فهمى للحديث صحيح ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي عصاة الموحدين يموتون فى جهنم فهل فهمى للحديث صحيح ؟

    روى احمد فى مسنده بسنده عن ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اما اهل النار الذين هم أهلها لايموتون ولايحيون واما اناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم فى النار فيدخل عليهم الشفعاء فيأخذ الرجل انصاره فيبثهم او قال فينبتون نبات الحبة فى حميل السيل )
    والحديث رواه مسلم فى الايمان باب اثبات الشفاعة
    وابن ماجه فى الزهد ذكر الشفاعة

    المفهوم من الحديث ان عصاة الموحدين يموتون فى جهنم ولايتناقض هذا مع قوله تعالى لايموت فيها ولايحى فيمكن الجمع بان تكون الآية فى الكفار المخلدين

    فهل فهمى للحديث صحيحا وهل اجد من عنده زيادة فينفعنا الله به
    رب مفتون بثناء الناس وهو لايدرى
    رب مغرور بستر الله وهو لايدرى
    رب مستدرج بنعم الله وهو لايدرى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    495

    افتراضي رد: عصاة الموحدين يموتون فى جهنم فهل فهمى للحديث صحيح ؟

    في الحياة الدنيا إختار الله لأقوام أن يذوقوا الموت مرتين مع العلم أن الأصل في الحياة الدنيا موت واحد ولكن الله تعالى يخلق مايشاء ويختار فمالذي يمنع أن يكون هناك من الناس من يموت أيضا بعد البعث وهؤلاء هم عصاة المسلمين فقد جاء في صحيح مسلم كتاب الإيمان باب ( إثبات الشفاعة واخراج الموحدين من النار )
    وَحَدَّثني نَصْرُ بْنُ عَليٍّ الجَهْضَميٌّ , حَدَثنا بِشْرُ - يَعني ابن المُفَضَّلِ - عن أبي مسْلَمَةَ , عن أبي نَضْرَةَ , عن أبي سَعيدٍ , قالَ قالَ رَسولُ اللهِ أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لايموتون فيها ولا يحيَون ولكن ناسٌ أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال بخطاياهم - فأماتهم إماتةً حتى إذا كانوا فحما أُذِنَ بالشفاعة فجيءَ بهم ضَبائِرَ ضَبائِر فَبُثُوا على أنهار الجنًة ثم قيل يا أهل الجنًةِ أفيضوا عليهم . فينبُتون نباتَ الحبةِ تكون في حميلِ السيل فَقالَ رَجلٌ مِن القَومِ كَأنَّ رَسولَ اللهِ قَدْ كانَ بالبادِيَةِ .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: عصاة الموحدين يموتون فى جهنم فهل فهمى للحديث صحيح ؟

    الاخ الكريم اضافتكم جيدة بارك الله فيكم
    رب مفتون بثناء الناس وهو لايدرى
    رب مغرور بستر الله وهو لايدرى
    رب مستدرج بنعم الله وهو لايدرى

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,415

    افتراضي

    قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: (وكذلك تفاوت عذاب عصاة الموحدين في النار، بحسب أعمالهم، فليس عقوبة أهل الكبائر، كعقوبة أصحاب الصغائر ، وقد يخفف عن بعضهم العذاب، بحسنات أخر له، أو بما شاء الله من الأسباب، ولهذا يموت بعضهم في النار ). "التخويف من النار" (ص 182).
    وقد بوب الإمام ابن خزيمة في كتابه التوحيد على حديث أبي سعيد رضي الله عنه:
    باب: ذكر البيان أن من قضاء الله عز و جل إخراجهم من أهل النار من أهل التوحيد بالشفاعة يصيرون فيها فحما يميتهم الله فيها إماتة واحدة ثم يؤذن بعد ذلك في الشفاعة وصفة إحياء الله إياهم بعد إخراجهم من النار وقبل دخولهم الجنة بلفظ عامة مرادها الخاص
    وبوب أيضًا: باب ذكر البيان أن من قضى الله إخراجهم من النار من أهل التوحيد الذين ليسوا بأهل النار أهل الخلود فيها يموتون فيها إماتة واحدة تميتهم النار إماتة ثم يخرجون منها فيدخلون الجنة لا أنهم يكونون أحياء يذوقون العذاب ويألمون من حر النار حتى يخرجوا منها
    ثم ساق روايات الحديث، ومنها عن أبي سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أما أهل النار الذين هم أهل النار لا يموتون فيها ولا يحيون وأما الذين يريد الله إخراجهم منها فتميتهم النار إماتة حتى يكونوا فحما ثم يخرجون ضبائر فيلقون على أنهار الجنة ويرش عليهم من مائها فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,493

    افتراضي

    هل جاء في نصوص الشريعة تحديد أقل مدة يقضيها عصاة الموحدين في النار ؟
    السؤال :
    ما هي أقل مدة يقضيها المسلم في جهنم ، بالقرآن والسنة الثابتة ؟

    تم النشر بتاريخ: 2013-08-24
    الجواب :
    الحمد لله
    أولا :
    من دخل النار من عصاة الموحدين يكون عذابه فيها ومكثه فيها على قدر معاصيه ثم يخرجون منها ، فمنهم من يخرج منها بشفاعة النبيين ، ومنهم من يخرج منها بشفاعة الصالحين ، ومنهم من يخرج منها برحمة رب العالمين دون شفاعة من أحد.
    راجع إجابة السؤال رقم : (21672) .
    وروى مسلم (2845) عَنْ سَمُرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ( إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى حُجْزَتِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى عُنُقِهِ ) .
    قال الحافظ رحمه الله :
    " يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ وَرَدَ فِي حَقِّ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ ، فَإِنَّ أَحْوَالَهُمْ فِي التَّعْذِيبِ تَخْتَلِفُ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِمْ ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ فَإِنَّهُمْ فِي الْغَمَرَاتِ " . انتهى من "فتح الباري" (11/ 394) .
    وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله :
    " وكذلك تفاوت عذاب عصاة الموحدين في النار، بحسب أعمالهم، فليس عقوبة أهل الكبائر، كعقوبة أصحاب الصغائر ، وقد يخفف عن بعضهم العذاب ، بحسنات أخر له ، أو بما شاء الله من الأسباب ، ولهذا يموت بعضهم في النار " .
    انتهى من "التخويف من النار" (ص 182) .
    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    " عصاة المسلمين ثلاثة أقسام : قسم يغفر الله له ولا يدخل النار أصلاً ، وقسم آخر يدخل النار ويعذب بقدر ذنوبه ثم يخرج ، وقسم ثالث يدخل النار ويعذب ، ولكن يكون له الشفاعة ، فيخرج من النار قبل أن يستكمل ما يستحقه من العذاب " .
    "فتاوى نور على الدرب" (4/ 2) بترقيم الشاملة .
    ثانيا :
    هذا القدر من العذاب لا يعلم قدر شدته ولا قدر مدته إلا الله ، وهم في ذلك يتفاوتون بحسب معاصيهم .
    فلا يعلم أحد أقل مدة يمكث فيها هؤلاء العصاة في النار ، كما لا يعلم أحد أكثر مدة يمكثون فيها ، ولكن الذي اتفق عليه أهل السنة أنهم يعذبون فيها ما شاء الله أن يعذبوا ، كل بحسب معاصيه ومخازيه ، ثم يدخلهم الله الجنة برحمته .
    قال الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله :
    " تواترت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يدخل النار جملة من أهل الكبائر من المؤمنين الموحدين ، دخلوها بالكبائر ماتوا عليها بغير توبة ، فهذا دخل النار لأنه مات على الزنا من غير توبة ، وهذا مات على الربا من غير توبة ، وهذا مات على عقوق الوالدين ، وهذا مات على قطع الرحم ، وهذا مات على الغيبة ، وهذا مات على نصرة الباطل ، وهذا مات على شهادة الزور، منهم من يعفى عنه ، ومنهم من يدخل النار ويعذب ، ولكنهم يتفاوت خروجهم ، منهم من يمكث مدة طويلة ، ومنهم من يمكث مدة قليلة ، حسب جرائمهم وأعمالهم ، ثم يخرجهم بالشفاعة .
    فإذا تكامل خروج العصاة والموحدين ولم يبق منهم أحد أطبقت النار على الكفرة بجميع أصنافهم .
    والمؤمنون الذين خرجوا يلقون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة " انتهى ببعض تصرف واختصار .
    http://portal.shrajhi.com/Media/ID/8700
    ولا نعلم شيئا يروى في تحديد مدة مكث عصاة المسلمين في النار إلا حديثين ، وهما منكران لا يصحان .
    أولهما : ما رواه ابن أبي حاتم في تفسيره كما في "تفسير ابن كثير" (4/452) من طريق مسكين أبي فاطمة ، حدثني اليمان بن يزيد ، عن محمد بن حمير ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( إن أصحاب الكبائر ، من موحدي الأمم كلها ، إذا ماتوا على كبائرهم ، غير نادمين ولا تائبين ، من دخل النار منهم ، في الباب الأول من جهنم ، لا تزرق أعينهم ، ولا تسود وجوههم ، ولا يقرنون بالشياطين ، ولا يغلون بالسلاسل ، ولا يجرعون الحميم، ولا يلبسون القطران في النار ، حرم الله أجسادهم على الخلود من أجل التوحيد ، وحرم صورهم على النار من أجل السجود ، منهم من تأخذه النار إلى قدميه ، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته ، ومنهم من تأخذه النار إلى عنقه ، على قدر ذنوبهم وأعمالهم ، فمنهم من يمكث فيها شهراً ، ثم يخرج : ومنهم من يمكث فيها سنة ، ثم يخرج منها ، وأطولهم فيها مكثاً، بقدر الدنيا منذ يوم خلقت إلى أن تفنى ... ) الحديث .
    وهكذا ذكره الحافظ ابن رجب رحمه الله في "التخويف من النار" (ص 259) ثم قال
    : " خرجه ابن أبي حاتم وغيره ، وخرجه الإسماعيلي مطولاً ، وقال الدارقطني في كتاب "المختلق": هو حديث منكر، واليمان مجهول، ومسكين ضعيف ، ومحمد بن حمير لا أعرفه إلا في هذا الحديث " انتهى .
    ثانيهما : ما رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (2/36) عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : ( إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي ثم ماتوا عليها، وهو في الباب الأول من جهنم ، لا تسود وجوههم ولا تزرق عيونهم ، ولا يغلون بالأغلال ، ولا يقرنون مع الشياطين ، ولا يضربون بالمقامع ، ولا يطرحون في الأدراك ، منهم من يمكث فيها ساعة ثم يخرج ، ومنهم من يمكث فيها يوماً ثم يخرج ، ومنهم من يمكث فيها شهراً ثم يخرج ، ومنهم من يمكث فيها سنة ثم يخرج، وأطولهم مكثاً فيها: مثل الدنيا منذ يوم خلقت إلى يوم أفنيت، وذلك سبعة آلاف سنة ... وذكر بقية الحديث) .
    ذكره الألباني في "الضعيفة" (5381) وقال : " موضوع " .

    راجع للفائدة إجابة السؤال رقم : (26792) ، والسؤال رقم : (27075) .
    والله أعلم .

    موقع الإسلام سؤال وجواب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,493

    افتراضي

    موت العصاة من أهل النار
    (الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 478)
    السؤال الأول من الفتوى رقم ( 9886 ):
    س1: هل يميت الله العصاة من هذه الأمة إن دخلوا النار إماتة حقيقية وما معنى لا يذوقون فيها الموت هل ورد في ذلك حديث أصلاً؟
    ج1: (أ) لا يموت الكفار ولا المؤمنون ولا عصاة المؤمنين بعد موتتهم التي ماتوها عند انتهاء أجلهم في الحياة الدنيا لا موتًا حقيقيًّا ولا موتًا غير حقيقي كالنوم، لكن ناس من عصاة المؤمنين أصابتهم النار بذنوبهم فأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحمًا أذن بالشفاعة فيهم، كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال: بخطاياهم - فأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحمًا أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحِبَّة تكون في حميل السيل فقال رجل من القوم: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان في البادية . رواه مسلم في صحيحه.
    (الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 479)
    (ب) كلمة لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ بعض آية من سورة الدخان، سيقت ضمن آيات في نعيم المتقين هي قول الله سبحانه: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ (53) كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم ْ بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لاَ يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلا الْمَوْتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56) فَضْلا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .
    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •