سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 30

الموضوع: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    لا أظن أنني بحاجة لبيان مشروعية مقاطعة العدو الذي استعلن بالكفر والعداوة للمؤمنين والنيل منهم في مواطن كثيرة..غير أن وجود فئام من هذه الأمة تخيروا لأنفسهم طريق الانهزامية..يستد عي بيان طرف من ذلك
    فالأدلة على هذا ما بين نصوص عامة وخاصة..
    فما من آية أو أثر ورد في جهاد أعداء الله تعالى إلا اندرج تحته ما يدل على مروعية المقاطعة فهي ما بين متعين أو مستحب بحسب الحال
    ذلك أن للجهاد ضروبا كثيرة..من بيان جهاد بالنفس وبالمال وجهاد المنافقين بالكلمة..وغير ذلك
    ولما كان البذل في نصرة المؤمنين جهادا بالمال وقد قدّمه الله تعالى على الجهاد بالنفس في كل المواطن إلا موضعا وهو قوله"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم "
    والسر في هذا التقديم-والله أعلم-أنه من باب تقديم الوسائل على الغايات..فلا يتأتى الجهاد بالنفس مالم يكن ثم مال متدفق يمدهم بأسباب الثبات والديمومة
    أما في هذا الموضع خاصة..فلعل الحكمة في تقديم النفس أن المقام مقام شراء..والله لا يشتري مالا..
    وإنما يُقرض مالا..كما في قوله تعالى"من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه"
    كأنه قال سبحانه..إن الصفقة الحقيقية التي عليها أعدكم بالجنة العالية تقتضي أن تبلغ تضحيتكم بذل النفس حين أطلبها منكم في سبيلي

    وما يستريب عاقل أن من احتج بعدم استطاعته المالية ..فيقال له :لا أقل من كف يدك عن دعم أعداء إخوانك..فإن هذه المقاومة السلبية تكاد تكون أضعف الإيمان..
    وذلك في نظري محنة لكل من ادعى حرقة قلبه من أجل إخوانه المعذبين

    ومن يزعم أن المقاطعة لا تدخل في الجهاد بالمال فإنه متناقض مع نفسه
    لأن التضييق على العدو بهذا -وهو مقصد شرعي-أخف وأيسر من البذل المباشر للمؤمنين
    وأيما عمل محمود مطلوب وجوده..يكون من لازمه طلب عدم ما يضاده أعني يناقضه
    ومن لازم مناصرة المؤمنين بأي وسيلة..عدم معاونة أعدائهم
    فإذا ثبت أن العدو يتقوى بما نتلذذ عليه من منتجاتهم فذلك أسوأ من عدم النصرة بالمال لو كان مقدورا عليها

    قال تعالى:" ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئاًُ يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كُتب لهم به عمل صالح"
    فتأمل قوله:ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار
    وقوله "ولا ينالون من عدو نيلا"

    وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :(جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم))
    أخرجه النسائي

    وغزوة العُشيرة التي أفلت فيها أبوسفيان بالقافلة في ذهابه إلى الشام، وهي القافلة ذاتها التي خرج النبي صلى الله عليه وسلم يريدها حين عادت نادباً إليها أصحابه قائلاً: "هذه عير قريش فيها أموالهم، فاخرجوا إليها لعل الله يُنفّلكموها"، لكنها أفلتت فكانت غزوة بدر الكبرى !

    وخبر ثمامة بن أثال -رضي الله عنه- حين أسلم فقطع تجارة الحنطة عن قريش التي كانت تأتيهم من اليمامة، وقال: "ولا والله لايأتيكم من اليمامة حبّة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم "(مخرج في الصحيحين)
    حيث بادر بعمل ما يقدر عليه من فور إسلامه..وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على فعله وحمده له

    والشواهد من سرايا النبي صلى الله عليه وسلم وغزواته في قصد حصار العدو اقتصاديا كثيرة
    وأيا يكن الأمر..وإني وإن كنت أميل للقول بوجوب المقاطعة في حالات مخصوصة كالصهاينة والأمريكان والدينمارك..لا من حيث أصل كفرهم..بل للنوازل المختصة بشأن هؤلاء ومن سلك مسلكهم
    ولكن أوثر ألا أخوض في تقرير ذلك


    غير أني أقول..إن أقل ما يقال في ذلك
    ليس من المروءة بحال
    تلك التي كان يتمتع بها كثير من عرب الجاهلية..
    أن نمضي نأكل ونشرب في ملذاتنا وشهواتنا على جراحات إخوة لنا في العقيدة
    فأي عناء تبذله أخي إذا أنت احتسبت أجرك عند لله واستغنيت عن مشروب الكوكا كولا والبيبسي مثلا بعدما أثخنت بطنك بوجبة دسمة؟..وقس عليه من فضول المباحات الكثيرة..

    وقد كنت في بلاد الغربة أرى كثيرا من الفساق والمتبرجات يقاطعون بما يملكون في جوانحهم من ضمائر حية..بل ثمة كفار منصفون كما في فرنسا أعلنوا مقاطعتهم للكيان الصهيوني..
    وكتاب أحدهم على فندقه:ممنوع دخول الكلاب واليهود!..
    لكن الحكومة الفرنسية دولة الحرية والحريات قامت بعقوبته
    لأن حرية الغرب تتبخر حين يتعلق الأمر بالمساس بما يسمى السامية

    هذا والله المستعان
    وعليه التكلان

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    تمت كتابة هذا بسرعة..ولهذا بعض المواضع فيها خطأ مطبعي وأحيانا سقط لجملة بالسبق الذهني..
    فاقتضى التنبيه

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    لمزيد من التذكير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    بارك الله فيك أخي ابا القاسم
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    احسنت
    والعجب ممن يقول ان مقاطعتهم لا تجدي نفعا
    ولو احال الامر الى اهل الاختصاص لكان خيرا له
    والله المستعان

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    ستجدي اكبر النفع إن كانت موافقة للشرع .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عمر السلفي مشاهدة المشاركة
    ستجدي اكبر النفع إن كانت موافقة للشرع .
    و كيف تكون موافقة للشرع عندك يا " ابا عمر " - سلمك الله - ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    ابحث عن موافقة الشرع عند من أنزل عليه وهو محمد صلى الله عليه وسلم فهو صاحب الشريعة .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    موافقة الشرع عندك هي موافقة آرائك المقتبسة من شيوخ الإرجاء والانهزامية..وإل ا فالمقال واضح أنه مستند للشرع
    وشكر الله للإخوة الكرام
    إمام الأندلس
    والشهري
    وابن عبد الكريم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    256

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    يا أبا القاسم أسأل الله أن يجعل كل ما تكتب في ميزان حسناتك.
    ولكن يا أخي واضح جداً تحاملك على أخيك (في أكثر من مقال).
    وإن كنت تظن أنك على الحق فلا يستأهل مخالفك كل هذا التشنج !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القاهرة
    المشاركات
    574

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    أليس من تبعات عقيدة الولاء والبراء أن نقاطع من يعادي الدين ويسفك دماء المسلمين فنضيق عليه الخناق اقتصاديا بقدر المستطاع ولا نساهم في توحشه وازدياد قوته ؟
    ألا تكفي آيات الكتاب في الولاء والبراء ؟
    هل يريد الأخ أبو عمر السلفي حديثاً ينص فيه النبي على مقاطعة اسرائيل وأمريكا؟ سبحان الله
    إذا كان الشرع قد نهى عن بيع العنب لمن يتخذ منه خمراً أفيكون تصنيع الخمر أهون من سفك دماء المسلمين ؟
    ثم أسألك سؤالا.... هل يجوز بيع السلاح لمن يقتل المسلمين ؟ فإن أجبت بالنفي سألتك :
    هل يجوز بيع أجزاء أو خامات أو وقود يستخدمه العدو لقتال المسلمين ؟ فإن أجبت بالنفي سألتك :
    هل يجوز مساعدة العدو فيما سبق؟ فإن أجبت بالنفي سألتك :
    هل التبادل التجاري والاقتصادي مما يقوى الدول ويغنيها ويرفع من شأن اقتصادها فتنفق على الحروب وغيرها أم لا ؟ فإن أجبت بالاثبات وصلنا الى ما نريد من وجوب المقاطعة للدول المعادية .
    أما إن خالفت في شيء مما سبق - فليس عندي من قول بعد ذلك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    من هو المخول بحث الناس على المقاطعة فضلا عن إيجابها عليهم ؟

    هل هو ابو القاسم ؟
    أو شريف شلبي ؟

    وما الذي يجعل الناس تنصاع لدعوتكما أو غيركما ؟!!

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ~ المــرِّيـْـخ ~
    المشاركات
    1,554

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عمر السلفي مشاهدة المشاركة
    من هو المخول بحث الناس على المقاطعة فضلا عن إيجابها عليهم ؟
    هل هو ابو القاسم ؟
    أو شريف شلبي ؟
    وما الذي يجعل الناس تنصاع لدعوتكما أو غيركما ؟!!
    الله يخلف عليك حتى المقاطعة تحتاج لإذن ؟!

    يعني لم يبق إلا أن نأخذ الإذن في نومنا !!

    عجبي .. كلّ يريد نصرة دينه وإخوانه المستضعفين بقدر استطاعته ، والمقاطعة هي الحل لمن لا يملك إلا هي .

    وترى ما حلفنا عليك يا أبا عمر تقاطع . . إن شئت فاجعل بيتك تحفة تحوي كل منتجات الغرب الكافر .

    عجبي والله من ناس منقادة حتى في أمورها الشخصية .
    يا ربِّ : إنَّ لكلِّ جُرْحٍ ساحلاً ..
    وأنا جراحاتي بغير سواحِلِ !..
    كُل المَنافي لا تبدد وحشتي ..
    ما دامَ منفايَ الكبيرُ.. بداخلي !

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمل الراحل مشاهدة المشاركة
    الله يخلف عليك حتى المقاطعة تحتاج لإذن ؟!
    يعني لم يبق إلا أن نأخذ الإذن في نومنا !!
    عجبي .. كلّ يريد نصرة دينه وإخوانه المستضعفين بقدر استطاعته ، والمقاطعة هي الحل لمن لا يملك إلا هي .
    وترى ما حلفنا عليك يا أبا عمر تقاطع . . إن شئت فاجعل بيتك تحفة تحوي كل منتجات الغرب الكافر .
    عجبي والله من ناس منقادة حتى في أمورها الشخصية .
    يا اختاه وفقك الله

    كلامنا شرعي وليس بعاطفي !!

    أقول من هو الذي يناط به دعوة الناس للمقاطعة فضلا عن ايجابها عليهم ؟

    هذا سؤال يحتاج إلى إجابة من ناحية شرعية وليست عاطفية .

    وأما الأخ الذي يجعل المقاطعة من باب الولاء والبراء ففي قوله نظر .
    لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يجعلوها كما يقول والشواهد كثيرة

    مع العلم أني لست ضد المقاطعة ولكني مقيد بشرع واجب عليّ اتباعه في كل ما اتقرب به إلى الله

    والله الموفق
    وفقكم الله

  15. #15
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,739

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    بارك الله فيكم.. يظهر أنَّ هناك نوعان من المقاطعة.
    مقاطعة جائزةٌ ، وهي التي يعملها الناس من قبل أنفسهم، احتسابًا، وهو ما أضحى يسمَّى اليوم بالمقاطعة الشَّعبيَّة، وهي مقاطعة الشُّعوب دون الحكومات.
    ومقاطعةٌ واجبةٌ؛ حين يبدو ذلك أصلح لوليِّ أمر المسلمين فيأمر بذلك، فيلزم به التجَّار والمورِّدون وعامَّة النَّاس.
    وإنَّما يختلف نظَر ولاة الأمر نظرًا للسِّياسة والمصالح والمفاسد التي تترتَّب على المقاطعة وعدمها، ليس من جهة إفادة المقاطعة فقط، بل من جميع الجهات.
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    بارك الله فيك
    وصف المقاطعة الشعبية بالجواز تقصير

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان البخاري مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم.. يظهر أنَّ هناك نوعان من المقاطعة.
    مقاطعة جائزةٌ ، وهي التي يعملها الناس من قبل أنفسهم، احتسابًا، وهو ما أضحى يسمَّى اليوم بالمقاطعة الشَّعبيَّة، وهي مقاطعة الشُّعوب دون الحكومات.
    ومقاطعةٌ واجبةٌ؛ حين يبدو ذلك أصلح لوليِّ أمر المسلمين فيأمر بذلك، فيلزم به التجَّار والمورِّدون وعامَّة النَّاس.
    وإنَّما يختلف نظَر ولاة الأمر نظرًا للسِّياسة والمصالح والمفاسد التي تترتَّب على المقاطعة وعدمها، ليس من جهة إفادة المقاطعة فقط، بل من جميع الجهات.
    { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ }
    بارك الله فيك يا أخانا عدنان وسددك في القول والعمل

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    وأكرر بكلمة مختصرة:-
    وأنا لدي استعداد أن أثبت لك يا شيخ عدنان..
    بيننا على الخاص..إن كانت بغيتك الحق
    وهذا المظنون فيكم
    أن عدم مقاطعة الأمريكان والصهاينة..يصب بشكل مباشر في التنكيل بإخواننا..وهذه دول عداؤها للإسلام صريح
    أظن هذا كافيا..في بيان مشروعيتها دون محاولة الخوض في قضايا أصولية وممحاحكات جدلية


    وهذا إحدى البيانات الكثيرة الصادرة في ذلك:-
    بيان من أهل العلم في الحث على مقاطعة منتجات أعداء الإسلام
    كأمريكا وبريطانيا وغيرهما من دول الكفر المحاربة






    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    فقد حث الله سبحانه المسلمين على الجهاد بأموالهم في سبيل الله ، فقال تعالى ( وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل ا لله ) وقال تعالى ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ) ، وروى أحمد وأبو داود عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم . وما ذلك إلا للأثر العظيم للمال على الجهاد . وكما أن بذل المال للمجاهدين جهاد فإن منعه عن الكفار إذا تقوّوا به في حربهم على المسلمين جهاد أيضاً ، بل هو آكد من الأول لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، وهذا النوع من الجهاد عمل به النبي صلى الله عليه وسلم كما في حصره لبني النضير وقطعه وتحريقه لنخيلهم ، وفعَله الصحابة رضي الله عنهم أيضاً بتقرير النبي صلى الله عليه وسلم كمنع ثمامة بن أثال رضي الله عنه الميرة عن كفار مكة ، والأمثلة كثيرة على هذا النوع من الجهاد .
    وقد علم المسلمون في هذا الوقت مدى عداوة أمريكا وبريطانيا وغيرهما للإسلام وأهله ، وأنها أعلنت الحرب الصليبية علينا ، فقتلت قسماً كبيراً من المسلمين ، وظاهرت على قتل آخرين ، وشردت أقواماً ، وحاصرت آخرين ، مصداقاً لقوله تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ).
    فإن احتج محتج بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقاطع اليهود الذين كانوا في المدينة فالجواب أن يقال : إن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقاطع اليهود في أول الأمر حين كانوا مسالمين لأنهم لم تظهر لهم نوايا ضد الإسلام والمسلمين ، فلما ظهرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نواياهم وخاف من شرهم وضررهم وقد نقضوا عهودهم قاطعهم وحاصر قراهم ، فقد حاصر بني النضير وقاطعهم وقطّع أشجارهم ونخيلهم , فكانت المحاصرة وإتلاف مزارعهم ونخيلهم التي هي عصب قوة اقتصادهم من أعظم وسائل الضغط عليهم وهزيمتهم وإجلائهم من المدينة , وكذلك فعل صلى الله عليه وسلم مع بني قريظة لما علم خيانتهم مع الأحزاب ، حاصرهم حصارا محكما حتى نزلوا على حكم الله ، فقتل مقاتلتهم وسبا نساءهم وذراريهم .
    ثم إن قياس حالة الأمريكان واليهود والنصارى وشركاتهم في وقتنا الحاضر على يهود المدينة الذين هم قلة بالنسبة للمسلمين ، مع أنهم لم يعلنوا الحرب قياس فاسد ، لأن الأمريكان واليهود والنصارى وشركاتهم لا يفتأون يشنون الحروب على الشعوب المسلمة ، ويدعمون أعداء الإسلام في حروبهم ضد المجاهدين .
    ومن المعلوم لدى الجميع أن قوام قوات أمريكا الصليبية وغيرها من دول الكفر يعتمد على اقتصادها ، ومتى ضعف اقتصادها ضعفت قوتها ، لذلك نحث جميع المسلمين على المقاطعة الشاملة لجميع المنتجات الأمريكية والبريطانية وغيرهما من دول الكفر المحاربة للمسلمين ، والبدائل عنها بحمد الله موجودة ، وفي هذا إسهام من المسلمين في جهاد أعداء الله وإضعاف لهذه الحملة الصليبية ومناصرة لإخوانهم المجاهدين ، بل هو متأكد في حق جميع المسلمين لإضعاف العدو الأول الذي سام المسلمين في كل مكان سوء العذاب ، فعلى المسلمين أن يبادروا في تجديد هذه الدعوة ، والتطبيق للمقاطعة الشاملة التي هزت الاقتصاد الأمريكي خلال العام الماضي بفضل الله ثم بفضل مقاطعة شريحة كبيرة من المسلمين لمنتجاتها ، ونكرر دعوتنا للمسلمين جميعاً بكل طبقاتهم وجنسياتهم أن يعملوا على مقاطعة هذا العدو الذي يتربص بالمسلمين الدوائر .
    نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين ، وأن يعلي راية الدين ، وأن يخزي الكفار أجمعين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    حمود بن عقلاء الشعيبي
    علي بن خضير الخضير
    عبدالله بن عبد الرحمن السعد

    محمد بن عبد العزيز الشدي
    محمد بن فهد بن علي الرشودي
    صالح بن عبدالله الرشودي

    حمد بن ريس الريس
    حمد بن عبدالله بن إبراهيم الحميدي
    محمد بن مرزوق المعيتق

    عبد العزيز بن صالح الجربوع
    ناصر بن حمد الفهد
    أحمد بن صالح السناني

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    الثوابت الشرعية للمقاطعة الاقتصادية



    الدكتور حسين شحاته


    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    فالمقاطعة الاقتصادية للمنتجات الإسرائيلية والأمريكية تقوم على ثوابت شرعية نوجزها فيما يلي:
    1- عقيدة الولاء والبراء:
    فالله سبحانه وتعالى أمرنا بمولاة المؤمنين ومعاداة الكافرين المعتدين، فلا يعقل أن يوجه أعداؤنا رصاصاتهم في صدور إخواننا ونتعامل معهم بالبيع والشراء وكأن شيئا لم يكن.

    2- ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب: ومن ثم فنصرة إخواننا على أرض فلسطين توجب علينا أن نقف إلى جوارهم ونمد لهم يد العون لا أن نجعل عدونا وعدوهم يربح من ورائنا أموالا طائلة يستعين بها على تقتيل إخواننا وتشريدهم.

    3- المقاطعة الاقتصادية هي نوع من الجهاد الذين نستعين به على نصرة الحق ونصرة إخواننا (حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله).

    4- المقاطعة لها جوانب إيمانية وتربوية فهي وقفة مع الله ووقفة مع النفس ووقفة مع إخواننا.
    وإليك التفصيل في فتوى فضيلة الدكتور حسين شحاتة –الأستاذ بجامعة الأزهر:
    هناك ثوابت شرعية للمقاطعة الاقتصادية لإسرائيل وأمريكا لردعها عن الاعتداءات المتكررة علي الشعوب العربية والإسلامية في فلسطين وغيرها وردت تفصيلا في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة وأجمع عليها فقهاء الأمة يجب الالتزام بها.

    من هذه الثوابت ما يلي:
    أولا: ينهانا الله سبحانه وتعالي عن موالاة المعتدين ومن يظاهرهم في هذا الاعتداء ودليل ذلك قوله تبارك وتعالي: (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا علي إخراجكم أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) الممتحنة: 9 . وهذا ينطبق علي إسرائيل المعتدية وعلي أمريكا التي تدعم إسرائيل بكل السبل والوسائل، وهذا يفرض علي المسلمين مقاطعتهما معا بنص هذه الآية ولا خلاف بين علماء التفسير وفقهاء الشريعة الإسلامية.

    ثانيا: يعتبر الجهاد فرض عين علي كل مسلم لنصرة إخواننا المُعتدَى عليهم ضد المعتدي، فلقد أجمع فقهاء الأمة الإسلامية بأنه إذا ما أعتدي علي أي شبر من الأرض الإسلامية وجب علي كل المسلمين النصرة حتى يحرر، والآن أرض المسلمين قد اغتصبت في فلسطين، والمسجد الأقصى قد احتل.. وينادي الفلسطينيون: وا إسلاماه!! وا قدساه!! فهل من مجيب؟ ولقد صدر عن مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي مقررات توجب المقاطعة الاقتصادية لمؤازرة الشعب الفلسطيني ضد إسرائيل وأمريكا.

    ثالثا: إن الحرب الدائرة في فلسطين هي حرب عقيدة وليست حرب أرض فقط فالصراع بين اليهود وبين المسلمين منذ فجر الإسلام صراع عقائدي أوضحه الله سبحانه وتعالي في القرآن الكريم في العديد من الآيات منها قوله عز وجل: "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا.." آية:82 من سورة المائدة، وقوله سبحانه وتعالي: "ولن ترضي عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) آية: 120من سورة البقرة.
    وتأسيسا علي ذلك فإن هذه الحرب تخص المسلمين جميعا ولا تخص الشعب الفلسطيني وحده، فإذا كان اليهود والذين أشركوا بعضهم أولياء بعض فيجب أن يكون المؤمنون بعضهم أولياء بعض، ولقد أشار القرآن الكريم إلي ذلك في قوله تبارك وتعالي: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) (الأنفال: 73)، وأكد الرسول صلي الله عليه وسلم علي ذلك فقال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي).

    رابعا: يعتبر الجهاد بكافة الأسلحة المستطاعة هو الخيار الوحيد مع العدو الصهيوني ومن يدعمه لقهر الباطل ونصرة الحق، وهذا ما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم معهم وسار علي نهجه صحابته، وأئمة المسلمين لأن اليهود لا عهد لهم ولا ذمة ولا ميثاق ولا سلام، ولقد أكد القرآن الكريم على ذلك في قول الله تبارك وتعالي: (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم) البقرة:100 وقوله عز وجل: (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون) التوبة:10.

    خامسا: يعتبر الجهاد وقفة مع الله، ووقفة مع المجاهدين ووقفة مع النفس وهذه جوانب إيمانية روحية سامية لا يجب أن تقارن بالمكاسب أو الخسائر الاقتصادية ولقد أشار القرآن إلي ذلك في قوله: (وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عزيز حكيم) (التوبة: 26).
    تعتبر الثوابت الشرعية السابقة بمثابة الأدلة اليقينية والرد القوي للمتخاذلين والمثبطين والمعارضين لاستخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية.
    والله أعلم

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,744

    افتراضي رد: سلاح المقاطعة..ذلك السلاح المهجور

    الأجانب يُقاطعون والعرب لا يخجلون !!



    نضال حمد


    ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية في موقعها على الإنترنت, أن شاي ودافنا لانغ, وهما من سكان تل أبيب, رغبا القيام برحلة أستجمام في فرنسا, فبحثا عبر شبكة الإنترنت, عن فنادق صغيرة في منطقة فروبانس, ووجدا فندقاً ملائماً يدعى "دي لا فاب", لكنهما فوجئا بموقف إدارة الفندق التي قالت لهما بأن الفندق يفرض مقاطعة على إسرائيل ولذلك لن يكون بإمكانهما النزول فيه.

    كما قالت صاحبة الفندق الفرنسي السيدة سيسيل موزوا "هذه هي الطريقة الوحيدة التي وجدناها للتعبير عن معارضتنا للسياسة الإسرائيلية, نحن لا نتفق مع شارون ونهجه". وأضافت أن الفنادق المجاورة لفندقها تتهرب هي الأخرى من استضافة الإسرائيليين بسبب المقاطعة". وهذه المقاطعة تشبه المقاطعة التي كانت مفروضة في فرنسا ومعظم الدول الأوروبية, على نظام الأبارتهايد في جنوب إفريقيا العنصرية, قبل عدة سنوات.

    ماذا نقول للسيدة الفرنسية, وكيف نعبر لها عن امتناننا لموقفها النبيل هي ومن معها من الذين استجابوا لنداء الضمير والعقل والعدالة, من خلال مقاطعتهم للبضائع الإسرائيلية ورفضهم استقبال السياح الإسرائيليين؟

    نقول لهم, شكراً لكم, كلكم, يا من أعلنتم رفضكم للعنصرية ولسياسة الدم والإرهاب الإسرائيلية.

    نقول لكم إنكم تفعلون ما تمليه عليكم ضمائركم وأحاسيسكم, لكن أيتها السيدة سيسل وأيها الفرنسيون والأوروبيون, نحيطكم علماً بأنكم لستم وحدكم في هذه الحرب على الإرهاب الصهيوني والعنصرية الإسرائيلية, معكم الكثيرون من أحرار العالم وأصحاب الضمائر الحية في أوروبا والعالم, معك يا سيدة سيسيل أطفال فلسطين في النرويج وأصدقاؤهم من العرب والأجانب والنرويجيين, صغاراً وكباراً, نساءً ورجالاً, فتياتٍ وفتياناً, طلبةً وطالباتٍ, كلهم يلتزمون بمقاطعة الكيان الإرهابي في إسرائيل, لا يشترون ولا يبيعون البضائع الإسرائيلية, لا يستقبلون السياح من الكيان العبري ولا يسافرون إلى الدولة العبرية.

    يشترون البرتقال الإسباني واليوناني وغيرهما, لا لأنه أفضل وألذ من برتقال يافا وغزة وحيفا, بل من أجل مقاطعة الإرهاب والمستوطنين وقياداتهم في دولة إسرائيل الخارجة عن القوانين الإنسانية والدولية.

    وهم أيضاً يقودون منذ سنوات طويلة حملة لمقاطعة البضائع والسياحة الإسرائيلية, مما حدا بالسفيرة الإسرائيلية في النرويج، وهي حفيدة ثيدور هيرتزل أحد أهم زعماء الحركة الصهيونية, بإعلان قلقها من تلك الحملة ومن الملصقات والشعارات الموجودة بكثرة في المدن النرويجية وخاصة العاصمة أوسلو, كما أنها اعترفت بأن التبادلات التجارية بين إسرائيل والنرويج تراجعت بنسبة30%, مما يعني أن حملة المقاطعة أثمرت وقد يكتب لها النجاح, إذا أكملنا عملنا وحافظنا على وتيرة المقاطعة.

    في هذه المناسبة أود أن اكتب عن حادثة حصلت معي, كنت في يوم العيد, عيد الفطر, محتاراً ولا أدري ماذا أفعل للأولاد أو أين آخذهم للترويح عنهم وللأحتفال بالعيد الذي يأتي في هذه البلاد فاتراً وباهتاً, عكس بلادنا حيث تعج الدنيا حياة والحياة فرح وسعادة واحتفالات.

    هنا يأتي العيد, فنعطي أولادنا إجازة من المدرسة متفق عليها شفهياً بين الأهالي المسلمين وإدارات المدارس النرويجية, لكن هذه الاتفاقية غير مكتوبة وغير مثبتة كباقي العطل الرسمية, إنما متعارف ومتفق عليها. هنا لا بد من توجيه الشكر لإدارات المدارس التي تتعامل مع أعيادنا وعطلاتنا بواقعية وتحترم مشاعر المسلمين في المملكة الإسكندنافية النائية.

    في اليوم الأول للعيد فكرت طويلاً, ثم قررت أن آخذهم إلى مطعم ماكدونالد, عندما قلت لهم أننا سنذهب اليوم, بمناسبة العيد إلى ماكدونالد, عندها جاءني الرد السريع والحاسم من ابني البكر يعقوب (12 سنة), حيث واجهني وقال لي: يا أبي!
    كيف لنا أن نذهب إلى مكدونالد ونحن ملتزمون بالمقاطعة, حيث لا نأكل الهمبورغر ولا نشرب الكوكاكولا, لأنها شركات يهودية وتدفع نسبة من الأرباح للجيش الإسرائيلي والمستوطنين الذين يقتلون أهلنا في فلسطين.. وقفت متجمداً في مكاني وعاجزاً عن الرد, فأنا لم أقل له بأننا مقاطعون للمطاعم والمشروبات الأمريكية, بل الإسرائيلية فقط, لكن ابني ورفاقه وزملائه ومعارفهم, قرروا مقاطعة الشركات اليهودية التي تقدم المساعدة والدعم للجيش الإسرائيلي وللمستوطنين.

    أنهم يرون الأمور بأعين أطفالنا الشهداء والأحياء في فلسطين, يرونها بأعين محمد الدرة وإيمان حجو وغيرهم من أطفال الانتفاضة الذين تم قتلهم بوحشية إسرائيلية شارونية, شبيهة ببطش ووحشية النازية الهتلرية. هؤلاء الأطفال يسمعون الأخبار ويشاهدون التلفزة وما تلتقطه الكاميرات من مشاهد تقشعر لها الأبدان, يرون ويسمعون ولا يعلقون..

    لكنهم لا ينسون, يتذكرون الأمور والصور بدقة عالية ومتناهية, بدقة الكمبيوتر, يأخذونها ويحللونها ومن ثم يفاجئوننا بمواقفهم الصلبة والجريئة, حيث يضحون ببعض أفراحهم لأجل أن يتضامنوا مع إخوانهم وأخواتهم من أطفال فلسطين المعذبين, والمقموعين والمحرومين من الحياة الكريمة والحرة, بفعل مصاصي الدماء الإسرائيليين.

    أيها الإسرائيليون!

    لن تجدوا طفلاً فلسطينياً مهما بلغ فيه الجوع أو الظمأ, يقبل بأن يشرب ماءكم أو يأكل طعامكم, ما دمتم تحتلون بلاده وتقتلون إخوانه وما دمتم تسممون حياته وحياة أصدقائه وقرائنه من أطفال فلسطين المحتلة.

    لن تعثروا على من يقبل بوجودكم على أرض فلسطين, لن تجدوا غير رفضنا ومقاومتنا مهما طال الزمن ومهما غلت التضحيات.

    لن يكون لكم مكان على أرضنا ولا طيران في سمائنا ولا سفن تبحر في مياهنا, ولا هواء تتنفسونه ونحن تحت رحمة دباباتكم وصواريخكم.

    سوف نواصل مقاطعة بضائعكم وسياحتكم، وسياحتكم معنا في حملتنا شرفاء العرب والعالم من الأحرار, من أصحاب المبادئ والضمائر الحية وفي المقدمة منهم الكاتب الروائي الأمريكي اللاتيني الكبير ماركيز غارسيا, الذي أرسل مؤخراً بيان إدانة وفضح لإسرائيل وممارساتها الإرهابية ولصمت العالم غير المبرر وغير المعقول والمرفوض.

    هذا الكاتب العظيم الحائز على جائزة نوبل, لم يرهبه اللوبي الصهيوني ولا رأس المال العالمي اليهودي, قال كلمة الحق في يوم من أحلك أيام الحقيقة في زمان أمريكا المنفلتة, هذه الأمريكا التي توزع وتقسم الكعكة العالمية كما يحلو لها وكما تشاء جماعات صهيون.

    إن استمرار حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية والسياحة هو نوع من أنواع الكفاح ضد نظام الفصل العنصري والأبارتهايد في فلسطين المحتلة.

    هل تأخذ الدول العربية التي زاد تبادلها التجاري مع إسرائيل منذ إندلاع الانتفاضة, العبرة من السيدة سيسل صاحبة الفندق الفرنسي, ومن أطفال فلسطين في المنافي والمهاجر؟

    كفاكم استسلاماً أيها القادة العرب!

    كفاكم رضوخاً وذلاً وهواناً!

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •