طريقة مبتكرة للدعوة إلى الإسلام عن طريق موقع "تويتر" العالمي



كيف تكون جمعية دعوية كاملة.. وتدعو المئات من غير المسلمين للإسلام بيسر وسهولة وأنت في مكانك ..؟!


بسم الله, والحمد لله, ولا حول ولا قوة إلا بالله, والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:
وبعد/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فهذه طريقة مبتكرة للدعوة إلى الإسلام عن طريق موقع "تويتر" العالمي
أقدمها إليكم بشرح سهل ميسر.
وكتبتها من بعد ما شاهدت همة النصارى في الدعوة إلى دينهم الباطل.. فقلت نحن الأحق بهذه الهمة منكم.
وهي طريقة جيدة ربما يعرفها البعض.. اشتغلت بالبحث عن ما يطورها حتى أصبحت ذات فعالية رائعة جدًا كما أحسب.

وعندما أخبرك بها أخي القارئ الكريم/ أرجو منك وأأمل أن توصلها لكل متابعيك ليعم النفع والخير للآخرين بإذن الله تعالى, محتسبًا فيها أن تنال الأجر من الله عز وجل, وأن تدخل في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه: (... فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم).

الطريقة سهلة ويسيرة:
في البداية أجلب أي عنوان جذاب للتغريدة باللغة التي تريد أن تراسل أهلها بها, فكما تعلم أن تويتر من أكبر المواقع الاجتماعية على مستوى العالم من حيث (الانتشار وعدد المستخدمين).
وانظر لهذا العنوان مثلاً Watch this and will not regret "stunning
أو أي عناوين أخرى, واجعلها تختلف في كل مرة.

ثم أرفق أي مقطع لتلاوة مؤثرة - ويا حبذا أن يكون مترجم باللغة الإنجليزية -.
كهذا مثلاً:



الخطوة الأخيرة:
هي أن تقوم بالبحث عن أكثر الوسوم الأجنبية - الهاش تاقات - نشاطًا واجمعها كلها في تغريدة واحدة.. مثل هذه مثلاً:
LFC##ff #mufc #AFC #WHUFC #MUFC #THFC #NYC

شاهد كيف طريقة ترتيبها في تغريدة واحدة:
https://twitter.com/ggoo62/status/222518315136974850

ثم ارسلها.. فستظهر لهم, ويهدي الله من شاء أن يهديه ممن اطلع عليها, وكل ذلك يأتي في صحيفتك يوم القيامة.
ثم ربما تأتيك بعض ردود مشاهدي التغريدة.. فبعضهم قد يسأل عن المقطع ويقول (لماذا لايوجد فيه موسيقى !!)
وبعضهم قد يقول (هذه مكة ..؟) وبعضهم قد يسأل أسئلة غريبة نوعًا ما..

ودورك هنا أن تختصر على نفسك وعليهم الجهد وتدفع لهم رابط هذا الموقع الرائع جداً, والمزود بثمان لغات للتعريف بالإسلام:
http://www.islamreligion.com/
أو هذا: www.islamhouse.com/‏
أو هذا : http://www.beconvinced.com/archive/en/main.php

هذا ولا تنسونا من صالح دعائكم, والحمد لله رب العالمين.

المصدر
http://saaid.net/afkar/198.htm