هل يجوز ترك صلاة الجماعة عند فساد اهل الزمان ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: هل يجوز ترك صلاة الجماعة عند فساد اهل الزمان ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,157

    افتراضي هل يجوز ترك صلاة الجماعة عند فساد اهل الزمان ؟

    أرجو بارك الله فيكم الإجابة على هذا السؤال الملح
    هل يجوز ترك صلاة الجماعة عند فساد اهل الزمان ؟
    وأرجو الا يجيب أحد بمجرد رأيه أو اجتهاده إلا إذا عضد ذلك بالدليل
    ولو يشير البعض إلى الرسائل التي تحدثت عن هذا الموضوع خآصة - أعني ترك صلاة الجماعة عند فساد أهل الزمان- دون الرسائل التي تحدثت عن أطراف الموضوع ، كأعذار ترك صلاة الجماعة ، أو العزلة أو غير ذلك .
    بل أريد نصوصا في هذه المسألة فقط
    بارك الله فيكم
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    629

    Post رد: هل يجوز ترك صلاة الجماعة عند فساد اهل الزمان ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يستحيل أن يفسد أهل الزمان، ويبقى وحده صالحا، إلا قبل قيام الساعة فلا يبقى صالح. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلاَ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من قال هلك الناس فهو أهلكهم)).
    استفتى بعض الناس شيخنا أبا عبد المُعِزّ محمد علي فركوس -حفظه الله- فيمن كان في قرية وبها مسجد فيه بدع، هل يصلِّي في منزله؟
    فقال ما معناه: إن كان الإمام بدعته مكفِّرة، كأن يكون يستغيث بالمقبور، أو يصنع السحر فصلاته وراءه لا تصح، ويغيِّرونه بإمام آخر، وإن كان بدعته غير مكفِّرة، فتجوز الصلاة وراء كلِّ برٍّ وفاجر كما يقول أهل السُّنَّة.
    ولا تخلوا المساجد من البدع، فتجد المسجد مزخرفا، والمنبر فوق ثلاث مراقٍ، والإمام يأتي بدعاء القنوت في الصبح، والحزب الراتب...
    فعليه أن يقيم صلاة الجماعة في المسجد وجوبا. وإن وجد مسجدا آخر فيه السنة، فليصلِّ فيه. انتهى
    والله أعلم، وصلَّى الله وسلَّم على محمَّد وآله وصحبه.
    أخوكم: محمد عبد العزيز موصلي الجزائري -غفر الله له-






  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    629

    Post رد: هل يجوز ترك صلاة الجماعة عند فساد اهل الزمان ؟

    من فتاوى الشيخ الدكتور محمد علي فركوس -حفظه الله-
    الفتوى رقم: 63
    الصنف: فتاوى الصـلاة


    السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى مشرفي موقع الشيخ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من سألكم بالله فأعطوه) وأنا أسألكم بالله أن توصلوا سؤالي إلى الشيخ فركوس، فنحن في خطر كبير أنا شاب سُني من جنوب العراق، وهذه المنطقة غالبيتها شيعة، والمنطقة التي أسكن بها لا يتجاوز أهل السنة فيها واحدا بالمائة، ولنا ثلاثة مساجد في المنطقة ذلك لأنّ الحكومة السابقة كانت حكومة سنية لذلك فالشيعة يهددون مصالحها فأكثرت من مساجدنا في المنطقة ونحن الآن مضطهدون من الناس الذين يسكنون المنطقة ومن الحكومة العراقية فأهل السنة الفعالون والذين يتكلمون أكثرهم اعتقلتهم الحكومة العراقية، وسؤالي هو هل نحن نعتبر آثمين إذا لم نذهب إلى صلاة الجمعة أو الجماعة لأن هذا يعتبر تهديدا لحياتنا واحتمال أن نعتقل من قبل الحكومة وكثير من أهل السنة ذهبوا إلى مناطق أخرى في العراق ولكن الذين بقوا لا يستطيعون الهجرة فأجيبوا على سؤالي مأجورين وتعجلوا بالإجابة لأن الشباب ينتظرون ردكم يا سماحة الشيخ ونحن نعتقد فيكم السنة فلذلك استفتيناكم في هذه المسألة الخطيرة ولكن أرجو منكم أن توصلوا صوتي إلى العلماء في المملكة فنحن نحبهم، وشكرا؛ أخوكم العراقي.

    الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:
    فاعلم -ثبّتك الله على الحقّ- أنّ الجمعة واجب شهودها على المسلم الحرّ الذكر العاقل البالغ الصحيح المقيم القادر على السعي إليها الخالي من الأعذار المبيحة للتّخلّف عنها، ووجوب صلاتها فرضٌ عينيّ إجماعاً لقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة:9]، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلّم: "لينتهينّ أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمنّ الله على قلوبهم ثمّ ليكوننّ من الغافلين"(١) ولقوله صلى الله عليه وآله وسلّم "من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه"(٢) وفي رواية أخرى: "من ترك ثلاث جمعات من غير عذر، كتب من المنافقين"(٣).
    ومن الأعذار المبيحة للتخلّف عن الجمعة والجماعة، الخوف من ضرر يلحقه في نفسه أو ماله أو عرضه(٤) كالمختفي من الحاكم الظالم والمدين المعسر ونحوهما، فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال: "من سمع النداء فلم يُجِب فلا صلاة له إلاّ من عذر" قالوا يا رسول الله وما العذر ؟ قال : "خوف أو مرض"(٥)، وهذه الرواية وإن لم يصحّ فيها جملة العذر إلاّ أنّ العلماء لا يختلفون في أنّ المرض والخوف من الأعذار المبيحة للتّخلف عنها ، غير أنّ الخوف نسبيّ يختلف باختلاف الأشخاص ، وليسوا سواء فمن حلّ فيه الخوف وزاد عليه ولم يأمن فمعذور في تخلّفه ، ومَن أمِن ولم يحصل له خوف فغير معذور في تركه الجمعة والجماعات ، ولا يمكن التسوية بين الخائف وغير الخائف ولا أن يفرض على غير الخائف أمر الخائف سواء بعد تحرّي الأمور وعواقبها أم لم يتحرّ ، لكن واجب النصيحة قائم فيمن يخشى منه إلقاء بنفسه إلى التهلكة أو إلى أيِّ مفسدة أخرى لقوله تعالى : ﴿وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾[النساء: 29] ولقوله تعالى: ﴿وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾[البقرة: 195].
    هذا ومن لم يستطع إظهار دينه أو يؤدّي شعائر الدين وخاصة الجمعة والجماعات لعدم أمنه ولا يستطيع ذلك إلاّ بالهجرة من ذلك المكان فتكون هجرته منه واجبة إذ ما لا يتمّ الواجب إلاّ به فهو واجب قال تعالى ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ [العنكبوت : 56]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً﴾[النساء: 97] ، وهذا بالنسبة لأهل القدرة على الهجرة أمّا العاجزون عنها من المستضعفين فإنّ الله سبحانه عفا عنهم لعجزهم عن الهجرة إذ لا تكليف إلاّ بمقدور قال تعالى: ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا﴾[البقرة: 286] قال الله تعالى: ﴿إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِ ينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً﴾[النساء: 98] .
    نسأل الله لكم الثبات في الدنيا والآخرة، والسداد في القول، والصّبر على الحقّ والصّدع به، واحتمال الأذى؛ قال تعالى عن لقمان -وهو يعظ ابنه- ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [لقمان: 17].
    والعلم عند الله وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وسلّم تسليما.

    الجزائر في: 2 رجب 1426ﻫ
    الموافـق لـ: 7 أوت 2005م.


    ١- أخرجه مسلم كتاب الجمعة (2039)، والدارمي كتاب الصلاة: باب في من يترك الجمعة من غير عذر(1622)، والبغوي في شرح السنة كتاب الجمعة: باب وعيد من ترك الجمعة بغير عذر، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

    ٢- أخرجه أبو داود في الصلاة(1054)، والنسائي في الجمعة(1378)، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها(1179)، وأحمد(15897)، من حديث أبي الجعد الضمري رضي الله عنه. وقال الألباني في صحيح سنن ابن ماجه(1/357):"حسن صحيح". وصححه في صحيح الجامع( 6143*).

    ٣- أخرجه الطبراني في الكبير(422)، من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه. وصححه الألباني في صحيح الجامع(6144).

    ٤-انظر: المغني لابن قدامة: 1/451. الأشباه والنظائر للسيوطي : 439.

    ٥- أخرجه أبو داود(551)، والدارقطني(1576)، والبيهقي(5249)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه.
    أخوكم: محمد عبد العزيز موصلي الجزائري -غفر الله له-






  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    629

    Post رد: هل يجوز ترك صلاة الجماعة عند فساد اهل الزمان ؟

    من فتاوى الشيخ محمد علي فركوس -حفظه الله-
    الفتوى رقم: 285
    الصنف: فتاوى الصـلاة



    السـؤال:
    عندنا في مدينة «البرواقيّة» ثلاثة مساجد، صلينا الجمعة في مسجدٍ فقام إمامُه عند الخطبة برمي الشباب السُّنِّي السلفي بكلامٍ فاحشٍ، قال: «إنهم كالفيروس ويضعون أخشابًا في أفواههم، فلا تتركوهم يجمعون معكم التبرعات..»، ويعادي أهل السُّنَّة ويمقتهم، ونحن قمنا بهجره، ولا نصلي وراءه، ونرى أنَّ الصلاة لا تجوز وراءه، هل هذا صحيح ؟ أفيدونا أفادكم الله، والله يحفظك يا شيخنا.
    الجـواب:
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
    فالأصلُ أنَّ الفاسق لا يُولَّى الإمامةَ ردعًا له عن فِسقه وفجوره، فإن لزم الأمر وفرض إمامًا فلا يكون مخالفًا لمضمون قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي المَسْجِدِ الَّذِي يَلِيهِ وَلاَ يَتَتَبَّعِ المَسَاجِدَ»(١) من تخطَّاه إلى غيره من المساجد لجواز الانتقال حال كون الإمام يلحن في صلاته، أو يُرمى ببدعة، أو يعلن بفجور كما بيَّن ذلك شيخ الإسلام ابن القيم في «إعلام الموقعين» (3/148).
    ومن صَلَّى خلف الإمام الفاسق فصلاته صحيحةٌ ولا تعاد لما رواه مسلم وغيره من حديث أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: «قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِهَا أَوْ يُمِيتُونَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِهَا؟» قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ»(٢)، ولا يخفى أنَّ مَن أمات الصلاة بإخراجها عن وقتها المحدَّد لها شرعًا فهو غيرُ عدلٍ، ومع ذلك أذن بالصلاة خلفهم وجعلها نافلة، ومن ذلك -أيضًا- قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «يُصَلُّونَ لَكُمْ فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنْ أَخْطَئُوا فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ»(٣)، فقد أجاز النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم الصلاة خلف هؤلاء الأئمة مع صدور الخطإ منهم والإساءة، لكن خطؤهم وإساءتهم قاصرة عليهم دون المأمومين، فضلاً عن كون القياس يقتضيه، فكما تصحُّ الصلاة إذا صَلَّى لنفسه فتصحُّ لغيره، وإذا صحَّت إمامته صحَّت صلاة من صلى خلفه.
    هذا، وقد ورد أنَّ ابن عمر رضي الله عنهما كان يُصلِّي خلف الحَجَّاج بن يوسف الثقفي(٤)، وقد كان الحجاج فاسقًا، ولم يرد أنَّ ابن عمر أعاد صلاته ولا أعاد واحدٌ من الصحابة ممَّن صَلَّى خلفه، فكان ذلك إجماعًا على صِحَّة الصلاة خلف الفاسق، وقد بَوَّب البخاري في «صحيحه»: «باب إمامة المفتون والمبتدع، وقال الحسن: صلِّ وعليه بدعته»(٥)، وقال الشوكاني في «السيل الجرار»: «وإذا عرفت هذا فلا تحتاج إلى الاستدلال على جواز إمامة الفاسق في الصلاة، ولا إلى معارضة ما يستدلُّ به المانعون، فليس هنا ما يصلح للمعارضة وإيراد الحُجَج، وبيان ما كان عليه السلف الصالح من الصلاة خلف الأمراء المشتهرين بظلم العباد والإفساد في البلاد»(٦).
    والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

    الجزائر في: 8 شعبان 1426ﻫ
    الموافق ﻟ: 12 سبتمبر 2005م



    ١- أخرجه الطبراني (3/199/2)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وصحَّحه الألباني في «صحيح الجامع» (5456)، وفي «السلسلة الصحيحة» (5/234).

    ٢- أخرجه مسلم في «المساجد ومواضع الصلاة» (1/290) رقم (648)، من حديث أبي ذر رضي الله عنه.

    ٣- أخرجه البخاري في «الصلاة» (1/169) باب إذا لم يُتمّ الإمام وأتمّ من خلفه، وأحمد في «مسنده» (2/355) واللفظ له.

    ٤- أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (2/152)، وصحَّحه الألباني في «الإرواء» (2/303).

    ٥- (1/169).

    ٦- «السيل الجرار» للشوكاني (1/247).
    أخوكم: محمد عبد العزيز موصلي الجزائري -غفر الله له-






  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    629

    Post رد: هل يجوز ترك صلاة الجماعة عند فساد اهل الزمان ؟

    من فتاوى الشيخ محمد علي فركوس -حفظه الله-
    الفتوى رقم: 316
    الصنف: فتاوى الصـلاة



    السـؤال:
    عندنا إمام يأتي بأوراد تيجانية بعد صلاة العصر يوم الجمعة، ويأتي بصلاة الفاتح ظهر الجمعة أيضًا، وليس لنا في الحي الذي نسكن فيه مسجد آخر نذهب إليه، والإخوة السلفيون قِلَّة ليست لهم كلمة تسمع، فهل تجوز الصلاة خلف هذا الإمام ؟
    الجـواب:
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
    فتختلف صِحَّة الصلاة وبطلانها باختلاف حكم الإمام، فإن كان يعتقد الطريقة التيجانية اعتقادًا تصوفيًّا شِركيًّا كطوافه بالضريح والدعاء إليه والذبح له والقيام بالحضرات والمدائح الشركية وغيرها من الأمور المنكرة فلا شكَّ أنَّ الصلاة وراءه لا تصحُّ لأنَّ هذه الصفات تناقض التوحيد من كل وجه(١)، أمَّا إذا كان يذكر هذه الكلمات الشركية تقليدًا لا يدري معناها، ولم يلتزم الطريقة التي يلتزمها التيجانيُّون، ولا يحمل عقيدتهم، فالصلاة لنفسه تصحُّ وصلاة المأموم وراءه تصحُّ أيضًا، والواجب اتجاهه: تقديم النصيحة له بالالتزام بالتوحيد الخالص وترك أعمال الجاهلية، والاستقامة على الدِّين، فإن أبى وظلَّ متمسِّكًا بما هو عليه فلا يُصَلَّى خلفه، ويسعى إلى الصلاة في مسجدٍ إمامه سُنِّيٍّ تقام فيه الجماعة.
    والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

    الجزائر في: شوال 1426ﻫ
    الموافق ﻟـ: نوفمبر 2006م


    ١- وقد أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بعدم صِحَّة الصلاة خلف من يعتقد العقيدة التيجانية؛ لأنها عقيدة كفر وضلال. [انظر: «فتاوى اللجنة الدائمة» جمع وترتيب الدويش (7/362)].
    أخوكم: محمد عبد العزيز موصلي الجزائري -غفر الله له-






  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,157

    افتراضي رد: هل يجوز ترك صلاة الجماعة عند فساد اهل الزمان ؟

    الأخ الكريم / محمد عبد العزيز الجزائري
    جزاك الله خيرا أخي الكريم على ما افدتني به
    إلا أن ما مشاركاتك-بارك الله فيك- ليس لها علاقة بما أسأل عنه
    وبانتظار مشاركة باقي الاخوة الفضلا؛ فالأمر بالنسبة لي في غاية الأهمية
    بارك الله في جهود الجميع
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •