حكم مصادقة الجن
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حكم مصادقة الجن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,185

    افتراضي حكم مصادقة الجن

    حكم مصادقة الجن



    لقد قرأت سورة الجن، وقرأت تفسيرها، ولم أفهم إلا الشيء القليل، والسؤال الذي يخطر ببالي دائماً وأبداً هو: هل يمكن للبشر أن يصادق الجني الصالح؟ وهل يمكن مشاهدة هؤلاء الجن؟، وموضوع الجن موضوع طويل عريض حيث أنه دوخني -كما يقول- وأقلقني؟

    ليس للمسلم أن يصادق الجن؛ لأنه لا يأمنهم ولا يعرف أحوالهم وليس له أن يصادقهم ولكن من عرف منهم بالخير، وأرشده إلى الخير يدعو له بالتوفيق والسداد والهداية، والحمد لله، أما أنه يصادقهم، فلا يصادقهم؛ لأنه لا يعرفهم كما ينبغي، وقد يكون منافقاً لا يعرف حاله يتظاهر بالإسلام، ولكن من أظهر له الإسلام دعا له بالخير، ومن ادعى له بأنه مسلم دعا له بالتوفيق والثبات على الحق، وينصحه، ويأمره بالمعروف، وينهاه عن المنكر، والحمد لله، ولا يصادقه بأن يتخذه صديقاً، ويأمنه في كل شيء، لا، إنما يدعو له بالتوفيق، يدعو له بالهداية، ويشكره إذا أحسن إليه، إذا أرشده إلى الخير، أو دله على خير، أو أمره بمعروف، أو نهاه عن منكر يقول له: جزاك الله خير، وما أشبه ذلك، أمره بالصلاة، أيقظه للصلاة، قال: جزاك الله خير، جعله يجتهد في قراءة القرآن يقال له: جزاك الله خير، أمره بمعروف ونهاه عن منكر، يقول: جزاك الله خير، وأما كونه يراهم فالغالب أنه لا يراهم مثل ما قال الله جل وعلا: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ (27) سورة الأعراف. فالغالب أننا لا نراهم وقد يتشكلون ويراهم الإنسان في أشكال حيات، أو كلاب، أو سنور، أو حية، أو ما أشبه ذلك قد يراهم في أشياء كما وقع قديماً وحديثا، وأما أنه يراه على صورته التي خلق عليها، فقد لا يجزم بذلك وقد لا يعرف ذلك؛ لأنهم أشكال لا نعرفها، أشكالها وألوانهم كثيرة لكن قد يتصورون في صورٍ معروفة من الحيات، والكلاب، أو السنور، أو غير ذلك كما هو واقع، عرفه الناس، ونقله الناس.

    http://www.binbaz.org.sa/mat/10413

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: حكم مصادقة الجن

    يجوز مصادقتهم، ولا شيء يمنع مِن ذلك؛ إذا كانوا مسلمين، ولا دليل على حرمة ذلك أو كراهته .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    اللهم علمنا ما ينفعنا
    أمين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: حكم مصادقة الجن

    السؤال
    ما حكم الإسلام في من يدّعون تسخير الجن؟



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فقد قال الله تعالى: (ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم) [الأنعام: 128].
    وقد ذكر علماء التفسير أن استمتاع الجن بالإنس يكون بعبادتهم إياهم بالذبائح، والنذور، والدعاء وأن استمتاع الإنس بالجن يكون بقضاء الجن لحوائج الإنس التي يطلبونها منهم، وإخبارهم ببعض المغيبات التي يطلع عليها الجن في بعض الجهات النائية، أو يسترقونها من السمع، أو يختلقون ذلك ويكذبونه وهو الأكثر، قال الإمام ابن كثير: قال الحسن: وما كان استمتاع بعضهم ببعض، إلا أن الجن أمرت، وعملت الإنس.. وقال ابن جريج: كان الرجل في الجاهلية ينزل الأرض فيقول: أعوذ بكبير هذا الوادي، فذلك استمتاعهم، فاعتذروا به يوم القيامة، وأما استمتاع الجن بالإنس، فإنه كان فيما ذكر: ما ينال الجن من الإنس من تعظيمهم إياهم في استعانتهم بهم، فيقولون: قد سدنا الإنس والجن.أهـ. تفسير ابن كثير 2/238.
    وما أحسن ما ذكره الإمام ابن تيمية من التفصيل في أحوال الإنس مع الجن، إذ يقول: والمقصود هنا أن الجن مع الإنس على أحوال:
    - فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم، ويأمر الإنس بذلك، فهذا من أفضل أولياء الله تعالى، وهو في ذلك من خلفاء الرسول ونوابه.
    - ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له، فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة له، وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حُرِّم عليهم، ويستعملهم في مباحات له، فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون ذلك.. إلخ.
    - ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله، إما في الشرك، وإما في قتل معصوم الدم، أو في العدوان عليهم بغير القتل، كتمريضه وإنسائه العلم وغير ذلك من الظلم، وإما في فاحشة كجلب من يطلب منه الفاحشة، فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان، ثم إن استعان بهم على الكفر فهو كافر، وإن استعان بهم على المعاصي فهو عاص: إما فاسق، وإما مذنب غير فاسق.. انظر: مجموع الفتاوى (11/307، 308) وبناءً على ما تقدم نقول وبالله التوفيق: إن المدعي تسخير الجنّ إما أن يكون كاذباً في دعواه، ولا يقدر على ذلك، وإنما يدعي ما يّدعيه لأجل ترهيب بعض الناس وإخافتهم أو للحصول على منافع منهم كالأموال وغيرها بالشعوذة ونحوها.. وإما أن يكون يسخر الجنّ فعلاً، وعندئذ ينظر:
    1- إن استخدمهم في طاعة مثل: أن يكون له صاحب من الجن مؤمن يأخذ عنه العلم، فيستخدمه في تبليغ الشرع لنظرائه من الجن، أو في المعونة على أمور مطلوبة شرعاً، فإنه يكون أمراً محموداً أو مطلوباً، وهو من الدعوة إلى الله ـ عز وجل ـ والجن حضروا النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ عليهم القرآن، وولَّوا إلى قومهم منذرين، والجن منهم الصلحاء، والعباد، والزهاد، والعلماء، لأن المنذر لابد أن يكون عالماً بما ينذر عابداً. انظر فتاوى الشيخ ابن عثيمين في العقيدة (1/290، 291)، ولكن هذا قليل جداً.
    2- وإن استخدمهم في أمور مباحة، فهذا جائز بشرط أن تكون الوسيلة مباحة، فإن كانت محرمة، فهو محرم، مثل أن لا يخدمه الجني إلا أن يشرك بالله، كأن يذبح للجني، ويركع له، أو يسجد ونحو ذلك.
    3- وإن استخدمهم في أمور محرمة كنهب أموال الناس وترويعهم فهذا محرم، وإن كانت الوسيلة محرمة أو شركاً، فهو محرم، أو شرك بحسب الحال، وأكثر الذين يتعاملون مع الجن ويسخرونهم لخدمتهم في الواقع بعيدون عن الهدى، حائدون عن الصراط، مقارفون للكبائر، تاركون للصلوات أو مضيعون لها، مجاورون للأقذار والنجاسات، كذابون أفاكون دجالون، يبتزون الأموال، ويتعاطون السحر ويتعاملون به، مع أن السحر كفر، ويستخدمون الطلاسم، والكلمات غير المعروفة ولا المفهومة، ومنهم من يذبح للجن القرابين، أو يستنجي باللبن كما يأمره الجن إلى غير ذلك من الأمور المكفرة، ومن كان كذلك فإنه يجب الحذر منه، وعدم الذهاب إليه لأنه دجال، والواجب على أهل الدعوة والصلاح أن ينهوا هؤلاء وأمثالهم عن المنكر، وأن يقوموا بنصحهم وتوجيههم، فإن رجعوا إلى الحق وابتعدوا عن المنكر فحسن، وإلا وجب رفع أمرهم إلى من يستطيع منعهم وكف شرهم.
    والله أعلم.

    http://www.islamweb.net/fatwa/index....atwaId&Id=5701


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي رد: حكم مصادقة الجن

    فتاوى نور على الدرب
    (الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 227)
    88 - حكم مصاحبة الجان للإنس

    س: يوجد في منطقتنا شخص يسكن في بيت وحده ، ويدعي وجود الجان في بيته، ولا

    يستطيع حسب قوله إشعال النور ليلا، ويغمض عينيه في أغلب الأحيان، وقد زار منزله

    بعض ممن يدعي معرفة الجان، وقالوا : إن البيت فعلا يسكنه الجان يأكلون معه، وهناك


    جنية تصحبه دائما. فهل حقيقة أن الجان تتحكم في بعض الناس بهذه الطريقة؟ وهل في

    شريعتنا الغراء ما يتم به طرد الجان من مثل هذا البيت؛ أرجو الإفادة؟ جزاكم الله خيرا

    .

    ج : نعم، قد يقع هذا لبعض الناس، وقد يصحبه الجان وقد يضلونه، وقد يغرونه بأشياء

    تضر الناس، وقد يعطونه بعض العلوم المغيبة التي اطلعوا عليها باستراق السمع، أو

    بمجيء من بلدان لأخرى، كأن يخبروه بأنه مات أمير البلد، أو مات فلان في البلد

    الفلاني؛ لأن الشياطين يخبر بعضهم بعضا، وهم سريعو التنقل من بلد إلى بلد، وقد

    يسترقون السمع، ويسمعون شيئا من الملائكة في السماء، أو في سماء الدنيا أو في العنان

    فيبلغون أولياءهم من الإنس، فالإنسي قد يكون له صاحب من الجن، يسمونه الرئي ،

    ويسمى صاحبه الكاهن، هذا واقع من قديم الزمان، وكل إنسان معه شيطان ومعه ملك قرين.



    (الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 228)

    وقد يكون الشيطان الذي مع الإنسان يصحب هذا ويدعوه إلى الحضور. وقد يتعاون

    معه على مقاصدهم الخبيثة، مع هذا الرجل ، أو مع هذه المرأة. هذا واقع من الناس

    ، صحبة الجن واتخاذهم أولياء ، والاستعانة بهم على ضرر بعض الناس، أو نفع بعض

    الناس، كل هذا واقع. ولكنه منكر لا يجوز، بل محرم، لا يجوز للمسلم أن يتخذهم

    أصحابا، من طريق الكهانة، أو طريق السحر، حتى يضر بهم الناس، بل يجب أن

    يحذرهم، ويجب على المسلمين أن يجاهدوا هؤلاء بما يزيل شرهم، وولي الأمر يبعث لهم

    من يستتيبهم فإن تابوا ورجعوا إلى الحق والصواب، وإلا عذبهم وعاقبهم بالضرب

    والسجن، حتى يتركوا هذه الشعوذة وهذا الفساد.

    وإذا علم منهم أنهم يدعون الجن ويستغيثون بالجن، ولهم ينذرون صار هذا شركا أكبر،

    يستحقون معه القتل. أو علم منهم أنهم يدعون الغيب، بسبب شياطينهم وأنهم يعلمون

    الغيب، وأنه سوف يكون كذا وسوف يكون كذا، فهم يستتابون أيضا، فإن تابوا وإلا

    قتلوا كفارا : لأن دعوى علم الغيب كفر. كما قال

    الله سبحانه :
    ، وقال سبحانه : ، وقال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم:


    (الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 229)

    ، فإذا كان محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق، وسيد ولد آدم لا يعلم الغيب، فغيره من باب أولى.

    فالواجب القضاء على هذه الشعوذة، وعلى هذا الشخص الذي يفعل ما ذكرت من

    الجلوس وحده، ودعواه أنه له جنية ، وأنه لا ينور في بيته في الليل، وأنه يغمض عينيه

    ، هذا كله من باب إيهام الناس، وأخذ أموالهم

    بالباطل، حتى يقول لهم: افعلوا كذا وافعلوا

    كذا، وسوف يكون كذا وسوف يكون كذا،

    هذا لا يجوز إقراره على حاله عند من له أدنى

    تمسك بالشرع من الولاة، بل الواجب على

    ولاة الأمور الإسلاميين، أن يأخذوا على أيدي

    هؤلاء، وأن يقضوا على خرافاتهم وشعوذتهم وإفكهم.

    ومعلوم إذا كان صادقا أنه يزول عنه هذا، إذا



    تاب إلى الله ورجع إلى الحق، وتاب إلى ربه


    من هذه الأشياء فإنها تبتعد عنه؛ لأنها تنزل

    على كل أفاك أثيم، والكذاب الأثيم على

    أصحابهم. فإذا تاب ورجع إلى الله،

    وصدق واستعاذ بالله من شرهم كفاه الله شرهم.



    ومن أسباب الوقاية كثرة قراءة القرآن،

    والتعوذ بكلمات الله التامات إذا دخل المنزل، وأن يقول صباحا ومساء : بسم
    الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السمع العليم

    (الجزء رقم : 1، الصفحة رقم: 230)

    ثلاث مرات، فإنه لا يضره شيء، وهكذا إذا قال: أعوذ

    بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، ثلاث مرات إذا

    دخل المنزل، كل هذا من أسباب العافية والسلامة من هؤلاء

    الأشرار، من الشياطين، شياطين الإنس والجن. فلا يجوز أن

    يقر هذا الشخص وأشباهه على هذا الباطل، وهذه الشعوذة

    المنكرة التي يضل بها الناس، ولا سيما الجهال، والله المستعان.


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •