الطرق المثلى لزيادة فاعلية أداء السدود في البلدان العربية الى الحد الأقصى .
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الطرق المثلى لزيادة فاعلية أداء السدود في البلدان العربية الى الحد الأقصى .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي الطرق المثلى لزيادة فاعلية أداء السدود في البلدان العربية الى الحد الأقصى .

    الطرق المثلى
    لزيادة فاعلية أداء السدود في البلدان العربية الى الحد الأقصى
    .


    لا شك ان للسدود التي تقام في نهايات كثير من الاودية فوائد كثيرة ، فهي تحمي مناطقها ـ بعد حماية الله عزوجل ـ من غوائل اجتراف السيول لها .
    كما تقوم باذن الله بحفظ المياه في مناطقها عدة اشهر فتستفيد منه تلك المناطق .
    كما تساهم في ارتفاع وحفظ منسوب المياه السطحية في تلك المناطق.
    -----------------------------------------
    و لكن ............
    هل ترى أننا قد بلغنا الدرجة القصوى من الاستفادة من تلك السدود .
    ام ان هناك طرقاً لزيادة فاعلية وجود مثل تلك المنشئات الاقتصادية الهامة ، و الضخمة .
    ------------------------------------------------------------
    نعم ، بالطبع هنالك عدة سُبل و وسائل وطرق لزيادة فاعلية تلك السدود و الرقي بمستوى الخدمات التي تقدمها تلك المنشئات الاقتصادية ، إذ هناك عدة افكار لو طُبِّقت بعناية في كثير من السدود لكان لها آثار ايجابية على المدن القريبة منها .
    ---------------------------------------------------
    الفكرة المطروحة :
    ـ لا شك أن بعض السدود و ان كانت تقوم بدور كبير في حفظ المياه و حماية المناطق من الفيضانات قد لا تحظى بمسالك كافية مؤدية الى المناطق المزروعة في المدن و القرى المتاخمة لها ، ممَّا يقلِّل من منسوب الاستفادة من المياه المحتجرة في تلك السدود ، و يؤدِّي الى ضياع تلك المياه شذر مذر في مسالك متفرقة و متباعدة .
    -------------------------------------
    ـ و الحل المطروح الآن هو:
    محاولة الاستفادة من المياه المحتجزة خلف تلك السدود ، وذلك من خلال حفر عدة آبار تغذية اصطناعية في بحيرة السد ، "و بمواصفات مناسبة لعملية التخزين "عبر الطبقة السطحية الى قُبيل مستوى الحصاة السوداء ، و من ثمَّ حقن المياه في تلك الآبار ، "و بالنسبة للآبار الارتوازية يكون التكييس اسمنتياً حسب مواصفات وزارة الزراعة والمياه حتى لا يُؤدي الضغط الشديد للمياه الى طمر "البئر الارتوازي ".
    وبذلك نحُدُّ من تبخر المياه ، ونرفع من منسوب المياه السطحية في آبار المناطق الزراعية المجاورة.
    و للمعلومية :
    فطريقة استخدام آبار التغذية لزيادة منسوب المياه السطحية في آبار المناطق الزراعية المجاورة قديمة جداًّ في كثير من مناطق شبه الجزيرة العربية .
    ففي كثير من الاودية كان اهل المنطقة يقومون بحفر عدة آبار على ضفتي الوادي و بارتفاع يتراوح بين المتر و نصف و المترين عن بطن الوادي ، ـ و يعود تاريخ حفر بعض تلك الآبار الى اكثر من اربعمائة سنة على اقل تقدير ـ .
    و كانت تلك الآبار تستخدم لتغذية وزيادة منسوب المياه السطحية في المنطقة الى وقت قريب ، الى أن أقيمت السدود ، و طُمِرت تلك الآبار أو احتُجِر السيل قبلَها ، مِمَّا أثَّر سلبياً على امكانية الاستفادة التخزينية من تلك الآبار .
    و لا يخفى أنه لم يكن المقصود من حفر تلك الآبار مجرد السقيا ، و إلاَّ لكانوا حفروا البئر في أخفض نقطة في الوادي كما هو معلوم .
    و إنما كان المراد هو تخزين الفائض من السيل : "أي ما فوق منسوب المتر و نصف أوالمترين من السيل" في الطبقة السطحية من المنطقة ممَّا يرجع بالفائدة الى كامل المنطقة .
    أمَّا من ناحية الآبار التخزينية الحديثة ، فهناك على سبيل المثال "تجربة سد تربة" ، فقد كان الحفر الارتوازي على شكل شقٍّ معترض في بحيرة السد ـ كما حدثني من رآه ـ ، وذلك لتخفيض منسوب الطمي في السد ، وكذلك لرفع منسوب المياه السطحية في المنطقة ، و قد استفادت منه منطقة "تربة" بشكل واضح ، وزادَ من منسوب المياه السطحية فيها .
    __________________
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي رد: الطرق المثلى لزيادة فاعلية أداء السدود في البلدان العربية الى الحد الأقصى .

    و هذا لقاء صحفي مع الدكتور عبد الملك آل الشيخ "مدير مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود" تطرق فيه الدكتور الى هذه القضية ،كما سيأتي :
    د
    . عبد الملك آل الشيخ: نجحنا في تحسين
    نوعية المياه الجوفية بتكلفة منخفضة
    مدير مركز الأمير سلطان لـ الشرق الاوسط :
    نأمل تعميم مشروع الملك فهد لخزن
    مياه الأمطار في كافة المناطق


    الدمام: عبد الله الجمعان
    في ظل التناقص المستمر لمصادر المياه بالسعودية، أصبحت الحاجة ملحة للبحث عن وسائل لتنمية مصادر المياه المختلفة، بالاستفادة من نزول الأمطار، لكن عوامل قصر فترات هطول الأمطار الغزيرة، وسرعة تبخرها بسبب الظروف المناخية للبلاد، جعل الوضع أصعب، ومن هنا كان لا بد من البحث عن أساليب فعالة تحد من فقدان الامطار، وبتكلفة مالية منخفضة. وبفضل جهود مخلصة نجح مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود في الوصول إلى هذا الهدف عبر استخدام تقنيات حصد وخزن الامطار.
    صفحة المياه لهذا الأسبوع التقت بالمشرف على مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود بالرياض، رئيس مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار السيول بالسعودية، الدكتور عبد الملك بن عبد الرحمن آل الشيخ الذي أجاب على العديد من الاسئلة عبر حوار مع «الشرق الأوسط» حول برامج حصد وخزن الامطار، والى أي مرحلة وصلت في تنفيذها، وابرز النجاحات والخطط المستقبلية فإلى تفاصيل الحوار...
    ـ السعودية من الدول الشحيحة بالامطار، ومع ذلك لا يوجد استغلال أمثل لكميات الأمطار التي تهطل، ما هي الوسائل المثلى للاستفادة من تلك الأمطار من وجهة نظركم؟
    ـ تتصف السعودية بظروف مناخية جافة، تتخللها بعض الفترات ذات الأمطار الغزيرة، التي تسيل على اثرها الأودية والشعاب، مما يحتم ضرورة الحد من فقدانها بالتبخر والاستفادة منها، ومن منطلق الحرص على هذه المياه، قام مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود بدراسة العديد من الوسائل التي تتيح إمكانية الاستفادة من مياه الأمطار.
    وقد باشر المركز تجاربه في هذا المجال بتنفيذ وسيلتين من تقنيات حصد وخزن مياه الأمطار، والسيول تتمثل في:
    1ـ إنشاء غدران اصطناعية بحيث يتم تحويل جزء من مياه الأمطار في أوقات توفر مياه الجريان السطحي نحو الغدير لتملأها وتصبح موردا للمياه مع توفير بيئة نباتية تحيط بهذه الحفائر لتخفيف تأثير الظروف المناخية القاسية وللرعي والترفيه.
    والاتجاه الآخر هو محاولة الاستفادة من المياه المحتجزة خلف السدود بحقنها من خلال آبار تغذية اصطناعية تحفر في بحيرة السد بمواصفات مناسبة لعملية التخزين مما يحد من تبخرها ويرفع مستوى الماء في آبار المناطق الزراعية المجاورة.
    ـ على ضوء نشاطكم الملحوظ في تبني وتطبيق برامج حصد وخزن الأمطار بالسعودية، هل لكم أن تعطونا نبذة عن تلك البرامج؟ وما هي الصعوبات التي واجهتكم لدى تطبيق هذه البرامج بالسعودية؟ وما المراحل التي مر بها تطبيق هذه البرامج حتى هذه اللحظة؟
    ـ برامج حصد وخزن مياه الأمطار والسيول التي ينفذها المركز شملت مرحلتي: الأولى تجريبية، والثانية تعميم تنفيذ المشروع في مناطق المملكة المختلفة، وذلك باستخدام أسلوبين رئيسيين من أساليب حصد وخزن مياه الأمطار والسيول، هما إنشاء غدران اصطناعية يتم فيها تحويل جزء من مياه السيول المتدفقة في الأودية نتيجة هطول الأمطار نحو الغدران. وحفر آبار التغذية الاصطناعية في أحواض السدود ومجاري الأودية لتغذية الطبقات الجوفية بمياه الأمطار والسيول.
    وضمن المرحلة التجريبية تم اختيار المواقع المناسبة لتنفيذ غديرين في ضرما وعشيرة سدير، وأربعة مواقع لخزن المياه خلف السدود في العلب وحريملاء والمزيرعة والحريق وتم حتى الآن الانتهاء من الغدير الاصطناعي الأول وهو غدير ضرما وباشرنا العمل في الغدير الثاني في عشيرة سدير. كما تم إنجاز مشروع حفر آبار التغذية الاصطناعية في كل من سد العلب وسد حريملاء وسد المزيرعة ويجري العمل حاليا في إنجاز آبار سد الحريق.
    وقد واجهتنا في البداية بعض الصعوبات تمثلت في توضيح جدوى هذه الأساليب ومردودها لأهالي المناطق التي ستقام فيها، إلا أن تنفيذ كافة هذه المشاريع مر بدون صعوبات تذكر.
    ـ برامج حصد وخزن مياه الأمطار مطبقة في دول عربية، ما مدى استفادة تلك الدول من هذه البرامج؟ وما هي التجارب الدولية في هذا المجال وما هي التعديلات التي أجريت لتتناسب مع طبيعة السعودية؟
    ـ من التجارب العربية الرائدة في مجال حصد وخزن مياه الأمطار التجربتان السورية والتونسية. وقد قام وفد من المركز بزيارة هاتين الدولتين واطلع على الأساليب المتبعة فيهما، ففي سوريا تقوم مديرية الري العامة لحوض البادية بالإشراف وتنفيذ مهام وزارة الري من خلال حصر الموارد المائية السطحية والجوفية ووضع الخطط مع الجهات الأخرى لترشيد واستثمار هذه الموارد وتنميتها وحمايتها من التلوث والاستنـزاف. تشكل البادية حوالي 55% من مساحتها وتتميز بمناخ جاف ويسود في المنطقة مظاهر التصحر. تبلغ مساحة حوض البادية التي تشرف عليه المديرية 70787 كيلومترا مربعا وقد صممت ونفذت المديرية عدة أساليب وطرق لحصاد مياه الأمطار في البادية مثل:
    ـ السدود: أنشأت المديرية 37 سدا ترابيا على مجاري الأودية بهدف الري وسقاية المواشي وتغذية المياه الجوفية.
    ـ الحفائر التخزينية: وهو أسلوب يهدف إلى جمع أكبر كمية من مياه الأمطار في خزانات ترابية محفورة بميول مناسبة ومبطنة بالطين لها أعماق تصل إلى 9 أمتار، وذلك لتخفيف البخر وتقليل التسرب وسهولة استخدامها من قبل أبناء البادية. وقد وصل عدد هذه الحفر إلى أكثر من 150 حفرة تتجاوز سعتها التخزينية 10 ملايين متر مكعب.
    ـ سدات نشر المياه: وهو أسلوب حديث نسبيا لتحسين الغطاء النباتي وتقليل جرف التربة وتشجيع النباتات الرعوية وزيادة مساحة الغمر لرفع مستوى رطوبة التربة، وتمثل حواجز اسمنتية أو حجرية تقام على الوديان العريضة. وقد نفذت 7 مشاريع من السدات في مناطق مختلفة من البادية.
    وقد أكد الخبراء في سوريا نجاح هذه الأساليب وتحقيقها للهدف الذي أقيمت لأجله.
    أما التجربة التونسية فتتمثل في العديد من الأساليب التي ثبت نجاحها وأهمها:
    ـ التغذية من خلال السدود:
    يصل مجموع السدود في تونس إلى 22 سداً، بسعة تخزين تصل إلى 1800 مليون متر مكعب. ومعظم السدود وخصوصًا الكبيرة منها من النوع الركامي (ذو التكلفة الأقل مقارنة بالخرساني).
    وقد أنشأت لأغراض الري والتغذية وحماية المدن من الفيضانات. كما يوجد ما يسمى بالسدود والبحيرات الجبلية حيث يوجد أكثر من 130 سدا جبليا تستوعب أكثر من 200 مليون متر مكعب. ويعد الهدف الأساسي من السدود الجبلية تغذية الخزانات الجوفية.
    ـ التغذية من خلال الآبار: تقوم التجربة التونسية على استغلال الآبار غير المستعملة والآبار الجافة في تغذية الخزانات الجوفية.
    ـ التغذية من خلال حفر التنقيب: تمثل حفر التنقيب الحفر التي تترك بعد استغلالها.ـ
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي رد: الطرق المثلى لزيادة فاعلية أداء السدود في البلدان العربية الى الحد الأقصى .

    التغذية من خلال الأحواض: تتم عملية التغذية للطبقات الجوفية بحفر أحواض في تربة منفذة (رملية) في طبقة غير مشبعة، ولها أشكال مستطيلة ويوضع الماء بعمق 1 إلى 3 أمتار، ويتراوح معدل التسريب بين 0.48 إلى 1.84 متر في اليوم.
    ـ التغذية من خلال مجاري الأودية: تمتاز بطون الأودية والمجاري الطبيعية لها بنفاذية عالية تمكنها من تسريب كميات كبيرة من مياه الأمطار لشحن الخزانات الجوفية حيث ان هذه الأودية تتميز ببعد أو انعدام وجود الطبقة الصلبة في أعماقها. وتمتاز هذه الطريقة في أنها لا تتطلب منشآت أو تجهيزات مكلفة، ويتراوح معدل التسرب بين 7 ـ 34.7 لتر/ثانية/كلم.
    ـ التغذية من خلال نشر المياه: تتلخص هذه الطريقة بوضع حواجز أو عقوم بطول عشرات الأمتار وبارتفاع لا يتجاوز المتر الواحد، وتنشأ في بعض المرتفعات والسهول لتعترض تدفق السيول فتسمح بانتشارها لتتسرب داخل التربة بغرض تغذية الطبقات الجوفية.
    وهناك عدد آخر من الدول العربية تطبق بعضا من هذه الأساليب والتقنيات. والتجارب الدولية في هذا المجال عديدة وقديمة وثبت نجاحها ونفذت في العديد من الدول، خاصة في أفريقيا وقامت بها بعض المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة كالفاو.
    أما ما يتعلق بتجربة المملكة التي ينفذها المركز من خلال مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار والسيول فإنها تتفق من حيث المبدأ مع التجارب المطبقة في الدول الأخرى المشابهة في طبيعتها البيئية للمملكة إلا أنه قد تم تطويرها من حيث التصميم والتنفيذ بما يتناسب مع احتياجات المملكة وظروفها المناخية والاقتصادية والاجتماعية.
    ـ بعدما حققتم نتائج مميزة في هذا المجال لدى التطبيق العملي لبرامج حصد وخزن المياه في أودية ومواقع متفرقة بمنطقة الرياض، هل لكم أن تبين لنا ما هي أبرز هذه النتائج وما أبرز الشخصيات والجهات التي دعمتكم لتحقيق أفضل النتائج؟
    ـ بعد استكمال الأعمال الميدانية بشكل كامل عند سد العلب، هطلت الأمطار الغزيرة ولله الحمد خلال الأسبوع الثالث من شهر محرم 1426هـ, وقد بدأ وصول السيل إلى سد العلب يوم السبت 17/1/1426هـ، واستمر تدفق السيول بشكل مستمر حتى يوم الثلاثاء 20/1/1426هـ، وامتلأ جزء كبير من بحيرة السد وغطت المياه المحابس الثلاثة لجميع الآبار. وقد قام فريق العمل بفتح محابس أنابيب التغذية على عدة مراحل بعد ترسب المواد الطينية العالقة بالمياه، كما تم أخذ القياسات اللازمة.
    ولقد أظهرت النتائج الأولية بأن التغذية الاصطناعية فعالة جداً في تغذية الطبقات الحاملة للمياه الجوفية، إذ وجد بأنه بعد أسبوعين على فتح المحابس الخمسة عشر للأنابيب المقامة فوق الآبار الخمسة تم تغذية الطبقات الجوفية بأكثر من 65% من حجم المياه المتجمعة في بحيرة السد. كما دلت قياسات مناسيب المياه الجوفية في بعض آبار المزارع الواقعة في مجرى الوادي أسفل السد إلى ارتفاع ملحوظ للمياه فيها بعد فتح أنابيب التغذية. كما أفاد بعض المزارعين بتحسن نوعية المياه الجوفية.
    أما ما يتعلق بغدير ضرما فقد انتهى العمل منه أخيرا ونأمل أن تتضح الفائدة منه بعد سقوط الأمطار هذا الموسم.
    وقد حظي المركز بصدور موافقة الأمير سلطان بن عبد العزيز على قيام جامعة الملك سعود ممثلة بمركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بتنفيذ مشروع حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة ودعمه مالياً ومعنويا وعلى منحه شرف حمل اسم الملك فهد بن عبد العزيز.
    كما حظي المشروع أيضا بموافقة واهتمام الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، وتم الأخذ بتوجيهاته في اختيار المواقع التي نفذ فيها المشروع.
    كما تفضل الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير بتغطية تكاليف تنفيذ الأعمال الإنشائية للغدران المعتمدة في المرحلة التجريبية في ضرما وعشيرة سدير.
    ـ حسب ما علمنا أن من مميزات برامج حصد وخزن مياه الأمطار إنها ذات تكلفة مالية بسيطة بالمقارنة مع طرق أخرى لتوفير المياه إضافة إلى ما تحققه من نتائج سريعة في تنمية مصادر المياه، هل لكم أن نتعرف على التكلفة لتلك البرامج؟ لديكم توجه لتوسيع نطاق هذا المشروع ليشمل مناطق أخرى بالسعودية، ما هي المناطق الأنسب لتطبيقه بالسعودية؟
    ـ تعتبر التكلفة المالية لمشاريع حصد وخزن مياه الأمطار بسيطة إذا ما قورنت بالفائدة الكبيرة التي يمكن تحقيقها. فقد بلغت تكلفة إنجاز كل بئر من آبار التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية في بحيرة السد حوالي 18000 ريال ويتم عادة في كل موقع سد إنجاز من 5 ـ 8 آبار. أما تكلفة إنشاء الغدير الاصطناعي فتعتمد على حجم الغدير الذي يختلف بحسب الطبيعة الطبوغرافية للمنطقة التي ينشأ فيها. وبصورة عامة تبلغ تكلفة حفر المتر المكعب من 5 ـ7 ريالات يضاف إليها تكلفة السياج والتشجير وتمديد أنابيب السقاية وغيرها من الأعمال الفنية. وفي الغالب يتم إنشاء الغدير الاصطناعي بطول 300 متر وعرض 100 متر وعمق 9 أمتار.
    ونأمل أن يتم تعميم تنفيذ مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار والسيول على كافة المناطق في السعودية، حيث تتوافر الحاجة والشروط الطبوغرافية الملائمة، وذلك لتحقيق الاستفادة القصوى من السدود القائمة في أماكن كثيرة من المملكة التي يتجاوز عددها 200 سـد، وخاصة تلك السـدود القريبة من المدن ذات الكثافة السكانية العالية، والسدود القريبة من الواحات والأماكن ذات التربة الرسوبية العميقة القابلة للزراعة المروية، خاصة الأودية التي تمثل المواقع الأكثر ملائمة للزراعات المستدامة.
    ـ نظراً لما حققتم من نجاحات في برامج حصد وخزن مياه الأمطار صدرت توجيهات ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز في عام 2004م لتكون البرامج تحت مظلة مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار، ماذا مثلت لكم هذه التوجيهات وما هو مردود هذا المشروع لرفع مستوى المياه الجوفية بالسعودية على المدى الطويل؟
    ـ بعد صدور موافقة الأمير سلطان بن عبد العزيز على قيام جامعة الملك سعود ممثلة بمركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بتنفيذ مشروع حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة ودعمه مالياً لهذا المشروع، فقد باشر المركز المرحلة التجريبية من هذا المشروع في 1/8/1425هـ.
    ثم صدرت توجيهات الأمير سلطان بن عبد العزيز في 19/12/1425هـ بأن يتشرف مشروع حصد وخزن مياه الأمطار والسيول في المملكة بحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد. ويشكل هذا التوجيه انتقالاً بالمشروع من مرحلته التجريبية إلى آفاق أشمل بحيث يتم تعميمه على مناطق أوسع في المملكة بإذن لكي يتناسب في حجمه وفعاليته مع المسمى الكبير الذي أصبح يحمله. ونأمل أن يساهم هذا المشروع في حال تعميمه برفع مستوى المياه الجوفية في المملكة على المدى الطويل.
    ـ عرضت تجاربكم في مجال خزن وحصد الأمطار في مؤتمرات ومنتديات محلية وخليجية وعربية ودولية، ما هي أصداء عرضكم بتلك المناسبات؟ وما هو مردود هذه الخطوات على مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار والسيول بالمملكة؟
    ـ قام المركز بتوضيح فكرة مشروع الملك فهد لحصد وخزن مياه الأمطار والسيول والهدف منه على المستوى المحلي والإقليمي والدولي من خلال الاجتماع بالمسؤولين وأهالي المناطق المختلفة ومن خلال اللقاءات العلمية والمؤتمرات التي شارك فيها رئيس المشروع والمشرف على المركز. وقد لقيت فكرة المشروع ترحيبا واسعا وإعجابا بالتقنيات التي اتبعت وبالتطوير الذي أجري عليها، وطلبت العديد من الجهات العربية والدولية تزويدها بتقارير فنية عن المشروع والنتائج التي توصل إليها لدراسة إمكانية تنفيذه في بلدانها.
    ـ حسب ما ذكرتم انه من ابرز الصعوبات التي واجهتكم هو إقناع أهالي المناطق التي يقام بها المشروع بمدى جدوى أساليب حصد وخزن مياه الامطار، بعد نجاحكم ما مدى تفاعل المواطنين مع المشروع حاليا؟ وهل تلقيتم طلبات جديدة لتنفيذ المشروع في مناطق أخرى؟
    ـ مع النجاح الذي تحقق في المشروع، بدأ التفاعل الايجابي من المواطنين المخلصين الذين يدركون أهمية الماء وضرورة المحافظة عليه والاستفادة من كل قطرة منه وأهمية الحد من فقده، فقد تبرع أخيرا سعود بن عبد الله بن طالب مشكوراً بمبلغ ثمانين ألف ريال لتنفيذ مشروع تخزين المياه من خلال حفر آبار في حوض سد المزيرعة بالعمارية على غرار ما تم تنفيذه في كل من وادي العلب بالدرعية ووادي حريملاء.
    وتلقى المركز العديد من الطلبات من أهالي بعض المناطق يطلبون تنفيذ المشروع في مناطقهم ويقوم المركز بدراستها بعناية وبحث إمكانية تنفيذها بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية من المشروع.
    إذن بالإمكان الاستفادة ممَّا يتوافق مع الطبيعة الجغرافية والجيولوجية لمناطقنا من تلك الطرق المذكورة ، كما أنه لا مانع من مراجعة تأثير تلك الآبار التخزينية على المنسوب المائي للمنطقة ، و بالتالي زيادة عدد آبار التغذية الاصطناعية و نشرها بموازاة المناطق الزراعية المختلفة حتى تستفيد جميع تلك المناطق على الوجه الأمثل ، وعلى الله قصد السبيل ، و بالله المستعان ، وعليه التكلان ، وصلى الله و سلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,023

    افتراضي رد: الطرق المثلى لزيادة فاعلية أداء السدود في البلدان العربية الى الحد الأقصى .

    وصلتني هذه المشاركة الثرية عن الموضوع :
    السلام عليكم
    اخي الفاضل الفكرة جيدة وهي مطبقة في عدة اماكن .
    انا زرت مشروع مماثل بالولايات المتحدة الأمريكية بجنوب كاليفورنيا يقومون بحقن طبقات التربة التحت سطحية بمياه الفيضان الزائدة وكان ذلك عام 92 .
    ايضا يوجد مشروع مماثل بدلتا مصر يتم بالتعاون مع احد المشروعات الهولندية على ما اتذكر والهدف منه تخزين مياه وايضا الأهم تقليل تداخل مياه البحر المالحة إلى التربة .
    وإذا كنت تريد أي مساعدة في الدراسات فأنا شريك مع أحد الشركات الأوربية المتخصصة في الدراسات الطبقية الجيولوجية في جميع المجالات ولدى الشركة أحدث أجهزة تصوير الراداري المخترق للأرض الذي يمكن من خلالها تصوير طبقات الأرض لجميع الأغراض بما فيها الإنشائية بدون حفر وكذلك لإكتشاف المياه الجوفية وايضا يستخدم للكشف عن أساسات المباني والتسليح بها بدن تكسير وعن جودة الخراسانة وجودة الطرق الإسفلتة واشياء متعددة
    للتواصل me_placement على ياهو
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •