مدارسة المنظومة البيقونية - الصفحة 4
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 61 إلى 64 من 64
1اعجابات

الموضوع: مدارسة المنظومة البيقونية

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: مدارسة المنظومة البيقونية


    قال الناظم رحمه الله تعالى:
    (‏والُمعْضَلُ‏) السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ ** ومَا أتى ‏(‏مُدَلَّساً‏ )‏ نَوعَانِ

    الأوَّل الإسْقاطُ للشَّيخِ وأنْ ** يَنْقُلَ مَّمنْ فَوْقَهُ بعَنْ وأنْ

    والثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لكنْ يَصِفْ ** أوْصَافَهُ بما بهِ لا يَنْعَرِفْ
    قوله رحمه الله تعالى:
    (‏والُمعْضَلُ‏) السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ
    تعريف المعضل :
    لغة: اسم مفعول من اعضله بمعنى اعياه
    اصطلاحا: هوما سقط من اسناده اثنان اوأكثر على التوالى
    حكمه : هومن قسم الضعيف لانعدام شرط الاتصال
    قال الناظم رحمه الله تعالى:..............ومَا أتى ‏(‏مُدَلَّساً‏ )‏ نَوعَانِ
    تعريف الحديث المدلس اوالتدليس:
    لغة: مأخوذ من التدليس، وأصله من الدُّلسة وهي الظلمة، والتدليس في البيع هو أن يُظهر المبيع بصفةٍ أحسن مما هو عليه في الواقع، مثل أن يصري اللبن في ضرع البهيمة، أو أن يصبغ الجدار بأصباغ يظنُّ الرائي أنّه جديد، وهو ليس كذلك
    اصطلاحا :ينقسم الى قسمين وقد ذكرهما الناظم رحمه الله تعالى:
    القسم الاول :ذكره بقوله رحمه الله الأوَّل الإسْقاطُ للشَّيخِ وأنْ ** يَنْقُلَ مَّمنْ فَوْقَهُ بعَنْ وأنْ
    وهذا يسمى تدليس التسوية بان يسقط الراوي شيخه، ويروي عمن فوقه بصيغة ظاهرها الاتصال وهو شرانواع التدليس لان الساقط قد يكون ضعيفا
    القسم الثانى :ذكره رحمه الله بقوله
    والثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لكنْ يَصِفْ ** أوْصَافَهُ بما بهِ لا يَنْعَرِفْ
    الثاني لا يسقطه لكن يصف أوصافه بما به لا ينعرف مثل أن يسمي أحد شيوخه باسم غير اسمه، أو بلقبٍ غير لقبه، وهو لا يمكن أن يُعرف إلا بذلك الذي لم يسمه به، أو يصفُهُ بصفةٍ عامة كمن يقول‏:‏ حدثني من أنفه بين عينيه، أو حدثني من جلس للتحديث‏.‏
    اسباب التدليس :هناك بعض الأسباب تحمل الراوي على التدليس‏:‏ كأن يريد الراوي أن يخفي نفسه لئلا يُقال عنه أنه أخذ عن هذا الشيخ مثلاً، أو أخفى ذلك لغرض سياسي، أو لأنه يخشى على نفسه من سلطان أو نحوه، أو لغير ذلك من الأسباب الأخرى، أو لأجل أن الشيخ الذي أسقطه غير مقبول الرواية، إما لكونه ضعيف الحفظ، أو لكونه قليل الدين، أو لأن شيخه الذي روى عنه أقل مرتبة منه، أو ما أشبه ذلك‏.‏
    المهم أن أغراض إسقاط الشيخ كثيرة غير محصورة، لكن أسوأها أن يكون الشيخ غير عدل، فيسقطه من أجل أن يصبح الحديث مقبولاً، لأن هذا يترتب عليه أحكام شرعية كثيرة، وربما يكون الحديث مكذوباً من قبل الشيخ الساقط‏.‏
    حكمــــــــــــ ــه:لا يقبل حديث المدلس، ولو كان الراوي ثقة، إلا إذا صرح بالتحديث وقال‏:‏ حدثني فلان، أو سمعت فلاناً، فحينئذ يكون متصلاً‏.‏ ‏

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    76

    افتراضي رد: مدارسة المنظومة البيقونية

    قال الناظم رحمه الله تعالى:
    ومَا يَخالِفُ ثِقةٌ فيهِ الَملا ** فـ‏(‏الشَّاذُّ )‏ و‏(‏الَمقْلوبُ )‏ قِسْمَانِ تَلا

    إبْدَالُ راوٍ ما بِرَاوٍ قِسْمُ ** وقَلْبُ إسْنَادٍ لمتنٍ قِسْمُ

    قوله رحمه الله تعالى:
    ومَا يَخالِفُ ثِقةٌ فيهِ الَملا ** فـ‏(‏الشَّاذُّ )‏ و‏(‏الَمقْلوبُ )‏ قِسْمَانِ تَلا
    تعريف الحديث الشاذ:
    لغة: المنفرد ، أو الخارج عن الجماعة و الشَّاذُّ ما خالف القاعدة أو القياس
    اصطلاحا:ما خالف فيه الثقة من هو أرجح منه عدداً، أو عدالة، أو ضبطاً‏
    قال ابن حجرفي النزهة :هو مخالفة المقبول لمن هو ارجح منه
    قال الشافعى:هوان يروى الثقة حديثا يخالف ماروى الناس وليس من ذلك ان يروى مالم يرويه غيره
    قال الحاكم: هوماتفرد به ثقة من الثقات وليس له اصل متابع لذلك الثقة
    يقابل الشاذ : المحفوظ
    سؤال:اين يكون الشذوذ؟
    الجواب:
    قديكون الشذوذ في المتن اوالسند اوكليهما معا
    حكم الحديث الشاذ:
    الحديث الشاذ من قسم الضعيف

    قوله رحمه الله تعالى:

    ...........................و (‏الَمقْلوبُ‏) ‏ قِسْمَانِ تَلا

    إبْدَالُ راوٍ ما بِرَاوٍ قِسْمُ ** وقَلْبُ إسْنَادٍ لمتنٍ قِسْمُ

    تعريف الحديث المقلوب:
    لغة: تحويل الشئ عن وجهه
    اصطلاحا: ذكرالمؤلف رحمه الله تعالى قسماه فعرف الاول بقوله:
    إبْدَالُ راوٍ ما بِرَاوٍ قِسْمُ :وهو ما يُسمَّى بقلب الإسناد‏.‏
    مثلاً‏:‏ إذا قال‏:‏ حدثني يوسف عن يعقوب، فيقلبُ الإسناد ويقول‏:‏ حدثني يعقوب عن يوسف، وهذا أكثر ما يقعُ خطأ، إما لنسيان أو غيره، لأنه لا توجد فائدة في تعمد ذلك‏.‏
    وعرف الثانى بقوله:.....................وقَل بُ إسْنَادٍ لمتنٍ قِسْمُ
    يعني أن يُقلب إسناد المتن لمتن آخر
    مثاله‏:‏ رجل روى حديثاً‏:‏ من طريق زيد، عن عمرو، عن خالد، وحديثاً آخر‏:‏ من طريق بكر، عن سعد، عن حاتم، فجعل الإسناد الثاني للحديث الأول، وجعل الإسناد الأول للحديث الثاني، فهذا يُسمَّى قلب إسناد المتن، والغالب أنه يقعُ عمداً للاختبار، أي لأجل أن يُختبر المحدِّث‏ كمافعله اهل بغداد مع البخاري رحمه الله تعالى.‏
    حكمـــــــه: المقلوب من قسم الضعيف، لأنه يدل على عدم ضبط الراوي‏.‏

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,573

    افتراضي رد: مدارسة المنظومة البيقونية

    بارك الله فيك ام سلمة الجزائرية


    ينقسم المقلوب إلى قسمين :
    1- مقلوب السند
    2- مقلوب المتن

    أما مقلوب السند له صورتان :
    الصورة الأولى وهو كما ذكرت الأخت ام سلمة ، أن يقدم الراوي ويؤخر في اسم أحد الرواة واسم أبيه .
    والثاني أن يبدل الراوي شخصا بآخر كحديث مشهور عن سهيل بن أبي صالح فيجعله الراوي عن الأعمش ، بقصد الإغراب ، وهذا النوع يطلق على راويه أنه يسرق الحديث .

    ومقلوب المتن له صورتان :
    الصورة الأولى : أن يقدم الراوي ويؤخر في بعض متن الحديث .
    والثاني كما ذكرت الأخت أن يجعل الراوي متن هذا الحديث على إسناد آخر ، وإسناده يجعله لمتن آخر ، بقصد الامتحان وغيره .

    وأسباب القلب تختلف ومنها : قصد الإغراب ، الامتحان ، الوقوع من غير قصد في الخطأ والغلط .

    حكم القلب يختلف بحسب السبب الحامل عليه . أما حكم الحديث المقلوب فهو من أنواع الضعيف المردود لأنه مخالف لرواية الثقات .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم أروى المكية
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,292

    افتراضي

    نفع الله بكن جميعا ، وبارك فيكن .

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •