قصة موسى عليه السلام و من كان يؤذيه بالشتم له
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: قصة موسى عليه السلام و من كان يؤذيه بالشتم له

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,405

    افتراضي قصة موسى عليه السلام و من كان يؤذيه بالشتم له

    قصة موسى عليه السلام و من كان يؤذيه بالشتم له
    كآن رجل كلمآ رأى موسى عليه السلام
    قال له ألم يجد الله غيرك ليكلمه ويشتم ويستهزء بــ موسى عليه السلام
    فآ غضب موسى فآكلم الله اشتكى الى الله
    قال يارب عبدك يستهزيء بي و يتهكم بي
    فقال له الله عز و جل
    يا موسى اذا عاد عبدي الى فعله فأمر ما شئت من خلقي ياموسى فاليهلكه
    فمرت الأيام
    فمر موسى بذلك الرجل
    فقال الرجل لموسى
    ألم يجد الله غيرك ليكلمه مستهزء بموسى
    وبدأ يطلق كلماته و استهزائه
    فا غضب موسى فقال اي شيء امره ان يهلكه
    أي شيء من خلق الله فأمره
    أمر السماء ام الجبال ام الأشجار ام الريح
    فالتفت موسى الى الارض فقال
    يا ارض ابلعيه
    يا ارض ابلعيه
    يا ارض ابلعيه
    فبإذن الله بدأ الرجل يغصو بالارض
    فقال الرجل لموسى وهو يغوص في الارض
    يا موسى لا اعود يا موسى اتوب
    والله ما تهكم بك و استهزء
    يا موسى اتوب يا موسى اتوب ولا اعود
    و موسى يقول
    يا ارض ابلعيه
    يا ارض ابلعيه
    وهو يسترجي موسى
    و موسى يقول
    يا ارض ابلعيه
    يا ارض ابلعيه
    فأبتلعته الارض فغاص فيها
    فقال الله لــ موسى
    يا موسى ما اقساك كم ناداك عبدي و استجداك
    والله لو قال عبدي
    يالله
    يالله واحده
    لأنجيته منك
    قال الشيخ / عبدالرحمن السحيم
    القصة ذَكَرها الإمام السمعاني في تفسيره ، وأنها كانت بِحَقّ قارون حينما خَسَف الله به وبِداره الأرض ، وليست بِحقّ رجل كان يهزأ بموسى عليه الصلاة والسلام ؛ لأن الأنبياء لا ينتصرون لأنفسهم ممن آذاهم أو سَخِر بهم .

    وفي القصة زعمهم أن الله قال : (والله لو أستنجد واستجار بي لأجرته)
    والله لا يُقسِم بمثل هذا القَسَم ، وإنما يأتي القَسَم بِنحو : وعِزّتي ، وجلالي ..

    والله تعالى أعلم .
    هذه القصة سمعتها من بعض الدعاة فهل لها سند يذكر ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,664

    افتراضي رد: قصة موسى عليه السلام و من كان يؤذيه بالشتم له

    في تاريخ دمشق (61 / 94- 98):
    - أخبرنا أبو تراب حيدرة بن أحمد وأبو الوحش سبيع بن المسلم إذنا قالا أنا أبو بكر الخطيب لفظا أنا أبو الحسن بن رزقويه أنا أبو بكر بن سندي أنا الحسن بن علي أنا إسماعيل بن عيسى نا أبو حذيفة أنا مقاتل بن سليمان وجويبر عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية " إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم " يعني كان ابن عم موسى وكان قارون بن يصهر بن لاوي.
    قال وأنا إسحاق أنا ابن سمعان حدثني من له علم بالعلم الأول ممن أسلم من أهل الكتاب أن قارون خرج مع موسى منافقا فلم يزل على نفاقه على على موسى وقومه فأهلكه الله وكان من بغيه أن امرأة بغية كانت تسمى بشيرا دعاها قارون فقال لها يا بشيرا أعطيك مائة دينار فانطلقي إلى محلة بني إسرائيل فقولي إن موسى أرسل إلي بهذه المائة دينار يدعوني إلى نفسه فإذا فعلت فهذه المائة لك وأعطيك مثلها فانطلقت حتى أتت محلة بني إسرائيل فقالت يا معشر بني إسرائيل فهمت أن تقول ما قال لها قارون فحول الله كلامها فقالت إن قارون أرسل إلي بهذه الدنانير وأمرني أن أعلم الناس أن موسى أرسل إلي بها وأنه راودني عن نفسه ويعطيني مثلها أيضا فغضب موسى غضبا شديدا قال ثم قام حتى دخل بيته فجاءت بنو إسرائيل إلى قارون وكان أغنى أهل زمانه فأقبلوا عليه فقالوا له ويحك يا قارون ما حملك على ما صنعت هذا موسى نبي الله وهو ابن عمك وقد أهلك الله عدونا وبسط الله لك من الدنيا ما لم يعطه أحدا من بني إسرائيل فلا تفرح يعني لا يحملنك على ما تصنع البطر ولا تبطر إن الله لا يحب البطرين " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا " يقول لا تدع حظ آخرتك بدنياك وخذ لآخرتك من دنياك وقدم لها قال عند ذلك قارون " إنما أوتيته " يعني هذا المال " على علم عندي " وموسى يمن علي أن الله رزقني قال وكان يعلم علم الكيمياء وهو صنعة الذهب فلما أن سمعوا ذلك منه خرجوا منه عنده وأراد الله هلاكه وأن يلحقه بصاحبه فرعون قال " فخرج على قومه في زينته " قال خرج راكبا على برذون أشهب عليه الأرجوان على سرج مقدمه ذهب ومؤخره ذهب مكلل بالدر والياقوت وأخرج معه أربعمائة جارية عليهن الأرجوان في عنق كل واحدة منهن طوق من ذهب عليهن الخفاف البيض على بغال شهب عليها سروج الذهب والفضة ومياثر الأرجوان وأخرج أربعمائة غلام على أربعمائة دابة دهم وكانت عليها سروج الذهب والفضة عليهم ثياب الأرجوان والخفاف ثم أظهر ابن له فحملته الرجال أمامه وأظهر كنوزه من الدنانير والدراهم وكانت عامة كنوزه الدنانير فوضعها على عواتق الرجال ثم خرج يسير في محلة بني إسرائيل قال قوم من بني إسرائيل وهم الذين وصفهم الله في كتابه " قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون " من الأموال " إنه لذو حظ عظيم " يعني إنه لذو حظ واف من الدنيا " قال الذين أوتوا العلم " من بني إسرائيل للذين تمنوا مثل ما أعطي قارون " ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون " يعني طاعة الله والصبر عليه خير بماأعطي قارون وما يلقاها يعني وما يعطاها إلا الصابرون فقيل لموسى هذا قارون قد أقبل يتباهى بأمواله فأقبل موسى وهو شديد الغضب عليه حنقا حين انصرف إليه بنو إسرائيل الذين وعظوه وأخبروه بما له من حظ إن فعل من الإحسان فيما أعطاه الله قال ابن سمعان إنهم قالوا لقارون انظر لما أعطاك الله فاقسمه في فقراء قومك وأهل بيتك قال قارون يعينون بذلك موسى وهارون وهما أقرب بني إسرائيل إلى مال جمعته على علم عندي من صنعة الذهب والله لا أفعل فلما سمع ذلك موسى كبر عليه وظن موسى أنما ظن قارون أني طمعت في ماله فخرج موسى حين قال له هذا قارون قد أقبل فقال موسى اللهم إني أسألك بإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب أن تأمر الأرض أن تطيعني فأوحى الله إلى الأرض أن أطيعي عبدي موسى فقالت الأرض وأنطقها الله يا موسى مرني فأطيعك قال خذي قارون ومن معه قال فأخذت قارون ومن معه من الغلمان والجواري وتركت أموالهم ودوابهم فقيل لقارون هذا موسى قد دعا عليك وهو يسيخ في الأرض فنادى قارون يا موسى أنا ابن عمك فارحمني قال موسى خذيه فأخذتهم الأرض إلى ركبهم فنادى يا موسى إن ربك رحيم فارحمني قال موسى خذيهم فأخذتهم إلى أوساطهم قال قارون يا موسى أتوب وأرجع قال خذيهم فأخذتهم فلم يزل قارون يدعو موسى حتى دعاه سبعين مرة كل ذلك يقول للأرض خذيهم حتى ابتلعتهم وبقيت الأموال فتحدث بنو إسرائيل فقالوا إنما دعا عليك وترك الأموال لما يريده لنفسه فقال موسى يا رب وأمواله فخسف الله بها الأرض فهم يتجلجلون فيها إلى الأرض السابعة إلى يوم القيامة كل يسيخ على قدر قامته قال فلما رأى ذلك بنو إسرائيل قال الذين " تمنوا مكانه بالأمس " فإنهم تمنوا غدوة وخسف بقارون عشية فلما أصبح قال (ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده " " ويكأنه " يعني ألم تر أنه " لا يفلح الكافرون " فلما عاينوا بعد ما صنع الله بقارون خافوا على أنفسهم قالوا " لولا أن من الله علينا لخسف بنا " فأوحى الله إلى موسى عبدي قارون هو ابن عمك دعاك سبعين مرة فلم ترحمه وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لو دعاني من ذلك سبع مرات لنجيته ولاستجبت له فقال موسى أنت الرحيم يا رب ومن ك الرحمة وإنما اشتد غضبي عليه أنه اختار دعاء المخلوقين على الخالق.
    - أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن الحسين الموازيني قالا أنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا محمد بن يوسف أنا محمد بن حماد أنا عبد الرزاق أنا جعفر بن سليمان نا علي بن زيد بن جدعان (1) قال سمعت عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي وهو مستند إلى المقصورة فذكر لسليمان ابن داود ما آتاه الله من الملك ثم قرأ هذه الآية " أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين " حتى بلغ " فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر " ولم يقل هذا من كرامتي ثم قال " إن ربي غني كريم " ثم ذكر قارون وما أوتي من الكنوز فقال " إنما أوتيته على علم عندي " قال بلغنا أنه أوتي الكنوز والمال " "حتى جعل باب داره من ذهب وجعل داره كلها من صفائح الذهب وكان الملأ من بني إسرائيل يغدون إليه ويروحون يطعمهم الطعام ويتحدثون عنده وكان مؤذيا لموسى (صلى الله عليه وسلم) فلم تدعه القسوة والبلاء حتى أرسل إلى امرأة من بني إسرائيل مذكورة بالجمال تذكر بريبة فقال لها هل لك على أن أمولك وأن أعطيك وأن أخلطك بنسائي على أن تأتيني والملأ من بني إسرائيل عندي فتقولين يا قارون ألا تنهى موسى عني قالت بلى فلما أن جاء أصحابه واجتمعوا عنده دعاهم فقامت على رؤوسهم فقلب الله قلبها ورزقها التوبة فقالت ما أجد اليوم توبة أفضل من أن أكذب عدو الله وأبرئ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقالت إن قارون بعث إلي فقال هل لك إلى أن أمولك وأخلطك بنسائي على أن تأتيني والملأ من بني إسرائيل عندي فتقولين يا قارون ألا تنهى موسى عني وإني لم أجد اليوم توبة أفضل من أن أكذب عدو الله وأبرئ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال فنكس قارون رأسه وعرف أنه قد هلك وفشا الحديث في الناس حتى بلغ موسى (صلى الله عليه وسلم) وكان موسى شديد الغضب فلما بلغه ذلك توضأ ثم صلى فسجد وبكى وقال يا رب عدوك قارون كان لي مؤذيا فذكر أشياء ثم لم يتناهى (3) حتى أراد بي فضيحة يا رب فسلطني عليه فأوحى الله إليه إذا مر الأرض بما شئت تطيعك قال فجاء موسى يمشي إلى قارون فلما رآه قارون عرف الغضب في وجهه فقال يا موسى ارحمني فقال موسى عليه الصلاة والسلام يا أرض خذيهم فاضطربت داره فخسف به وبأصحابه حتى تغيبت أقدامهم وساخت داره على قدر ذلك قال فجعل يقول يا موسى ارحمني ويقول موسى يا أرض خذيهم فاضطربت داره وخسف به وبأصحابه وبداره فلما خسف به قيل له يا موسى ما أفظك أما دعاك لرحمته " قال وقال أبو عمران الجوني فقيل لموسى: لا أعبد الأرض بعدك أبدا.
    - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا رضوان بن أحمد الصيدلاني إجازة نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي نا أبو معاوية عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير وعبد الله بن الحارث عن ابن عباس قال لما أتى موسى قومه وأمرهم بالزكاة جمعهم قارون فقال هذا جاءكم بالصوم والصلاة وأشياء تحتملونها أفتحتملون أن تعطوه أموالكم قالوا ما نحتمل أن نعطيه أموالنا فما ترى قالوا نرى أن نرسل إليه بغي بني إسرائيل فتأمرونها أن ترميه بأنه أرادها على نفسه فدعا الله عليهم فأمر الله الأرض أن تطيعه فقال للأرض خذيهم فأخذتهم إلى أعقابهم فجعلوا يقولون يا موسى يا موسى فقال خذيهم فأخذتهم إلى أعقابهم فغيبتهم فيها فأوحى الله إليه أن يا موسى سألك عبادي وتضرعوا إليك فلم تجبهم أما وعزتي وجلالي أما لو إياي دعوا لأجبتهم.
    - حدثنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن الحسن بن محمد أنا محمد بن عبد الله ابن حمدون نا أحمد بن الحسن بن محمد الحافظ حدثني محمد بن يحيى الذهلي نا سعيد بن أبي مريم أنا الليث أخبرني عقيل وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري وأبو سعد الرستمي قالا أنا ابن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (2) نا أبو صالح وابن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الله بن عوف القارئ عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين أنه بلغه أن الله أمر الأرض أن تطيع موسى في قارون فلما لقيه موسى قال للأرض أطيعي فأخذته إلى الركبتين ثم قال أطيعي فأخذته إلى الحقوين وهو يستغيث موسى ثم قال أطيعي فوارته في جوفها فأوحي إليه يا موسى وقال وجيه فأوحى الله إلى موسى ما أشد قلبك أو ما أغلظ قلبك يا موسى أما وعزتي وجلالي لو بي استغاث لأغثته قال رب غضبا لك فعلت.
    _________
    (1) الخبر بطوله في تاريخ الطبري 1 / 449 - 450.
    (2) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 1 / 402.

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,405

    افتراضي رد: قصة موسى عليه السلام و من كان يؤذيه بالشتم له

    جزاكم الله خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,405

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,405

    افتراضي

    ما صِحة قصة موسى مع الرجل الذي قال له (يا أرض ابلعيه) ؟

    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيكم شيخنا ما صحة هذه القصة نفع الله بكم
    كان هناك رجل دائماَ يهزأ بموسى و يشتمه في الطريق و كل ما مر عليه موسى كان هذا الرجل يسبه و يتعدى عليه أشتكى موسى عليه السلام لربه جل شأنه .
    فقال له الله تعالى : إذا تعدى عليك هذا الرجل أدعي بأي دعوة سأستجيبها لك .
    وبالفعل مر موسى عليه السلام من الرجل فشتمه .
    فقال موسى : يا أرض ابلعيه فغاص إلى أسفل قدمه في الأرض
    فأخذ الرجل يستنجد بموسى و يقول: يا موسى أنقذني و الله لن أعود مرة أخرى يا موسى .
    فقال موسى عليه السلام : يا أرض ابلعيه .
    فغاص الرجل إلى بطنه في الأرض وهو يستنجد بموسى عليه السلام .
    وقال موسى : يا أرض ابلعيه .
    فغاص الرجل بأكمله في الأرض
    فقال له الله تبارك و تعالى: ما أقسى قلبك يا موسى ما أقسى قلبك ، والله لو استنجد و استجار بي لأجرته .
    وجزاكم الله خيرا الجزاء



    الجواب :
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    القصة ذَكَرها الإمام السمعاني في تفسيره ، وأنها كانت بِحَقّ قارون حينما خَسَف الله به وبِداره الأرض ، وليست بِحقّ رجل كان يهزأ بموسى عليه الصلاة والسلام ؛ لأن الأنبياء لا ينتصرون لأنفسهم ممن آذاهم أو سَخِر بهم .
    وفي القصة زعمهم أن الله قال : (والله لو أستنجد واستجار بي لأجرته)
    والله لا يُقسِم بمثل هذا القَسَم ، وإنما يأتي القَسَم بِنحو : وعِزّتي ، وجلالي ..

    والله تعالى أعلم

    المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
    عضو مكتب الدعوة والإرشاد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •